The first 200 lines.
"أكتوبر 2005"
- - شكراً. - اغسلها جيداً، مفهوم؟
- - خذ يا صاح. - شكراً يا "موسى".
تباً!
هل هذا اعتصام أم ماذا؟ لنذهب.
حسناً، سأحمل الرأس.
- - هيا. - أمسك جيداً.
أمسك جيداً.
أجل يا صاح؟
لا تقلق، سأتولى الشحنة.
توقّف عن جنون الشك. اتصل بي حين تصل إلى بوابة الرسوم. إلى اللقاء.
حسناً يا رفاق.
ليست معنا فرقة مكافحة شغب.
علينا التدبر بالعدد الذي لدينا.
لا تُوجد هليكوبتر أيضاً.
"تاز"، خذ المستجد واعثرا على مثيري الشغب.
أريد تحديثات منتظمة على اللاسلكي.
كونا حذرين.
فريق مكافحة الجريمة، إلى الجانب الغربي.
البزات النظامية، ابقوا معي.
تذكّروا، مباح لكم دخول كل المناطق.
- - هل هذا واضح؟ - أجل.
انتشروا.
هل أنت مستعد؟ هيا، لنذهب.
شكّلوا وحدات!
هيا!
لا تلفت الأنظار.
"تاز" إلى الجميع. تركض مجموعة من مثيري الشغب إلى منطقة "جبلي".
- - منطقة "جبلي"؟ هل أنت متأكد؟ - أجل.
أطلب تأكيداً بصرياً لمثيري الشغب قبل نشر القوات.
حسناً، عُلم يا رئيس.
تباً، هل هذا زعيم المساكن الشعبية؟
وهل تلك جثة؟ ماذا نفعل الآن؟
لا شيء، نحن اثنان فقط.
حسناً، أولوية!
"موسى جبلي" وآخران يحملان جثة.
ماذا؟ إلى أين يذهبون؟
- - نحو المتنزه. - اتبعاهم.
تباً، نحن بعيدان عن زملائنا.
تعال، لندر حول المنطقة.
تمهّل، لا تبتعد كثيراً.
ماذا يحدث؟
"موسى"!
أخوك هنا. بوسعنا البدء.
"موسى"!
اكشف الغطاء.
"تاز" إلى الجميع. إنه حمل.
أكرر: إنه حمل.
أخوك مجنون تماماً.
جميعكم تحبون الاستعراض.
هذا ينطبق على عائلتي وليس عليّ.
أجل، إنه يقيم وليمة للحي بأكمله.
حمل للاحتفاء بمليونه الأول.
مليون ماذا؟
ماذا تظن؟ يتاجر في الحشيش.
"موسى"!
لنأكل!
"(المنبع)"
- - أجل يا "جوليان"؟ - هل كل شيء بخير؟
بخير. هل انتهيت؟
- - لا، أنا عند بوابة الرسوم. - هل ترى الشاحنة؟
أجل، إنها تنتظر في الصف.
"(غانزاليس) للنقل"
- - لا تبعد عينيك عنها. - حسناً.
ستكون الأمور بخير. اتصل بي حالما ينتهي الأمر.
- - حسناً. - حسناً. إلى اللقاء.
"إدريس"؟
- - كيف حالك يا "لولا"؟ - بخير، وأنت؟
بخير.
"إيناس". هذه "لولا".
- - مرحباً. - مرحباً.
دراسة العلوم السياسية تناسبك. معطف جميل.
- - تبدو راقياً. - لا يسعني قضاء حياتي أرتدي بذلات رياضية.
جميع الوحدات، عودوا للقاعدة. سننهي المهمة.
حسناً، عُلم.
- - هيا، سنذهب. - انتظر.
ما الذي لا تفهمه في "عودوا إلى القاعدة"؟
نبذل الجهد كل يوم لاعتقال تجار المخدرات صغار الشأن.
"موسى" وعصابته هناك. وسنرحل بهذه البساطة؟
بالنسبة إلى المجرمين مثل "موسى"، التعرّف عليهم ليس أصعب شيء.
بل العثور على سبب لسجنهم. وتلك ليست وظيفتنا.
لا أفهم. نحن فرقة مكافحة المخدرات، أليس كذلك؟
أنت واثق بنفسك جداً.
من الجنون أنك نشأت هنا.
أشعر بالغرابة لرؤيتهم جميعاً.
كانت "لولا" جارتي.
رحلت وعدت ولم يتغيّر أي شيء.
ها أنتما ذان. كنت أبحث عنكما.
- - كيف حالك يا "إيناس"؟ - أنا بخير، وأنت؟
مرحباً يا أمي.
رافقاني. أريدكما أن تقابلا نائب العمدة.
من الذي يرتدي المعطف؟
- - مع الفتاة؟ - أجل.
هذا "إدريس"، الابن الأصغر في عائلة "جبلي".
لم يُعتقل قط، ليس لديه سجلّ إجرامي. إنه نظيف تماماً.
أهداه الحاكم نوطاً في سن الـ20.
إنه لغز.
