Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E29 1080p OSN WEB-DL Episode 29 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 7
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫من هي هذه المرأة يا أمي؟‬ ‫كنت تنادينها بأختك‬

‫كانت معلمتي ومرشدتي في الحياة‬

‫- لكننا لم نلتق بها من قبل‬ ‫- لم نر بعضنا منذ فترة طويلة‬

‫كل واحدة منا سلكت طريقها الخاص‬

‫إنها امرأة طيبة‬ ‫فلا تدع مظهرها القاسي يخدعك‬

‫أقسم إنني اعتقدت‬ ‫أنها على وشك أن تضربني‬

‫إنها مختلفة عنا قليلاً‬

‫أحضر السيارة بسرعة‬ ‫أشعر أنني سأختنق من شدة الحر‬

‫حسناً، على الفور‬

‫- كبرت بسرعة لا تصدق‬ ‫- إنها آية من الجمال‬

‫هذا صحيح، لا أزال لا أصدق‬ ‫أنها كبرت بهذه السرعة‬

‫تحسنت علاقتك مع (فاتح) وعائلته‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أجل، علاقتنا جيدة‬

‫كان يجب علينا أن نتزوج مرة أخرى‬ ‫لنتمكن من التواصل بشكل أفضل‬

‫اعتقدت في مرحلة ما أنه سيتلاعب بها‬ ‫لكن اتضح أنني مخطئة‬

‫أنا أيضاً، كان يتحدث حتى‬ ‫عن قدومك إلى الجامعة‬

‫نجوت بأعجوبة‬

‫أجل، بالضبط‬

‫لكنه أصبح الآن رجلاً ناضجاً‬ ‫ويعتني بابنته بشكل جيد‬

‫- إذاً، يمكنه فعل ذلك إذا أراد‬ ‫- بالضبط‬

‫هل أنت مضطرة للعودة إلى البيت حالاً؟‬

‫نريد قضاء المزيد من الوقت مع (جيمري)‬

‫لا، يمكننا البقاء لمزيد من الوقت‬

‫- لن يمانع (جيراي)، صحيح؟‬ ‫- لا، لن يمانع‬

‫حسناً، هذا رائع‬

‫من الجيد أنك عدت يا ابنة أختي‬ ‫أقسم إن هذا المنزل موحش من دونك‬

‫اشتقت إلي، أليس كذلك؟‬

‫بالطبع يا (نيلاي)‬ ‫أنت منبع السعادة في هذا المكان‬

‫أدامك الله‬

‫حسناً، ماذا فعلت خلال غيابي؟‬

‫ماذا عساي أفعل؟ ذهبت أنا وأمي‬ ‫إلى تلة النبي (يوشع) وأكثرنا الدعاء‬

‫أمي (بيمبي) كانت في غاية السعادة‬ ‫بعودتك يا (نيلاي)‬

‫- تقبل الله‬ ‫- آمين‬

‫تمسكي جيداً بزواجك مع (مصطفى)، حسناً؟‬

‫ليس لزوجي أي علاقة بما حدث‬ ‫أقسم لي (مصطفى) بالفعل‬

‫هذا ما نتوقعه من (مصطفى)‬ ‫أنا واثق أنه أقسم على القرآن‬

‫لو كان (فاتح) في مكانه‬ ‫لكان لدي شكوك، لكن...‬

‫لا يمكنك إلا أن تذكري (فاتح) في حديثك‬

‫أجل، لكن...‬

‫كان عوناً كبيراً لي فيما حدث‬

‫فوجئت كثيراً بذلك‬

‫أردتك أن تكون على علم بذلك‬

‫يمكنك إخباري بكل شيء يا (نيلاي)‬ ‫فأنت تعرفين أن أسرارك في أمان معي‬

‫لا أحب النميمة، لكن يمكنك إخباري‬

‫ما هذه الأوقات الصعبة‬ ‫التي نمر بها يا (زولكار)؟‬

‫لا أريد أن أعارض مشيئة الله‬ ‫لكن يبدو أن كل يوم يأتي بمصيبة جديدة‬

‫هل رأيت ما جرى؟‬ ‫حاولوا تفكيك عائلتنا حتى‬

‫أتمنى أن يحترقوا في نار جهنم‬

‫أتمنى أن تسحبهم ملائكة العذاب‬ ‫من ألسنتهم بملاقط من نار‬

‫هل من المعقول أن تدعي على أحد‬ ‫بدعوة سيئة كهذه يا (نيلاي)؟‬

‫ما أدراني؟ خرج هذا الدعاء‬ ‫من أعماق قلبي‬

‫كنت أفكر بما حدث في هذا المنزل‬ ‫خلال العامين الفائتين‬

‫وقلقت من أجل المستقبل‬

‫لست قلقة مما قد يحدث في العام المقبل‬ ‫بل مما قد يحدث في الأسبوع المقبل‬

‫من الجيد أنك عدت يا ابنة أختي‬ ‫سررت بذلك حقاً‬

‫اشتقت إليك أيضاً يا ابن عمي‬

‫سلمت يداك يا سيدة (بيمبي)‬ ‫الطعام لذيذ جداً اليوم‬

‫لكن (ميري) من أعد الطعام اليوم‬

‫سلمت يداك‬

‫أجل، لم يسعفني الوقت اليوم‬

‫وهي وجدت شيئاً لتشغل نفسها به‬

‫هنيئاً مريئاً‬ ‫يسعدني أن الطعام نال إعجابكم‬

‫بالمناسبة، إعداد الطعام بالنسبة إلي‬ ‫هو مثل العلاج النفسي‬

‫لذا، أخبروني متى ما أردتم‬ ‫وسأعد لكم الطعام مجدداً‬

‫لا داعي أن تتعبي نفسك بهذا‬

‫في الحقيقة، سأطلب منك ذلك‬ ‫بين الحين والآخر‬

‫- أعجبني الطعام كثيراً أيضاً‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫كما أنه طعام صحي‬ ‫سنطلب منك إعداده دوماً‬

