Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E71 1080p OSN WEB-DL Episode 71 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سجلنا أنا و(مصطفى) ما ينقصنا من أشياء‬ ‫وقمنا بتجهيز قائمة‬

‫وما الذي يحدث حينها؟‬

‫- جاءت (نيلاي) لزيارتنا‬ ‫- يا للهول‬

‫لماذا جاءت (نيلاي)؟‬ ‫هل جاءت كي تطمئن على زوجها؟‬

‫صدقاً لا أعلم سبب مجيئها‬

‫لكنها جاءت فجأة وقالت...‬

‫"إنني أستطيع مساعدتكما أيضاً"‬

‫ثم قدمت بعض النصائح‬ ‫التي تعتقد أنها جيدة‬

‫أقسم إنها جعلتني أشعر بالخوف‬

‫إن جاءت للمساعدة، فسيفلس مطعمكما‬ ‫بعد يومين يا سيدتي‬

‫أي إن كانوا يريدون أن يجدوا‬ ‫عملاً لها...‬

‫فليجدوا لها عملاً آخر‬ ‫لئلا تفسد عملكما‬

‫ليس لهذا فحسب‬ ‫لكن المسكينة ستصدم...‬

‫حين سترى الجانب القاسي لديك قريباً‬

‫لو لم يكن (مصطفى) موجوداً البارحة‬ ‫لكنت سأوبخها توبيخاً قاسياً‬

‫لكنني لم أقل شيئاً‬

‫لحسن الحظ أنني أحب (مصطفى) كثيراً‬

‫فعلت أمراً يا (عبد الله)‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- كنت سأقدم لك الحلوى لكنك صائماً...‬

