1922

1922

Download Arabic Subtitle

Release info

Bright (2017) Blu-ray - yts 1080-720P
A Commentary by ArheM
Srt ترجمة أصلية من نتقليكس لا تنسوا التقييم

Tags

Blu-ray
blu-ray
720p
720
1080
TS
YTS
Blu-Ray
Published on: 2018-01-26
Downloads: 147
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫NETFLIX تقدم‬

‫أفلام NETFLIX الأصلية‬

‫لمن يهمه الأمر.‬

‫اسمي "ويلفريد ليلاند جايمس"،‬ ‫وهذا اعترافي.‬

‫المشكلة التي أدّت إلى جريمتي ولعنتي...‬

‫كانت قطعة أرض جيدة مساحتها مائة فدان‬ ‫في "همينغفورد هوم، نبراسكا"...‬

‫التي ورثتها زوجتي،‬ ‫"أرليت كريستينا وينترز جايمس".‬

‫بعد وفاة والدها.‬

‫تمنّيت أن أضيف مساحة المائة فدان تلك‬ ‫إلى مزرعتنا التي تبلغ مساحتها 80 فداناً.‬

‫خطّطت أن يرث كل شيء ابني‬ ‫"هنري فريمن جايمس"...‬

‫بعد وفاتي ومنه إلى أولاده بعد ذلك.‬

‫- هل يمكنك إيجاد الغيار الخلفي؟‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫أرني!‬

