The first 200 lines.
"الكوكب الأزرق" الجزء الثاني
تقديم "دايفيد أتينبارو"
في سياق صناعة مسلسل ،الكوكب الأزرق" بجزئه الثاني"
استكشفنا كل ركن من أركان .العالم تحت الماء
،واجهنا حيوانات غير عادية
واستكشفنا رؤى جديدة عن كيفية .الحياة تحت سطح الأمواج
لسنواتٍ اعتقدنا أن المحيط شاسع للغاية
وسكانه ال حصر لهم
وأننا لا يمكننا القيام بشيء .يمكن أن يؤثر عليهم
.ولكننا الآن نعلم أننا مخطئين
المحيطات مهددة الآن كما لم يحدث .من قبل في تاريخ البشرية
،في هذه الحلقة الأخيرة
سنقابل الروّاد الذين يسعون جاهدين .لتغيير دفّة الأمور
الناس الذين يساعدون في إنقاذ أكثر سكّان المحيطات ضعفًا
.ويكرّسون حياتهم لحماية البحار
ولكن هل ينفذ الوقت؟
العديد من الناس يعتقدون أن محيطاتنا .قد وصلت إلى نقطة حرجة
لذا ما مدى هشاشة كوكبنا الأزرق؟
الحلقة السابعة والأخيرة بعنوان "كوكبنا الأزرق" "((hamodh)) ضبط التوقيت"
.الشتاء في دائرة القطب الشمالي
كل سنة، مياه "النرويج" هي الإعداد
لواحدة من أعظم مشاهد .الحياة البرية في المحيط
أكثر من مليار سمكة رنجة .تأتي لهذا النطاق
فريق المسلسل قضى ثلاثة سنوات
.يوثّق هذا الحدث المذهل
هذه الثروة السمكية تجذب الحيوانات المفترسة
.بأعدادٍ ضخمة
"الأوركا"
."و"الحوت الأحدب
ولكن هذه الهجرة لم تكن دائمًا .بهذه الوفرة
.ليف نوتاستاد" عالم صيد نرويجي"
كان واحدًا من أهم مصائد الأسماك
الذي لدينا منذ قرون ."على طول ساحل "النرويج
ولكن في أواخر الستينات
كانت الرنجة التي نراها من حولنا .على شفا الانهيار
منذ 50 عامًا، الصيد كان هائلًا
.حيث اختفت الرنجة بأكملها
وكان يُنظَر للأوركا بأنّهم منافسون
.والمئات منهم قُتلوا
ولم يكن هناك سوى فرض الحكومة النرويجية قيودًا شديدة
.حتى تبدأ الرنجة في التعافي
اليوم، أصبح هذا مرّة أخرى مصيد ،مثمر للغاية
ويراقبه عن كثب فريق من العلماء
"عالمة الأحياء البحرية "إيف جوردان
.واحدة من من خبراء الأوركا المقيمين
منذ عام 1982، كانت الأوركا محمية "في "النرويج
ولدينا بكل وضوح أكبر تجمع للأوركا .في العالم
.الآن أعداد الأوركا يتعدى الألف هنا
،ولكن مع وجود العديد من الأفواه لتُطعَم ،بالإضافة لنا
هل يمكننا تجنب أخطاء الماضي؟
،للإجابة على هذا السؤال المهم
إيف" وفريقها يستخدمون" كاميرة تحديد .الأماكن ذات المستشعرات المتعددة
مع تحديد أماكنها نحاول رؤية كيف تتفاعل .الأوركا مع فرائسها
كيف يصطادون وكل شيء على سلوكهم تحت سطح المياه
الذي نحن غير قادرين على رؤيته .من على القارب
تحديد المكان يجب أن يُلصَق
.بالأوركا في المكان الصحيح تمامًا
.ها هي تأتي
.هذا مكان جيد
.إنّها أقل الطرق ضررًا .أكواب شفط
لذا لا يسبب خدش على الحوت بعد إزالته
.ونحن نحب ذلك حقًا
،أثناء دراسة الأوركا
.إيف" لاحظم تغيّر مقلق في تصرفاتهم"
فقد عرفوا أسهل طريقة .ليحصلوا على وجبة
رأينا أن الأوركا تنتظر
