The first 186 lines.
طابت ليلتك يا عزيزي.
طابت ليلتك.
أرجوك ليس الليلة يا عزيزي، الجو قارس.
ما رأيك؟ المزيد من الملح؟ المزيد من الكزبرة؟ نفحة من التاباسكو؟
إنها مثالية. لا أستطيع التذوق بعد الآن.
حسنًا، صلصلة التغميس: كريما وصلصة وسلطعون وكومبوت.
الرقائق: البطاطس والذرة والذرة الزرقاء والقشدة الحامضة والبصل،
الملح والخل، مقلي ومخبوز.
كم كلّفت هذه الطاولة؟ هل لهذا لم أحصل على هدية عيد ميلاد؟
هذه أول مرة أستضيف لعبة البوكر،
وأريد أن يكون كل شيء مثالي عندما يحضر أصدقائي.
أو على الأقل أفضل من أغراضهم.
كدت أنسى.
- هل تعرفان "شاندرا" ابنة "براين"؟ - نعم.
- طبعًا. - سيحضرها "براين" الليلة،
- وأظن أنها ستحضر صديقة. - "كريستن"؟
أجل، تقريبًا. لكن "براين" سيلعب البوكر،
لذا أريدكما أنتما الأثنان أن تسلياهما. مفهوم؟
أعني ذلك يا رفاق. لا أريدكما أن تزعجونا.
أريدكما والفتاتان في غرفتكما طوال الليل
والباب مغلق عليكما. مفهوم؟
هذه هدية عيد ميلادك.
من "شاندرا"؟
هي لا أحد بالنسبة لك، مفهوم؟
إن خطوت خطوة واحدة في غرفتنا الليلة فستكون في عداد الموتى.
أين يُفترض أن أذهب؟
لا يهمني، لكن إن رأيتك الليلة
سأكدم كل عضلة في جسدك.
لكن… - يزعجني كم استمتعت بفعل ذلك.
لا تجعلني أفعلها مجددًا.
- مرحبًا يا عزيزي. - مرحبًا.
- هل ستعمل حتى وقت متأخر الليلة؟ - نعم، العاشرة والنصف على الأقل.
حسنًا، جيد طرأ أمر ما، يجب أن أتناول العشاء مع أحدهم.
- من؟ - لا احد.
إنها مجرد بعض الأمور القديمة التي يجب أن أعتني بها.
لا أريد التحدث عنها الآن، حسنًا؟
حسنًا، هل يمكنني المساعدة؟
لا، لا بأس. أعدك أنني سأخبرك بكل شيء
- عندما تصل إلى المنزل. - حسنًا.
شكرًا. لا تقلق. هو سيكون قد رحل هو بحلول وقت عودتك.
هل أدركت جزء "هو"؟
- مرحبًا يا "هال". - مرحبًا يا "براين"، كيف حالك؟
إنهم هنا. اخرج.
أعرف أنكما تعرفان "براين" يا أولاد، وأظن أنكما يا أطفال تعرفون بعضكم البعض.
- نعم. - لا.
على أي حال، سنترككم لتسمتعوا.
نعم، أنا ووالدكما يجب أن ننجز بعض الأعمال.
يبدو أن لديه بعض من مالي في محفظته.
- هات ما عندك. - حسنًا.
هل تسمحين أن أخذ معطفك؟
اسمع، لمجرد أن والدي سحبنا إلى هذا
المكان القذر لا يعني أننا يجب أن نتحدث إليكما.
إنما أرينا أين يمكننا الجلوس حيث لن تلدغنا البراغيث.
- سأذهب لأرى ما يفعله "ديوي". - مرحبًا.
أنت "ستيفي"، صحيح؟
هل يمكننا مساعدتك؟
أنا لست…
- أصمًا. - هل سمعت تنفسه؟
هل سمعتم عن مزحة رائد الفضاء والعاهرة؟
نعم. لم أفهمها.
أخبرتك أن تبقى في غرفتك يا "ديوي".
- لكن "ريس" قال… - لا يا "ديوي"، هذا وقت الرجال.
لا يمكنك أن تكون هنا.
ما مذاق الصلصلة؟
يا "هال"، هذه طاولة جميلة.
- ما مقاسها؟ 132 سنتيمتر؟ - نعم يا سيدي.
جيدة. لديّ الـ137 سنتيمتر.
لكنك ليس لديك حامل أكواب ثابت كما في طاولتي.
أو البطانة الجلدية الإضافية حول الحواف مثل طاولتي.
يمكنك أن تلعب طوال الليل ولا تشعر بأي ألم في معصميك اليوم التالي.
- لكن هذه جيدة أيضًا يا "هال". - جميلة.
هذه جميلة.
كيف يمكنك عيش حياتك بثلاثة مفاتيح فقط؟ لديّ خمسة.
- لديّ تسعة. - لديّ سبعة.
يا رفاق، هل يتعيّن علينا القيام بذلك كل أسبوع؟
إنك محق.
كيف حال الأطفال؟
أنت فقط تسأل عن أطفاله لتتمكن من التحدث عن أطفالك.
لم لا يجب أن أفعل؟
هل أخبرتكم أن "جيمس" أصبح كابتن لفريق المصارعة؟
كتب "ستيفي" للتو برنامجًا جديدًا لمكافحة الفيروسات.
مقال ابنتي جعلها تربح رحلة إلى البيت الأبيض.
معدّل ذكاء "مالكوم" 165.
نعرف. إنك تستخدم هذا منذ ستة أشهر
هل تود شيئًا من المطبخ؟
لا، شكرًا.
