The first 200 lines.
ـ هذا رائع ! ـ يا للروعة !
هذا غير معقول، لا بدّ من أن ارتفاعه يبلغ مترين أو مترين ونصف.
ـ و80 عاماً من الغبار. ـ انظرا إلى هذا الارتفاع.
يمكننا وضع غرفة النوم في الأعلى، والحصول على كل هذه المساحة.
ـ لماذا ؟ ـ مساحة وحسب.
1 !
2 !
3 !
ـ و4 ؟ ـ هيّا.
4.
و5.
ـ انتبها، انتبها ! ـ يا إلهي، هذا المكان ضخم.
ـ إنه رائع. ـ يا إلهي !
ـ يا جماعة، هذا غير معقول. ـ غير معقول.
ـ القليل من الدهان. ـ أقترح أن تبيعاه غداً وضاعفا أموالكما.
(كارل)، أنت مهووس.
قليلاً.
يا للروعة، انظرا !
إنه فلس عليه رأس هندي.
1898.
هذا فأل خير.
أنت فأل الخير.
هذا رائع بالفعل !
جعلت (روز) تغير موعدك مع (بوب كاهان) من الساعة 3 إلى 4.
اتصل (غاري آلن)، أراد رؤيتك للتكلم معك عن اقتراحات الدهان للشقة.
لا يمكنه ذلك إلا الساعة 3، أيناسبك ذلك ؟
(سام) ؟
ماذا تفعل ؟
ـ آسف. ـ اهدأ يا رجل.
لن تخضع لعملية جراحية في الدماغ.
صفقات البيع مع هؤلاء اليابانيين توتر أعصابي.
(سام)، ستبلي جيداً، حسناً ؟
ماذا يجدر بي القول ؟ لا يمكنني إخبارهم طرفتي عن الفتاة السويدية.
هذه رائعة، من أين أتيت بها ؟
من (مولي)، ما رأيك ؟ هل تناسبني ؟
ـ يا رجل، انظر، (تيستاروسا). ـ يا للروعة.
ادفع ثمن الـ(موستانغ) أولاً.
كيف الحال ؟ ماذا قال الطبيب ؟
قال إنه مرض معد، وهو بالفعل...
ـ لا. ـ بلى.
لم يجدر بي المجيء اليوم حتى.
ماذا عن الطفح الجلدي ؟
الطفح الجلدي ؟
الطفح الجلدي معد جداً كذلك.
ـ قال إن الإثنين ينتشران. ـ لا.
على أعضائك التناسلية مجدداً ؟
أجل، تماماً على الأعضاء التناسلية.
في كل مكان، قال إنه يجب ألا ألمس أحداً.
عذراً، أنا آسف.
ـ أنت معتوه ! ـ أعلم.
ـ صباح الخير (بول). ـ صباح الخير (كارل).
وفر كلامك، (بول).
ـ صباح الخير سيّد (ويت). ـ (سوزي)، تبدين جميلة.
ـ (سام). ـ أجل، أجل، أجل.
ـ هاك. ـ شكراً.
ـ صباح الخير، (سام). ـ صباح الخير، (روز).
ـ اسمعي، جماعة (كوباياشي)... ـ إنهم هنا بالفعل.
ـ أبكروا في المجيء ! ـ أعلم.
ـ تعالي. ـ اتصل (أندي ديلون)...
ـ منذ متى هم هنا ؟ ـ منذ 10 دقائق.
اتصل (أندي ديلون)، يحتاج إلى تحويل 900 ألف دولار إلى (ألبانيا) قبل الساعة الـ 10.
ـ قبل الساعة 10 ؟ أجل.
معذرة.
ـ (كارل) ؟ ـ نعم ؟
ـ (كارل). ـ انتظر يا (بيل).
يحتاج (ديلون) إلى 900 ألف دولار في (ألبانيا) قبل 10، هلا تحولها إلى حسابه ؟
ـ أجل، سأحتاج إلى رقم حسابك السري. ـ حسناً.
