Pictures of Ghosts (Retratos Fantasmas)

Pictures of Ghosts (Retratos Fantasmas)

Download Arabic Subtitle

Release info

Retratos Fantasmas [Pictures of Ghosts] 2023 1080p WEB-DL AC3 x264 HORiZON-ArtSubs
A Commentary by N-Ezzeddine

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
AC3
1080
TS
Published on: 2023-11-26
Downloads: 43
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 191 lines.

"مهرجان كان" "عروض خاصة - الاختيار الرسمي 2023"

صـــــور أشبـــــاح

ترجمة: نزار عز الدين

@NizarEzzeddine Facebook: nizar.ezz

ترجع هذه الصورة التي التقطها .ألسير لاسيردا" إلى أواخر الستينيات"

تُظهر الصورة ساحة كنيسة "بوا ."فياجيم"، إلى الجنوب من "ريسيفي

،"هذا هو فندق "بوا فياجيم

..وكان منطقة معتبرة

.إلى أن تم هدمه مطلع الألفية الثالثة

..يمكن رؤية فندق "بوا فياجيم" في هذه الصور

،مع "جانيت لي" وبناتها

.في رحلة إلى "ريسيفي" في أوائل الستينيات

.لقد تغيرت الساحة كثيرًا

في السبعينيات، قدِمت عائلتي الصغيرة .للعيش في هذه المنطقة الساحلية

.قرابة 250 متر من الشاطئ في الحقيقة

.هنا

.فوق -ما كان في السابق- أشجار منغروف

الجزء الأول شقة سيتوبال

.الشقة 102

،"مبنى "بيونيرو

..رقم 207

،"في شارع "جوزيه موريرا ليل

."في حي "سيتوبال" في" ريسيفي

.يتكون المبنى منذ العام 1972.. من طابق واحد

.بلا ركائز

.بناء صلب ومنعزل

،الشقة في أعلى الدرج ،من الخلف، بعيدا عن الشارع

.حيث المكان أكثر هدوءًا

،تحتوي الشقة على ثلاث غرف نوم

،واحدة مع حمام

،وصالة

،حمام ضيوف

.ومطبخ مفتوح

،وكانت الشقة تضمّ غرفة خادمة

،"وهي لوالدتي "جوزيليس

،تحولت بعد هدم الجدار إلى مكتب

وفي وقت لاحق، أصبحت .غرفة لمشاهدة الأفلام

كنتُ في العاشرة حين ،جئنا للعيش في هذا المنزل

الذي حصلت عليه والدتي عبر قرض .من أحد البنوك العامة عام 1979

هذا المنزل الجديد كان ..بمثابة بداية جديدة لأمي

."بعد انفصالها عن والدي "كليبر

.كانت والدتي "جوزيليس" مؤرخة

وكان بحثها عن دعاة إلغاء عقوبة الإعدام "جواكيم نابوكو" و"أندريه ريبوكاس"

