The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
إحدى طائراتي للشحن كانت تحمل قطعاً فنية.
على ما يبدو، تم تفريغ ضغط الحاوية وتضررت إحدى القطع.
- لا بد وأنها مؤمّنة. ما المشكلة إذن؟ - كان للمفتش الجرأة أن يقول
إنهم سيقاضونني للحصول على تعويض الخسائر.
حددت موعداً مع أفضل اختصاصي خصوبة في البلاد.
- أتظنين أننا نحتاج لاختصاصي؟ - كلما أسرعنا في الحصول على مساعدة،
أمكننا أن نحمل طفلنا في وقت أقرب.
حين قلت إن هذا الوغد المشبوه أتلف اللوحة عن قصد.
أهكذا تتحدثين عن عملائك السابقين؟
"أليكس"، إنها قضية خاسرة لك. أحكم سيطرتك على موكلك.
لا تتحدثي عن كونها قضية خاسرة. من حسن حظك أننا قبلنا الحضور.
هراء. إن احتكمنا إلى محكمة، سأنال منك.
- يوشكان على شن حرب أحدهما ضد الآخر. - أخبرتها بأن تجد تسوية.
- لكنها لم تفعل. - وإن كانت قد فعلت ذلك، فسأتولى أمرها.
كيف؟ لقد أطلقت لها العنان منذ مجيئها إلى هنا.
هل سيجدي إن طلبت منك السماح بوضع اسم "أليكس" أولاً؟
لا أريد التراجع لأنني أرى أنني أفضل من "أليكس ويليامز".
وأرفض قول ما يخالف ذلك.
لديك ورم ليفي في عنق الرحم أغفله طبيبك. أريد إزالته.
- إن ظللنا لا نفعل شيئاً... - هذا أسوأ من أن نتركهما يصلان لتسوية.
ينال الفائز منصب الشريك الاسمي.
كما تعلمان، قطعت أنا و"هارفي" وعداً
بأن يصبح كلاً منكما شريكاً اسمياً تالياً.
من الواضح، ليس من الممكن أن يفي كلانا بذلك الوعد.
الأحرى ألّا تكونا تخبرانا بأنكما ستجعلاننا كذلك في نفس الوقت.
لأن ذلك في رأيي محض هراء وكأنكما تخبراني أنكما ستمنحانه ذلك.
ولأول مرة، أوافقك الرأي.
- جيد، لأن لدينا فكرة أخرى. - أهذان ما أحسبهما؟
تنازلان عن تضارب المصالح،
تعطي كلاً منكما مطلق الحرية ليجابه أحدكما الآخر.
أردتما النزال، لكما ما أردتما.
سيوضع اسم الفائز تالياً. هل من أسئلة؟
لدي سؤال. هل سيكون "و(ويليامز)" أم "(زاين سبيكتر ليت ويليامز)"؟
يمكنني إجابة ذلك السؤال. لن يكون أيهما.
- أحسب أن علينا أن نتبين النتيجة. - أحسب ذلك حقاً.
قبل أن تبدآ النزال، أريد توضيح أمر ما.
هذا نزال عادل.
يُحظَر استخدام معلومات داخلية.
ويُحظَر التجسس على عمل الشخص الآخر. هل هذا واضح؟
- أجل. - واضح.
إن لم يكن هناك من سيقولها، فسأقولها أنا.
لنستعد إذن لبدء النزال.
"هارفي". ماذا أتى بك إلى هنا؟
جئت لأقول،
أعلم أن هذا ليس ما حسبنا الأمور ستؤول إليه.
وأردت التأكد من أنك لا تمانع ما حدث.
إن كان هذا ما سيتطلبه الأمر، فأنا لا أمانعه وحسب،
بل لا أمانع هذا أيضاً.
دعني أخمن. تريدني أن أتولى هذا نيابة عنك.
ليس بأمر لم تقم به من قبل.
ماذا حل بمقولتك، أنك لا تحب تدخّلي في الأمور؟
ما لا أحبه هو تدخّلك بعد أن أطلب منك عدم التدخل.
أما في هذه الحالة فأنا أطالبك بالتدخل.
حسناً، "أليكس".
هل أنت واثق؟ لأنني حال قمت بهذا، فلن يمكن التراجع عنه.
أجل، أنا واثق.
لأنني أوكد لك أنها ستلجأ إلى "روبرت" للقيام بالأمر ذاته.
إذن، يبقى السؤال، هل ستدعمني أم لا؟
أنا أدعمك يا "أليكس".
أدعمك بشدة.
جيد، أنت موجود هنا.
- لا. - ماذا تعني بقولك لا؟
- لا تعلم حتى ما أريده. - بل أعلم.
جئت سعياً لنيل أفضلية ما على "ويليامز". ولن أمنحك إياها.
- لم لا؟ - لأنني إن تقدمت لمساعدتك،
فهذا سيقوض من شأن الاتفاق بأكمله.
