The first 200 lines.
إنه يُدعى "جاك" إنه جندي وهو يحميني
لم أقصد إثارة غضبك، أرجوك
سأكون ولدًا عاقلًا، دعني أخرج
"وحدة مكافحة الجرائم ضد الأولاد، (كولدج بارك)، (ماريلند)"
"بيتر"
"كاتي"، أظن أنّ "بيتر" عاد
- "بيتر"؟ هل أنت متأكدة؟ - حصلت على صورة جديدة
إنّ اسم المرسل على الشاشة هو "هاغز" وقد أرسل لي هذه الصورة
هل هي صورة جديدة بالتأكيد؟
إنها صورة جديدة وهو الولد ذاته، حُدد الوقت والتاريخ قبل ساعة
هل تتواصلين مباشرة مع "هاغز" هذا؟
- لا، أنا في غرفة تحادث، كنت أفتش - أبرزيه
"كارل"، أريد أن أعرف ما أصل غرفة التحادث هذه
اسمعوا أيها القوم، لدينا ولد أسميناه "بيتر" قبل سنة
في ذاك الحين اعتُبر بين الخامسة والسادسة
ابعثي رسالة فورية إلى "هاغز" "ج.ج - ك.ع"
- "إلى (هاغز)" - "ج.ج - ك.ع"
جميل جدًا، كم عمره؟
"(هاغز)، هل يهمك؟"
كثيرًا
"(هاغز) على الموقع الإلكتروني الظاهر على الشاشة"
زوري ذاك الموقع
- تلك الساعة تُظهر العد العكسي - هذه ساعة للمزاد العلني
سيبيع "بيتر"
اتصلي بـ"أرون هوتشنر" في وحدة التحليل السلوكي
توضع 40 ألف صورة إباحية للأولاد على الإنترنت كل أسبوع
إضافة إلى ظهور 20 ولدًا جديدًا
لقد ارتفعت الرغبة في الأطفال منذ شهرهم الرابع كثيرًا
العديد من هؤلاء الأولاد اختُطفوا وبيعوا إلى شبكات الاعتداء على الأولاد
قبل سنة، ظهر الولد ذاته على عدة مواقع يستخدمها المعتدون على الأولاد
كان وجهًا جديدًا حينئذ
بعد عملية مطاردة كبيرة لوحدة مكافحة الجرائم ضد الأولاد اختفى الولد
حتى الليلة، عندما اتصلت بنا العميلة الخاصة المشرفة "كول"
- "كاتي كول"؟ - كانت في وحدة التحليل السلوكي، صحيح؟
كانت من أول خبراء تحديد السلوك، إنها عالمة نفسانية سريرية وهي لامعة
إنها تدير وحدة الجرائم ضد الأولاد في "ماريلند"
- لطالما أردت لقاءها - حقًا؟ سمعت أنها بغيضة
- كانت "آمبر" وحدها تناديك هكذا - ليس أمامي
عندما رأيته للمرة الأولى ظهر في سلسلة صور وأسميته "بيتر"
والآن سيُباع في مزاد علني عندما تصل الساعة إلى الصفر
- يُباع في مزاد - إنه وجهه، ليس مشوّشًا
لأنّ الفاعل المجهول واثق من أننا لن نكشفه في الوقت المناسب
ماذا عن الموقع بحد ذاته؟ ألا يمكننا تحديد مصدره؟
إنه محوّل عبر جهاز تحويل في "روسيا البيضاء"
حتى لو كانت تلك الحكومة صديقة
فإنّ "بيتر" سيكون قد اختفى عند انتهائنا من الأوراق
لا داعي إلى أن نقلق على الأوراق، لدينا "غارسيا"
- حسنًا، هلّا تهتمّين بذلك - نعم سيدي
إذًا، ماذا حدث قبل سنة يا "كاتي"؟
لقد استعرضنا صور الفتى وتكلّمنا مع المجرمين المعروفين في البلاد
وحدّدنا الموقع في شرق "الولايات المتحدة"
كان لدينا بعض المشتبه بهم لكننا لم نوفّق، حتى اليوم
مع كامل احترامي آنسة "كول"، كيف ستكون هذه العملية مختلفة؟
لدينا نقطة انطلاق
الموقع حيث اكتشفت الصورة أولًا
غرفة تحادث لشركة إنترنت مستقلة في "كليفلند"، "أوهايو"
وهذه المرة سأصطحبكم كلّكم معي
قال اللاهوتي "ديتريك بونهوفر"
"اختبار أخلاقية المجتمع يتعلّق بطريقة تعاطيه مع الأولاد"
- ها هو الدكتور "ريد" - "إل"؟ يا للروعة!