يدرس ابني الماجستير في العلوم السياسية.
شاب مثلك، هذا مثير للإعجاب. تهانيّ.
شاب مثلي؟
أطور خطة دعم دراسي للأطفال في المساكن الشعبية.
- - أنا مهتم بسيرتك. - شكراً، لكنني لا أقضي وقتاً طويلاً هنا.
سيساعدك بالطبع. سيشرّفنا ذلك.
أعد التفكير في الأمر.
أنا والعمدة سنشرح الموضوع لك.
- - أعتمد عليك. - طاب مساؤك.
طاب مساؤك.
لماذا قلت ذلك له؟
يريد العمدة وضع حواجز عند مدخل الحي.
هذا سيئ للعمل. أريده أن يكون مديناً لي.
كما أنه بوسعك أن تردّ بعضاً مما لديك.
هذا عملك وليس عملي.
- - أردنا أن نخبرك... - لا، ليس الآن.
- - ماذا؟ - لا شيء. سأخبرك لاحقاً.
إلى اللقاء يا أمي.
هل تعرف الأم؟
بشأن ما يفعله "موسى"؟
زوجها هارب منذ 10 سنوات.
يدعم ابنها الحي بأكمله.
تأخذ ماله مثل الجميع.
- - "ستان". - أجل.
يُوجد شرطيان هناك. يظنان أننا لا نراهما.
خذ طبقي طعام إليهما وأخفهما قليلاً.
- - حسناً. - خذ رجلين معك.
رأونا. لنذهب.
- - من هو؟ - يمد المساكن الشعبية بالأسلحة.
مرحباً يا شرطيين.
أهكذا تتنكران حقاً؟
لا يُوجد ما ترياه هنا الليلة. إنها أجواء هادئة واحتفالية.
أحضرنا شيئاً لكما حتى. هدية من آل "جبلي".
استمتعا بالطعام قبل أن يبرد. هاكما.
لست جائعاً.
ما مشكلة شريكك؟
استرخ.
ليست رشوة، نتشارك فحسب.
- - هل أنت متأكد من أنك لا تريد؟ - أجل.
ألا تشعر صديقتاك بالجوع؟
طريف جداً. سأتركه هنا من أجلك.
هيا بنا.
- - أجل؟ - ستعبر الشاحنة قريباً.
- - أين أنت؟ - خلفها.
إنها عند الكشك، لكنه منشغل.
هيا، سأبقى على الخط.
- - شغّل مكبّر الصوت. - حسناً.
مساء الخير.
هيا.
ارفع يديك!
اللعنة!
ماذا يحدث؟
اللعنة!
توقّف!
اخرج!
- - ما الأمر؟ - تُوجد شرطة في كل مكان! تباً!
أرني يديك!
يحاصروننا هنا.
سأرحل من هنا!
سيارة الـ"غولف" السوداء!
ضع يديك على عجلة القيادة!
- - وغد! - انهض!
- - أعطني ذراعك. - أيها الوغد!
- - لا تتحرك! - ضع يديك خلف ظهرك!
حسناً، غللته.
ما الخطب؟ لماذا تصيح؟
- - اعتقلت الشرطة "جوليان". - لا أصدّق هذا.
وفقدنا البضاعة.
قُضي علينا.
وشى شخص بنا.
ليس شخصاً من رجالي. نعتني بهم جيداً.
لا تعرف ذلك بالتأكيد.
"جوليان" غير كفؤ. كان عليك أن تتولى الأمر بنفسك.
هل أنت جادة؟ أردت إقامة حفل الشواء لتهدئة الحي.
ما كان ينبغي أن تكلّف آخر بتوصيل البضاعة.
من عرف بشأن ذلك أيضاً؟
لماذا تتدخل؟
تشاركنا الصفقة مع شخص من "ليون".
هل تثق به؟
بالطبع. أجرينا 3 نقلات حتى الآن، ودفع النصف.
إنه قريب جداً لآل "بن علي".
آل "بن علي"؟
تعرف ابنهم. يدير "سان دوني" الآن.
- - "ياسين" الصغير؟ - أجل.
ربما يعمل معهم للإطاحة بك.
ذلك الرجل من "ليون"؟
إنه زبون. من دوننا ليس لديه ما يبيعه.
ولا يملك معارفي في "المغرب".
- - تظن أنه لا يمكن الاستغناء عنك. - جدياً؟
- - أجل. - إنه زبون!
اخفض صوتك!
كن ذكياً. اتبع مثال أخيك.
- - انتظر يا "موسى". - ابق معها. اتفقنا؟
آسف بشأن هذا.
لا تقلق. أتفهّم الوضع.
يجب أن أذهب على أي حال.
لا بأس، ابقي. بوسعنا النوم هنا.
لا، يجب أن تكون مع عائلتك.
لا أريد التورط في الأمر. اتفقنا؟
شكراً.
ما هذا؟ تأخرت.
- - واجهتنا مشكلة. - ماذا تقصد؟
ضُبطت الشاحنة عند بوابة الرسوم.
No comments yet. Be the first to leave one.