The first 200 lines.
ادخلوا، هيا
- المكان خال - المكان خال
المكان شاغر من القاطنين
أكّد لنا المراقبون أنهم كانوا في الداخل منذ 45 دقيقة، هل فرّ أحدهم من المحيط؟
كلا سيّدتي، كنّا نراقب الخارج
سيّدتي، هذا ليس مختبرًا للـ"ميثامفيتامن"
إذًا ما الجدوى من نفق الهروب؟
تعالي وانظري إلى هذا
"هوتشنر"، متى؟ هل رفعوا إنذار الإرهاب؟
أجل، لا، لا، هذا أفضل على الأرجح
حسنًا بسرعة، ليدخل الجميع الآن، سأحضر بعد لحظات
- ماذا يجري؟ - لا شيء، عليّ أن أذهب إلى المكتب
إنها السادسة والربع صباحًا وأنت تتكلّم عن إنذار إرهابيّ؟
- المسألة خطرة، أليس كذلك؟ - لا أعرف بعد
- أرجوك، لا تكذب عليّ - ربما، قد لا أعود إلى المنزل الليلة
- أو قد أعود إلى المنزل في ساعة متأخّرة - أعرف
تبًا! نسيت أنه من المقرّر أن نلتقط صور "جاك" غدًا
- لا تقلق، سأغيّر الموعد - لا، لا، خذيه إلى هناك
وأنا سأبذل جهدي لألحق بكما، حسنًا؟
عد إلى المنزل سالمًا
سأفعل
إلى اللقاء
- هل تعرّف الجميع بالعميلة "برينتس"؟ - ذلك اليوم
كنت أعرّفها على البروتوكول
- "ديرك مورغان" - "إميلي برينتس"
يمكننا أن نتعارف لاحقًا، ماذا نعرف عن الموضوع؟
أغارت فرقة مكافحة المخدّرات على ما تصوّرت أنه مختبر كبير للـ"ميثامفيتامن"
هنا في "شمالي فرجينيا" لكنهم عثروا على هذا عوضًا عن ذلك
قد يكون هذا من أجهزة انتشار متعلّقة بسلاح كيميائيّ
- لكن متقن للغاية - قسم السلامة الفدراليّ يشكّ في القاعدة
طوّروا أجهزة تجاوزت درجة الإتقان هذه حتى
بعضها بسيط بقدر زجاجات الصودا وعلب الدهان
- إنها تسمّى حرفيًا "الاختراع" - بالفعل
هل نعرف ما هي المادة البيولوجية أو الكيميائية؟
- كلا، ليس بعد - فرّ أعضاء الخلية عبر نفق
وجدت فرقة مكافحة المخدّرات جهاز اتّصالات ذا موجتين
وتمكّنت من اعتراض رسالة
- هذه ليست النسخة الأصلية، إنها… - كلا، إنها باللغة العربية
فاجأنا أصدقاؤنا وفرّوا
لا يمكننا أن ننتظر حفل الزفاف كما كان مقرّرًا
يمكننا أن نسلّم هديّتنا عند الهلال التالي
عشت في عدد من البلدان الشرق أوسطية في طفولتي
- الهلال التالي؟ - يستعمل المسلمون أحيانًا روزنامة قمرية
- عليّ أن أتحقّق لأعرف متى… - الهلال التالي بعد يومين
إذًا، الهجوم الذي يخطّطون له سيتمّ بعد أقلّ من 48 ساعة
هذا ما يبدو، سيّدي
كانت مصاريف جهاز الاتّصالات مرتبطة بهذا الرجل، "جندي الله"
والمعنى الحرفيّ لاسمه هو جندي الرب
هذه تدابير أمنية ضعيفة بالنسبة إلى مؤامرة متقنة
منذ شهرين، تمّ اعتقال "جندي الله" وهو يخرج من "الولايات المتحدة"
مستعملًا جواز سفر باكستانيّ عبر مطار "ريتشموند الدوليّ"
وهو معتقل كسجين "شبح" في سجن "غوانتنامو باي" منذ ذلك الوقت
