Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Buffy The Vampire Slayer S04E14 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 30
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هذا هو هدفكم.

‫في الحلقات السابقة...

‫شيطان من صنف (بولغارا)

‫أسياخ من العظم تخرج من ذراع ‫المخلوق أثناء المعركة.

‫من المهم جداً عدم أذية يديه.

‫وما السبب الرئيسي لعدم أذية ‫يدي مخلوق الـ(بولغا)؟

‫إنها خطر غير ضروري.

‫إثنان من الخصوم تحررا... ‫وهربا إلى الٔانفاق.

‫- لقد ماتت يا (رايلي). ‫- أنا لا أفهم.

‫البروفيسورة (والش)؟ ‫إن كنتِ تعتقدين أنّ هذا كافٍ لقتلي،

‫فأنتِ لا تعرفين معنى أن أكون قاتلة.

‫إن كانت تريد القتال فهذا ما سنعطيها إياه.

‫- لم يعد أيّ منا في أمان الٓان. ‫- وعندما لا تتوقع ذلك...

‫- آدم؟ ‫- أمي.

‫أرسلتني (ماغي) إلى المجاري ‫السفلية مع مسدّس مفجّر.

‫وبعدها بدأت تمطر وحوشاً.

‫ثم إنغلقت البوابة خلفي، فحاولت ‫إستعمال المسدس لكنه تعطل.

‫هل تقولين أنّ (ماغي والش) نصبت لك فخاً؟

‫هذا بالضبط ما أقوله.

‫لقد أرسلتني إلى مهمة استقصاء لا عودة منها.

‫لابد لي من الٕاعتراف أيتها الشقراء ‫أنّ ذوقك في الرجال مأساوي.

‫واعدت قريبتي شيطان (فرولوبس) ‫مثير للغثيان وكان يملك حدساً أفضل منك.

‫وما علاقة ذوقي في الرجال بما يجري؟

‫أتعتقدين أنّ (رايلي) كان يحيك ‫الجوارب لعطلة الربيع معك

‫في حين كانت (ماغي) تخطط ضدك؟

‫- أتعتقدون أنّ لـ(رايلي) يداً في هذا؟ ‫- على الٔارجح كلا، لكن...

‫سنُعتبر مهملين إذا لم ‫نفكر بكلّ الٕاحتمالات.

‫صحيح، مهملين.

‫كلا كلا، ‫حرصت (ماغي) على ألا يكون قريباً

‫عندما أرسلتني إلى هذه المهمّة ‫الخاصة للتخلّص من (بافي).

‫و(رايلي)؟ يبدو كما لو أنه لا ‫يستطيع قول كذبة صغيرة بيضاء،

‫ناهيك عن مجموعة كاملة ‫من الكذبات الكبيرة والشريرة.

‫لهذا السبب يسمونها القوات ‫السرية يا (ويل)،

‫لٔانهم يبقون كل الٔاكاذيب لٔانفسهم.

‫كل ما أعرفه هو أنّ (ماغي) ‫أرادت التخلص مني،

‫ما يعني أنّ المبادرة ‫تريد التخلّص مني كذلك.

‫أعتقد أنّ العلماء المجانين ‫غير متحمسين لفكرة أنّ

‫جماعة (سكوبي) بأكملها تعلم ‫أنّ المبادرة لا تنوي خيراً.

‫ما يعيدني إلى فكرة أنه لم ‫يعد أيّ منا في أمان الٓان.

‫ماذا حصل حتى تريد البروفيسورة ‫(والش) قتلك؟

‫لا أعلم.

‫من المؤكد أنها لم تكن متحمسة ‫لفكرة أنني أسأل الكثير من الٔاسئلة.

‫إذن لابدّ من أنك تصلين لٔامرٍ ما.

‫بالضبط. لا يمكننا سوى أن ‫نتخيل ما كانت تخفيه يائسة.

‫- حسناً ليمسك كل منكم بسلاح، علينا التحرك. ‫- ونهاجم المبادرة؟ لنقضِ على هؤلاء الحمقى.

‫- كنتُ أفكر أكثر في الٕاختباء. ‫- شكراً.

‫(بافي) أعتقد أنه من الٔافضل ‫التكلم في الٔامر.

