The first 200 lines.
’’(أفريقيا)‘‘
أعبّر لكم جميعاً عن امتناني
مرّت أعوام عديدة منذ أن وطأ أميركم على أرضه مسقط رأسه
لذا دعونا نرحّب الآن بـ(تشالا)، ابن (واكاندا)
ـ يكرهونني ـ امنحهم بعض الوقت
دخلاء، دخلاء !
أبي، لست في حالة تسمح لك بالتعامل مع هذا
أتوسّل إليك بالإصغاء إلى الأمير، سموك
لم تشفَ بعد من الاعتداءات السابقة
ـ الحرّاس الملكيون... ـ لا، (ناكندا)
لا يمكننا خسارة المزيد
أبي، أرجوك لا تذهب، ليس الآن
افتقدتك يا بني، سنحظى بوقتنا معاً، أعدك
أقلّه اسمح لي بالذهاب معك
ستتقبل الأمر ذات يوم، تقع هذه المسؤولية على عاتق الملك فقط
لا تنفك بسالتك في المعركة تسلّيني،
لكن بعد العديد من العروض،
أتيت لأضمن تقاعدك
أبي !
إذاً عاد الأمير الضال
والآن يمكن للسلالة الملكية أن تنتهي هنا أخيراً،
ـ على أرض الأدغال ـ لن تلمس ابني
أبي !
أبي
لا
أبي
سمو الأمير
تعال معي
عين الملوك
أعطيَ لك الآن حق الولوج إليها
’’سقوط بطل‘‘
’’الرجل الغامض النازي‘‘
’’(كابتن أمريكا) يعيش مجدداً، يتغلّب على اجتياح المخلوقات الفضائية‘‘
ـ كان يفترض بك طلب الدعم ـ لم أكن بحاجة إليه
هذه آخر مرة تفعل بي هذا، وانظر، أصبت بجراح مجدداً
(ستيف)، أعرف ما تفعله، صدّقني، سبق أن عشت ذلك
لا يمكنك ملء حياتك بهذا، من شأنه قتلك
إذاً ليقتلني
إذاً ما نحن عليه الآن ؟ جيش من رجل واحد ؟
ـ لم تترك لي الخيار ـ أنجز عملي وحسب، أيها الجنرال
لهذا السبب أذبتني، أليس كذلك ؟
تريد العودة إلى الجليد ؟ هذا ما تريده ؟
لأنك متجه إلى هناك القدمان أولاً مع رقعة على اصبع الرجل
اعذرني سيّدي، أنا مشارك مع فريق (برافو) للإغارة على مستودع
ما عدت كذلك
ماذا حصل لك، بني ؟ لمَ أنت في حالة مزرية ؟
ـ أنا بخير سيّدي، حقاً ـ لا، لست كذلك
تحتاج إلى استراحة وترفيه كالجميع
ـ أنا جندي خارق ـ أنت رجل
والآن كلمني بصراحة، لمَ تتجنب وقت الفراغ ؟
ـ أحاول البقاء منشغلاً وحسب ـ ألديك شيء ضدّ الحياة الشخصية ؟
تخفّ حدّة الألم حين تقاتل، أليس كذلك ؟
ـ لا تعرفين شيئاً عني ـ أعرف أنك تخشى السلام
لأنك حين تحصل عليه تبدو الحياة الطبيعية بمتناول يدك
ولا تريد خسارة ذلك مجدداً
اسمعني (ستيف)، لديك الحق بأن تضطرب قليلاً بعد التجلّد العميق لـ60 عاماً
لكنه الماضي
قتلت الـ(شيتاوري)، جعلت العالم آمناً مجدداً
ـ حان الوقت لتبدأ بنسيان الماضي ـ أجل، أيها الجنرال
لن يصغي إليك، تعلم، لا يصغي إليك أبداً
حري به ذلك وإلا حجزته مع (بانر)
د. (بانر)، رجاءً ابقَ مركّزاً على الشريط
هذا جيّد، جيّد جداً
في أيّ مرحلة فقدت السيطرة على (هالك) ؟
هل فقدت السيطرة هنا ؟ د. (بانر) ؟
أظن ذلك
ـ اشرح أكثر من فضلك ـ سبق أن ناقشنا المسألة
تريد أن تكوّن المحكمة صورة واضحة عمّا جرى، صحيح ؟
أليس كذلك د. (بانر) ؟ والآن لنبدأ مجدداً