- إذًا، من الناحية التقنية هو غير موجود - "جندي الله" ليس اسمًا
كلا، إنه على الأرجح اسم اختاره من أجل "الجهاد"، والجهاد يعني الكفاح
- ويدّعي المتطرّفون أنها حرب مقدّسة - إلّا أنّ كلمتي مقدّسة وحرب
- لا تظهران أبدًا في القرآن معًا - هل نعرف اسمه الحقيقيّ؟
لم يتمكّن مستجوبو وكالة الاستخبارات المركزية من أن يعرفوا أيّ أمر عن هذا الرجل
- وهم يحتاجون إلينا لإضعافه؟ - نعرف من توقيفات سابقة أنه مجنّد
جاء إلى هذا البلد لجمع خلية "أوميغا"، وهي خلية تحسّس مجهولة المهمّة
أمامنا 48 ساعة للقيام بما عجزت وكالة الاستخبارات المركزية عن القيام به
خلال شهرين
وإلّا قد نتوقّع الهجوم الأوّل على أرضنا منذ 11 سبتمبر
- مرحبًا - هل السيارة هنا؟ قلت لـ"ريد" 5 دقائق
أرى أن تأخذ "برينتس" معك إلى "غوانتنامو"
- عفوًا؟ - قد تساعدك
لا أعرف مختلف مهاراتها، فلديها الكثير من العمل هنا
أجهل ما هي قادرة عليه أيضًا، لكن علينا أن نكتشف ذلك عاجلًا أم آجلًا
إنه استجواب وليس اختبارًا
إنها العضو الوحيد في الفريق الذي يعرف اللغة العربية
- نعرف غيرها من المترجمين - صحيح، لكنهم لم يدرسوا فنّ التصرّف
- هل لديها حقيبة سفر مجهّزة؟ - تلك المرأة برأيي جاهزة لمختلف الأمور
- السيارة تنطلق بعد أربع دقائق - أجل سيّدي
قال "دايل تورنر":
"بعض أفضل الدروس نتعلّمها من الأخطاء السابقة"
"إنّ خطأ الماضي حكمة المستقبل"
عفوًا سيّدي، أريد أن أعلمك كم أنا ممتنّة…
- لا تشكريني - سيّدي؟
- إنها ليست خدمة - أعرف ذلك بالطبع، أنا…
سترافقينني لتقومي بعمل
هل تظنّ أنّ استجواب "جندي الله" سيحمل ثمارًا قبل الموعد المحدّد؟
الاستجواب هو أفضل طريقة لدراسة المجرم
هذا ليس جوابًا…
سيّدي
إنه مسجون في "غيتمو"، إنه يجهل أننا هجمنا على مخبأ الخلية
وهذه أفضلية لنا، المهمّ هو أن نجعله يتكلّم عن أيّ أمر كان
ثم ستخونه لغته وحركاته الجسدية
هكذا نلعب الشطرنج، علينا أن نركّز على الطريقة التي يمسك فيها منافسك قطعته
والسرعة والثبات اللذين يضعهما فيها، ثم نراقب وجهه وجسده
أدرك استراتيجية اللاعب وتدريبه وحتى دوافعه
- هل هذا ما تريدنا أن نفعله؟ - كلا، أريدك أن تستمعي
أنت تتكلّمين اللغة العربية بطلاقة، لن أعرف الفوارق الدقيقة مثلك
كل كلمة وكل جملة، انتبهي إلى الجمل الثانوية والمعاني الخفية
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - أريدك أن تراقب ردّات فعله
إلى تعابيره غير الشفهية والصغيرة
راقبه في حالة الراحة والاسترخاء، ثم انتبه إلى التغييرات في تصرّفاته
عندما يكون تحت الضغط
إن تمكّنا من وضع مرجّح، فسأنجح في تفسير تصرّفاته
حالما أتحدّى نظام إيمانه
قبل أن أجعله يكشف عن مكان الاعتداء وكيفيّته
سأجعله أوّلًا يكشف شيئًا عن نفسه