.في البرازيل في القرن التاسع عشر

،وفي مؤسسة "جواكيم نابوكو" حيث عملت

كان أصدقاؤها يقولون مازحين إنها ،"خانت "نابوكو" مع "ريبوكاس

الذي كانت تعلّق صورته .مع إطار على جدار المنزل

اعتادت "جوزيليس" أن تقول أن هذه .النكتة تحمل الكثير من نكهة البرازيليين

،بعد سنوات من وفاتها حصلتُ على هذا الشريط

."من أحد زملائها في مؤسسة "جواكيم نابوكو

.هدية جهنّمية

إنه لمقابلة تم بثها على ،قناة "غلوبو" في العام 1981

.تحدثت فيها عن التأريخ الشفهي

جوزيليس"، أخبرينا كيف سيشكل" .التأريخ الشفهي بحثك الجديد

عبر التأريخ الشفهي، نقوم بجمع المعلومات .التي تم استبعادها من التاريخ المكتوب

...نسعى لتقييم حياة المتحدثين

يمكن القول أن جزءًا من هذا ،هو إلى حد ما سير ذاتية

..بعد ذلك ننتقل إلى التحقق

.وجمع البيانات من ذلك الشخص

،قد يبدو الأمر أنني أناقش المنهجية

.لكنني أتحدث عن الحب

اليوم، حين أستعيد ذكريات ،والدتي، وهذه الشقة

أفهم أن هذا المكان .تغير تغييرًا جذريًا من خلالها

.مرتين

..المرة الأولى، كانت في نهاية الثمانينات

وأعتقد أنه كان مترافقًا .بشعور بالنشوة وعدم اليقين

،هنا، هذا أنا مع والدتي، بالقرب من منزلنا

.خلال انتخابات 1989

.وقد صوتنا معًا مرة أخرى في العام 1994

،قبل وفاتها بعام واحد .عن عمر الرابعة والخمسين

،عندما مرضت "جوزيليس" عام 1992

رأيتُ أنها تملك في .هذه الشقة امتدادًا لقوّتها

"وذلك حين قامت شركة "جوزيليس .بتجديد هذا المكان للمرة الثانية

،وكأن الشقة تحولت إلى منزل

..وكأنها خضعت لعملية جراحية

.عملية جراحية عدوانية، لكنها شافية

،"أعطت "جوزيليس" لأخي "موسيو

والذي كان حينها طالب هندسة ،معمارية في العشرين من عمره

.مهمةَ تجديد منزلنا

.وكان هذا أول مشروع قد صممه على الإطلاق

عمل رائع، مع إشارة شبابية ."واحدة على الأقل إلى "أوسكار نيماير

في العقد الأول من القرن الحادي .والعشرين، تغير هذا المكان مجددًا

طوال هذه السنوات، أدركتُ .كيف يمكن للزمن أن يغير الأماكن

!يا لها من صورة عظيمة

.مارتين" و"توماس"، هنا"

!"تعال، يا "توماس

!رائع، هذه صورة جيدة

.انظر

.دعني أنظر

بطريقة أو بأخرى، عشت .في هذا المكان لأربعين عامُا

حسنًا؟

.تسجيل

!قطع

كانت هذه الشقة أيضًا المكان .الذي شرعتُ فيه بصناعة الأفلام

!أعتقد أن هذا كان جيدًا

هل أقلل الرعب؟ - .نعم -

."أنا مستعد يا "كليبر

.لا شك أنني صنعتُ ما بين عشرة و13 فيلمًا

.أعتقد أن الشاطئ يرمز إلى الجنة

التقريب على هذه ."الكاميرا لا يعمل، يا "كليبر

!بربّك

.هذا جيد

.هذا جيد – …لقد اختفت السجادة -

…تم تصوير المكان من كل زاوية

…في كل غرفة

..في غضون

.عشرين سنة، على ما أظن

كان بعض الناس يشاهدون :هذه الأفلام ويتساءلون

ما قصة هذا الشارع، في" "سيتوبال، وفي تلك الشقة؟

!سيدكلاي"، استيقظ"

.كان هذا هو المكان الذي عشتُ فيه .هذا هو الجواب

"لقد شجعتني "جوزيليس ..على صناعة أفلامي الخاصة

.بأي طريقة ممكنة لصناعة الأفلام

.وكان لدي منزلنا، وكان متاحًا

…للأجيال القادمة

.وقد مثّل الجيران الأدوار الثانوية .وأظن أنهم قد استمتعوا بذلك

!قطع

،وقمنا أيضًا بالتصوير في شقة جارنا المحاذية

..كان من اللطيف تحويل المنزل

.إلى ورشة عمل أو استوديو مزدحم

.."أخبرتُ "بيدرو سوتيرو" و"فابريسيو تاديو

المصورَين السينمائيين ،"لفيلم "الأصوات المجاورة

أنني أردتُ تصوير الشارع ،ليلاً دون أي إضاءة خاصة

.وهي فكرة سخيفة، والحق يقال

،وقد بينا لي أن الأمر قابل للتنفيذ

لكنني حين رأيتُ الصور، ظننتُ أنه .كان من الأفضل إضاءة الشارع بأكمله

عندما تجمع بين الحياة العادية ..وبعض التصوير السينمائي

.فسيخرج الناتج على هيئة فيلم

!تعالي، واعملي قليلًا

."ماريا"، هذه "صوفيا"