ـ برجاء التكتم، حسناً ؟ ـ فهمت.
ـ أجل، سأقوم بذلك حالاً. ـ شكراً.
(بيل)، سأعاود الاتصال بك.
حسناً، لا بأس.
لا بأس !
هذا بعيد جداً.
أيمكنك الوصول إليه يا رجل ؟
هل أنتما من باليه (نيويورك) ؟
كدنا ننجح.
ـ أنقذت حياتك ! ـ أيها الحقير.
لماذا أخفتني حتى الموت ؟
هذا أفضل من رؤية جسدك الرائع أشلاء في كل مكان.
انتبهوا !
ـ أمسكوا به ! ـ (سام)، (مول) ! هل أنتما في المنزل ؟
ـ هل دعوت (كارل) ؟ ـ العمل بالسخرة.
ـ (كارل) ! ـ بسرعة، ساعدنا !
ـ يا إلهي. ـ أمسك بالقاعدة.
ـ الآن، انزل به. ـ هنا ؟
ـ هنا تماماً ؟ ـ انتبه لأصابع قدميك.
أمسكته.
ـ أين تريدين هذه ؟ ـ في غرفة النوم.
أحسنت.
ـ يا إلهي، هذا المكان يبدو رائعاً ! ـ هل أعجبك ؟
أعجبني ليست الفعل المناسب، لم أعتقد أنه سيكون بهذه الروعة، غير معقول.
ـ (مولي)، ماذا عنها ؟ ـ اتركها هناك إلى أن يصل الباقي.
ـ ما هذه ؟ ـ دعني أريك.
هلا تساعدني في رفع هذه ؟
عجباً.
ـ أنهيتها للتو، ما رأيك ؟ ـ إنها مذهلة، أحببتها.
(سام)، ماذا يفعل هذا الكرسي هنا ؟
ـ ماذا تعنين ؟ أحب هذا الكرسي. ـ أعلم أنك تحبه، لكننا ناقشنا هذا.
لطالما كان عندي.
ـ عندما أشاهد التلفاز، أجلس عليه. ـ هذا الكرسي قبيح.
ـ ولا يليق بالمفروشات. ـ يليق بي.
أنت على حق، يليق بك.
ـ سندهنه. ـ ماذا ؟
هل أنت بخير ؟
أجل.
ما الخطب ؟
لا شيء.
هل أنت قلق حيال الترقية ؟
لا، ليس حقاً.
ماذا إذن ؟ الانتقال للعيش معاً ؟
لا.
لا أعلم، إنها مجموعة أمور.
لا أريد أن يسوء الوضع وحسب.
يبدو أنه...
كلما حدث أمر جيد في حياتي، أخشى أن أفقده.
أحبك.
أحبك بالفعل.
وأنا أيضاً.
أول تقرير للطيار عن المشاكل هو انفجار محرك رقم 2،
يا إلهي، طائرة أخرى ؟
لا تشاهد هذا.
عليّ إلغاء رحلتي إلى (لوس أنجلوس)، غالباً ما تحدث هذه الأمور 3 مرات.
(سام)، كن جاداً.
ـ إضافة إلى ذلك، حياتك سعيدة. ـ أجل، وكذلك كانت حياتهم.
هذا مذهل، بهذه البساطة،
قضوا نحبهم.
ماذا تفعلين ؟
عجزت عن النوم.
يا إلهي.
لا بدّ من أنني فقدت الوعي.
ـ كم الساعة ؟ ـ 2 فجراً.
لا !
آمل أنها لم تكن تحفة.
لم تعد كذلك.
ـ هل لي بالمساعدة ؟ ـ أجل.
ضع يديك هنا، الآن بللهما.
دع الطين يتسرب من بين أصابعك.