- انتهت اللعبة - ماذا تقصد؟
مدرج "غيتمو" عموديّ بالنسبة إلى المساحة الجوّية الكوبية
لذلك تضطرّ الطائرات المقتربة إلى الانعطاف
إلى اليمين 90 درجة في الدقيقة الأخيرة لتتمكّن من الهبوط
- يسمّون هذه المناورة "انحراف (غيتمو)" - كنت أفوز
في الواقع، كان سيفوز عليك بثلاث خطوات
- "بوني ريان" - "أرون هوتشنر"
مرحبًا، أنا قائدة فريق مكافحة المخدّرات في هذا الهجوم
"ديريك مورغان"، لا بدّ من أنّ هذا خفّف من تقدّمك
- بما يكفي ليخرجوا عبر هذا النفق - لا بدّ من أنهم تدرّبوا على الفرار
- مرحبًا "مورغان" - مرحبًا "كيني"
- مضى وقت طويل، أليس كذلك؟ - بلى يا رجل
- هل الفرقة آمنة؟ - أجل
لا تقلق، أعلنّا أنّ كل شيء آمن، لذا…
هؤلاء الأشخاص لم يكونوا يتسلّون
"هوتش"، تلك الأنابيب تحيط بما يمكن أن تكون متفجّرة
وهذه الأسطوانة
قد تحوي المادة البيولوجية أو الكيميائية التي ينوون نشرها
- هذه فكرة سعيدة - أجل ولي أيضًا
- تبدو خلية مؤلّفة من 4 رجال - لقد اختلطوا بالمجتمع
مثل أيّ عضو عصابات من الضواحي يتسكّع في المركز التجاري
مع من نتعامل برأيك؟
مع ذكور من الشرق الأوسط في بداية العشرين من عمرهم
ونظرًا للأداة هذه
إنهم يستهدفون مراكز مهمّة مثل المراكز العسكرية والمباني الحكومية
"(غوانتنامو باي)، مركز الاعتقال"
لا بدّ من أنكم فتيان وحدة تحليل التصرّفات…
- والفتاة أيضًا، عفوًا - أنا "جايسون غيديون"
"أندي بينغمان" من مكتب الاستخبارات الفدراليّ
- العميلة "برينتس"، الدكتور "ريد" - مرحبًا
أنا مشرف الاستخبارات هنا في "غيتمو"
هل وكالة الاستخبارات المركزية تواجه صعوبة في جعل "جندي الله" يتكلّم؟
إنهم عاجزون عن جعله يتكلّم
لكن منذ أسبوعين، انتشرت شائعة بأنّ أحد السجناء الآخرين بدأ يكشف أسرارًا
تمكّن "جندي الله" من التحدّث إليه مدة ثلاث دقائق في انتظار دوره ليأخذ دشًا
تلك الليلة، انتحر السجين الآخر
إنه يتلو القرآن غيبًا، إنه حافظ على الأرجح
لا بدّ من أنه فعل هذا عشرات المرّات منذ مجيئه إلى السجن
بعض الأولاد المسلمين يقومون بهذا منذ سنّ الثانية عشرة
شهران من الاستجواب وهذا كل ما تمكّنت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن تعرف منه
أرى جروحًا وكدمات تحت عينه اليمنى
- أيّ نوع من المناورات يستعملون؟ - أنا أتحكّم في الوصول إلى المعتقلين
لكنني أؤكّد لك أنّ احتجاجاتي المتعلّقة بوسائلهم تمّ تجاهلها
لنجعل الاستجواب يسير بصورة عادية، سأطلب منهم التوقّف عن إزعاجه
- ربما عليّ أن أعلمهم بذلك سلفًا - كلا، من الأفضل ألا يتوقّعوا هذا الأمر
ستأتي ردّة فعلهم أكثر بدائية وأكثر إقناعًا
- لنقم بالمرّة الثانية كما هو مقرّر - مفهوم