كل ما أطلبه منك هو تأجيل المحاكمة مدة أسبوع.
"سامانثا"، أصبحت شريكاً إدارياً هنا لعدم تدخلي عندما حان الوقت. ما زال ذلك قائماً.
إن أردت إرجاء الأمر، فعليك الاعتماد على نفسك لفعل ذلك.
- هذا هراء. - ولك الحق في إبداء رأيك.
لكن ما لم يكن لديك عمل آخر تقومين به،
فلم لا تدعيني أغسل يديّ في سكينة؟
"قبل 12 عاماً"
أشكرك.
هل تنهين ليلتك أم تبدئين يومك؟
كلاهما.
وأنا أيضاً.
أمصرفية أنت أم محامية؟
بل أنا غير مهتمة بالتعرف إليك.
لعلك غير مهتمة، لكنك ستصغين إلي.
يمكن أن نتحلى بالرسمية بهذا الشأن يا "سامانثا"، أو...
يمكنك أن تدعوني "توم".
حسناً يا "توم".
أنا مصغية.
نعلم بوقوع غسيل للأموال بمكتب المحاماة حيث تعملين.
لكننا لا نعلم من متورط به من قيادات المكتب.
ويرى مكتب التحقيق الفدرالي أنك أنسب شخص
لمساعدتنا لإجابة ذلك السؤال.
- لم أنا؟ - لقد خدمت وطنك في الماضي.
- هذه فرصة لتخدميه مرة أخرى. - فلتحاول إقناعي بالعمل الوطني قدر ما شئت.
لكنني لا أعلم شيئاً وأدين بالولاء إلى من أعمل معهم الآن.
إن لم تكوني ستسألين ما يمكنك فعله من أجل وطنك، إذن...
فربما عليك سؤال ما يمكن لوطنك أن يفعله بك.
- كان قد تم إغلاق هذه الملفات. - صحيح.
وما إذا كانت ستظل مغلقة أم لا بيدك تماماً.
حاولي اكتشاف أي معلومات. وإياك وإخبار أي شخص بهذا الأمر.
ليس من عادتك الدخول والجلوس مباشرة.
- لا بد أن لديك أمراً مهماً. - لدي ما أقوله بشأن هذه المحاكمة.
- وأريدك أن تسمعني. - "دونا"،
إن كان يتعلق بعدم استشارتنا لك، كان قراراً يخص الشركاء الاسميين.
لا يتعلق بذلك، "هارفي". جئت لأحدثك بشأن ما سنفعله متى انتهى الأمر.
- ماذا تعنين؟ - سنظل جميعاً هنا.
سواء فزت أو خسرت، ستكون مسؤولاً عن الحفاظ على الاستقرار.
آمل أنك طلبت الأمر ذاته من "زاين".
- لن أطلبه منه. - لم لا؟
لا تزال هذه مؤسستك أكثر مما هي مؤسسته والجميع يعلم ذلك.
لذا، إن فاز "أليكس"، عليك أن تتحلى بنبل الأخلاق.
و"هارفي"، إن فازت "سامانثا"، عليك أن تكون متسامحاً
وأن تتقبل الأمر بنفس راضية.
لا تحسبين أن بإمكان "أليكس" الفوز، أليس كذلك؟
- ماذا لو أخبرتك أن هذا ما أحسبه؟ - سأود معرفة السبب.
لأن الأمر لا يتعلق بأيهما محام أفضل. بل يتعلق بالرغبة في الفوز.
وما لم تتبدل شخصيته إذ فجأة، فهو ليس على استعداد للتمادي مثلها من أجل الفوز.
لعل شخصيته قد بدأت تتحول بالفعل.
- ماذا تعني؟ - لجأ إلي طلباً للمساعدة.
ولم يطلب مني المساعدة. بل طالبني بها.
- وهل وافقت على مساعدته؟ - أجل.
إن لجأ إليك "أليكس" مجدداً طالباً مساعدتك، فعليك بالرفض.
لماذا؟
لأن الأمر لا يتعلق بحفظ السلام لاحقاً وحسب.
إن لم نكن حذرين، فقد يتسبب الأمر في تمزيق شملنا حتى قبل أن ينتهي.
ما كل هذا؟
أحرص على أن تكوني مطّلعة على كل ما اكتشفناه من أدلة.
أتحضر إلي قدر هائل من الوثائق لأطلع عليها في التاسعة مساءً؟
وهذه ليست سوى جزء ضئيل.
قد تودين طلب الطعام.
كم من هذا هو لمجرد إهدار وقتي؟
سأدعك لتتبيني ذلك بنفسك. لكن بذكر الوقت...
لا أصدق ذلك؟ غيرت موعد الجلسة لتصبح غداً؟
لا أهدر الوقت بالتمرير، "سامانثا". بل أباشر بالهجوم المفاجئ.
