The first 152 lines.
مُذكّرات الصّيدلانيّة
مُذكّرات الصّيدلانيّة
.هذه القصّة هي من نسج الخيال. كافّة أسماء الشّخصيّات والمنظّمات وما إلى هنالك وهميّة .لا صِلة لها أيضاً بأيّ وقائع حقيقيّة مُحدّدة
ماوماو، اسمحي لي بالتّعريف
هؤلاء هُنّ الوصيفات الجديدات اللّواتي انضممنَ لمقصورة اليشم
جميعهن أخوات
أنا هاكو-يو
أنا كوكو-يو
أنا سيكي-يو
جميعهن مُتشابهات تماماً
كيف حالكِ؟
بخير، لم أركِ منذ وقت طويل
هل تعرفنَ بعضكن الآخر؟
أجل، جميعنا من نفس الموطن ونعرف بعضنا الآخر
هاكو-يو، الكبرى، هي من عمر مولاتي غيويكويو
تحديد الطّاقم ضمن أشخاص من نفس الموطن حسبما أرى
هذه طريقة أكثر أماناً، لا سيّما ،بالنّسبة لمولاتي غيوكويو
الّتي كادت تُغتال من قبل
ومن أنتِ؟
أنا ماوماو، المُتذوِّقة، يا آنسة كوكو-يو
لستُ كوكو-يو
ماذا؟ إذاً آنسة سيكي-يو؟
أنا هاكو-يو
من الآن فصاعداً، سنرتدي ربطات شعر ،تتطابق مع الألوان في أسمائنا
وذلك كي تتعرّفي علينا
أجل، عُلِم
لا أستطيع التّمييز بينهن إطلاقاً
أظنّني سأحتاج كثيراً من الوقت لأتعلّم
...المُشكلة الأهمّ الآن هي
!ماوماو! عودي إلى غرفتكِ فحسب
لا، أنا مرتاحة تماماً في سقيفة المخزن
مولاتي هونيان قالت أيضاً بأنّ هذه غرفتي الآن
!سأستمرّ في استخدامها
!مُحال أن ينطلي ذلك عليّ
!اتّخذتِ النّكتة بصورة حرفيّة
...لكن نقلتُ بالفعل كافّة أغراضي إلى السّقيفة
!أنتِ تضربين مثالاً سيّئاً للوصيفات الجديدات
!ماذا تعتقدان بأنّكما تفعلان؟
الحلقة 34: قصّة شبح
إذاً سقيفة المخزن هي وكر ماوماو الآن؟
يمكنكِ فعل ما تشائين في تلك السّقيفة
لكن نامي في غرفتكِ الأصليّة رجاء
عُلِم
يا لهُن من رئيسات جيّدات
،بانضمام الوصيفات الجديدات
فإنّ مقدار العمل المُترتّب على كلّ شخص قد انخفض بشكل كبير
نظراً لحمل مولاتي غيوكويو، تحتاج مقصورة اليشم عُمّالاً أكثر من أي وقت سبق
...لذا، هؤلاء الوافدات الجديدات مُفيدات، لكن
هذا أيضاً لمُوازنة الأمور
مع مقصورة العقيق الأحمر الخاصّة بالمَحظيّة روران، والّتي لديه عدد ضخم
شكراً لكُن جميعاً
...حسناً، سأغادر إلى السّقيفة الآن
!ماوماو
،إنفا، هل تعيش ماوماو في السّقيفة وليس في غرفتها؟
حقّاً؟ رغم أنّها وصيفة مولاتي غيوكويو؟
...لا، في الواقع
أنا مستاءة من قيام الآنسة إنفا ،بشدّي وإخراجي من السّقيفة
لكن أعلم بأنّها فعلتْ ذلك من باب الإحسان
تريدني أن أنسجم بسرعة مع الوصيفات الجديدات
هذا لطف منها كالعادة
أنا آسفة لأنانيّتي طوال الوقت
لا عليك، لا توجد مُشكلة
ماوماو. هل تندمين على ما فعلتِه ولو قليلاً؟
ماذا؟ أجل، بالطّبع
حقّاً؟ تشعرين إذاً وكأنّكِ مَدينة لي؟
...أجل، بالتّأكيد
أحقّاً ذلك؟
!في هذه الحالة، سوف تُرافقينني اللّيلة
ماذا؟
أنتِ وأنا الوحيدتان المُتفرّغتان هذا المساء
!الوقت المثاليّ
...نالَتْ منّي
المعذرة، هل تعلم مولاتي هونيان بنزهتنا القصيرة اللّيلة؟
لا تقلقي. حصلتُ على إذن
...الطّرف الشّماليّ من القصر الخلفيّ
ينبغي أن تتواجد مبانٍ قديمة فقط هنا
ماوماو، ضعي هذه. بهذا الشّكل
ألا يُشعرك هذا بالحرّ؟