‫علينا العثور على مكان ‫يقل احتمال إيجادنا فيه.

‫- وعلينا إعداد خطة. ‫- يمكننا الذهاب إلى منزلي.

‫تعرف المبادرة بمدى قربنا. ‫سيبحثون أوتوماتيكياً

‫في الٔاماكن التي تعتادين التسكع فيها.

‫(زاندر)، ماذا عن قبو منزلك؟

‫لم يرنا الشباب معاً بكثرة، ‫كما أنّ هناك مجالاً للجميع.

‫- كما يوجد كرة ديسكو. ‫- رائع، تعالوا وارقصوا في مخبأ (زاندر).

‫- أجل، تعالوا وارقصوا. ‫- على الٕاطلاق. لن أدخل تلك الحفرة الباردة.

‫ماذا؟ كانت مناسبة لي، لكنها لا تصلح لك؟

‫بالضبط. كما لا أرى ما يمنعنا ‫من البقاء حيث نحن.

‫لٔانه من غير المرجح أن يأتي رجال ‫المبادرة إلى هنا ليبحثوا عن...

‫(بافي)؟

‫هل أنت بخير؟ ماذا حصل؟

‫- هل تعرف؟ ‫- أعرف أنّ شيئاً حصل. أخبريني.

‫حاولت (ماغي) أن تقتلني.

‫لم تنجح بذلك، والجميع مستاؤون لذلك.

‫حسناً اسمعي. عليّ مراجعة كل شيئ خطوة ‫بخطوة.

‫لابد من وجود... لابد من أنه خطأ ما.

‫لم يكن هناك من خطأ. ‫وكيف تعرف أنّ شيئاً حصل؟

‫كنتُ في مهمة. لكنني عدت و... لست متأكداً.

‫لنبقَ هادئين ولا نتسرّع في...

‫- ماذا؟ ‫- هذا الخصم 17.

‫كلا، أنا أحد أصدقاء (زاندر)...

‫إنسَ ذلك، أنا مَن تبحثون عنه.

‫هذا (سبايك)، إنه...

‫القصة طويلة جداً، لكنه ليس سيئاً بعد الٓان.

‫ماذا أنا؟ رقم قياسي مكسور؟ أنا سيئ.

‫أنا فقط لا أستطيع العض بعد ‫الٓان، شكراً لكم أيها الحمقى.

‫كنا نبحث في كل مكان عنه، ‫وكنتِ تعرفين مكانه طوال الوقت؟

‫- ليس الٔامر كذلك. ‫- وكيف هو إذن؟ ما الذي يفعله هنا؟

‫سأترككم لتمثيلكم شكراً. ‫يمكنني مشاهدة ما شئت على التلفاز.

‫بالمناسبة، إذا حاولتَ قتلها...

‫ما هذا يا (بافي)؟ أتخبئين (أتش أس تي)؟

‫لمَ لا تتراجع وتدعها تسأل الٔاسئلة؟

‫حاولت رئيستك للتو أن تجعل ‫منها طعاماً للوحوش.

‫أنا لم أرّ الكثير، ولم أكن هناك.

‫كل ما أعرفه أن البروفيسورة (والش) ‫أخبرتني أنكِ متّ، ثم رأيتك على الشاشة.

‫ولكن هذه ليست البروفيسورة (والش).

‫لابد من وجود شيئ يجعلها تتصرف هكذا.

‫شيئ، لا أعلم، ربما يتحكم بها.

‫نحن نعتقد أنّ (بافي) ‫أصبحت فضولية جداً،

‫واقتربت من اكتشاف شيئ كانت ‫تحاول البروفيسورة (والش) إخفاءه.

‫- أي أفكار حول ما قد يكون ذلك؟ ‫- ماذا عن 314؟ قد يكون كذلك.

‫ربما كانت تحاول اختبارك. ‫ماذا لو كان ذلك تدريباً؟

‫إذن لمَ أخبرتك أنني مت؟ ‫(رايلي)، لم يكن إختباراً.

‫سمعت إشاعات أنّ المبادرة ‫ليست كما أخبرونا به.

‫أنها تعمل سراً من أجل أهداف ‫شريرة، أشياء قد يؤذينا.

‫كلا، هذا ليس ما يجري هناك.

‫- (رايلي). ‫- كنتُ لٔاعلم بذلك.