.مراكب الصيد لأن ينزلوا الشبك
يعمل بمثابة جرس الغداء
.ثم تتجمع الأوركا في المنطقة
الكثير من الرنجة تنزلق من الشبكة
.وهذا هو بالضبط ما تبحث عنه الأوركا
،ولكن هذا التكتيك الجديد خطر ."كما شاهدته "إيف
نحن كنّا هناك لنراقب سلوك الأوركا
.التي تصطاد حول الشبك
ولاحظنا أن ذكر بالغ كبير
.حوصر داذخل الشبطة
وعندما بدأ الصياد في إعادة الشبكة
الأوركا بدأ في الذعر بكل وضوح
.وحاول سحب الشبكة بقدر ما يمكن
.هذا الأوركا كان يحارب لأجل حياته حقًا
القواعد الصارمة تطلب من الصيادين
.أن يحصلوا على الإذن قبل أن ينشروا شباكهم
.ولكن هذا أخذ وقتًا
.كانت عملية طويلة
.اعتقدنا أن الحوت كان سيموت بسبب التعب
لحسن الحظ، الصيّادون أخيرًا حصلوا على الإذن
ليطلقوا الشبكة ويحرروا الأوركا .المرهقة
كان ارتياح كبير لرؤية هذا الأوركا يصارع حتى النهاية
.ويعود أخيرًا لعائلته
مع تنافس الثدييات البحرية والبشر مباشرةً
.فالحوادث أمر لا مفر منه
،بعد يومين من وضع محدد الأماكن على الأوركا
.حُرر و"إيف" جمعته
،هذه الكاميرا مليئة بالأسرار، تعرف
لأنّه كان ملتصق بالحوت لعدة أيام
.وسنكتشف بالضبط ما كانت تفعله الحيتان
الصور من الكاميرا تكشف عن تكنيك .الصيد بالتفاصيل
يغوصون أسفل تجمع الأسماك
.ثم ينقلبون
.صفعة الذيل الكبيرة تصعق الرنجة
حتى أن "إيف" يمكن أن تعلم كَم عدد .الرنجة التي تأكلها الأوركا
يمكنهم أن يقتلوا حتى 30 رنجة .بصفعة ذيل واحدة
والذي هو مدهش حقًا
أن كل أفراد المجموعة يتقاسمون .الرنجة الميتة
...وليس فقط الأوركا تأكل هنا
.بل "الحوت الأحدب" أيضًا انضم إلى الوليمة
هم أيضًا ضم وضع الكاميرات عليهم ومراقبتهم
"ليعطي عالم الصيد "ليف
.صورة كاملة كيف أن الرنجة تُصطاد
.%الحيتان، تأخذ ربما أقل من 1
.%10 والصيادون يأخذون أقل من
.وبالتالي التوازن هناك يكفي الجميع
وبهذا نستطيع التخزين بطريقة مستدامة
.وطويلة الأجل
ولكن يقدر أن ثلث مصائد الأسماك في المحيط تقريبًا
.يُجرى استغلالها
التعافي المذهل للرنجة هنا
يوضح ما يمكن أن يحدث إذا تم إدارة .مصايد الأسماك بعناية
.سوء معاملتنا للبحر لها العديد من الآثار
،بعضها يمكن التنبؤ به
.ولكن هناك آخروم أكثر إثارة للدهشة
."جنوب شرق "آسيا
الشعاب المرجانية هنا واحدة من الأغنى .في الكوكب
،"عالم الأحياء البحرية "ستيف سيمبسون
يكتشف مدى أهمية الصوت
للحيوانات التي تعيش في مدن .الشعاب المرجانية الصاخبة
ندرك الآن أنّه من خلال الإستماع تحت الماء
.أن الأسماك تصنع كل الأصوات
.يستخدمون الصوت لجذب زوج
.لمحاولة إخافة مفترس
.تسمع فرقعة ونقرات وقرقرة
هناك لغة بأكملها تحت المياه
.ونحن بدأنا للتو في التعامل معها
،بإستخدام هيدروفون متعدد الاتجاهات
ستيف" يحاول أن يبحث عن معنى" لهذه الجوقة الغير عادية
.عن طريق معرفة مَن يصنع هذا الصوت
.هناك سمكة واحدة ثرثارة
.ربما هي أشهر ساكني الشعاب المراجانية
."سمكة المهرج"