- قصّة شعرك جميلة - شكرًا، نعم
- تروقني قصّة شعرك أيضًا - أليست قصّة شباب عادية؟
- بلى، بلى، ألا تعجبك؟ - إنها تناسبك كثيرًا
إذًا، أنت بخير؟
- لم أتوقّع عودتك قبل الأسبوع المقبل - تلقّيت رسالة على الهاتف، لذا…
كانت غلطة
- هل هناك قضية؟ - ليس قبل استعادتك عافيتك
بالأمس وجدت نفسي أتطلّع إلى مشاهدة مسلسل طويل
- أيّ واحد؟ - أرجوك هلّا ترجعني إلى العمل يا "هوتش"
- لم يمنحك الطبيب الإذن للعمل… - أرجوك يا "هوتش"
- أنت بحاجة إلى المزيد من الوقت - أنا متغيّبة منذ أربعة أشهر
أحتاج إلى العودة إلى العمل
سنذهب إلى "كليفلند"، سيتوجه "ريد" إلى قسم مكافحة الجرائم ضد الأولاد، رافقيه
- لكن بوسعي… - أو اذهبي إلى المنزل
أنا لك دكتور "ريد"
أرسلت هذه الصورة إلى إحدى عميلاتنا السريات
وهي كانت تفتش في إحدى غرف التحادث
نحن نحاول مراقبة أكبر عدد ممكن منها
وندّعي أننا أولاد أو معتدون على الأولاد أو أيّ شيء قد يفيدنا
هل استخدمتم العلوم اللغوية الجنائية لتحليل تلك الأحاديث؟
ربما هناك دليل في نموذج الكلام لدى "هاغز"
لا تحدث الأمور هكذا مع الكلام على الإنترنت
الخوف من الطيران يرتبط بمشكلات سيطرة عميقة الجذور
أفكّر بشكل أفضل وأنا واقفة
معظم الكلام عبارة عن نصّ مختصر "أ.ب.ع" "أضحك بصوت عال"
"ف.ر.م.ج" "في رأيي المتواضع جدًا"، "و.ل.و"
- وجهًا لوجه - هذا صحيح
يمكن تقسيم المعتدين على الأولاد إلى فئتين
مستغلو موقف أو تفضيل معيّن، مستغلو الموقف نادرًا ما يبحثون عن الأولاد
لكنهم سيستغلون أي موقف يتعرّضون له
أمّا التفضيليون فهم يستهدفون الأولاد وفقًا لمجموعة العمر أو لون الشعر
إنهم يبحثون عن أعمال تعطيهم قدرة الوصول الكبيرة إلى الأولاد
غالبًا ما يتجوّلون في الأحياء السكنية ويختطفون أنظمة المنازل اللاسلكية
ثم يتواصلون مع الأولاد خارج المنازل التي يتواجدون فيها
أو يستخدمون مقهى فيه نظام لاسلكي لتحديد موعد وترتيبه
وهذا الأمر يتزايد، يتزايد بسرعة كالإنترنت
إنهم يزدادون ذكاء، وكل الأمن في العالم
لن يمنعهم من اختراق أبوابنا
إنّ الوحوش داخل منازلنا
إذا كان يحتجز هذا الفتى منذ سنة فهذا يجعله تفضيليًا
- بالتأكيد - لماذا يبيعه إذًا؟
ربما يفقد اهتمامه، ربما أصبح "بيتر" كبيرًا جدًا أو طويلًا جدًا
إنّ الجناة التفضيليين دقيقون جدًا حيال ما يفضلونه
ماذا لو لم يستطع بيعه؟
لن يفرج عنه فحسب
- "هوتش"؟ - نعم
كنت أفكر في أمر، أليس علينا إرسال صورة "بيتر" إلى الصحافة؟
لا، لا، لا، إذا ظنّ المشتبه به أننا نطارده
فقد يهرب ويتخلص من الولد
أليس علينا أن نفترض أنه يعرف؟
كما قلت، اعترضنا هذه الصورة كجزء من عملية سرّية
يتمتع هؤلاء المفترسون بمجتمع مغلق نسبيًا
وطريقة إدارتهم هذه المواقع تعطيهم توقّعات الحفاظ على السرّية
- حسنًا - ليتحقق "ريد" و"إل" من البثّ المباشر
ليس الولد فقط بل كل ما يحيط به الغرفة وغيرها
كي نرى إذا كنا قد أغفلنا شيئًا
- حسنًا - نعم
"أماندا غيلروي"
- أنتما من وحدة التحليل السلوكي؟ - أنا "سبنسر ريد" وهذه العميلة "غرينواي"
أنت العميلة التي رأت صورة "بيتر"؟
هذه المرة، قبل سنة تعرّفت "كاتي" عليه
- هل تناديها "كاتي"؟ - الكلّ يفعل ذلك
هي تكره مناداتها بالعميلة "كول"
تصرّفا على راحتكما لقد نلنا الموافقة على مذكّرتيكما
"كاتي" وفريقكما على وشك زيارة بائع غرفة التحادث
نعم
كنا نواجه المشكلات، لا بأس
