The first 200 lines.
|| " ( زيلدا ) - الموسم الأول - الحلقة الثانية " || || " بعنوان - بشراً فحسب " ||
أنا ( سكوت فيتزجيرالد ) ، أتسمحي لي ؟
حسنًا ، هذا يعتمد
على ماذا ؟
على ما يوجد في قنّينتُك تلك
" فيها شراب " ويسكي
سآتي لكِ ببعض الزنجبيل
أنا أشربه سادة
كيف تشعُر حيال الحب المُطلق ؟
الحب المُطلق ؟
بمفهوم ( بليك ) و ( شيلي ) ؟
و ( ايزادورا دانكون )
الراقصة - لقد كانت زِنديقة -
فقد حملت بطفلين من ( ويدلوك )
وماتَ كِلاهُما ، لقد كان الأمرُ مأساوي
لم أكُن أعرف
أتسمح لي ؟
كلا ، لا أسمح لك يا نحيل
إذاً ، ماذا عن ( ايزادورا دانكون ) تلك ؟
هل رأيتِها ترقص قط ؟
كلا ، ولكنّي مُعجبةً بإسلوبها
إنّها سوداوّيةً و جامحةً للغاية
وأنتِ ؟
أنا الفتاة الوحيدة التي لديها إسلوبها الخاص في المدينة
أنا أضمن لك هذا
يا رحيم ، إنّ الأجواء لحارّة
أنا لا أعلمُ كيف لكم جميعًا إطاقة
ارتداء هذا الصوف
وعدم رغبتكم بالتعرّي
والسباحة في النهر
حسنًا سأفعل ، ما إذا وعدتِني بالإنضمام إلي
أوتظنني لن أفعل ؟
حسنًا في هذا الحال ، لنذهب
أتقصد الليلة ؟ نحنُ في مُنتصف الليل تقريبًا
وما المُشكلة ؟ - -
يودّنا أبي أن نذهب
عليّ أن أذهب
تستطيع الاتصال بي بين الحين والآخر
هل أستطيع ؟
مسكن القاضي ( انتوني ساير )
لا تُهمك خزعبلات المُشغّلين
إنّهم ليسوا لطفاء
مع الجنود الذين يتصلون بالفتيات المحليّات
سأكون كاتبًا مشهوراً يومًا ما
يجب عليكِ أن تعرفِ هذا
سنرى
من هذا ، يا ( زيلدا ) ؟
شابًا ما فحسب
مسكن ( ساير )
مرحبًا
إنّها ليست في المنزل ، ياحضرة المُلازم ( فيتزجيرالد )
لأنّي أعرفك من صوت النغمة
آسفة يا سيّد ( فيتزجيرالد ) ، ( زيلدا ) ليس هُنا الآن
كلا ياحضرة المُلازم ( فيتزجيرالد ) ، لم تعُد بعد
نعم ، سأُعلِمها أنّك اتصلت
من الأفضل أن تتصل بعد الساعة الـ 9
إلا إذا أردت أن تُثير عداءً مع القاضي
... أنا لا أعرف ما أقول لك ، إنّها
إنّه الشاب ( فيتزجيرالد ) ذاك
لا أستطيع ، ليس الآن
كلا ، إنّها ليست هُنا
نعم ، سأُخبرها
يارحمة الله الواسعة ، يا ( زيلدا )
إذا لا تودّي التحدث مع هذا الشاب
أطلقي سراحه
اعفينا من هذه الإتصالات المتواصلة
لا أستطيع ، إذ لم أكُن في المنزل
لسوف يستسلم
كلا ، لن يفعل
أنا مُتأكدة أنّي لفعلت
هُناك صورةً جديدة عند الساحل
كلا ، لقد رأيتها ثلاث مرّات
لم نذهب إلى المعبر لمُدة
يا آنسة ( ساير )
ماذا ؟
يا رحيم
لا تتوهجِي الآن بشكل ملحوظ
أنا لا أفعل
آنسة ( ساير )
المُلازم ( فيتزجيرالد )
ماذا تفعل هُنا بحق السماء ؟
ظننتُك تقوم بعمل مناورات عسكريّة أو شيئًا من هذا القبيل
ما الذي جاء بك إلى المدينة ؟
أنا أبحث عنكِ
يبدو أنّك وجدتني
أعتقد أنّ علي أن أشكر هذه السيّدة
، أُعرفكِ على المُلازم ( سكوت فيتزجيرالد )
كيف حالك ؟
أنا بأفضل حال الآن بما أنّي وجدت الآنسة ( ساير ) المُراوغة
أنا بالكاد مُراوغة
ولكنّ الحياة في بعض الأحيان تُلهي
في الحقيقة ، أنا مُتفاجئة
أنّ لديك وقت لتتحدث معنا
بالنظر إلى مدى انشغالك
مع كتاباتُك تلك
سيُصبح السيّد ( فيتزجيرالد ) كاتبًا مشهوراً يومًا ما
أحقًا هذا ؟
في الحقيقة ، لأعدت كتابة روايتي الآن
ولكنّي لم أستطِع إنهائها
لأنّي قلق بشكلٍ زائد
فيما يخُص هاتفك ، يا آنسة ( ساير )
على قدر المرّات التي اتصل فيها
بطريقة ما لم أتمكن من إيجادكِ
يبدو أنّ المُشكلة لا تخُص الهاتف