اتخذت خياراً واعياً لتصبح (هالك)، لماذا ؟
ـ كانت المخلوقات الفضائية تهاجمنا ـ أشرح أكثر من فضلك
ـ كانت الطريقة الوحيدة لردعهم ـ الطريقة الوحيدة ؟
أنت صادق د. (بانر) ؟ ألم يكن الآخرون يعملون على ذلك ؟
فريق (أفنجرز) ربما ؟
لكن حين أتوا لمساعدتك، انقلبت ضدّهم
ما سبب ذلك ؟ أرجوك أجب على السؤال
إليك سؤال (أويلر)، هل طلبت هذه الوظيفة ؟
أنا الرجل الذي أقصاك من برنامج الجندي الخارق العام الفائت
ـ لذا هذا انتقامك، صحيح ؟ ـ د. (بانر)،
مهاجمة الآخرين هو عملك وليس عملي
أريد رؤية (باتي روس)
ـ أبلغناها بطلبتك ـ أحضرها إلى هنا فوراً
أطلق المسكن
سنبدأ مجدداً ما أن تتسنى لك الفرصة للإسترخاء
ـ أبقِ الشريط شغّالاً بشكلٍ دائم ـ أجل أيها الطبيب
’’(جيل كاوالسكي)، ارقد بسلام‘‘
من أنت ؟
اسمه (بلاك بانثر)
حسناً جميعاً، أتولّى هذه المسألة، عودوا إلى مواقعكم
سمعتموه، تحرّكوا
ألست بعيداً بعض الشيء عن ديارك ؟
ـ أين (تشاكا) ؟ ـ إنه...
أصبحت ملك (واكاندا) الآن
وأطالب التحدث على انفراد مع (كابتن أمريكا)
اسمع، لم أتفق ووالدك قط منذ البداية، لمَ لا نفعل ذلك بشكلٍ مختلف أنت وأنا ؟
إنها مسألة خاصة
لا أخفي الأسرار عن الجنرال (فيوري)
قتل أبي منذ 4 أيام
ـ على يد هذا الرجل ـ (كلايزر) ؟
خلته مات عام 1945
ـ عليّ أن أعرف كيف أردعه ـ لا يمكنك ذلك
ـ لماذا ؟ ـ لأنني قتلته مرّتين ويعود دائماً
عليك فتح حدودك
فريق (أفنجرز) هم فرصتك الوحيدة للتغلّب على الـ(شيتاوري)
لا، ممنوع دخول الغرباء
أصبحت الملك الآن، غيّر ذلك القانون
خنت شعبي بما يكفي بمجرد قدومي إلى هنا
لا شيء تقوله لي ؟
اجمع فريق (أفنجرز)
’’صناعات (بيم)‘‘
تبدو بحالة جيدة، عزيزي
هناك ارتفاع طفيف في مستويات الأنسولين
ارفع معدلات عامل نمو الأنسولين في البلازما إلى 850 وحدة
التركيبة العضلية متقلّبة
هناك انخفاض في الكتلة الجسدية
كثافة العمود الفقري القطني 84 وترتفع
معدّلات النبض وإفراز الهرمونات النهارية عالية جداً
(هانك)، إنك تنهار، علينا إنهاء التجربة
لا، لا، صغّرني فقط إلى 18 متراً
أبقِ حالته مستقرّة
معدلات التشكل العضلي متزعزعة جداً سيصاب بنوبة
ـ صغّره ببطء ـ أجل
ـ أفسدت للتو عمل شهرين ـ تجاوزنا هوامش السلامة
(هانك) ليس الأمر جديراً بحياتك
ـ إنها حياتي ومخاطرتي ! ـ لا، بل هو غرورك
18 متراً هو الحدّ الأقصى من الإجهاد الذي يحتمله جسمك
لذا لننهِ المسألة ونركّز على المرحلة الأخرى من المشروع
المرحلة الأخرى ؟ ماذا تقصدين التقلّص ؟
يمكنك إنهاء ذلك أيضاً (جانيت)
إن لم نبدأ بإعادة ترميم جسمك لن يحتمل أبداً تقلّص الحجم
انسي الأمر
لن أعود لكوني بطلاً خارقاً طوله 5 سنتمترات
(جانيت)، لديك اتصال من مكتب الجنرال (فيوري)
قل لها إننا نرفض تزويدهم بأي قطع انتقالية
ما لم تكن البرمجة متطابقة
و(جارفيس) ؟ ابعث لها بالأزهار أيضاً