نعم، نعم، أحد مواقعنا معطّل لكن يجب أن نعاود تشغيله بعد نصف ساعة
نحن من مكتب التحقيق الفدرالي ولدينا مذكّرة لتفتيش المكان
أوقفوا ما تفعلونه في الحال
أنا آسف، عليّ الإقفال
هلّا يخبرني أحدكم من يملك هذا المكان
أنا
أريد الاطلاع على قواعد بيانات غرفة التحادث لديك
- يبدو أنّ الجدران مبطّنة - والمقاييس غريبة
- غريبة؟ - هذا أشبه بردهة إنما أصغر حجمًا
- قبو؟ - لا أظن ذلك
أمّنت لنا "كاتي" النفاذ إلى قاعدة بيانات غرفة التحادث، ستصلنا الآن
- لا بد من وجود آلاف الأسماء السرية - كلّها مرمّزة
نعم، لكن يهمّنا اسم واحد هو "هاغز"
هذا نموذجي للغاية، لا يمكنكم أيها الفدراليون منع أنفسكم
يجب أن تلوّثوا أصدق أنواع التعبير على الإطلاق
أيها العميل "مورغن"، ابحث عن غرفة تحادث خاصة بك
تُدعى "سوزي" وأنت في الـ12
- ماذا تفعلين؟ - أفتش لديّ حقوق، كذلك زبائني
"مرحبًا"
"أنا "سوزي"، عمري 12 سنة، أيودّ أحد مخاطبتي؟"
يبدو أنهم معتدون على الأولاد يودّون لقاء فتاة في الـ12 تدعى "سوزي"
أنت تدعهم يديرون كل شيء عبر صلات آمنة من محوّلات ما وراء البحار
- كي لا يتم التعرّف عليهم؟ - ليس خلال 12 ساعة ونصف
أنا الوسيط هنا، ماذا يمكنني أن أفعل؟
هناك ولد معروض للبيع على أحد مواقعك
"ماذا يمكنني أن أفعل؟" ليس سؤالًا كافيًا
كانت "كول" محقة، حوّل "هاغز" موقعه عبر نقطة اتصال وراء البحار
- إذًا لا مجال لتعقّبه - إذا تعقّبناه فقط بواسطة هذا العنوان
ماذا لدينا أيضًا؟
استخدم برنامج ترميز أساسي لإخفاء طريقة الدفع
وكما تعلمين أنا لا أكتفي بالأساسيات
يجب أن تحبي الأثر المالي الذي تتركه البطاقة الائتمانية
عجبًا، عجبًا، "غراهام روز" "15 هاوز لاين"، "ريتشموند"، "فيرجينيا"
اسمعي يا "جيه جيه"، استخدم البطاقة ذاتها لشراء اسم لموقع إلكتروني
يا إلهي!
"غيديون"؟ وجدنا ولدًا ثانيًا محتجزًا
مكتب التحقيق الفدرالي!
أنت ولد شقي، كان ينبغي تقييدك، صحيح؟
دعني أراك تقاوم
- المكان خال - لنتابع
المكان خال
المكان خال هنا
هل يمكنني رؤية مؤخرتك؟
مكتب التحقيق الفدرالي
المكان خال
- هل أنتم جاهزون؟ - انطلقوا! مكتب التحقيق الفدرالي
- ماذا تفعلون؟ - أين هو؟
من؟
"انسحاب، انسحاب"
- المكان خال - لا بأس، أنت بأمان الآن
بأمان؟
- ما اسمك؟ - "كيفن"
- هل الرجل الذي فعل ذلك بك هنا؟ - هذا منزلي
"غراهام روز" هو مالك هذا المنزل، أين هو؟
- لا، لا تلمس ذلك - تراجع
- أين هو؟ - لقد رحل
- ماذا تقصد؟ - لقد رحل فحسب، اتفقنا؟
- "غراهام روز" والدك؟ - نعم، طبعًا
يمكنك مناداته هكذا، أنا أناديه بالسافل
هل أنت خائف؟ هل تظن أنه غاضب علينا؟
والده في السجن منذ ثمانية أشهر
في هذا الوقت، كان "كيفن" يبيع الأمر الوحيد الذي يملكه أي نفسه
- كمومس في الشارع - أمّا الشارع فهو الإنترنت
وقاعدة زبائنه تنتشر في العالم
هذا الفتى أدخل فيديو "بيتر" إلى غرفة التحادث
لأنّ الشريط ما زال في حاسوبه
- لكن ليس البث المباشر - هل قال كيف حصل على الفيديو؟
قال إنه وصل من أحد زبائنه
كان ملفًا مشتركًا تنقّل بين مجموعات التحادث
هذا ممكن، الباعة والشراة يتبادلون الملفات بطريقة روتينية
لأنّ العمل بحد ذاته عمل غير قانوني ممّا يثبت أنها ليست الشرطة
لنذهب كي نرى ماذا يمكننا أن نكتشف أيضًا
أيها الفتى، الولد الذي ترسل شريط الفيديو المتعلق به إلى غرفة التحادث
No comments yet. Be the first to leave one.