،بينما نصوّر المسلسل
اتبعنا هذه العائلة المحددة "من "سمكة المهرج صفراء الزعنفة
حيث يبحثون عن مكانٍ مناسب .ليضعوا بيضهم
.إنّها عملية صاخبة
.صوت السمك المهرج هو كل شيء
فهم يقضون اليوم بأكمله يتحدّثون .مع بعضهم البعض
.هناك هيمنة وخضوع
.والجميع ينادون على بعضهم البعض
يبدو أنّهم أيضًا يستخدمون الصوت
لحماية أنفسهم من المفترسين .الذين يصطادون حول الشعاب المرجانية
.بما في ذلك سمك السلمون المرقط المرجاني
هل ستفوم سمكة السلمون هذه بخداع سمك المهرج؟
.فهم يتفاعلون معها على الفور
،من خلال محاكاة المفترس
نجح "ستيف" في تسجيل صوتهم .دون وضعهم موضع خطورة
يمكنك سماع الصوت العميق النابض للأنثى
.وهي تحاول إخافة سمكة السلمون
.والصغار يستخدمون الفرقعات
.كما وكأنهم يقولون، "ما زلت بخير ".ما زلت حيًا
لذا لديهم هذه اللغة الحقيقة من الأصوات التي يستخدمونها
محاولين الدفاع عن المستعمرة .ضد سمكة السلمون
.ولكن هذا الاستكشاف قادنا إلى قلق خطير
الأسماك كانت تستخدم صوتها .لإبعاد المفترس
.ولكن عندما أتى المركب بدوا مشتتين للغاية
.مع هذه الضوضاء غيرّت كيف تتصرّف الأسماك
غير قادرين على سماع بعضهم البعض ،بسبب ضوضاء المركب
.فالعائلة لا تستطيع تحذير بعضها من الخطر
.لذا هم الآن عرضة للهجوم
.عندما تفكر في عدد القوارب التي تكون هنا
.كل هذه السفن، معدات الحفر البحري
كل الضوضاء التي نصنعها في المحيط
ستدرك كَم نحطّم
،هذه الضوضاء البيولوجية الطبيعية
سرقة الحيوانات من قدرتها على التحدّث .مع بعضها البعض
كل هذه الضوضاء يمكن أن تكون عواقبها وخيمة لكثير ن أسماك الشعاب المرجانية
لأن أطفالهم عندما يُفقَسون .سيجتاحون البحر
هناك يُطعمون ويكبرون حتى يكونوا .أقوياء بما فيه الكفاية للسباحة
.ولإيجاد الشعاب المرجانية، يستخدمون الأصوات
يستمعون إلى الأصوات التي يمكنهم سماعها
ويستخدمون هذا لإختيار أيّ شعاب مرجانية .يريدون أن يجعلوها موطنهم
ولكن من الواضح أنّه بسبب صنع كل هذه الضوضاء في المحيط
فمن العجب أنّهم سيستمعون إلى الشعاب .المرجانية على الإطلاق
الضوضاء التي يصنعها الإنسان موجودة .الآن في كل مكان في المحيط
ولديها تأثير على جميع المخلوقات .البحرية من جميع الأنواع
من الأسماك الصغيرة
.إلى الحيتان الضخمة
.ولكن "ستيف" يؤمن أن هناك حلول
.الضوضاء في المحيط مشكلة حقيقية
.ولكنه شيء نستطيع التحكم به
.يمكننا اختيار أين نصنع الضوضاء
.ومتى نصنعها
يمكننا تقلقل كمية الضوضاء التي نصنعها
.ويمكننا البدء في فعل هذا اليوم
الآن فقط بدأنا في إدارك
.تأثير ضجيجنا على سكان المحيط
.أشكال التلوث الأخرى مألوفة للغاية
،منذ اختراعها منذ بضع مئات السنين
أصبح البلاستيك جزء لا يتجزأ .من حياتنا اليومية
ولكن كل سنة، ما يقرب من ثمانية ملايين طنًا منه
.ينتهي بها المطاف في المحيط
.وهناك، يمكن أن تصبح قاتلة
No comments yet. Be the first to leave one.