The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"في ذكرى محبة (نورمان إيرفينغ نيولاندر)"
طاب مساؤكم جميعًا. شكرًا جزيلًا لكم على حضوركم.
إذا كنتم تتساءلون عن سبب إقامة هذه الجنازة في دار جنازات لاطائفية،
بدلًا من إقامتها في كنيس بوجود حاخام،
فهذا لأن "نورمان" أراد أن تسير الأمور على هذا النحو.
قبيل موته مباشرة، قال لي:
"(ساندي)، إذا أردت أن تضعني على متن قارب تجذيف وتدفعه في نهر (لوس أنجلوس)،
ثم تضرم فيه النار، فلا بأس.
لكن وفّر على الجميع الهراء الديني."
الهراء الديني.
ربما تعرفون أن "نورمان" كان ينتمي إلى المدرسة اليهودية الإصلاحية.
كنت أحاول إيجاد طريقة أعبّر من خلالها عن تقديري لهذا الرجل.
ثم تذكرت إحدى المقولات المفضلة لديه:
"قول الحقيقة خطة احتياطية لا بأس بها."
وهذا ما سأفعله. سألجأ إلى الحقيقة.
كانت صداقتي بـ"نورمان" مضنية.
لكنني كنت صديقًا له لأكثر من 50 عامًا.
50 عامًا من التنغيص عليّ من قبله
بشأن النساء اللواتي واعدتهن، والنساء اللواتي تزوجتهن،
وحالات الطلاق التي قاسيتها، والأموال التي خسرتها،
والأموال التي لم أجنها قط،
وحتى الخمور التي شربتها.
لقد كان يجد عيبًا في كل جانب من جوانب حياتي.
التقدير يا أبي. عبّر عن تقديرك له.
أقرضني المال حين مررت بمحنة، لكنه لم يسمح لي بنسيان الأمر قط.
بتاتًا.
ظل يذكّرني بالأمر ويمنّ عليّ مرارًا وتكرارًا.
عندما مررت بمحنة إصابتي بالسرطان العام الماضي،
بلغ الخوف مني مبلغه.
وأعز صديق لديّ، صديقي المقرب،
ظل يسخر بشأن كيف أن عليّ الاحتفاظ بشعري
عندما يتساقط
كي أستخدمه في صنع رداء لإبريق الشاي.
رداء لإبريق الشاي.
سحقًا جزيلًا لك يا صديقي المقرب.
لم أفقد أي خصلة. ولا أي خصلة.
ولا أي خصلة.
لكنني فقدتك.
ولا أعرف كيف يمكنني أن أتجاوز ذلك.
لا أعرف كيف يُفترض بي أن أمارس عملي من دونك.
ولعلمك،
تواصلت مع بلدية "لوس أنجلوس" بشأن إضرام النار فيك على متن قارب تجذيف،
لكنني لم أستطع الحصول على تصريح لإقامة جنازة على طريقة "الفايكنغ".
ربما يمكن الحصول عليها في مقاطعة "فينتورا"، لكن ليس هنا.
شكرًا لكم.
لم أكن أتوقّع ذلك.
"الفصل 17"
"في كل الأماكن القديمة المألوفة"
نحن هنا اليوم كي نحزن على وفاة جسد جدي المصنوع من اللحم.
لكن تلك المجموعة المتحللة من الخلايا ليست من كان عليه أو ما كان عليه.
كان جدي روحًا خالدة عاشت ملايين لا تُحصى من الحيوات.
السينتولوجيا.
ومثل جميع الأرواح الخالدة،
ظل يجوب الكون لدهور بحثًا عن لعبة.
لأن هذا ما نفعله.
إننا نمارس الألعاب.
وأكبر لعبة نمارسها هي نسيان هويتنا الحقيقية،
كي نتمكن من لعب الغميضة مع أنفسنا.
وعندما يأتي اليوم الذي نجد فيه أنفسنا،
والذي نعرف فيه يقينًا أننا لسنا سوى وعي جامد
أقدم وأعلى مقامًا من المادة والطاقة والمكان والزمان،
نفوز حينئذ.
أعرف يقينًا أن هذا صحيح،
وبات جدي أيضًا يعرفه الآن.