لا يريد أي شيء.
هل تظن أنهما ستعرضان تغيير حفاضاته؟
لا أصدّق أن "ستيفي" يتحمّل هذا!
احضري بطانية.
- هل تريد بطانية؟ - أتعلم ماذا؟ سأعتني بالأمر.
يا فتيات، دعوني أوضح لكم شيئًا عن "ستيفي".
إنه لا يختلف عن بقيتنا.
يلعب ألعاب الفيديو
ويقوم بالأعمال المنزلية في المنزل ويذهب إلى السينما مع الأصدقاء.
يعيش حياة طبيعية تمامًا.
مما يجعل ذلك أكثر حزنًا أن لديه فقط شهرين ليعيش.
- ماذا؟ - ماذا؟
"ستيفي"، من حقهما أن يعرفا.
يا إلهي!
هل هذا صحيح؟
لقد أُخبرت…
أنني شجاع جدًا.
129، هذا لا يتفوق على نتيجة "ماليك".
لذا "ماليك" يفوز بمسابقة حبس الأنفاس. وضع "آيب" أكثر صلصة على الرقائق.
لدى "تري" أطول رقبة.
لدى "ستيف" أعلى الجوارب و"هال" ليس لديه أي شيء حتى الآن.
نعم، الأطباء في حيرة.
ينمو دماغ "ستيفي" ليصبح كبيرًا جدًا بالنسبة لرأسه.
إنه يضغط على جمجمته.
يقولون إن أمامه شهرين فقط قبل أن ينفجر.
يُدعى…
اعتلال…
في…
- الدماغ. - كم هذا فظيع!
- ماذا تظن بأنك تفعل؟ - أساعد "ستيفي".
لا بأس.
إنه غريب، لكن مساعدة الناس يمد بشعور جيد.
أحب أن أكون بطلًا.
أنت تروّج مرض قاتل لاستغلال فتاة.
من أجل الخير.
هذا غير عادل يا "ستيفي".
لا أشعر بأي ندم.
حسنًا…
واحد.
قالت "أمور قديمة"، ماذا تظن يعني هذا؟
- لا أعرف. - هل تظن أنه حبيب سابق أو ما شابه؟
ليست لديّ أي فكرة ما الموضوع.
هذه العلاقات القديمة أحيانًا قد تؤثر عليك حقًا.
- ما أمر زوجها السابق؟ - لا يزال في السجن.
ألم يحن موعد جلسة استماعه للتو؟
لا أعرف. ربما.
اسمع، ستخبرني عن الأمر الليلة. أيًا يكن.
- أنا معجب بنضجك يا رجل حقًا. - شكرًا لك.
أنا عكسك تمامًا. أفرط في تحليل كل شيء.
مثل كيف أن "بياما" لم تقبّلك لتودعك. كنت سأكون مهووسًا تمامًا بشأن ذلك.
أو زوجها السابق وكونه محبوس دون امرأة لمدة خمس سنوات!
هذا خطبي! محادثة مريبة واحدة
وعلى الفور أتخيّل أجسادًا متعرقة تتدحرج أمام المدفأة.
يا إلهي! لديّ الكثير لأعمل عليه في شخصيتي.
ما الذي تفعله هنا؟ اخرج.
لقد طردتني من غرفتي بالفعل، لذا ليس لديّ مكان آخر أذهب إليه.
ليست مشكلتي.
ولا أريد أن أسمعك تبكي. إنه يفسد المزاج بشدّة.
شكرًا يا "شاندرا"، هذا الضوء أفضل بكثير لعينيه.
تساعد الموسيقى على تنظيم…
نبضات قلبي.
أنا يجب أن أذهب لأبلغ الطبيب بمؤشراته الحيوية.
- أفقدت شيء ما؟ - ماذا فعلت به؟
ماذا تفعلين بمسدس؟
- أأنت مجنونة؟ - أعده.
لا، ليس مسموح لك إحضار مسدس إلى هذا المنزل.
- أين المسدس؟ - هذا المكان الذي تعيش فيه عائلتي.
أنت لا تعرفيهم حتى وتحضرين مسدس إلى هنا؟
- ماذا أصابك بحق الجحيم؟ - أخبرني بمكانه.
- مستحيل! لا يمكنك الحصول على مسدس. - ليس لي! إنه مسدس صديقي.
أنا أحتفظ به من أجله فقط لأن والديه يفتشان غرفته.
يجب عليهما ذلك، إنه يحتفظ بمسدس.
- أخبرني مكانه. - لا.
هذا ليس ملكي حتى.
أليس لديك أي شيء في هذا المنزل عدا الخردة؟
لا.
اللعنة!
ليس بالأمر الجلل. من يمكنه وضع أكثر عدد من الكعك المملح في فمه في آن واحد؟
حسنًا، من يمكنه رمي رقائق البطاطس أبعد؟
لم أقابل أي شخص على وشك الموت قبلًا.
كلنا سنموت…
أنا فقط…
سأحضر…
قبل عيد الشكر.
هذا فظيع.
يجعلني…
أقدّر قيمة الوقت…
الذي لديّ.
رائع! هذا جميل.
أنت مفعمة…
بالحياة.
هل أستطيع…
- أن أقبّلك باللسان؟ - ماذا؟
آسف.
الضغط على دماغي.
أيها الطفل المسكين.
- ما الذي تفعله هنا؟ - ماذا تظن؟
اذهب وتبول في الخارج.
بحق الله!
اخرج.
No comments yet. Be the first to leave one.