- وهذا وقت الحسم. - أتحسبني لا أعي ما تفعله؟
تحاول التعجيل بالأمر لعلمك أن موكلك مذنب.
كما تعلم، إن توفر لي الوقت للتحري، سأثبت ذلك.
أحاول التعجيل بالأمر لأن كلما طال الوقت، زاد تعرض سمعة موكلي
- للإساءة. - كف عن الهراء يا "أليكس".
ربما لم ير القاضي الحقيقة، لكنني أراها.
أنت على حق، لقد وافقني الرأي.
والشيء الوحيد الذي سترينه هو هزيمتي النكراء لك غداً.
- نعم. - "لويس".
مرحى، كنت أفكر بك للتو.
- ما الأمر؟ كيف يسير يومك؟ - لدي أنباء سارة وأخرى سيئة.
ماذا حدث؟
تم تشخيص زوجة العميد "ستانتون" بأنها تعاني من سرطان الثدي.
وسيتنحى عن منصبه ليمضي الوقت معها.
"شيلا"، يؤسفني ذلك جداً.
النبأ السار هو، لقد رشحني لأصبح العميد المؤقت.
يا إلهي. هذا مذهل. سأعود إلى المنزل في الحال.
- سنخرج لنحتفل. - "لويس"، ليس عليك فعل ذلك.
أعلم أنه ليس عليّ فعله. بل أريد فعله.
لا، أعني، ليس عليك فعل ذلك لأنني جئت بالفعل.
كم أنا فخور بك!
"لويس"، لم يحدث ذلك بعد.
سيحدث.
أعلم أنه سيحدث.
عذراً، سيد "جارفيز"؟
- ألديك دقيقة؟ - بالطبع.
لكن أولاً، أريد معرفة اسمك.
"سامانثا ويلر".
إذن، "سامانثا ويلر"، كيف تمكنني مساعدتك؟
حين عُيّنت، أخبروني أن بإمكاني اللجوء إلى الإدارة العليا في كل الأحوال.
وهذا صحيح.
نفتخر بسمعتنا لرعاية محامينا.
ولهذا أملت أن بإمكانك مساعدتي.
اتصل بي "مكتب التحقيق الفدرالي" صباح اليوم.
يساورهم الشك بوقوع أمر مشبوه هنا.
وبم أخبرتهم؟
أخبرتهم أنني أدين بالولاء الكامل لشركتي.
يؤدي ذلك إلى افتراض وجود سبب يجعلك تتمسكين بولائك.
الرجل الذي لجأ إلي يعتقد أننا نغسل الأموال.
- ما القضية التي تعملين بها الآن؟ - الدعوى ضد "مونسانتو".
صباح الغد، سأوكل بها لشخص آخر.
لأن إن كان الـ"إف بي آي" على حق، فأحتاج إلى من يتحقق من حساباتنا الدفترية.
إن لجأت إلى إدارة الحسابات، فسيعلم من يقترف ذلك
بوجود ما يسوء.
- سأتولى الأمر. - جيد.
أيضاً، "سامانثا"، إن اكتشفت شيئاً ما،
مهما كان ضئيلاً، أرجو أن تعلميني به.
سيداتي وسادتي، ستسمعون العديد من الأرقام خلال هذه المحاكمة.
لكن الرقم الوحيد ذو أهمية هو الرقم 7.
هذا عدد التدابير الوقائية الموجودة للحيلولة دون فقد الضغط في حاوية الطائرة.
لا يمكن حدوث ذلك أبداً.
ما لم يرد شخص حدوث ذلك.
منذ 20 عاماً، أوقفت سيارتي أمام متجر "7 إليفين".
وحين خرجت، كانت قد دُمرت.
واستغرقني الأمر عامين لأحصل على تأمين قدره 1800 دولار لم أكن في غنى عنهم.
كان "غافين أندروز" سيجني الملايين من الدولارات
نظير تدميره اللوحة التي عُهد إليه بنقلها.
تخيلوا لو لم تكن سيارة "كورولا". بل لو كانت لوحة ثمنها 100 مليون دولار.
تخيلوا قدر مقاومتهم كي لا يدفعوا لأن هذا من شيم شركات التأمين.
يلقون باللوم على شخص آخر.
يدعون ما حدث قضاء وقدر.
أو يقولون ببساطة، "تباً لك، حاول الحصول على التعويض."
واقع الحال، هذه جريمة.
ويجب أن يُسجن بسببها.
للأسف، لا يمكننا أن نسجنه بسببها.
لكن ما يمكننا فعله هو أن نجعله يدفع ثمنها.
لأنهم سيفعلون كل ما يتطلبه الأمر للاحتفاظ بالمال.
ولن نسمح لهم بالإفلات بفعلتهم هذه.
سيدة "ويلر"، شاهدك الأول.
No comments yet. Be the first to leave one.