رغم أنه من دون عبور جسر الحرية المطلقة الخاص بـ"لافاييت رونالد هوبارد"،
فسرعان ما سيُسحب مجددًا إلى الدوامة الجهنمية
الخاصة بالولادة والموت.
شكرًا لكم.
لم يتخلّ أبي عني قط.
كان عليه ذلك.
لكنه لم يفعل ذلك قط.
خذلته المرة تلو الأخرى، لكنه رفض الاستسلام.
لذا، وكجزء من تعويضي له،
أزمعت أنا ومرشد الإدمان خاصتي أن أسدد له ما دفعه
مقابل كل برامج التأهيل والمعالجين
والمنتجعات البرية التي أرسلني إليها.
من دون احتساب نسبة التضخم، وصل مجموع المبالغ إلى أكثر من 900 ألف دولار بقليل،
وهذا لا يشمل الـ300 ألف دولار التي دُفعت كرسوم قانونية
لإسقاط قضية حيازة المخدرات بقصد التجارة الباطلة.
كما لو أنني قد أكون غبية بما يكفي كي أبيع المخدرات خاصتي.
على أي حال، أدين لأبي بمليون و200 ألف دولار.
وسأستخدم جزءًا من ميراثي لأسدد له ديني.
لن أسدد له شخصيًا كما هو واضح لأنه… كما تعرفون.
سأسدد له الدين من خلال بناء مركز لتأهيل المدمنين
في جزر "غالاباغوس".
حيث يمكن لمدمني المخدرات ومدمني الكحول
ومن يعانون من اضطرابات في الأكل أن يحوّلوا مجرى حياتهم
بينما يتعلّمون أشياء عن "تشارلز داروين" والتطور.
فتكريمًا لوالدي، الرجل الذي لم يتخلّ عني قط،
سيُدعى مركز التأهيل "ذا سويت سارّندر"،
ففي حالة انعدام السكر، عليك التسليم كي تفوز،
وستُهجّأ كلمة "سويت" "إس يو آي تي إي"،
لأن جميع الغرف ستكون أجنحة صغيرة أو ما هو أفضل. شكرًا لكم.
عندما فقدت زوجي، قلت لنفسي:
"قُضي الأمر. أنا وحيدة الآن."
لكن تجسدت معجزة المعجزات في مصادفتي لرجل
كنت قد أقمت معه علاقة جنسية مشتعلة وعابرة في عام 1967.
كان ذلك الرجل أباك، وكان جدك.
افترضنا في البداية أن العلاقة هذه المرة
لن تكون سوى علاقة عذرية.
مجرد صديقين قديمين يمسك كل منهما بيد الآخر،
ويتمشيان معًا في المتنزه،
ويتشاركان الوجبات.
لكن ليس هذا ما حدث على الإطلاق.
مع بعض التشجيع من قبلي، و…
وبعض المساعدة الصيدلانية،
سرعان ما تحوّل "نورمان" إلى الفحل الضاري الذي اجتاحني
قبل سنوات طويلة.
كان الأمر رائعًا.
وقد كانت شهوته لطيفة، لكن متطلبة.
ودقيقة في مواعيدها.
يمكن للمرء ضبط ساعته عليها.
الساعة 7:30 صباحًا. كل أربعاء وكل أحد.
بعد تناول فنجان من القهوة وزيارة سريعة للحمّام،
كان يجذبني من الخلف ويجعلني أرتعش وأهتز
كفتاة في الـ16 من عمرها
تتمرد على والديها اللذين يبالغان في التدين.
صباح كل أربعاء وكل أحد،
كان "نورمان نيولاندر" يمارس الحب معي بشكل لا يضاهيه فيه رجل آخر.
صباح كل أربعاء وكل أحد.
من الساعة 7:30 حتى الساعة 7:45.
أنا مستثار بعض الشيء الآن.
كنت مساعدة "نورمان" طوال 22 عامًا.
وكنت أرتب جدول أعماله وجدوله الشخصي
وخطط أسفاره وإجازاته.
كنت أحرص على أن يخضع للفحص الطبي الدوري وفحص الأسنان الدوري
وفحص الجلد الدوري وفحص العينين الدوري.
كما…
كما أنني كنت أتولى أمر جميع حجوزات الغداء والعشاء خاصته،
وكنت دومًا ما أذكّر المطاعم بمدى أهميته
كي يحظى بطاولة جيدة.