مع اعتذار على... حسناً، ستعرف
حتماً سيّدي، وهناك مسألة أخرى
هل أعيد تحديد لقاءك بنّواب الرؤساء في الشركة ؟
لا داعي لذلك، جلبتهم معي
سيّدي، عندي اتصال لك من الجنرال (فيوري)
سأعاود الإتصال به
هيّا
ـ سيّدي ؟ ـ ماذا (جارفيس) ؟
يجتمع الفريق
قل لـ(فيوري) أن يتروّى، سأصل متى يتسنى لي ذلك
حسناً، انتهى وقت الإستراحة، هيّا بنا
ـ بروفسور (روس) ـ ما الذي جعلها هشّة هكذا ؟
ـ مرحباً، (باتي) ! ـ مرحباً بك
إذاً كيف الحال ؟
نحاول تسوية الأمور
ماذا عنك ؟ كيف حال (بروس) ؟
لم أذهب لرؤيته بعد
عاد الأب
ماذا ؟ لا معانقة لي ؟
ـ ماذا عنك أيها الضخم ؟ ـ اصمت يا (ستارك)
تسرّني العودة
ـ (بروس) ؟ ـ (باتي)، يسرّني جداً وجودك
تعرفين ما يجري ؟ وجّه إليّ (فيوري) التهم
أعلم، استدعوني كشاهدة
أدرك أن (هالك) أحدث جلبة كارثية، لكنه تخلّص من المخلوقات الفضائية
ـ لا، لم يفعل ذلك ـ ماذا ؟
ـ ماذا تقولين ؟ ـ ما زالت موجودة
ارتأيت أنه عليك أن تعرف وحسب
انتظري، ماذا يفعل (فيوري) بشأن ذلك ؟
ـ لا شيء يعنيك ـ أرجوك، (باتي)
أحتاج إلى شيء للتفكير فيه شيء عدا الذنب
نحلّل حطام المخلوقات الفضائية من المعركة
ـ ماذا وجدت ؟ ـ ليس بالكثير،
لكن هناك أجزاء من بدن الفايبرينيوم قد باتت هشة
ـ نجهل السبب ـ أيمكنني رؤية قطعة منها ؟
ـ إن عملنا معاً... ـ هل أنت مجنون ؟
لا أحد يريد مساعدتك، وما عاد أحد يثق بك
(باتي)، لا تذهبي، (باتي) !
(ستيف)، أعرف بشأن (كلايزر)،
ـ لذا إن أردت التكلم... ـ لا شيء نقوله
حين أجده سأقتله، بشكلٍ نهائي
حسناً، اسمعوا
هير (كلايزر)، قائد الشعبة السرية (توتنكوف) في (ألمانيا) النازية
لكن ولاء (كلايزر) لم يكن للرايخ الثالث
في الحقيقة، كان متحوّلاً من الـ(شيتاوري)، وهو الوحيد الذي نعرفه
إنه جنديهم الخارق نوعاً ما
ـ افترضنا أنه قتل في 2 مايو 1945 ـ ’’سرّي للغاية‘‘
حين جرى تدمير رأس الطربيد النووي فوق المحيط الأطلسي الشمالي
لذا تماماً مثل نقيبنا، نجا (كلايزر)
نعرف ذلك لأنه اغتال لتوّه ملك (واكاندا)
ينبئني ذلك بوجود مخطّط مخلوقات فضائية ما زال جارياً
ـ ماذا نعرف عن (واكاندا) ؟ ـ قليلاً جداً
إنهم أمة منعزلة عجزنا عن درسها
المراقبة بالأقمار الصناعية محجوبة وفشلت الجهود الخفيّة
بيت القصيد هو أنهم لا يريدوننا هناك
يبدو لي سبباً وجيهاً لزيارتهم
أيها الجنرال، أريد الدخول بمفردي
ـ لا أحد يعرف (كلايزر) وأنا... ـ آسف أيها النقيب، هذا جهد جماعي
ـ سيقتل الجميع ـ دعه يذهب، (فيوري)
إن كان النقيب يكنّ الضغينة للمخلوق الفضائي النازي،
ـ لمَ تقحمنا في المسألة ؟ ـ كما قلت، إنه جهد جماعي
سندخل بشكلٍ سرّي، نجمع المعلومات ونخرج سريعاً
لا أحتاج إلى حادث دولي في وسط كل هذه الفوضى
هذا سبب إضافي لإرسالي بمفردي
No comments yet. Be the first to leave one.