National Geographic: Extreme Universe

National Geographic: Extreme Universe

Download Arabic Subtitle

Release info

National Geographic Extreme Universe 1of6 Is Anyone Out There XviD AC3 MVGroup org eng
A Commentary by transace30
الحلقة الأولى من السلسلة بعنوان: هل نحن وحيدون؟

Tags

XviD
AC3
Published on: 2011-08-26
Downloads: 28
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

أتمنى لكم أوقاتا طيبة

لآلاف السنين تساءلنا إن كنا وحيدين في الكون

الحياة ـ هل هي حدث لمرة واحدة؟

أو أنها شيء يحدث كثيرا في الكون؟

و في هذه الأوقات، إكتشافات جديدة تضعنا بالقرب من الإجابات

نحن تماما على طرف القول أن الحياة موجودة في مكان آخر

جميع أبحاثنا تؤدي لهدف أولي وحيد

إيجاد حياة ذكية في مكان ما في الكون المتسع

لو أمكننا إكتشاف حضارة متقدمة

سيكون الأمر ـ بكل تأكيد أعظم إكتشاف للبشرية

هزيمة النار

تجهز.. لأن الكون المعروف سيأخذك في رحلة بحث عن حياة هناك

خلال الساعة القادمة، سنريك كيف تغير البحث عن الحياة الغريبة تغيرا دراماتيكيا

خلال العقود الأخيرة

الدروس التي نتعلمها من قيعان المحيطات

و في تجاويف الــ (يلو ستون) الحمضية

التي تمنحنا المعرفة عن كيفية نشوء الحياة على كوكبنا

و ستساعدنا في فهم و تخيل كيفية نشوء الحياة في عالم بعيد

سنأخذكم في رحلة للكواكب النائية

حيث كائنات عجيبة لربما تجوب اليابسة

كائنات ستجعل أغرب أفلام الخيال العلمي تبدو كحقائق

و في النهاية، سنريكم كيف يتم إستخدام التقنيات الجديدة للبحث

و ربما التواصل مع حضارة بعيدة متطورة

لذا، هل الأرض هي الكوكب الوحيد الذي نشأت فيه الحياة في هذا الكون الشاسع؟

هل نحن وحيدون؟

أم هل نحن جزء من شيء أكبر؟

شبكة من الحياة تمتد سنوات ضوئية عبر الكون

هل نحن وحيدون؟

هذا مرتبط بجميع الأسئلة الكبيرة كيف وصلنا هنا؟ إلى أين ذاهبون؟

هل نحن جزء من لوحة أكبر؟

لكن لسنوات طويلة كان هذا السؤال مُحرم على العلم

قبل منتصف التسعينات

كان ينطوي الأمر على شيء من الإحراج لمجرد طرح هذا السؤال

لأن البحث عن الحياة الغريبة كان يبدو قريبا للخيال العلمي

لعقود، أكثر ما حدث بخصوص البحث عن حياة غريبة كان تصورهم في الشاشة الفضية

عموما، الحياة الغريبة تحتاج لوطن

و لم نتمكن من إيجاد كوكب واحد خارج نظامنا الشمسي

العلماء في الحقيقة لم يتطرقوا للحديث عن كواكب حول نجوم أخرى

لم تكن هناك طريقة لكشفهم

و لذلك كان الأمر إحدى حقول العلم التي لم تتمكن من الإجابة

و إذن، لا تتحدث عنه

في عام 1995، إكتشف الفلكيون كوكبا يدور حول نجم يبعد عن الأرض 50 سنة ضوئية

و بعدها، إكتشفوا مئات الكواكب الأخرى

لأول مرة في تاريخ البشرية نكتشف أن شمسنا

و بكواكبا الثمانية التي تدور حولها

هي نوع واحد فحسب من المنظومة الكوكبية مثال من بلايين الأمثلة

تلك الإكتشافات مثيرة

لكن لا تتوقع الإتصال مع حياة خارج الأرض على تلك الكواكب قريبا

بينما كان الأمر بمثابة رحلة رائعة خلال العقود الأخيرة لإكتشاف تلك الكواكب

معظمهم كواكب عملاقة

معظم العوالم التي إكتشفناها عبارة عن عمالقة غازية

و التي من المحتمل لا تدعم الحياة

لا يمكننا الوقوف عليهم.. ليس هناك يابسة

إنهم كرات عملاقة من غازات الهيدروجين و الهيليوم

مثل المشتري و زحل

لقد إكتشفنا بعضا من الكواكب الصخرية بأسطح صلبة

لكنهم أضخم من الأرض بمرات عديدة

و ينطوون على أكثر البيئات عدوانية بإمكانك تصورها

مثل كوكب (كوروت 7 بي) يدور بقرب شديد من نجمه

و درجة حرارة سطحه أعلى من 1600 درجة سليزيوس

بزوغ الشمس هنا لا يُحفز صوت غناء العصافير

بدلا من ذلك، إنه عبارة عن معركة طاحنة من الإنفجارات البركانية

هذه الكواكب ملتهبة و لا يمكن تطوير آي شيء بتعقيد الحياة