‫- سلمت يداك‬ ‫- بالهناء والشفاء، سأعده لكم مجدداً‬

‫عزيزتي (نيلاي)...‬

‫أرى خاتماً كبيراً حول إصبعك‬

‫كان بمثابة هدية اعتذار من (مصطفى)‬

‫- إنه جميل جداً‬ ‫- شكراً لك‬

‫أسأل الله أن يحفظ المحبة بينكما دوماً‬

‫حباً بالله يا (مصطفى)‬ ‫ألم تعثر على تلك المرأة المفترية بعد؟‬

‫لا، لم نعثر عليها حتى الآن، لكن أعدك‬ ‫أنني سأعثر عليها وأجعلها تعتذر منك‬

‫يجب أن يكون هناك دافع‬ ‫وراء هذا الافتراء الدنيء‬

‫أنا أتابع الأمر بنفسي‬ ‫لا تقلقا، لم أتوقف عن ملاحقتها‬

‫تصالحتما لتوكما يا بني‬ ‫لا توقعا نفسيكما بالمزيد من المتاعب‬

‫صادفت أختي (حليمة) اليوم‬ ‫عند تلة (يوشع)‬

‫- السيدة (حليمة)!‬ ‫- أجل‬

‫لم أعد أراها منذ مدة طويلة‬ ‫لم تعد تأتي لزيارتنا‬

‫كنت أخاف منها كثيراً في طفولتي‬ ‫كانت تعاملني بقسوة شديدة‬

‫ألا تلتقين بأختك يا سيدة (بيمبي)؟‬

‫إنها بمنزلة أختي‬ ‫لكننا مختلفتين بعض الشيء‬

‫تباعدت طرقنا منذ سنوات‬

‫عندما قلت إنكما مختلفتان...‬

‫هل قصدت أنها أكثر تحضراً؟‬

‫- هل قلت شيئاً خاطئاً؟‬ ‫- لا، على الإطلاق‬

‫لكن، نحن...‬

‫إذا قلنا إننا أكثر تحضراً منها‬ ‫سيكون ذلك أدق‬

‫فهمت‬

‫- مساء الخير‬ ‫- لم تأخرت يا عزيزتي؟‬

‫انتظرناك لتناول الطعام معاً‬

‫تناولت الطعام مع صديقتي من الجامعة‬ ‫كانتا ترغبان في رؤية (جيمري) منذ مدة‬

‫شعرنا بالقلق عليك يا (دوغا)‬ ‫اتصلت بك ثلاث مرات‬

‫كان من المفترض أن تعاودي الاتصال بي‬

‫نحن نعيش تحت سقف واحد‬ ‫ولا يجوز ألا نبقى على تواصل مستمر‬

‫أرجو المعذرة، لم أفهم‬ ‫هل يتم توبيخي الآن؟‬

‫ما علاقة هذا يا عزيزتي؟‬

‫أخبرتك أنني اتصلت بك‬ ‫لكنك لم تعاودي الاتصال بي‬

‫أنا لم أتلق اتصالاً منك‬

‫أنا أقول الحقيقة‬ ‫انتظري، سأتفقد هاتفي‬

‫أنا أعتذر‬ ‫لم تظهر مكالماتك على الشاشة‬

‫بالطبع لن أكذب في أمر كهذا يا (دوغا)‬

‫إن (هوس) محقة يا عزيزتي‬ ‫نحن نتناول الطعام معاً على الدوام‬

‫كان الأحرى بك أن تتصلي بنا‬ ‫إن كنت تريدين أن تتأخري‬

‫أتمنى لو تكتبا لي قواعد هذا المنزل‬ ‫حتى ألتزم بها من الآن فصاعداً‬

‫أعتقد أن (دوغا) متوترة قليلاً‬ ‫في الأيام القليلة الماضية‬

‫لم تكن بأفضل حالاتها هذا الصباح أيضاً‬

‫هل هناك مشكلة ما تؤرقك؟‬

‫أتساءل إن كان هناك مشكلة‬ ‫بالفعل لأنكما تضغطان علي!‬