- هل ستخدع هؤلاء الرجال فعلًا؟ - كلا، ليس هم، بل "جندي الله"
ينبغي أن يعتبرني نقيض ما اختبره مع محتجزيه
إنها أفضل طريقة لجعله يتكلّم، أمامنا أقلّ من 36 ساعة
- كما تشاء - هل أنتما جاهزان؟
- أجل، من هنا - شكرًا
هل تفهم أنّ كل يوم…
من أنت؟
أنا العميل الخاص المشرف "جايسون غيديون"
أنا خبير في تحليل التصرّفات في مكتب الاستخبارات الفدراليّ
حان الوقت لنظهر لهذا الرجل بعض الاحترام
- لا بدّ من أنك تمزح معي - أمركما العميل "بينغمان" بالمغادرة
لأتمكّن في الكلام مع هذا المعتقل وحدنا
آسف على المعاملة التي تلقّيتها
إن كنت لا تمانع، أود أن أمضي بعض الوقت معك
توقّف عن التلاوة وهو الآن يدرس "غيديون"
- إن كنت لا أمانع؟ - أرغب في أن أتعرّف إليك كإنسان
أريد التعرّف إلى إيمانك وأيديولوجيّتك
- لأيّ سبب؟ - أنا أدرس التصرّف البشريّ
إن كان هؤلاء الأشخاص من المتطرّفين لكان المكان مليئًا بكتب القرآن
- وبسجادات الصلاة - لا، لم نجد أيًا منها هنا
لا بدّ من أنهم يملكون موقعًا آخر على الأقلّ
- "ريان"، "هوتش" - ما الأمر؟
تبدو لائحة مواد كيميائية، سأتحقّق منها مع "غارسيا"
- هيا، تكلّم عزيزي - مرحبًا
سأقرأ على مسامعك لائحة، هذه مواد كيميائية
أرغب في أن أتصوّر أنه مع الكثير من التفاهم
يمكننا أن نتوصّل يومًا ما إلى حلّ مسالم لخلافاتنا
حقًا؟
اسمع، أجهل ما قمت به أو ما قد تخطّط للقيام به
لكن بخلاف المعتقلين الآخرين هنا
أنت مثقّف وذكيّ وتعرف كيفية تبليغ فوارق ثقافتك
هذا ما يثير اهتمامي
إلى أن أمتنع عن إعطائك ما تريده ثم ستلجأ إلى تكتيك آخر
أقسمت على احترام دستور "الولايات المتحدة"
أينما كنت ومهما كان من تعاملت معه
- أنت متأكّدة؟ حسنًا - ماذا قالت؟
تقول "غارسيا" إنها تبدو لائحة إضافات نحتاج إليها لتسليح الجمرة
هل يمكنهم الحصول على ما يكفي من الجمرة؟
الرسالة التي بُعثت إلى مكتب السيناتور "توم داشل" في العام 2002
احتوت غرامين فحسب من الجراثيم المطهّرة
ممّا يكفي لقتل 25 مليون شخص في حال نُشرت بطريقة فعّالة
- هل أنت مستعدّ للتحدّث معي؟ - أجل، لنتحدّث
- إنه من "مصر"، من "القاهرة" - هل أنت متأكّدة؟
كلا، لكن من الممكن أن يكون يمنيًا ومن المحتمل كثيرًا أن يكون مصريًا
- ما نوع الاسم "غيديون"؟ - أمريكيّ
أنسى غالبًا أنه في ثقافتكم تضعون البلد أوّلًا ثم الله بعد ذلك
سيّدي؟ وُلد في "مصر" وترعرع فيها، يلفظون حرف "الجيم" على طريقة "الغين"
ألا تعتبر نفسك مصريًا بقدر ما أنت مسلم؟
مصريًا؟
خلال دقيقتين، عرفت عني أكثر ما عرفه أولئك الأوغاد خلال شهرين
أنا وهم لدينا دافع وطرائق عمل مختلفة
إلّا أنّ بلدك يعتمد عليهم لحمايتكم منا
يكونون أحيانًا أسوأ أعداء لهم
No comments yet. Be the first to leave one.