The first 200 lines.
"حانة (ذا وايت ريدج)"
اصمت، بئساً
- مرحباً... شكراً لك - أهلاً يا (ويندي)
"على الأولاد"
(أن دوبر هو) ليس بكلب
بل هو أحد (أن داغدا) وأنا (داغدا)
أخرجوا (أن دوبر هو) من القفص!
خرج تواً من (دانغارفان)!
- شكراً - وعصر اليوم؟
هناك احتمال سقوط مطر خفيف بنسبة ٧٠ في المئة
هذا منتظم، جيد يناسبنا أن يمر الأسبوع الأول بسلاسة
قد تهب رياح شديدة
- هل لي بسؤال؟ - كنت تطرحين الأسئلة
سنجري أول جلسة تصوير صباح اليوم وهذا أمر مهم نوعاً ما
هل من العادة أن تقدّم المنتجة الرئيسية خطاباً؟
خطاب؟
ليس خطاباً بحد ذاته
بل رسالة ترحيب، مثل مقدّمة ترحيبية إن فهمت قصدي
لم أفهم قصدك، لكني أتطلع قدماً إلى ذلك
- أي مقطورة هي مقطورته؟ - التي قبالة مقطورة الصرف الصحي
كم هذا مبهج
مهلاً! قضيبي شبه مكشوف
بئس الأمر، أنا آسفة، بئس الأمر!
بئس الأمر ظننت أنك قلت إنه ينتظر قدومي
افترضت أنك ستطرقين بابه
- هلا تذكّرني باسمك؟ - لا أظن أنني أخبرتك باسمي
أنا آسف جداً حيال ذلك
- لقد صدمتك - لا بأس، الذنب ذنبي تماماً
بل ذنبنا تماماً
أعرف أننا تكلمنا عبر الهاتف أردت فقط إلقاء التحية عليك
- وتمنّي لك التوفيق شخصياً - كل شيء بخير أيتها الرئيسة
يسرّني أن أكون هنا
يشرّفني أن أتمكن من سرد قصة شعبي
يسألون عنك في قسم الإنتاج يا آنسة (باترسون)
نحن في أوج السعادة لانضمامك إلينا يا (جيمس)
يمكنك أن تناديني بـ(بيغ جيم) هذا ما يسمّني به الناس
يليق بي، أليس كذلك؟
حسناً، سأناديك بـ(بيغ جيم)
يقولون إن شاحنة الإنتاج عالقة في طريق ريفي
أجل، حسناً...
سنطّلع على ما فاتنا من أخبار لاحقاً
أعتقد أنهم يعدّون عشاءً لمجموعة الممثلين هذا الأسبوع ويبحثون عن مطعم لائق
حسناً، أحب تناول العشاء خارجاً
- يبدو أنها أجمة كبيرة - حسناً، هل يمكنك...
على أيّ حال، أتمنى لك يوماً أول جيداً أتمنى لك كل التوفيق
- إن احتجت إلى شيء... - سأتصل بك
- لا إزعاج في الأمر - لا تقلقي، لقد سحب الشاحنة من الأجمة
في الوقت المناسب، أيها الوغد
سأتصل بك!
أيها الوغد الأحمق
"عيد مولد سعيداً"
"عيد مولد سعيداً"
- عجباً، هل هذا منزلي التحضير؟ - "عيد مولد سعيداً..."
"هلا رحلت عنّا؟"
"عيد مولد سعيداً"
عيداً سعيداً ببلوغك سن الرشد يا (جوجو)
- ألن أسمع غناءً منك صباح اليوم؟ - كان ذلك هديتي لك
كان يمكننا الانتظار لوقت لاحق يبدأ دوامي في ٢٠ دقيقة
هيا، أطفئي الشموع لنعرف أنك لا تزالين عزباء
عجباً!
- يا للعجب، كم من ضفدع على فتاة أن تقبّل؟ - لن يردعني ذلك عن التوقف
تعالي إلى هنا، ١٨ سنة، هذا غير ممكن!
لو لم تكوني على عجلة لقطعتك إلى نصفين وعددت الحلقات فيك
في الواقع، متى سيبدأون بالتصوير هنا؟
- اليوم - أفترض أنهم لن يستولوا على بيتنا
- ليبيتوا طاقمهم - عند الحفرة التي هم فيها!