‫ألا تعتقدين أنك تبالغين يا عزيزتي؟‬ ‫طرحنا عليك سؤالاً فحسب‬

‫على أي حال‬ ‫سأخلد إلى النوم، عمتما مساًء‬

‫لا أصدق هذا‬ ‫أشعر وكأنني طالبة في المدرسة‬

‫ما خطبك يا (دوغا)؟‬

‫هل تسألني أنا هذا؟‬ ‫الأحرى بك أن تسأل ما خطب (هوس)؟‬

‫بدأت توبخني حال عودتي إلى المنزل‬

‫وما الذي قالته لك؟‬

‫إنها تحرص يومياً‬ ‫على إعداد أفضل مائدة من أجلك‬

‫وغايتها الوحيدة من كل هذا‬ ‫هو تناول الطعام معاً‬

‫- لا تستكثري هذا عليها‬ ‫- ألم نأت إلى هنا من أجل هذا أساساً؟‬

‫عزيزتي، نحن نقيم في منزل أشبه بالقصر‬

‫لماذا لا تزالين تشتكين؟‬

‫اسمع يا (جيراي)، أنا لا أتمنى‬ ‫العيش في منزل أشبه بالقصر‬

‫ولم قد أكترث بشأن هذا المنزل الفخم‬

‫إن لم نستطع البقاء فيه لوحدنا‬ ‫منذ أن دخلنا إليه؟‬

‫فقدت والدي يا (دوغا)‬ ‫رجاًء، هلا تنازلت قليلاً عن رغباتك؟‬

‫أنا أتنازل بما فيه الكفاية أساساً‬

‫- أنت لست متفهمة أبداً‬ ‫- (جيراي)، لا أريد أن أتجادل معك‬

‫لا أدري ماهية علاقتك أنت و(هوس)‬

‫لكن لا يمكنك أن تستاء مني‬ ‫لأن حيلك بأنك ضحية لا تنطلي علي‬

‫ما هذا الكلام؟ ما الذي تقولينه؟‬

‫أخبرتكما منذ البداية يا (جيراي)‬

‫أنا أتحلى بالصبر‬ ‫وقادرة على التأقلم وتقديم التنازلات‬

‫- لكن لن أسمح بأن يتم الضغط علي‬ ‫- حسناً، سأنهي النقاش هنا‬

‫سأكون ممتنة لذلك‬

‫أمدني بالصبر يا الله‬

‫ارتديت ملابس رائعة، وكأنك‬ ‫تعلمين أننا لن نذهب إلى بائع الكفتة‬

‫هذا لأنني أعرفك جيداً‬

‫أنا واثقة أننا سنذهب إلى مكان راق‬

‫- هل بالغت يا ترى؟‬ ‫- لا، أعتقد أنك تبدين جميلة جداً‬

‫أشعر وكأنني في حلم‬

‫عندما التقيت بك مؤخراً‬ ‫لم أتوقع أن تأخذ علاقتنا هذا المنحى‬

‫توقعت ذلك‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، توقعت ذلك‬

‫لم أنسك أبداً يا (عمر)، كنت حب حياتي‬

‫عانيت لسنوات بسبب فقدانك‬

‫لكن عندما رأيتك بعد كل تلك السنوات‬ ‫أدركت أن أمنيتي قد تحققت‬

‫- هل تقصدين أنني كنت أمنيتك؟‬ ‫- سمعت أنك قد تزوجت‬

‫لهذا السبب لم أطلبك أنت‬ ‫بل طلبت شخصاً يشبهك‬

‫لكن القدر كان له رأي آخر‬ ‫إذ ظهر الأصل بينما كنت أبحث عن البديل‬

‫كيف حال (ميري)؟‬ ‫لم أعد أراها في الأرجاء‬

‫إنها كما هي، إنها تعتني بالطفلة‬

