The first 167 lines.
"اليوم الأول"
لدينا خبر عاجل، حصل الأمر منذ بضع لحظات.
المعلومات المتوفرة لدينا قليلة.
فهمت أنه لدينا شاهد عيان على الهاتف الآن.
"روج".
...في وسط الساحة عند الساعة 8:52.
معلوماتنا محدودة حالياً،
لا نعلم عدد الإصابات في المبنى…
ماذا حصل؟
قنبلة.
على ما أظن.
هذا محزن جداً.
- سُمع صوت عال... - "روج"، علي أن…
حسب وصفي، بدا أشبه بصاروخ، ليس طائرة.
ثم حصل انفجار صاخب و…
أتريد الارتفاع أكثر؟
خروج لاعبين لـ"ريد سوكس" عند تسجيل الهدف.
- هذه المرة الأولى في الترتيبة؟ - الثالثة.
الثالثة؟
- أية جولة هذه؟ - الخامسة.
يا للهول.
يداك مقرفتان.
دعني أفعل ذلك.
مقرفتان؟
رائع.
تنفس وحسب.
يسددها في آخر الخط، هيا، "بيلتران".
إنها داخل الملعب!
- ما جولة تلك المباراة؟ - الثالثة.
هيا!
هيا، "هنري"!
أحسنت، أحسنت!
أسرع، أسرع، أسرع!
لقد خرج!
كيف تقولين "أسرع"؟
- "أسرع"؟ - إنها صعبة.
هيا!
- هيا، "ماركوس"! - ها نحن أولاء. ضربة لطيفة.
الكرة!
حسناً. أحسنت في التسديد!
حسناً، "ماركوس". انتظر رميتك يا صديقي.
هناك ضرر كبير مع خروج لاعبين...
تباً.
تباً.
خطأ!
لا بأس.
لا بأس.
اللعنة.
الضربة الثانية!
هيا، لنذهب.
حسناً، يا جماعة. إنها نهاية المباراة.
لنتجه إلى سياراتنا.
- حسناً، لنذهب. - "مولي"!
- مرحباً. - مرحباً.
- ما كان ذلك؟ - لا أعلم.
- لا أعلم ما كان. - سأصطحب الأولاد إلى المنزل، حسناً؟
حسناً، شاحنتي في "ماين ستريت".
حسناً، ليصعد الجميع، هيا بنا.
سأذهب مع أبي.
حسناً، تواً إلى المنزل، "لي"؟ "لي".
- أنت بخير؟ - أجل، بخير.
هل ذكر أخوك حصول أي شيء في القاعدة؟
ليس على حد علمي. اتصل للتو، سأعاود الاتصال.
حسناً، أجل، أعلمني.
شاحنتي هناك.
لا تقلقي.
انتظري هنا.
"روني" ماذا لدينا؟
لدينا وحدات متجهة إلى هناك الآن، خدمات طبية طارئة وحريق.
- في أي مكان؟ - أظنه قرب مزرعة "ووكر".
ما الخطب؟
لا بأس، عزيزي. لا بأس، صغيري.
لا بأس، صغيري، لا بأس.
- أمي؟ - أجل.
ماذا يحصل؟
لا بأس، لا بأس، نحن بخير.
- هذا أبي، هذا أبي! - أين، أين، أين؟
أمي؟ أمي!
يا للهول!
- أنت بخير، عزيزي. - أنا بخير.
لا بأس، عزيزي، لا بأس.
أنا بخير.
أنا بخير.
كنا في شارع "ماين" و… لست…
ما زلت هناك؟
أمي؟
أبانا الذي في السماوات…
ليتقدس اسمك.
ليأت ملكوتك، كما في السماء كذلك على الأرض.
أعطنا خبزنا كفاف يومنا...
لا بأس.
إنه أبي!
انبطحا.
لنذهب.
"اليوم 474"
انتظرا هنا.
سأدخل…
ابق هنا.
اهربا!
صغيري، أرجوك.
اصمت، صغيري، أرجوك.
لا، لا، أرجوك.
لا بأس، عزيزي. لا بأس.
لا بأس.
لا بأس، عزيزي.
لا بأس.
هيا.
اقفزي.
لا يمكنكم البقاء.
لا أعلم لما اتجهتم شمالاً وصولاً إلى هنا، لكن لا يمكنكم البقاء.
شمالاً؟
لا يوجد ما يكفي من الطعام والمياه، لا يوجد ما يكفي من أي شيء.
كيف تعلم أننا اتجهنا شمالاً؟
لا يسعني فعل شيء، لن تنجوا.
أرني وجهك.
لا يمكنني مساعدتك.
أرجوك، لا يمكنني مساعدتك.
"إيميت"؟
"إيميت"؟
أرجوك.
تنفس، صغيري.
كيف يعمل؟
هناك أسمنت بسماكة 90 سنتمتراً.
عليهم أن يكونوا مباشرة فوقنا ليسمعونا.
ما هذا؟ نوع من…
نوع من البث عبر المذياع؟
ينجح الأمر وحسب، لا أعلم.
لم يسبق لي أن رأيت واحداً ميتاً.
كيف حاله؟
إنه…
لم يصل الجرح إلى العظام.
لكن تلك الضمادة لن تصمد.
أنا آسفة.
- علام؟ - الصبيين.
- أفترض… - ذلك اليوم.
و"نورا"؟
منذ 11 أسبوعاً.
كانت مريضة.
صمدنا قدر الإمكان في المنزل.
لكن الألم…
حين بدأت تصرخ…
اضطررنا إلى القدوم إلى هنا.
تصرف ذكي.
لم يكن ذلك كافياً.
هل لي بطرح سؤال؟
عندما رأيت اللهب…
ليلة تلو الأخرى...
أكنت تعلم أنه الفاعل؟
أجل.
وهل فكرت يوماً في القدوم لأجلنا؟
لا.
الناس الذين نجوا…
ما أصبحوا عليه…
لا تعلمين، صحيح؟
لكنني أعلم.
ليسوا نوعاً من الناس جديراً بالإنقاذ.
ما هذا؟
- ما هذا؟ - موسيقى!
- إنها… - "وراء البحر".
- هل سمعت هذا؟ - أجل.
لا، كان ليسمع أبي هذا.
إنها الأغنية عينها، كانت تُعزف مراراً وتكراراً طوال الأشهر الأربعة الفائتة.
أنت تكذب!
استعمل أبي الراديو كل يوم!
- ماذا تقول؟ - تخاله كان ليسمعها.
من؟
"لي".
No comments yet. Be the first to leave one.