‫لا أحد واثق من شيئ. نحن ‫نحاول فقط إيجاد إجابات.

‫لا يمكنني أن أكون هنا. ‫سأجد الٕاجابات بنفسي.

‫- (رايلي)؟ ‫- كلا، فقط... أنا آسف.

‫- ماذا أكون؟ ‫- أنت وحش.

‫ظننت ذلك.

‫- ماذا تكون أنت؟ ‫- أنا؟ أنا صبي.

‫صبي.

‫- كيف تعمل؟ ‫- لا أعلم، أعمل بكل بساطة.

‫ماذا تعمل هذه؟

‫الدكتورة (والش)؟

‫(آدم)؟

‫يا إلهي.

‫لا يمكن لهذا أن يحصل.

‫كلا يا (باف)، لهذا اسمها ‫كرتون وليس وثائقي.

‫هل الضجة ضرورية؟ رأسي سينفجر.

‫انظروا إلى المتشائم منذ الصباح.

‫لا يمكنني تخيل سبب لمَ لم ‫براحة في كرة البحر خاصتي.

‫كل مرة تحركتَ فيها أصدرت ضجيجاً حاداً.

‫- كان ذلك مزعجاً. ‫- حقاً؟

‫يفاجئني سماعكِ لذلك ‫مع صوت شخيرك المريع.

‫يا رفاق هل يمكنكم عدم الشجار؟

‫كل شيئ مزعج كفاية دون ‫مشاهدتكما تمثلان من زواج والدي.

‫- أنا آسفة. ‫- آسف.

‫شكراً لكما.

‫سيتحسن الوضع يا (بافي). ‫(رايلي) مشوش فحسب.

‫لا أعلم.

‫يبدو أن الٔامور قد تسوء أكثر، ‫فكل عالمه ينهار.

‫وبعد كل ما مررت به مع (أينجل)،

‫عليكِ فعلاً أن تعثري ‫لنفسك على حبيب ممل،

‫مثل (زاندر)، لكن ليس (زاندر).

‫تلك كانت الفكرة. كان من المفترض ‫بـ(رايلي) أن يكون الشاب الممل.

‫كنا سنقوم بالٔامور السخيفة، ‫كأن نمسك أيدي بعض

‫أثناء مشينا في حقل أقحوان ونحن نغني.

‫مسكينة (بافي)، ‫حياتك ترفض الٔامور الوسطية.

‫إذن اتركيه، لكن لا يمكنك ‫الحصول على (زاندر).

‫سأحاول تذكر ذلك.

‫فات الٔاوان على ذلك. ‫وصلت بالفعل إلى مرحلة

‫"أنا أتألم عندما يتألم"، ‫"أنا أبتسم عندما يبتسم".

‫- أكره ذلك الجزء. ‫- سيكون عليّ جعل الٔامر يعمل.

‫أديري التلفاز، الٓان.

‫مازالت (صنيدايل) تعاني من أخبار الجريمة.

‫أخبرنا مصدر من مكتب الطبيب الجنائي

‫أنّ الطفل تم طعنه بما يشبه سيخ كبير.

‫ثم شُوهت جثته. لم تعثر الشرطة ‫بعد على مشتبه به،

‫ومازال القاتل طليقاً.

‫كان لشيطان (بولغارا) أسياخ تخرج من ذراعه،

‫إنها ما أرادت (ماغي) أن نعيده سليماً.

‫- لابد من أنها أرسلته خلفك. ‫- وتشتت ذهنه، رباه.

‫ليس خطأك يا (بافي). كيف أمكنك أن تعرفي؟

‫إنها محقة. لا يجدر بك لوم نفسك.

‫لن أفعل ذلك.

‫بل سأذهب إلى موقع الجريمة ‫لٔارى ما الذي يمكنني إيجاده.

‫عليكم أن تبحثوا عن شيطان (بولغارا). ‫أريد أن أعرف مكانه.

‫وعندما أجده سأجعله يدفع ‫ثمن أخذ حياة ذلك الصبي.

‫سأجعله يموت بطرق لا يمكنه تخيلها.

‫كان ذلك ليبدو كأمر أكثر لو لم ‫أكن أرتدي بيجامة "يامي سوشي".