‫- الغيار الأوسط.‬ ‫- حسناً، أنت جاهز.‬

‫ربما ليس لـ"أوماها" بعد أو...‬

‫حتى "لينكولن" لكن قدها ببطء‬ ‫إلى "هيمنغفورد هوم"...‬

‫وستكون بخير.‬

‫اتفقنا؟ ماذا قلت؟‬

‫- ببطء.‬ ‫- ببطء.‬

‫في عام 1922، كانت الأرض‬ ‫هي كرامة الإنسان.‬

‫وكذلك كان ابنه.‬

‫إنه ليس حامضاً جداً.‬

‫وليس حلواً جداً.‬

‫لا!‬

‫إنه مناسب فحسب.‬

‫زوجتي...‬

‫التي لم تعتد الحياة الزراعية أبداً...‬

‫تمنّت بيع الأرض الجديدة‬ ‫التي تركها لها والدها.‬

‫أرادتنا أن نترك كل شيء خلفنا.‬

‫ماذا تقترحين أن نفعل بكل‬ ‫المال من دون أرض؟‬

‫يمكننا الانتقال.‬

‫إلى "أوماها".‬

‫أو حتى "سانت لويس".‬

‫المدن للأغبياء.‬

‫أوافق أبي الرأي يا أمي.‬

‫لا أريد العيش في "أوماها" أو في أيّ مدينة.‬

‫يمكننا التكلم عن ذلك بعد العشاء.‬

‫إن كنا لا نستطيع الاتفاق فيجب‬ ‫أن تذهبي إلى منزل والدتك.‬

‫وأترك لك أرض أبي كما أفترض؟‬

‫لن يحصل ذلك أبداً يا "ويلف".‬

‫حسناً...‬

‫إذاً...‬

‫دعيني أشتري الأرض منك.‬

‫كيف ستفعل ذلك؟‬

‫لابد أن يحصل ذلك على فترة من الزمن.‬

‫8 سنوات.‬

‫ربما 10 سنوات، لكن سأدفع لك المال‬ ‫يا "أرليت". سأدفع كل سنت لك.‬

‫كسب القليل من المال أسوأ‬ ‫من عدم كسب أيّ شيء.‬

‫سيشتريها آل "فارنغتون" على الفور.‬

‫فكرتهم عن السعر المرتفع أكرم من فكرتك.‬

‫على أيّ حال، خطرت لي فكرة.‬

‫نبيع المئة فدان والمزرعة‬ ‫لعائلة "فارينغتون".‬

‫سيشترون كل شيء للاقتراب‬ ‫من خط السكة الحديدية.‬

‫وبعد ذلك...‬

‫نتقاسم المال.‬

‫ونحصل على الطلاق.‬

‫يعرف كلانا أن هذا ما تريده.‬

‫و...‬

‫من...‬

‫مع مَن سيعيش الولد؟‬

‫معي!‬

‫بالتأكيد! يحتاج الولد ابن‬ ‫الـ14 ربيعاً إلى أمه.‬

‫هذا ليس مُنصِفاً بحقه يا "أرليت".‬

‫أنت تبعدينه عن كل ما يعرفه.‬

‫- هل ستفعلين ذلك؟‬ ‫- مُنصِف؟‬

‫نادراً ما تكون الحياة مُنصِفة يا "ويلف".‬

‫خصوصاً هنا.‬

‫حسناً، أحتاج إلى بعض...‬

‫أعطني بعض الوقت للتفكير في كل ذلك.‬

‫بصفتي الزوج فكرت في اللجوء‬ ‫إلى القانون بشأن هذا الأمر.‬

‫لكن منعني شيء ما.‬

‫لم يكن الخوف من ثرثرة‬ ‫الجيران ونميمة الريف.‬

‫بل كان شيئاً آخر.‬

‫لقد أصبحت أكرهها.‬

‫وهذا ما كبحني.‬

‫سحقاً يا "ويلف"، لقد أخفتني كثيراً.‬

‫ماذا؟‬

‫قررت أنك لن تبيعينهم المائة فدان.‬

‫حقاً؟‬

‫ليس دون مقاومة.‬

‫سيواجهك آل "فارنغتون" يا "ويلف".‬

‫بشكل مباشر وسوف--‬

‫"(فيد آند سيد لارس أولسن) وشركاؤه‬ ‫هاتف 476"‬

‫وأعتقد أن هناك رجلاً آخر...‬

‫داخل كل رجل.‬

‫غريب!‬

‫رجل متآمر.‬

‫هل أنت هنا يا "هنري"؟‬

‫ماذا تفعل هنا...‬

‫"شانون".‬

‫سيد "جايمس".‬

‫لمَ لا تذهبين إلى المنزل يا فتاة؟‬ ‫أريد التكلم مع "هنري".‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫أراك غداً.‬

‫أراك غداً.‬

‫ماذا تريد يا أبي؟‬

‫أحبّ "هنري" ابنة عائلة "كوتري"‬ ‫المجاورة لنا في ذلك الربيع.‬

‫كنت أنوي قطفها منذ فترة.‬

‫"هنري"، إنها...‬

‫إنها جميلة.‬

‫لنجد مزهرية.‬

‫استغلّ الرجل المتآمر ذلك لمصلحته.‬

‫لم يعد بالإمكان أن تتواجد "شانون"‬ ‫في حياتك بعد الآن...‬

‫ولا أنا.‬

‫ماذا سنفعل يا أبي؟‬

‫حسناً...‬

‫الشيء الوحيد لفعله أحياناً...‬

‫هو الحصول على الشيء‬ ‫الذي يجب أن يكون ملكك.‬

‫لا!‬

‫حتى إن تأذى أحد ما.‬

‫حتى إن مات أحد ما.‬

‫أبي!‬

‫حسناً...‬

‫إن ماتت...‬

‫فإنّ كل شيء سيعود كما كان.‬

‫وستتوقف كل تلك الجدالات.‬

‫يمكننا العيش هنا في سلام.‬

‫لقد عرضت عليها كل ما باستطاعتي‬ ‫لجعلها ترحل ولن تفعل.‬

‫هناك شيء واحد يمكنني فعله.‬

‫يمكننا فعله.‬

‫"هنري"!‬

‫تعالَ وقبّلني.‬

‫ما خطبك؟‬

‫لا شيء يا أمي!‬

‫أنا بخير.‬

‫هل يمكنني احتساء الجعة؟‬

‫يمكنك أن تنهيها كلها.‬

‫لكن لن تحتسي المزيد غداً.‬

‫ولا في اليوم التالي.‬

‫لا يموت الرجل المقتول أو المرأة المقتولة‬ ‫في الوقت الذي يقرره الربّ بل الإنسان.‬