‫أخبريني بما فعلته‬ ‫من دون مراوغة يا امرأة‬

‫أقسم إنني لم أتمكن من تمالك نفسي‬ ‫بعدما فعلوه بابنتي‬

‫لم أتمكن من الجلوس في المنزل‬ ‫والانتظار مكتوفة اليدين هكذا...‬

‫بعد كل هذه الأمور السيئة التي فعلوها‬ ‫بـ(نورسيما)‬

‫لم أتمالك نفسي‬ ‫فذهبت إلى منزل (سانية)‬

‫ماذا؟ ما الذي تقولينه يا (بيمبي)؟‬

‫ألم أخبرك ألا تذهبي وتتدخلي في الأمر؟‬

‫أجل، أخبرتني بذلك‬ ‫لكن أتعتقد أنني استطعت أن أبقى هادئة؟‬

‫لا أصدق هذا‬

‫لم يكن ينقصنا‬ ‫سوى تمردك على الأوامر أيضاً‬

‫- وما الذي حدث حينها؟‬ ‫- ما الذي سيحدث برأيك؟‬

‫بدأت بتوبيخها وهي لم تتفوه بشيء‬

‫- كما أن عديم التربية كان موجود أيضاً‬ ‫- من؟‬

‫عديم التربية (إبراهيم)‬

‫كان جالساً ومسترخياً أيضاً‬

‫لقد بصقت في وجهه‬

‫أستغفر الله!‬

‫كما كان علي فعل أكثر من ذلك‬

‫كانوا يستحقون هذا‬ ‫أتمنى أن يلقوا جزاء فعلتهم‬

‫إن سمعت عن الأمر من أحد ما في الغد‬ ‫فلا تصاب بالذهول، اتفقنا؟‬

‫أخبرتك ألا تتدخلي بالأمر‬ ‫وبأنني سأحل هذه المشكلة...‬

‫وعلى الرغم من هذا عاندتني‬ ‫ونفذت ما تريدينه‬

‫أقسم إنني كنت سأصاب بالجنون‬ ‫إن لم أفعل شيئاً يا (عبد الله)‬

‫لكان من الأفضل لو أنك لم توبخيهم‬ ‫لكن لن تفعلي أي شيء بعد الآن‬

‫لن تتحدثي معهم عبر الهاتف حتى‬

‫حسناً يا عزيزي‬ ‫فقد قلت ما أريد قوله لهم أساساً‬

‫(دوغا)!‬

‫أفهم حساسيتك تجاه موضوع أختي‬

‫لكن أمر جدالاتك مع أمي هذا‬ ‫لا يعجبني أبداً‬

‫إذاً فلتظهر لوالدتك‬ ‫أنك تساندني في هذا الأمر...‬

‫لئلا تستمر والدتك‬ ‫بتوجيه كلام سيئ لي‬

‫إنك تعلمين أن والدتي ليست عدوة لك‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫إن والدتك ليست بعدوتي وحدي...‬