."صوفيا"، "ماريا" - كيف حالكِ، يا "صوفيا"؟ -

.بخير، شكرًا

هل هناك قهوة، يا "ماريا"؟

.نعم، انتهيت للتو من تحضير بعضها - .عليّ بها رجاءً -

.جاءت "ميف" لتناول العشاء ذات مرة

..مع تلك النظارات

.تبدو كمن يحاول أن يبدو أكثر ذكاءً

اعتقدتُ أنه كان من المضحك أنها كانت تجلس

في نفس المكان كما في ."مشهد "الأصوات المجاورة

ما هذه الضوضاء؟

.إنها القطط

ما هذا؟

اقتحم رجل المنزل المجاور .لسرقة أسطوانة الغاز

،وفي وقت لاحق، بالطبع .قمنا بإعادة تمثيل الأمر برمته

.عبر هاتفي

.لسنوات عديدة، قمتُ بتصوير الشقة والحي

.وهذه المرة، التقطتُ صورة شبح

.حقيقي

.الصورة في صالة شقتنا

.هناك شخصية بداخلها، لا علم لي عن هويتها

وإلى يومنا هذا، لا أعرف كيف تواجد .هذا المخلوق على كاميرتي، وفي فيلمي

..كل ما أعرفه هو أن الصورة قد انتشرت

.وأراد الأصدقاء أن يأخذوني إلى مركز روحاني

.ظنوا أنني كنت وسيطًا روحيًا

منذ عدة سنوات، عدتُ إلى المنزل .من السينما مع "إميلي" في ليلة أحَد

.جلستُ على طاولة المطبخ لأدخن سيجارة

.ثم سمعت نباحًا لم أسمعه منذ سنوات

.كان كلب الجيران "نيكو" ينبح

،"كان هذا مفاجئًا فقد مات "نيكو

."بعد عامين من تصوير فيلم "الأصوات المجاورة

ألا تستطيعين النوم يا أمي؟

.لا

…وهل سيظل ينبح

نهضتُ وسمعتً عواء ونباح "نيكو"، وفجأة

فهمتُ أن الفيلم كان يعرض على قناة .غلوبو"، على شاشة التلفزيون الوطني"

.وكان جيراننا جميعًا يشاهدون الفيلم

.لقد أصبح "نيكو" شبحًا

كان لـ"نيكو" دور صغير .في فيلم آخر من أفلامي

.بطريقة عفوية

..لا بد أنني سجلت صوت نباح "نيكو" وعواءه

.على امتداد بضع سنوات

كان من الصعب تصديق أن .كلبًا يمكنه أن ينبح بهذا القدر

كان ينبح لأنه قضى عطلة .نهاية الأسبوع بمفرده

مما يعني أنه سيقضي كل .عطلة نهاية الأسبوع ينبح

.حاولتُ التحدث إلى الجيران، بلا جدوى

لقد وجدوا دائمًا طريقة ."ليقولوا أنه لا مشكلة في "نيكو

.بل إنه مفيد في الواقع

،"لطالما جادلوا أنه بنباح "نيكو

.فسيبقى اللصوص بعيدًا

.هذه اللقطة صورتُ "نيكو" وهو مستلقٍ للتو

.انظروا جيدًا

،لقد اجتاح النمل الأبيض منزل الجيران

.مما أدى إلى تلويث بنايتنا وشقتنا أيضًا

.الأوغاد

انتهى الأمر بالنمل الأبيض في ."فيلم آخر من إخراجي، "الدلو

،وكما حدث هناك، فإن منزل الجيران ،مع حوض السباحة الخاص به

،بُني في السبعينيات ..وقد اجتاحه النمل الأبيض

.الذي أسقط السقف فوق مطبخهم

..بعد كل تلك السنوات، أصبح المنزل أصلعًا

.مباشرة أمام غرفة معيشتنا

،أصبح المنزل في حالة سيئة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left