‫أين كنت طوال الليل؟

‫تهانينا. أرى أنك وبافي تخطيتما ‫وأخيراً مرحلة الخجل.

‫لم أكن مع (بافي). احتجت البقاء ‫وحدي لٔافكر ببعض الٔامور.

‫- أي أمور؟ ‫- أهلاً بالشباب.

‫هذا ينذر بالسوء. ما الٔامر؟

‫حاولت البروفيسورة (والش) قتل (بافي).

‫ماذا؟ هل هذا ما قالته (بافي)؟ ‫أعني هل تملك أي دليل؟

‫رأيت بما يكفي لٔاعرف أنّ الٔامر صحيح.

‫- أنا لا أفهم، لماذا؟ ‫- لا أعرف.

‫تعتقد (بافي) أنها كانت ‫تقترب من معرفة شيئ،

‫وأنّ البروفيسورة تخفي سراً.

‫ليس صعباً أن تكون (بافي) وصلت ‫للجانب السيئ للبروفيسورة (والش)،

‫- فقد اعتادت التدخل في ما لا يعنيها. ‫- ماذا؟

‫إنها مزعجة. تريد دائماً ‫معرفة لمَ هذا ولمَ ذاك.

‫- أتقول أنه يجب أن تموت بسبب ذلك؟ ‫- لا أعرف.

‫ربما اكتشفت البروفيسورة (والش) أنّ (بافي) ‫تنوي فعل شيئ سيئ. هل فكرت بهذا؟

‫لمَ يزعجك الٔامر أنني أتسكع ‫معها؟ ألٔانها جندية أفضل منك؟

‫يزعجني أنها تستغلك للدخول إلى العملية.

‫إذن أنت تقول أنها جاسوسة؟ أنت مجنون.

‫فكر بالٔامر يا (رايلي). ‫البروفيسورة ليست غبية.

‫لو حاولت قتل (بافي)، ‫ربما (بافي) فعلت ما يستوجب القتل.

‫- يا شباب؟ ‫- ليس الٓان أيها الجندي.

‫- ما الٔامر؟ ‫- ماتت البروفيسورة (والش).

‫إنه جرح نظيف، زاوية بحجم 45 درجة...

‫انظر إلى الجرح.

‫لقد تم طعنها، ألا تعتقد ذلك؟

‫ماذا؟

‫فقط شخص واحد يمكنني التفكير ‫به يمكنه القيام بشيئ كهذا.

‫من الٔافضل لك أن تقول ما أعتقد أنك تقوله.

‫لا نعلم إن كان هذا فعل إنسان. ‫لدى شيطان (بولغارا) سيخ يخرج من...

‫محال يا رجل. ‫تلك طريقة عمل حبيبتك.

‫هذا إتهام خطير. ‫يجب أن تستعد للتعامل مع العواقب.

‫أرني ما لديك. حبيبتك الخارقة ‫أعمتك وأنا طفح بي الكيل.

‫- هذا يكفي. ‫- تراجعا حالاً. أظهرا بعض الٕاحترام.

‫اسمعا، الجميع مستاؤون. لكن ‫التشاجر لن يحل أي شيئ،

‫وهذا ليس ما كانت البروفيسورة ‫(والش) لتريده.

‫- كلا سيدي. ‫- حسناً جيد.

‫(واشنطن) سترسل فريقاً ليقوم بتحقيق داخلي.

‫قيل لي أنه علينا إنتظار تقريرهم النهائي.

‫ماذا تعني بالٕانتظار؟ ‫لابد أنّ هذا عمل شيطان (بولغارا)

‫- الذي أمسكنا به الٔاسبوع الماضي. ‫- على الٔارجح.

‫يبدو أنّ شيطان (بولغارا) هرب ‫ليلة أمس من خلال النفق 72.

‫- أتعني أنه حر في الخارج؟ ‫- أخشى ذلك.

‫- إذن علينا الذهاب خلفه. ‫- أوامري من (واشنطن)

‫تقضي بإغلاق تام لحين وصولهم. ‫أنا آسف.

‫والٓان عودوا إلى مهاجعكم.

‫ليس لديكم ما تقومون به هنا.

‫اسمعوا. يمكن لـ(إنغلمان) قول ‫ما يريد لكنني ما زلت المسؤول

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left