العلماء عادوا للوحات الرسم، يبحثون عن عوالم قادرة على دعم الحياة

كواكب صغيرة صلبة كالأرض

لا نعلم إن كان يتوجب على الحياة أن تتطور على كواكب صلبة بمساحة صغيرة

لكننا نعلم أنها تطورت هكذا على كوكب الأرض

و لذلك، فهو مكان مناسب لبدء البحث

الأرض مهمة لأننا نعلم أن هذا الكوكب الصغير لديه جميع المقومات لنشوء الحياة

لو كان لدى عالم بعيد ذات الشروط

هناك على الأقل إمكانية أن حياة قد نشأت هناك أيضا

لو أنك أعطيت عالم أحياة قطعة ورق

و قلت: إكتب في كل سطر شيء نحتاجه للحياة

سيقولون: نحتاج لمصدر طاقة

تحتاج للأوكسجين، الماء، الكربون و المركبات العضوية

تحتاج للأحماض الأمينية، تحتاج لجميع هذه الأشياء

هناك قائمة طويلة من العوامل التي تجعل من الأرض خاصا و ملائم تماما للحياة

لكن الأكثر أهمية هو بعده عن مصدر الطاقة ـ الشمس

على بعد 149 مليون كيلومتر، الأرض تقع في الموقع المناسب للماء أن يتواجد بالصورة السائلة

لذا، لماذا الماء بصورته السائلة مهم؟

تخيل عالما أكثر حرارة من الأرض لن يكون هناك محيطات

لا وجود للماء السائل كليا على سطحه

هذا المكان سيكون أشبه بالصحراء

بدون الماء، لا يوجد شيء يسمح لحبيبات الرمل أن تتفاعل

و في ذات الطريقة، بدون الماء لا شيء سيسمح للذرات

الكربون و الأكسجين و العناصر الأخرى

أن تُكون الجزيئات التي ستعطي كيمياء الحياة

و بالجانب الآخر، عالم أكثر برودة من الأرض

الماء لا يتواجد إلا بالصورة الصلبة ـ الثلج و هنا لدينا مشكلة أخرى

هذه القطعة المتجدمة من الرمل، بها جميع حبات الرمل ملتصقة ببعضها البعض

لا يمكنهم التحرك و التفاعل

تماما، مثل ما يحدث في عالم مُتجمد

الذرات و الجزيئات لا يمكنها التحرك لتتفاعل

لتُشكل الكيمياء الضرورية للحياة

لكن، لو كانت درجات الحرارة و الظروف مواتية مثل ما هي عليه في الأرض، لديك الماء السائل

الماء يسمح لحبيبات الرمل أن تتداخل و تتمازج

و تُشكل التركيبات المعقدة

في ذات الطريقة، الماء يعمل كالخلاط

سامحا للذرات و الجزيئات أن تتقابل

و في النهاية تُشكل لبنة الحياة

كل ذلك الماء كان ضروريا لنشوء الحياة

الكثير منه

تحديدا، قبل نشوء أول شكل حي على الأرض

مئة بليون نوع وُجد على الكوكب

الملايين لا زالت تحيا الآن

و هذه الحقيقة بمفردها تُخبر العلماء الكثير بينما ينقبون الكون بحثا عن حياة غريبة

لو بحثنا عن حياة في الكون

يجب أن نفهم أنها ستكون بأشكال و أحجام مختلفة

و ذات الشيء يحدث هنا على الأرض

خذ هذه الحفنة من التراب

إنه ليس ترابا فحسب، هناك الكثير يحدث فيه

هناك دودة الأرض

تعمق قليلا

و هناك هذا السوس الضئيل

إقترب أكثر

هناك تلك المخلوقات الصغيرة تُسمى الطفيليات

و أصغر من ذلك

هناك البكتيريا... البلايين منهم

لذا، أنت ترى أن هناك الكثير من الكائنات الحية في حفنة تراب

و يتوجب علينا أن نتذكر ذلك لو فكرنا في البحث عن عوالم غريبة

الحياة ليست دائما شيئا بالإمكانك رؤيته بالعين المجردة

في هذه الأكوام من التراب، تُوجد أسرار منشأنا

و العلماء يبقون ذلك في الإعتبار حينما يبحثون عن حياة في الكون

يجب أن يتم البحث عن البكتيريا أولا لأن ذلك سيكون أكثر شيوعا

لو لم لم نجد ذلك، فالفرصة في إيجاد الجنس الجميل الرمادي اللون خارج الأرض

ستتضائل بشكل كبير

لذا، هل هناك كواكب أخرى قادرة على دعم حياة خارج الأرض؟

أو حتى بكتيريا؟

نحن أقرب ما نكون من إيجاد الإجابة

لأن العلماء قد قصوا الأثر في هذا البحث الكوني

بالنسبة للبحث عن حياة غريبة

العلماء يكثفون جهودهم لإيجاد كواكب صغيرة و صلبة مثل الأرض

لكن البحث عن أرض جديدة يشبه محاولة إيجاد إبرة في مليون كومة قش

لأن على بعد ترليونات من الكيلومترات

هذه الكواكب الصغيرة تُغمر بالوهج الشديد لنجومها

الحقيقة المحزنة في الأمر أن الكواكب الشبيهة بالأرض هي مجرد نقاط في الغُبار الكوني