‫بل هي عدوة جميع النساء الأحرار‬

‫ما الذي أصابك يا (دوغا)؟‬

‫بدأت تتصرفين كفتاة‬ ‫لا يملأ قلبها إلا الحقد فجأة‬

‫لا، لم أتغير أبداً‬

‫كنت هكذا دائماً‬

‫إنني فقط أرفض الظلم‬ ‫الذي يحدث في هذا المنزل يا (فاتح)‬

‫ما الذي تريدني أن أفعله؟‬

‫هل ترغب في أن أتملق عائلتك‬ ‫كما تفعل (نيلاي)؟‬

‫- ومتى قامت (نيلاي) بذلك؟‬ ‫- حسناً‬

‫لا أريد أن نتشاجر الآن‬ ‫بسبب (نيلاي) أيضاً‬

‫إنك تفهم جيداً‬ ‫ما أقصده في كلامي، لكن...‬

‫اسمع‬

‫اسمعني، الأمر متعلق بشقيقتك‬

‫عليك أن تظهر ردة فعل مثلي‬

‫أجل‬

‫لكنني قطعت وعداً لأبي‬ ‫بأنني سأبقى هادئاً‬

‫وإلا، لما أبقيت ذلك الرجل‬ ‫على قيد الحياة‬

‫هذا ما فهمته، لم أقصد بذلك‬ ‫أن تهاجم الشاب يا (فاتح)...‬

‫- لكن، لا يهم‬ ‫- أياً كان يا (دوغا)...‬

‫أرجوك، لا تتشاجري مع أمي‬

‫حسناً يا عزيزتي، أرجوك‬ ‫حاولي أن تتمالكي نفسك أمامها‬

‫- حسناً، يمكنني هذا‬ ‫- شكراً لك‬

‫أعلم أنه يعد أمراً صعباً‬ ‫بالنسبة لك...‬

‫لكن، افعلي هذا من أجلي‬

‫أرجوك‬

‫حسناً يا (فاتح)‬

‫حسناً‬

‫سأتلقى الإهانة على أنها أمر طبيعي‬

‫هذا ما نفعله عادةً أساساً‬

‫إنك تبالغين برد فعلك جداً‬

‫إن أمي مرهقة جداً‬ ‫ألا ترين المصاعب التي عاشتها؟‬

‫سيبدأ تدريبي لدى الطبيب اليوم‬

‫انظري، هذا أمر جميل‬ ‫فلنتحدث حيال ذلك‬

‫مبارك لك يا عزيزتي‬

‫سأذهب بعد نصف ساعة‬

‫وسأخبرك حين أصل إلى موقع التدريب‬

‫حسناً، أتمنى لك التوفيق يا عزيزتي‬

‫شكراً، أتمنى هذا لك أيضاً‬

‫سأذهب الآن، لن أدع أبي ينتظرني‬

‫صباح الخير يا أبي‬

‫- صباح الخير يا بني‬ ‫- سأذهب معك‬

‫- تعال إذاً‬ ‫- صباح الخير يا بني‬

‫هل زوجتك في المنزل؟‬

‫إنها في المنزل يا أبي‬ ‫تستعد للذهاب لتدريبها عند الطبيب‬

‫- أين ستتدرب؟‬ ‫- هنا، في (إيتيلار)‬

‫عساه خيراً يا بني‬

‫أي أنها لن تأتي لتوديعك قبل الذهاب‬

‫أخبرتك أنها ستبدأ بتدريبها اليوم‬ ‫يا أمي‬

‫إنها تشعر بالحماس لأنه يومها الأول‬

‫لا يهم هذا، فعليها أن تودع زوجها‬

‫حسناً يا زوجتي، لا تتحدثي كثيراً‬

‫حسناً إذاً‬ ‫أتمنى لكما التوفيق في عملكما‬

‫اتصلا بي في الحال إن تلقيتما‬ ‫أي خبر عن (نورسيما)، اتفقنا؟‬

‫حسناً يا أمي العزيزة، طاب يومك‬

‫أجل، من المؤسف أن الشكاوى‬ ‫التي وصلتنا من قسم الأساتذة...‬

‫وتحديداً حيال الصفين الثالث‬ ‫والرابع...‬

‫كانت تتضمن شكاوى كثيرة حيال‬ ‫تدخينهم للسجائر ومواد مشابهة‬

‫إنهم لا يدخنون السجائر فقط‬

‫فهم يقومون بنشاطات أخرى‬ ‫بعد أن يجمعون المال فيما بينهم‬

‫أجد أنه من الضروري أن نجري بحثاً‬

‫ومن الضروري جداً أن نخبر عائلات‬ ‫هؤلاء الطلاب حيال تعاطيهم لهذه المواد‬

‫إن كنتم توافقونني الرأي، فلنبدأ اليوم‬ ‫التفتيش من الطوابق العليا‬

‫بالطبع أوافقك الرأي‬

‫- أوافق على هذا‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫وأعتقد أنه علينا أن نجري ندوة‬ ‫حيال أضرار تعاطي هذه المواد‬