كائن بشري تقليدي.
كما أنني كنت أحرص على أن تحظى كل من زوجته وابنته ببطاقات عيد الميلاد والأزهار.
ينطبق هذا على عيد الحب أيضًا.
وقد أجريت الترتيبات اللازمة 8 مرات من أجل ابنته
كي تدخل أفضل مراكز تأهيل المدمنين.
لكن طوال…
لكن طوال تلك الفترة…
لم أخبر "نورمان" قط بمدى أهميته بالنسبة إليّ.
بكيف أنني كنت أسعد بإسعاده.
وكيف أن رفاهيته كانت أول ما أفكر فيه في الصباح
وآخر ما أفكر فيه قبل خلودي إلى النوم.
شكرًا لكم.
لا!
لا تتركني!
لا يزال لديّ الكثير لأقدّمه!
- لا! - لا يا "جينين". رباه! "جينين"…
بم تتمسك؟
امنحني السكينة يا رب كي أتقبّل ما لا يمكنني تغييره،
والشجاعة لتغيير ما يمكنني تغييره، والحكمة للتفريق بينهما.
امنحني السكينة يا رب كي أتقبّل ما لا يمكنني تغييره،
والشجاعة لتغيير ما يمكنني تغييره، والحكمة للتفريق بينهما.
امنحني السكينة يا رب…
هل علينا أن نقلق بشأنها؟
قلقي بشأنه أكبر.
سيكون بخير. علينا منحه بعض الوقت فحسب.
- آمل ذلك. - أجل.
قبل بضع سنوات، توفي أعز صديق لديّ بشكل مفاجئ.
"ستيفي تشارتوكوف".
- هل حدثتك عنه من قبل؟ رجل رائع. - لا.
كنا صديقين منذ الصف الثالث الابتدائي.
وعندما مات،
لم أشعر بأي شيء. كنت فاقدًا للإحساس.
هذا مريع.
لا.
اسمعي، أعتقد أن تلك آلية دفاعية للبقاء في الواقع.
الأمر بمثابة طريقة الطبيعة في إبداء التعاطف.
ماذا تعني؟
فعندما حدث ذلك،
كنت… كان الألم طاغيًا.
لكن بمرور الوقت، صرت قادرًا على الشعور بالحزن تدريجيًا وباطراد
إلى أن أصبح جزءًا من كياني. أتفهمينني؟
كما لو أنه يتحوّل إلى تقبّل، وهو…
أعتقد أن هذا نوع من الحكمة.
هذا أمر فيه مواساة في الواقع.
أنت حكيم فعلًا.
أتذكّر ذات مرة في المدرسة الثانوية،
لا بد أننا كنا في الـ14 أو الـ15،
دخّنّا أنا و"ستيفي" لفافة ماريغوانا، فقررنا أن نشعل النار في الريح الذي نخرجه.
أهذا أمر يحدث حقًا؟
أجل. يستلقي المرء على ظهره ويرفع ساقيه،
ويمسك بعود ثقاب مشتعل أمام مؤخرته،
ثم يطلق ريحًا، فيُنفث لهيب قوي أزرق اللون.
على أي حال، أمسكت النار بشعر العانة الموجود على خصيتي "ستيفي" بطريقة ما،
وكان يصرخ.
كان يصرخ ويتوسل إليّ كي أطفئها بيديّ.
كان يقول: "أطفئها بيديك!" لكن ما كنت لألمس خصيتيه.
كي لا أطيل عليك،
كان على والدته أن توصله بالسيارة إلى قسم الطوارئ.
هي أيضًا لم ترغب في لمس خصيتيه. صدّقيني.
اكتسبت حكمتك في مرحلة لاحقة من حياتك إذًا.
اكتسبتها بعد تلك الحادثة. أجل.
رباه! يا لها من صفقة.
أنت مجنون لأنك لم تحصل على واحدة.
أنا راض.
الـ"تشورو" لذيذ.
أود أن أقول شيئًا.
- ألا يمكنني الاستمتاع بهذا وحسب؟ - لا، عليك سماع ما لديّ.
"ساندي"، أنا ممتن جدًا لصداقتنا،
No comments yet. Be the first to leave one.