The first 134 lines.
...بخارٌ أحمر
...البخار الفريد للدم الناجم عن فتح كلّ البوابات الثمانية
،لكن بعد رؤيته بأمّ عينيّ
إنه يكاد يشبه لون أوراق الخريف الميّتة والمتساقطة من شجرتها
أنت محق
لكنها لا تتساقط عبثاً
!بل ستصبح تغذيةً للأوراق الخضراء والفتيّة
...والفترة التي تعيشها إلى أن يحلّ ربيعٌ جديد وتتبرعم أوراقٌ فتيّة أخرى
!هي ذروة الشباب
!حين يتأجج لهيبه باللون القرمزيّ الداكن
تشكيلة البوابات الداخلية الثمانية
!الخطوة الأولى
!عليك به يا غاي-سينسي
...لا أستطيع
...بعد الآن
!غاي، أهذه هي—؟
!هذه هي تقنية سيكيزو الخاصة بغاي-سينسي
سيكيزو = فيل المساء
!الخطوة الثانية
!هل توقّف في منتصف الطريق؟
يفترض بسيكيزو أن يكون هجومًا متواصلًا يمكن ...تحويل سرعته من مرّة واحدة إلى خمس مرّات
فهمت، يا له من ألمٍ لا يصدّق
لكنّني تأقلمت معه
أستطيع الاستمرار في المرّة القادمة دون أن أمنحه أيّ ثغرةٍ للهجوم
...حتّى فتح البوابة الخامسة، بوابة الإغلاق يدخل الجسد في حالة إرهاقٍ شديد
أراهن أن مستوى الألم الذي يتبع فتح بوابة !الموت هو شيءٌ يفوق نطاق تصوّري
...إنّه تايجيتسو يقصف الخصم بضرباتٍ عن طريق لكم الهواء
...مدفعٌ هوائيّ، إن جاز التعبير
سيكون الوضع سيئًا بالنسبة لي إن تلقّيتُ أربع أو خمس ضربات منه
عليّ أن أحرص أيضًا على تفادي تلكما القبضتين اللتين تخلقان هذا الهجوم
!هل نجح؟
!من النادر أن يواجه المرء تشكيلة البوابات الثمانية الداخلية
!أنا متحمّس! سألعب معك
كما توقعت... لم يهزمه بعد
ما الذي فعله مايتو غاي؟
...تشكيلة البوابات الثمانية الداخلية
تقنية تخوّل صاحبها أن يطلق العنان لقوّته المطلقة عن طريق تحرير قيودها
إنه المستوى الأخير من التقنية التي استعملها ليي ضدّك في اختبارات التشونين قبل مدّة
تحرير القيود الثمانية يسفر عن قوّة تفوق قوة الكاغي الخمسة بعشرة أضعاف
لكن بشكلٍ مؤقّتٍ وحسب
...لأنه بعد استخدام هذه التقنية، صاحبها سوف
يموت لا محالة
!إنه قادمٌ نحوي عبر ركله للهواء
...إنّه
تلميذي العزيز الذي أحبّه
ليي، هل—؟
!لستُ حزينًا
!إظهار أيّ شفقةٍ أو حزن لشخصٍ قد عزم قراره سيكون إهانة له
يجب أن ندعم غاي
أصغوا إليّ
...سينسي
...أسلحته السوداء تلك مزعجة
،إنها ليست من النوع الذي يُفعَّل من لا شيء
بل هي من النوع المتأهب دائمًا والذي يجري تغييرًا في الشّكل
،نقاط اصطدامها تختفي
لكن هناك إحساسٌ واضحٌ إذا أصابتك
كمّا أنه يستطيع إرسالها في حدود 70 متر فقط
سيفقد سيطرته عليها لو أرسلها أبعد من ذلك
،بما أنها موجودة ويمكن رؤيتها بالعين المجرّدة
فيجب أن تُفلح تقنية كاموي خاصتك عليها
إذا أبدعناها عنه فيمكننا أن نمنع مادارا من التحكّم بها
لأصدقك القول، لقد بدأت عيني اليسرى تفقد بصرها
عليّ أن أقترب منه كثيرًا حتّى أُصوّب الكاموي بدقّة
أيمكنك أن تجهّز بعض الرمل يا غارا؟
تريدني أن أنقل كاكاشي بواسطة رمالي، صحيح؟
لكنّ رملي ليس سريعًا بما يكفي لتفادي هجماته
لا تقلق
هناك يكمن دوري
سأجعل كاكاشي يحمل واحدًا من الكوناي خاصتي
!الأبواب الثمانية الداخلية، البوابة السادسة: بوابة الفرح
!افتحي
!ليي
!هل أتقنتَ الأبواب الداخلية الثمانية أيضًا؟
...أستطيع فتح ستّ بوابات وحسب
!لم يسبق وأن لعنتُ نقص قوتي كما الآن
لا... هذا يكفي يا ليي
...لأنّكَ ما زلتَ
!ورقة فتّية يريد غاي أن يضحّي بحياته لأجل حمايتها...