لمَ كُنت تتصل على أي حال ؟
أنا أعلم أنّكِ مشغولة
ولكنّي لن أتمركز هُنا إلى الأبد
وأنا بحاجة أن أعرفكِ بشكل أفضل
حسنًا ، ماذا تفعل الليلة ؟
كما أفهم أنّ رجالك
من الشمال ، ياحضرة المُلازم ( فيتزجيرالد ) ؟
نعم ، ياسيّدي
يُقال أنّ الأجواء هُناك باردةً للغاية
بسكويت ؟
لفضّلت البرودة على الحرارة
في أي يوم من الإسبوع عدا أنّي أُفضّلها أكثر يوم الأحد
هذه حقيقة ، بِمجرد أن تنتهي هذه الحرب
" سأعود إلى " نيويورك
مسقط رأس زوجي
تشتد البرودة هُناك ، ايضًا
" إلا أنّها ليست قريبةً من برودة " القديس بول
ماذا يفعل الرجال هُناك ؟
يفشلون ، في الغالب
أستميحُك عُذراً ؟
هذا ليس تصريحًا ، يا أبتاه
أنا أسأل فقط
أبي كان بائع
ولم يكُن جيّداً في ذلك العمل
كانت لديه موهبةً في تخييب الآمال
وهذا جعلني أُصرّ على النجاح
فيمَ ؟
إنّ ( سكوت ) كاتب ، لقد أخبرتك بهذا يا أبتاه
وهل الكتابة عملاً حقيقي ؟
أنا أكتُب شعراً - هذا مقصدي تحديداً -
أنا أكتُب للصحيفة
ويصلني شيك كلّ إسبوع
على حسب علمي ، ما أزال داعمًا لكم
حسنًا ، أعتقد أنّ الوحيد الذي يصنعُ شيئًا ذو معنى هُنا شخصًا مغرور
هذا ليس لطيف ، يا بُنيتي
كم تجني من المال يا أبتاه على أي حال ؟
أنا مُتأكدةً أن ( سكوت ) يودّ أن يعرف
كم من المال يُجنى من العمل الحقيقي
أنا أتفق معَ القاضي ( ساير )
الكتابةَ ليست عملاً حقيقي
حتى تدُرّ لك المال
ولكنّي أُخطط أن أُجني الكثير مُقابلها يومًا ما
بِمجرد أن يقوم " سكريبنورز " بنشر روايتي الأولى
هذا صحيح
والآن ، ( مارك تواين )
لقد كان مليونيرا
و ( ثيدور دريسور )
لقد كانوا المُميزين في أجيالهم
أستكون ( مارك تواين ) التالي ؟
كلا ، ياسيّدي
بل سأكون ( فرانسيس سكوت فيتزجيرالد ) التالي
أباكِ لم يهتمّ لي
إنّه لا يهتمّ لأي شابًا يأتي ليُغازل
أغلب الشُبان خائفون من التحدث مع المغرور
ومع هذا
فقد قُمتِ باصطحابي هُناك على أيّ حال
" في الحقيقة ، من بعد الأساتذة في جامعة " برينستون
صُراخ أباكِ هيّن ، أنا مُعجبًا به
لو كُنت القاضي ، لأغلقت عليكِ في بُرج
كالأميرة - لقد فعل هذا -
وما تظُن " مونتيجموري " ؟
إنّه مكانًا جيّد لتكُن منه
لا تحفُظات حول الموضوع
مرحبًا بكِ ، يا ( زيلدا )
أهلاً يا ( جون سيليرز ) ، مرحبًا بكم جميعًا
هذا المُلازم ( سكوت فيتزجيرالد )
ألديك سيجارة من أجلي يا ( جون ) ؟
كم ستبقى في المدينة ياحضرة المُلازم ؟
لا أعلم
أنا انتظر الأوامر
إنّ ( سكوت ) كاتب ، هذا ما يفعل
حينما لا يكون يُدافع
عن شرف بلدنا
واحداً من أولئك القاطنون ، ألست كذلك ؟
لقد ذهبت إلى الجامعة ، إن كان هذا ما تُلمّح إليه
كان يُحدثنا للتو
عن السيّارة الجديدة التي ابتاعها له أباه
فرانكلين تورينج " ، ملساء للغاية "
كلّفت أكثر من 3000 دولار
حسنًا ، يا لفرحته
أليس هُناك أي شيء أكثر أهمية
لتتحدثوا عنه عدا السيّارات ؟
فالمُلازم ( فيتزجيرالد ) سيظُن
أنّنا جميعًا سُذّج
لم تخطُر تلك الفكرة على بالي قط
هيّا بنا ، لنذهب قبلما يأتي أبي
لديكِ الكثير من الأصدقاء
حينما كُنت في السادسة من عمري ، قامت والدتي بعمل حفلة عيد ميلاد من أجلي
ودعت كلّ الأطفال في مدرستي
ولم يحضُر أحد
ولا حتى واحد ؟ - كلا -
لم يأتِ أحد
أكلت حلوى الشوكولاته
بمُفردي
وبضع شمعات
يا لكِ من امرأةً عديمة الرحمة ، يا ( زيلدا ساير )
No comments yet. Be the first to leave one.