‫في الواقع، أرادت أن نخرج معاً الليلة‬ ‫لكنني اعتذرت منها لأنني وعدتك مسبقاً‬

‫أتمنى لو أنها جاءت أيضاً‬

‫بصراحة، لم أرغب‬ ‫في دعوتها بالنيابة عنك‬

‫هل يعقل ما تقولين؟‬ ‫ماذا كان سيحدث لو فعلت ذلك؟‬

‫لا تقلق بشأن ذلك‬ ‫سألتقي بها مساء الغد‬

‫أي أنكما ستقضيان أمسية نسائية؟‬

‫لا أقول إنني من هواة‬ ‫هذه الأمور، لكن...‬

‫أعتقد أنني بحاجة ماسة إلى أمور كهذه‬ ‫في الفترة الأخيرة‬

‫أعتقد هذا أيضاً‬

‫اخرجي واستمتعي بوقتك‬ ‫قاسيت الأمرين وأنت تستحقين الراحة‬

‫أعتقد أيضاً أنني بحاجة إلى سماع‬ ‫عبارات كهذه بين الحين والآخر‬

‫- يمكننا المغادرة إذا شئت‬ ‫- لا، لا داعي لذلك‬

‫هل أنت متأكدة؟‬ ‫لا أريد أن يتعكر مزاجنا‬

‫لم يحدث شيء‬ ‫يستدعي تعكير مزاجنا يا (جمال)‬

‫انفصلنا أنا و(عمر) من غير مشكلات‬

‫كما أننا نلتقي عند الحاجة‬ ‫ونتبادل السلام أحياناً‬

‫أرى أن هذا أمر سخيف جداً‬

‫- ما هو السخيف؟‬ ‫- انفصلتما...‬

‫ما الفائدة من لقائكما معاً؟‬

‫أرجو أن تعذريني‬ ‫أنا لا أقصد أنكما سخيفين، لكن...‬

‫إذا كنتما ستلتقيان باستمرار‬ ‫فلماذا انفصلتما من الأساس؟‬

‫لا يوجد سبب يدعونا‬ ‫إلى اللقاء بشكل متكرر‬

‫لكن لا فائدة أيضاً‬ ‫من استمرار الخصومة بيننا‬

‫خصوصاً مع (عمر)‬

‫حسناً‬

‫- يا لهذه الصدفة!‬ ‫- أجل‬

‫- بدا لي أنك شعرت بالاستياء لرؤيتها‬ ‫- لا يا عزيزتي، لم قد أشعر بالاستياء؟‬

‫كل ما في الأمر أنني فوجئت برؤيتها‬

‫هل الرجل الذي معها هو حبيبها؟‬

‫- لا، إنه مديرها في العمل‬ ‫- يبدو أنه رجل لطيف‬

‫هل سنقضي أمسيتنا بالحديث عنهما؟‬

‫بالطبع لا يا عزيزي، أنت محق‬

‫أعتقد أنها حبيبته‬

‫لا أدري، قد يكون ذلك ممكناً‬ ‫لكنني لا أكترث إن كانت كذلك‬

‫ابنتي (نورسيما)‬

‫كيف حال عائلتك؟‬

‫لم أرهم اليوم في الشركة‬

‫إنهم بخير والحمد لله‬

‫يبدو أنهم لم يرأبوا صدع الخلاف مع عمك‬

‫أنا لا أتدخل في هذا الموضوع أبداً‬

‫أجل، لا تفعلي ذلك‬ ‫على المرء ألا يتدخل في أمور كهذه‬

‫ماذا حدث؟ لم اندلع الخلاف بينهم؟‬

‫- من احتال على الآخر؟‬ ‫- لم تحدث عملية احتيال‬

‫لا يجب أن نتدخل في المسائل العائلية‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- أجل يا عزيزي‬

‫ما فات مات‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left