ليي، أريدك أن تبقى هنا لتدعم وتحرس غارا
وأيضًا، خذ واحدًا من الكوناي خاصتي
!الخطوة الأولى
!إنه سريع
!الخطوة الثانية
!الخطوة الثالثة
!الخطوة الرابعة
!لا أستطيع الحراك
!الخطوة الخامسة
!فقط واصل التقدّم يا غاي! مهما كلّفك ذلك
!ها هو قادم
!توقيتٌ رائع يا ليي
!كاموي
!أنت أوّل من يبثّ بي هذا الحماس بعد هاشيراما
ألا زلتَ تستطيع الرقص؟
أتملك أي تقنيات أخرى في جعبتك؟
!امنحني المزيد من المرح
هل نجى من هجماتٍ متوالية من سيكيزو؟
أين أنا؟
هل مت؟
ماذا تراه يجعلكَ تحسبُ أنّكَ متوفّى؟
وجهة نظرك المعنوية تجاه الموت تختلّف ...كثيرًا عن التي كانت سائدةً في عصري
...بأنّ يتقّبل المرء فكرة الموت ويستبدل نفسه بها
عليك أن تستجلب الهمّة، وا حسرتاه على شبابك
من أنت؟
...هذا سؤالٌ يليق طرحه بهذا المكان، لكن
أمتري فيما إن كنت ستتمكّن من ...ربط اسمي بأفعالي وتعرف بأنّي نذير
...أنا من يقع عليه أن يُحقّق السلام والنظام
اسمي هاغورومو
...من جانبه
لقد تكّهنتُ أنّكَ ستؤول إلى وضعٍ كهذا
أنا لا أفهم أيّ كلمةً مما يقوله
!يبدو أنه عجوز من النوع المزعج
...آسفٌ أيها الجد، لكن
...والآن
!تلكما العينان
!الرنّيغان
يظهر لي أنّكَ أُنعمتَ بعينين شديدتي الانتباه
كلّ ما بقيَ هو أن تتبيّن الظروف بشكل براغماتي
...لم تأتيك سكرة الموت بعد
هذا المكان هو عقلك الباطني
،أفهم أنّك في عجلةٍ من أمرك
هذا العجوز ليس بعدو؟ - ،لكن في الوقت الراهن -
هذا العجوز ليس بعدو؟ - لن يجدي التسرّع أين نفع -
...لكن
ألا يمكنك أن تتحدّث بسلاسة أكبر وأن تستخدم كلماتٍ بسيطة وعادية؟
أنا عبارة عن مفارقة تاريخية
بمرور الدهر، شهدت التقاليد والمفاهيم الثقافية والأخلاقيات تغيّرًا بليغًا
،في كلّ طارئٍ يدعوني للسفر عبر الزمان لمقابلة تقمّص روحيّ
...قد وجدتُ نفسي أدركُ التغيير البليغ بين الآخر ونفسي
...وقد كان في حولي أن أضبط بصرامة وأتبيّن كلماتٍ جديدة أخرى، لكن
!اخرس الآن
!لا أملك الوقت لأجلس وأنصت لعجوز خرف غريب
...لم تنطوي المسألة حول البحث عن الكلمات وحسب
لكن المعرفة يشوبها الإبهام
...إن تعذّر تحقيق التواصل الإرادي بالإضافة إلى صعوبة التعريف
No comments yet. Be the first to leave one.