‫وإن ماتت قبل أن تكفّر عن ذنوبها...‬

‫حسناً...‬

‫فيجب أن تُسامَح على كل أخطائها.‬

‫لكن ماذا عنّا يا أبي؟‬

‫ألن نذهب إلى جهنّم؟‬

‫كيف يمكنك قول ذلك عندما‬ ‫ترى الجنة من حولنا؟‬

‫ومع ذلك فهي تريد أن تبعدنا عنها.‬

‫وفكّر.‬

‫إن ذهبت إلى "أوماها"...‬

‫فستحفر لنفسها حفرة أعمق في الهاوية.‬

‫إن أخذتك...‬

‫فستصبح ابن المدينة.‬

‫تنسى كل ذلك و...‬

‫وتبدأ بتعلم طرائق المدينة.‬

‫وتبدأ بحفر حفرتك الخاصة.‬

‫كُل أو تضور من الجوع يا "هنري".‬

‫الخَيار لك.‬

‫واجلس مكانك فحسب.‬

‫توقفي عن ذلك.‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- قلت...‬

‫توقفي عن ذلك لنكون عائلة مجدداً.‬

‫أكّد لي المحامي أنّ الأرض ملكي...‬

‫لفعل ما يحلو لي بها.‬

‫وسأبيعها.‬

‫يمكنك أن تجلس هنا وتشمّ رائحة‬ ‫الخنازير المُحمَّرة...‬

‫وتطهي عشاءك وترتّب سريرك.‬

‫لكنك ابني وستأتي معي إلى "أوماها".‬

‫سأفتح متجر فساتين.‬

‫هذه فكرتي عن الإنصاف.‬

‫لا تعبث معي يا "ويلف".‬

‫لا أفعل الآن، لقد خضت مع "هنري"‬ ‫محادثات عديدة بشأن ذلك.‬

‫يريد أن يرحل.‬

‫ليختبر الأمر على الأقل.‬

‫وفكرت في احتمال البحث عن عمل كميكانيكي.‬

‫سيارات وشاحنات لكن...‬

‫آلات المزرعة غالباً.‬

‫إن استطعت إبقاء الـ"فارمول" تعمل...‬

‫فأعتقد أنني أستطيع تشغيل أيّ شيء.‬

‫أنت لا تعبث معي؟‬

‫وهل أقنعك "هنري" بذلك؟‬

‫لقد أقنعني...‬

‫بأنه من الأفضل...‬

‫أن نجرّب أن نكون سعداء في المدينة...‬

‫بدلاً من البقاء هنا وحدي في ما سيكون...‬

‫شقاءً قطعاً.‬

‫يتكلم الولد بشكل منطقي والرجل يستمع؟‬

‫وأخيراً!‬

‫تبارك الربّ!‬

‫إما ذلك أو أنني تلقيت ضربة على الرأس.‬

‫هذا ليس سيئاً جداً. لا!‬

‫تعال لنحتفل يا "هنري".‬

‫- "هنري"!‬ ‫- توقفي.‬

‫نحن جميعاً معاً أخيراً.‬

‫- يرى رجلاي المنطق.‬ ‫- توقفي!‬

‫سحقاً!‬

‫إن كنت جيداً يا "ويلف" فيمكنك‬ ‫امتصاصه عن القماش لاحقاً.‬

‫لا حاجة لأن تكون متعففاً.‬ ‫رأيتك مع "شانون كوتري".‬

‫وجهها جميل وجسمها جميل أيضاً.‬

‫أنت أحمق إن كنت لا تلمسه.‬

‫توخّ الحذر فحسب، من يبلغ الـ14 عاماً هنا‬ ‫لا يكون صغيراً على الزواج.‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫نخب "شانون كوتري" وثديَيها المستقبلَين...‬

‫وإن كان ابني لا يعرف لون حلمتَيها،‬ ‫فهو بطيء في العمل.‬

‫احرص عندما تكون مستلقياً‬ ‫معها في حقل الذرة...‬

‫أو وراء الحظيرة على عدم مضاجعتها.‬

‫استكشف جسمها كما تريد‬ ‫وتحسّسه بقضيبك...‬

‫إلى أن يحدوك شعور جيد ويقذف المنيّ.‬

‫لكن ابقَ بعيداً عن فرجها...‬

‫خشية أن تعلق بها كما حصل مع والدَيك.‬

‫أمسكت بك.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left