‫- أوافقك الرأي‬ ‫- ونحن أيضاً أيتها المديرة‬

‫- موافقة‬ ‫- أشكركم على دعمكم هذا‬

‫- هل هذه قطة؟‬ ‫- أجل‬

‫يوجد أمر ما حيالها‬

‫انظر لهذا الشاب‬

‫ما الذي أصابه حقاً؟‬

‫أخبرتك البارحة عن الأمر ولم تصدقني‬

‫الشاب الذي كان فقيراً جداً البارحة‬ ‫أصبح اليوم في هذه الحالة‬

‫أجل، إنه أمر غريب جداً‬

‫على أي حال‬ ‫لا بد أنه قد وجد حل ما لمشكلته‬

‫- لا تتدخلي، بدأت أكره الشاب بسببك‬ ‫- كيف لا أتدخل به؟‬

‫كما أنني لا أستطيع‬ ‫أن أتحدث عن الناس معك أبداً‬

‫تعالي، ادخلي‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- أهلاً بك‬

‫انظري، أحضرت ما طلبته مني‬ ‫تفقدي ما إن كان ينقصك شيئاً‬

‫- أتعبتك كثيراً بهذا‬ ‫- لا عليك‬

‫إن احتجت لشيء آخر‬ ‫يمكنني أن أحضره لك‬

‫هذا أكثر من كاف‬

‫سأبدأ التدريب اليوم يا (نورسيما)‬ ‫لا يمكنني أن أبقى طويلاً هنا‬

‫إن احتجت لشيء ما‬ ‫اتصلي بـ(أليف) حالاً، اتفقنا؟‬

‫حسناً يا عزيزتي، لا تقلقي حيالي أبداً‬

‫حسناً، سنتحدث إذاً‬

‫عزيزتي‬

‫اعتني بنفسك جيداً‬

‫وأنت أيضاً، إلى اللقاء‬

‫- أتمنى لك عملاً موفقاً يا أخي‬ ‫- شكراً لك يا سيد (أوموت)‬

‫المعذرة‬

‫تفضل‬

‫الشاب الذي خرج منذ قليل‬ ‫يشبه أحد معارفي‬

‫هل تقصد المستأجر الجديد‬ ‫السيد (أوموت)؟‬

‫انتقل إلى هذا المبنى مؤخراً‬

‫لا، إنه يشبه أحد معارفي‬

‫- شكراً لك‬ ‫- طاب يومك‬

‫- أجل يا (أكرم)!‬ ‫- سيدي‬

‫ذهبت السيدة (دوغا) إلى منزل والدتها‬

‫دخلت المبنى بحقيبة وخرجت من دونها‬

‫لكنني رأيت شيئاً آخراً‬

‫- "انتقل (أوموت) للسكن في ذات المبنى"‬ ‫- ما الذي تقصده؟‬

‫رأيت (أوموت) وهو يخرج من المبنى‬

‫- ثم سألت حارس المبنى عن الأمر‬ ‫- اذهب للبحث في منزله حالاً‬

‫ربما تكون (نورسيما) هناك‬

‫حسناً يا سيدي‬

‫نسيت محفظتي‬

‫- على رسلك‬ ‫- ما الذي تفعله داخل منزلي يا هذا؟‬

‫ألم تكتفوا مما فعلتموه بي في السابق؟‬

‫انتظر قليلاً‬

‫كنت أبحث عن (نورسيما)‬

‫ما الذي تقوله يا هذا؟‬

‫ما الذي تقصده بأنك كنت تبحث‬ ‫عن (نورسيما)؟‬

‫اسمعني‬

‫ستأخذني للتحدث مع مديرك حالاً‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫حسناً أيها الطلاب، سنتحدث اليوم‬ ‫عن فصل جديد في الأدب التركي‬

‫وعن التيار الأول الجديد‬

‫المعروف باسم (التيار الغريب)‬

‫المعذرة على مقاطعتك أيها المعلم‬ ‫لكننا سنجري تفتيشاً‬

‫- بالطبع أيتها المعلمة، تفضلي‬ ‫- بحقكم!‬

‫إن بعضكم أيها الطلاب...‬

‫يدخنون السجائر ومواد مشابهة لها‬

‫وبسبب الشكاوى التي وصلتنا‬ ‫قررنا أن نجري تفتيشاً‬

‫رجاءً الآن، فليخرج كلاً منكم‬ ‫حقيبته بالدور‬

‫بني!‬

‫اعتني بنفسك جيداً أرجوك‬

‫لا داعي لأن أعتني بنفسي يا أمي‬ ‫لا تبالغي بالأمر أرجوك‬

‫كيف تريد مني ألا أبالغ بالأمر؟‬

‫إن عائلة تلك الفتاة مختلة‬

‫أخشى أن يصيبك مكروه ما‬ ‫يا بني‬

‫لا يمكنهم فعل شيء يا أمي‬

‫لا تهتمي للأمر، فهم يعلمون جيداً‬ ‫أن ابنتهم مختلة أيضاً، اتفقنا؟‬

‫لن يصيبني أي مكروه، لا تقلقي أبداً‬

‫هيا، إلى اللقاء‬

‫في أمان الله‬

‫ما الذي يحدث يا هذا؟‬

‫- ما الذي يحدث؟ من أنتم؟‬ ‫- إننا من جانب (نورسيما)‬

‫- تحرك الآن‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫سنخبرك لاحقاً، طلبت منك‬ ‫أن تتحرك الآن‬

‫"السيد (كايهان)"‬

‫لا!‬

‫إنه لا يجيب على هاتفه‬

‫سيأخذ مالي الآن حقاً‬

‫يا للهول، يا لحماقتي‬

‫- هل لديك بعض الوقت يا عمي؟‬ ‫- ادخل يا (فاتح)‬

‫تفضل بالجلوس‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left