و لذلك، إكتشافهم صعب للغاية

صعب، لكن ليس مستحيلا

بين الحين و الآخر، يمر الكوكب مباشرة بيننا و بين النجم

و لو تصرف هكذا، يبدو مثل الكسوف الصغير

و ضوء النجم يقل

يُصبح أكثر قتامة لأن الكوكب يمنع الضوء من ذلك النجم

و يعود و بإمكاننا رؤيته

بأخذ ذلك في الإعتبار، قام العلماء ببناء أكثر المناظير حساسية في العالم

و تم إطلاقه للفضاء

تم تسمية المهمة (كيبلر) لربما لن تتمكن من مساعدتنا في إيجاد حياة خارج الأرض

لكن بإمكانه مساعدتنا في إيجاد مكانها

كيبلر ببساطة، سيقوم بشيء واحد غاية في الدقة

سيقوم بقياس لمعان 100 ألف نجم مرات عديدة

باحثا عن آي من هذه النجوم سوف يبهت بريقه

ملاحظة أقل قدر من القتامة خاصة بكوكب يمر من أمام نجمه

على بعد آلاف السنوات الضوئية ليس من السهل تخيله

لكن منظار (كيبلر) هو أحد أكثر الكاميرات حساسية في العالم

لإعطائكم فكرة عن حساسية كيبلر

سأفترض بإستخدام هذا الكشاف العملاق من زمن الحرب العالمية الثانية

لمعان هذا الكشاق يُمثل الإضائة الرهيبة للنجوم

و سأستخدم هذا البلور الصغير لتمثيل الكوكب

حينما يمر هذا الكوكب من أمام النجم

فإنه يمنع جزء بسيط من الضوء

منتجا قتامة للنجم بمقدار ضئيل جدا

و هذا بالضبط ما يمكن لسفينة (كيبلر) الفضائية كشفه

بإمكان (كيبلر) إكتشاف 0.01 % تغير في إضاءة النجم

و لكن، حتى لو تمكن من ملاحظة نجم باهت فلا زالت هناك مشكلة

حينما يُعاين (كيبلر) نجم يبهت

لربما تكون بسبب عوالق من الغبار تمر أمام المنظار

هناك إحتمالية لنجم مزدوج

نجمان يدوران حول بعضهما البعض

و لذلك يبهت النجمين لأن أحدهما يمنع الآخر

للتأكد أن (كيبلر) وجد كوكبا فعلا

العلماء يستخدمون إحدى المناظير الأرضية للتأكيد

هذا المنظار سيحدد أيضا كتلة الكوكب و بعده عن النجم

العلماء مهتمون بالكواكب الصغيرة الصلبة أكثر من غيرها

الموجودة في ما يُطلق عليها المنطقة الداعمة للماء كسائل

تذكر أهمية الماء السائل للحياة

لو كان كوكبا متواجد في منطقة (الجولديلوكس)، فهو ليس قريبا و لا بعيدا من نجمه

إنه في المكان المناسب

و من المحتمل أن يجري الماء هناك كسائل

نحن بالتأكيد نقبع في منطقة الـ

لكن في نظامنا الشمسي، المريخ و الزهرة يقبعان أيضا في هكذا منطقة

لكننا لم نجد حياة بعد في كلا الكوكبين

القول أن الكوكب قابل للسكن ليس كالقول

مرحى، لقد وجدنا كوكبا بحجم الأرض

و هو بعيد 90 مليون ميل عن نجمه

الزُهرة غير مسكون و المريخ غير مسكون أيضا

لماذا الزُهرة ذو بيئة قاسية و فظيعة؟

حوالي 600 درجة سيليزيوس أو هكذا؟

و بالتأكيد، الإجابة بشأن الزُهرة بكل أسف...؟

مفعول الدفيئة، الإنحباس الحراري قد سيطر على الزُهرة

عندما تشكل منذ أكثر من أربع بلايين سنة

كان على الزُهرة ماء و ربما محيطات شاسعة على سطحه

لكن كان هناك أيضا الكثير من غاز الدفيئة بخار الماء في الجو

حيث قام بتغطية و تسخين الكوكب

و بينما تزداد حرارة الزُهرة

المزيد و المزيد من ماء السطح تبخر للجو

حيث حجز المزيد من الحرارة

على الأرض، المزيد من غاز الدفيئة ثاني أكسيد الكربون مرتبط كيميائيا بالصخور

و كان الأمر كهذا على الزُهرة قديما ايضا

لكن عندما أصبحت الحرارة حوالي 400 درجة سيليزيوس

ثاني أُكسيد الكربون هذا بدأ يتبخر من الصخور للجو

و بغلاف جوي ملئ ببخار الماء و غاز ثاني أكسيد الكربون

National Geographic: Extreme Universe subtitles in other languages

More Arabic subtitles for National Geographic: Extreme Universe

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left