أخبرتهم عن ظروفي ولم أسمع كلمة أخرى منهم
من الرائع أن تتمكني من استخدام كرسيك مثل عكازات أحياناً
إنه كذلك في الواقع يا (سوني)
مهلاً، كيف يبدأون بالتصوير اليوم عندما لم يخبروك بعد إن حصلت على الدور؟
- هذا ليس مؤشراً جيداً - لا يتم تصوير تلك المشاهد طويلاً
لدي اتصالي الثاني في وقت لاحق
لكننا لا نزال سنقدّم كعكة المفاجأة والبالونات في حانة (ذا وايت ريدج)
لن أفوّت ذلك مهما حصل يا أبي أليس كذلك؟
يرغمنا (كيث ماكوردل) على غناء أغنيته المفضلة لـ(سيلين ديون) حين نتأخر
- بصراحة، لا أريد فعل ذلك اليوم - أراك لاحقاً يا حبيبتي
بعد تمريني مع فرقة الموسيقى التقليدية مع كعكة أكبر بقليل
- حسناً، أراكم لاحقاً - إلى اللقاء
- صباح الخير - حسناً، ارفعه
ها هي
شكراً لك
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - صباح الخير يا (فيرماناغ)!
آسفة
تعمّ السكينة
شعرت بأنه من غير المناسب ألا أقدّم خطاباً في يوم الفأل هذا
- لكن لماذا؟ - يحب الأمريكيون تقديم الخطب
يحول ذلك دون اضطرارهم للإصغاء إلى أي شخص آخر
لا أظن أن هذا ينفع
من الضروري أن تعلموا أنني ترعرعت على مقربة من هنا
يمكنني التعرف على بعض الوجوه المألوفة هنا وهناك
هل هذا (كولن باكلي)؟
- (كولم) - آسفة، ماذا قلت؟
- (كولم) - كرر ما قلته مرة أخرى يا (كولن)
(كولم باكلي)، الاسم (كولم باكلي)
- (كولم) مثل (غولم) - إن شئت
- حسناً - تريّث!
تسرني رؤيتك مجدداً يا (كولن)
- أنا (ديرمت) - عفواً؟
- أنا (ديرمت باكلي)، (كولم) هو أخي الأكبر - رباه يا (غولم)
لكنني لم أقابل شخصاً يدعى (كولن باكلي)
هناك أيضاً (باربرا) الخبازة
أنا جزارة في الواقع
صحيح، الجزارة
توصلت إلى ذلك، في النهاية
(باربرا) الجزارة، حسناً
لأختتم كلامي...
بالتوفيق يا جماعة!
أتخيل أنه في مجال عملك تتعاملين مع الكثير من رؤوس الخنازير
أليس كذلك يا (باربرا)؟
أفضّل استخدام الحيوان بكامله، أجل
لأنه سيكون من الفظيع...
رؤية رأس حيوان محلي يستخدم كزينة شنيعة بهدف كسب استثمار أجنبي
لست في موضع يسمح لي بقول أيّ شيء سوى (بريكست)
عذراً، ماذا قلت؟
لأنني رأيتك تحركين فمك الصغير لكني لم أسمع سوى الفراغ
قالت (باربرا) إنه لا يمكنها أن تضمن أن يكون كل خنزير محلياً
بسبب قوانين سلامة الطعام الحالية
لكنني أفترض أنه يمكننا أن نفحص مصدر الحمض النووي إن أجرينا مسحة
ورأس الخنزير المعني، طبعاً
- هل هذا ما قلته؟ - أجل
يسرّني أنه انتهى بنا في (درومبان)
فيما أنتم وباقي اللجنة مرحب بكم أن تزوروا موقع التصوير
لن نقبل أبداً أن يعرّض أي شخص المعايير الاحترافية للخطر
والتي بنينا حسن سمعة الاستديو عليها
سواء كانوا جزارين أو أطباء
أو صانعي شموع
- فهمنا الفكرة - هذا جيد
- غادروا السفينة! - بل موقع التصوير أيها الأحمق
غادروا موقع التصوير!