لا تقلقي، سيبرد قريباً
ها أنا ذي
مرحباً. هل ستنضمّان أنتما الاثنتان لنا؟
أجل، شكراً لكِ
شكراً لكِ
أطفئي مصباحكِ وخذي هذه بدلاً من ذلك
إنّها جميلة، لكن كبيرة على أن تكون فتاة بلاط
والآن، فلنذهب
استُخدِم هذا المكان أثناء عصر الإمبراطور الرّاحل
مُقارنة بذلك الوقت، عدد فتيات البلاط انخفض بشكل ملحوظ
لكن لمُناسبات كهذه، هذا المكان مثاليّ
اجلسا في مكان شاغر
جميعنا هنا
،اِثنا عشر شخصاً في يوم حارّ ...وفي غرفة مُغلَقة
هل أتى الجميع مُحضّرين قصصهم؟
اللّيلة، لنستمتع بالرّوايات المُرعبة الثّلاثة عشر
ثلاثة عشر رواية؟
...ومنذ تلك اللّحظة
،في كلّ ليلة، في خندق البوّابة الشّماليّة
تُشاهَد الخادمة وهي ترمي بنفسها في الماء مراراً وتكراراً
عندما أتت فتاةُ بلاط أشفقَتْ عليها ،لنثر الزّهور في الخندق
سَمِعَتْ صوتاً من مكان ما
...وعندما حدّقتْ بالخندق بحثاً عن المصدر
...ظهرَ الوجه الشّاحب للخادمة عائماً
،عندما حاولت فتاة البلاط الهرب !أمسك شيء بقدميها فجأة
...صعدت الخادمة من الماء وقالت
...الشّخص الّذي دفعني في ذلك اليوم"
"!كان أنت
يبدو هذا مألوفاً بعض الشّيء
إذاً، الآنسة إنفا سريعة الخوف ومع ذلك تستمتع بهذه القصص
يبدو أنّ هذا الحدث يتضمّن التّناوب ،على رِواء قصص أشباح
ثمّ نفخ الشّمعة عند الانتهاء
لكن القصص هي أقرب إلى إشاعات سُمِعت في القصر الخلفيّ
ليست مُرعبة إلى حدٍّ كافٍ
من الصّعب إيجاد التّرفيه في القصر الخلفيّ
يبدو أنّ الحديث معاً هكذا مسموح
!مساء الخير
شيسوي
أتريدين لقمة؟
شكراً
حسناً
هذه القصّة من موطني
،كانت هناك غابة قريبة من القرية
وكان يتمّ تحذير أهل القرية باستمرار من عدم دخولها
من يدخل، سوف يُلعَن، وسوف تلتهِم الشّياطين روحه
لكن ذات يوم، انتهك طفلٌ القاعدة
في ذلك العام، كان المحصول مُنخفضاً
كان الطّفل جائعاً جدّاً، دخل إلى الغابة بحثاً عن طعام
،أخبر الطّفلُ أمَّه
دعيني أخبرك بسرّ جيّد. هناك كثير" "من الطّعام في تلك الغابة
لكن عندما اكتشفَ القرويّون الآخرون ،بأنّه قد دخل الغابة
نبذوا الفتى وأُمّه
الاثنان اللّذان أصبحا وحيدين الآن، لم يكن ،لديهما ما يأكلانه وازدادا نحالة كلّ يوم
لكن لم يحاول أحدٌ مُساعدتهما
ذات ليلة، رأى شخصٌ نوراً يتسلّل إلى منزل العائلة
في اليوم التّالي، سمعَ شيخُ القرية الأنباء ودخل للزيارة
كان الطّفل ميّتاً بالفعل، والأمّ كانت على حافّة الموت
،قالت الأمُّ للشّيخ
"دعني أخبرك بسرّ جيّد"
لكن في تلك اللّحظة، ماتت
وابتسمتْ ابتسامة غريبة عندما تُوفّيت
وهكذا، لم يعرف أحدٌ ما الّذي كانت تحاول قوله
،ما زال السّكّان المحلّيون يخشون الغابة معتبرين إيّاها أرضاً مُحرَّمة
أيّ شخص يدخل الغابة سوف ،يُهاجَم بواسطة شيطان في منزله
وسيتمّ التهام روحه
لقد فهمت
فهمتِ ماذا؟
سأخبركِ لاحقاً
أنا نعسانة لسبب ما
هناك كثير من النّاس في مساحة ضيّقة
ربّما أشعر بدُوار بسبب وجود أشخاص كُثُر حولي
حان دوركِ الآن
حسناً
هذه قصّة من بلاد بعيدة، في أقاصي الشّرق
No comments yet. Be the first to leave one.