’’أدخل الرقم السري‘‘
’’الحسابات المجمعة 11,853,090.88 دولار‘‘
لا.
ـ ما الخطب ؟ ـ مشكلة فنية، ما الجديد ؟
حسابات (مارك غرينبيرغ) و(لاري وايت)، أعجز عن الدخول، الرمز غير فعال.
ـ لا، لقد غيرته. ـ غيرته ؟ لماذا ؟
ـ أريد التحقق من بعض الأمور. ـ هل من خطب ؟
أيمكنك الاحتفاظ بسر ؟
أجل، بالطبع، ما الخطب ؟
يوجد الكثير من المال في هذه الحسابات.
الكثير من المال ؟ محال.
(سام)، سيستغرق ذلك ساعات، دعني أقوم بهذا.
ـ سبق وأمضيت ساعات عليه. ـ دعني أقوم بذلك عنك.
لا، لا بأس، أصبح الأمر أشبه بالانتقام الآن.
شكراً مع ذلك، أقدر لك هذا.
ـ إذا بدأت تشعر بالعمى، نادني. ـ حسناً.
وداعاً.
كنت أتساءل، ماذا تفعل أنت و(مول) الليلة ؟
سنذهب إلى المسرح، تريد مشاهدة (ماكبيث).
أعتقد أنها تحب الشبان بالسراويل الضيقة.
ـ أتريد الذهاب ؟ ـ لا، لكنني أريد تقريراً وافياً.
ـ إلى اللقاء. ـ أجل.
رائع وعظيم.
أحببته، كنت مندمجاً طوال الوقت.
عرفت ذلك، وكذلك بقية الحضور، بسبب شخيرك.
ـ هل أخبرتك بما قالته (ميليسا) ؟ ـ حوالي 6 مرات.
لم تكن 6 مرات، كف عن ادعاء اللامبالاة.
هذا مهم جداً، ستكون لي تحفتان في معرضها.
تنتقد مجلة (نيويورك تايمز) معرضها على الدوام.
(مولي)، (نيويورك تايمز) كناقد محبط لديه بثور في مؤخرته
أخفق في كلية الفنون، لذا من يهتم لرأيهم ؟
حوالي 8 ملايين قارىء.
لا، يقرأون صفحة الرياضة وحسب.
عملك رائع بالفعل، حقاً.
ـ رائع فعلاً. ـ شكراً.
لا يجدر بك الاهتمام لآراء الآخرين، اهتمي لرأيي وحسب.
ـ أريد الزواج بك يا (سام). ـ ماذا ؟
ـ ماذا ؟ ـ أجل، كنت أفكر في الموضوع.
كنت أفكر ملياً في الموضوع.
أعتقد أنه علينا فعل ذلك وحسب.
ـ هل أنت جادة ؟ ـ أجل.
ما معنى هذه النظرة ؟
لم تريدي مناقشة الموضوع قط.
ـ أتحبني يا (سام) ؟ ـ ما قولك ؟
ـ لمَ لا تقول ذلك أبداً ؟ ـ ماذا تعنين ؟
ـ أقولها دائماً... ـ لا، تقول "وأنا أيضاً"، هذا مختلف.
يقول الناس "أحبك" طوال الوقت، ولا تعني العبارة شيئاً.
أحياناً نحتاج إلى سماعها.
أحتاج إلى سماعها.
هيّا بنا !
ـ ماذا علينا أن نفعل ؟ ـ دعيني أهتم بالأمر.
ـ ماذا تريد ؟ ـ محفظتك، أعطني إياها !
(سام)، أعطه إياها وحسب.
حسناً، خذ المال، اتركنا وحسب...
لا ! (سام) !
أيها السافل !
(سام)، لا !
ليساعدنا أحد !
يا إلهي ! (سام) !
ابتعد فحسب !
النجدة ! ليساعدنا أحد !
(سام)، دع...
كف عن هذا (سام) !
No comments yet. Be the first to leave one.