مرحباً يا (ويندي)
- أبي، رباه! - ليس فعلاً
لا يمكنني أن أطيل البقاء
أردت فقط أن أرى ما الذي حوّل طريق هادئ إلى موقف سيارات
- وأراك أنت أيضاً - حسناً، ها أنا ذا
لا شيء يدعو إلى القلق يا جماعة لكن لأن الأرض رطبة، قد نتعرض للصعق
سأطلب منكم أن تنتقلوا إلى مكان مرتفع، اتفقنا؟
- أما زلت تستخدم الهاتف عينه؟ - أجل، ووجدت شاحنه تواً
حسناً، هلا نلتقي لاحقاً ربما؟
- هل تقسمين بذلك؟ - أعدك بذلك
ستشعرين بتحسن كبير بعد إحراز الأهداف في الغولف
لا يمكنك البقاء هنا
لا يمكنك ركن السيارة هنا فأنت تعيق الطريق
(جوان)، هل ستعملين بعد ظهر اليوم؟
- تعمّ الفوضى في الخارج - حسناً
لم أشأ تضخيم الموضوع لكن اليوم عيدي الثامن عشر
- لدي خطط - سأسمح لك بالمغادرة بحلول الساعة ٤
لكنني أحتاج إلى البقاء في محطة الخدمة
يفرطون في استخدام آلة ضغط الهواء كأنها ملكية عامة، ما رأيك؟
حسناً، سأقوم ببعض الأعمال ثم سأعود بعد وجبة الغداء، اتفقنا؟
- أنت نجمة! - اهدأ فحسب يا (كيث)
- "لا تلمس ذلك" - هل تريد وجبة خفيفة أو مشروباً؟
- لا تقدّمون خدمة غسل سيارات، صحيح؟ - كلا، للأسف، لكن المطر سعره مغر
- هلا تمررين هذه بالآلة الحاسبة؟ - "هل تفترض أن هذا بوفيه مفتوح؟"
"تحلّ ببعض الاحترام!"
- المعذرة - عيد مولد سعيداً
"دعني وشأني..."
"عليك أن تتراجع ثم ستتمكن من المرور"
"أراك في الغابة بعد تجربة أدائك عند كرسي الجنيات"
اكتشفت ماذا نفعل يا (شايمي)، لا شك في ذلك
كانت تنضح منها رائحة المعرفة
- هل بدت غاضبة؟ - اتهمت (باربرا) الجزارة بفظائع قد تفعلها هي
- ماذا؟ - "هل وصل الطبيب يا (باري)؟"
- ستنسى ذلك في ثانية - ماذا؟ أنها مسنة ومريضة؟
- هل ذكرت (ويندي) اسمي قط؟ - تعرف أنك العقل المدبر، لا شك في ذلك
لم تظن ذلك؟
- ماذا قالت تحديداً؟ - تعرف ذلك، طبعاً تعرف
إنها مراوغة
النساء مثلها يعرفن فحسب
كان يجب أن ترى جزمتها وسترتها
أناقة تامة!
ربما علينا أن نحلّ لجنة إحضار طاقم التصوير إلى (درومبان)
يبدو أنها أدّت المطلوب نظراً لتصويرهم الفيلم هنا حالياً
هل جننت؟
تخطينا مرحلة التخلي عن مهمتنا تعمّقنا كثيراً لفعل ذلك
نحلّ اللجنة؟
كأن (أل كابون) يقول "فلنتخل عن شبّان العصابات ونؤسس سلسلة من بائعي زهور لطفاء"
"سينسى الجميع الجرائم مع الوقت"
- لطالما أردت بائعة زهور - اصمت أيها الوغد الأحمق
"أين الطبيب يا (باري)؟"
أنا هنا
جئت تواً يا سيدة (باتلز)
سأغسل يديّ وأنضم إليك حالاً
كانت تشعر بالألم الشديد في فخذيها مؤخراً
تحتاج إلى تدليك للفخذين في معظم الأيام
آمل ألا أكون أقسى عليك كثيراً يا سيدة (باتلز)
فالتدليك ليس اختصاصي
لأخبرتك بالأمر لو كنت تقسى عليّ
سأعدّ بعض الشاي
لقد وجدوك، أليس كذلك يا (شايمس)؟
يا لي من مغفّل، نسيت أن أقيس ضغط دمك
كانوا يبحثون عنك ووجدوك، الأذكياء!
لن يطيل الأمر قبل أن يأتوا إليك
هلا تغلقين راحتك في قبضة؟
هل وجدت الأمر غريباً أن الأحياد البيضاء حول قريتنا
لا سبب لوجودها؟
- أخشى أنني لم أعد أفهم ما تقولينه يا (بيتي) - ما من رواسب مرمر
على مسافة مئات كيلومترات
إنه عنصر غريب تماماً عن المنطقة
- (بيتي)، من الذي وجدني؟ - يحتاجون إليك أيها الطبيب
No comments yet. Be the first to leave one.