The King of Queens

The King of Queens

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The King of Queens S02E05 Tube Stakes NF WEB-DL- ar 937326969-Normal1406 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-08
Downloads: 32
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏رائع، لديك عالم كامل هناك، أليس كذلك؟

‏ماذا؟

‏منضدتكِ الجانبية.

‏ماذا لديك أيضًا هناك؟

‏لا أعلم.

‏مصباح يدوي، سدادات أذن، رزمة أوراق لعب،

‏بخاخ أنف،

‏عدسة مكبرة،

‏حلوى "سيرتس" و"فيلامينتس"، ‏وسكين الجيش السويسري.

‏لدي بعض القطع النقدية، ولفافة مفرقعات.

‏أعطني بعضًا من أغراضِك.

‏لا. أحضر أغراضَك بنفسك.

‏هيا يا "كاري".

‏أحتاج إلى شيءٍ كبير لأبدأ به درجِي.

‏ما هذا… ما ذلك الكتاب؟

‏"أيام الثلاثاء مع (موري)"، أعطني إيّاه.

‏لا! أنا أقرأه.

‏والآن عد إلى جانبك.

‏حسنًا.

‏لا أحتاج إليك ولا إلى درجِك.

‏انظري ماذا تدحرج إلى الأسفل الدرج.

‏مرطب شفاه بالكرز.

‏أجل، نعم.

‏هاتِه. ‏هاتِه، هاتِه.

‏أنه يهدّئ.

‏ليس الأمر لطيفًا

‏حين ينقلب عليكِ الآن، أليس كذلك؟

‏تبًا.

‏"ونعود إليكم من جديد

‏(نيويورك) متأخرة بنقطتين. ‏تبقّى 14 ثانية…"

‏هيا!

‏سدّد الكرة، هلا فعلت؟

‏لا، لا. ما يزال هناك متسع من الوقت.

‏هناك وقت للتحسن.

‏انتظر تسديدتك.

‏انتظرتَ بما فيه الكفاية. ‏ربما عليك التسديد الآن.

‏سدّد!

‏"سدّد إلى أعلى القوس."

‏نعم!

‏هذا ما أتحدث عنه!

‏حسنًا يا رفاق،

‏استعدوا، نحن مقبلون على وقتٍ إضافيٍ.

‏"دوغ"!

‏ليس الآن، ليس الآن.

‏ما الذي يحدث؟

‏إنها تريدني أن أحضر دواءً لـ"آرثر"

‏من الصيدلية، لكننا في وقتٍ إضافي.

‏"دوغ"!

‏لا بأس، الأمر تحت السيطرة.

‏"دوغ"! أجبني!

‏ماذا يا عزيزتي؟ لا أسمعك. ‏أنا أصلّح السيارة.

‏أستطيع رؤية ساقيك.

‏نعم، لقد انتهيت للتو.

‏بالمناسبة، أبقِ عينيك على الـ…

‏هل أحضرتَ قطرة أذن والدي بعد؟

‏سأذهب فور انتهاء المباراة.

‏لا، عليك أن تذهب الآن.

‏الصيدلية تغلق بعد 15 دقيقة!

‏"كاري"، لكن الوقت الإضافي بدأ!

‏حسنًا. شاهد مباراتك السخيفة.

‏أحمق.

‏اسمع يا أبي، "دوغ" مشغول الآن،

‏ولديّ كل هذا العمل

‏عليّ إنجازه الليلة

‏هل تعتقد أن مشكلة ألتهاب أذن لديك

‏ستكون بخير حتى الغد؟

‏لأنني أستطيع إحضار القطرة

‏أول شيء صباحًا غدًا.

‏هل هذا مناسب؟

‏أتعلمين أنني لا أسمع حرفًا مما تقولينه؟

‏سأذهب لإحضار القطرات.

‏- ماذا قلت؟ ‏- سأذهب لإحضار القطرات!

‏هيا، احتسب الخطأ!

‏ساقك تلامسني مجددًا.

‏سأعود بعد قليل.

‏إلى أين تذهب؟

‏إلى أين تظن أنني ذاهب؟

‏"كاري"، قلت إنني سأحضر قطرات الأذن.

‏أحتاج إلى تركيب الوسائد على أي حال.

‏صدقني، أريد أن أذهب.

‏هذا لطف منك، ‏لكن "والغرينز" تغلق عند الساعة 10.

‏سأذهب إلى مكانٍ آخر.

‏"والغرينز" تحتفظ بوصفته الطبية في سجلاتها.

‏حسنًا، سأتولى الأمر. سأذهب.

‏نعم! رائع!

‏ماذا حدث؟

‏وداعًا.

‏انتظري لحظة يا "كاري"، سأذهب أنا.

‏لقد عدت.

‏وأحضرت التركيبات الداخلية السخيفة.

‏آخ!

‏آخ؟ إنها من الإسفنج!

‏أين كنتِ كل هذا الوقت؟ ‏إنها الساعة 11 تقريبًا.

‏حسنًا، كنت محظوظة كفاية لأصل إلى الصيدلية

‏تمامًا عندما تعطلت أجهزة الكمبيوتر لديهم،

‏فأرسلوني إلى صيدلية أخرى

‏حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تعمل

‏لكن لم تكن هناك قطرات.

‏ولا يزال والدي لا يسمع،

‏وسأبقى مستيقظة ‏إلى ما بعد منتصف الليل أعمل.

‏شكرًا جزيلًا على مساعدتك.

‏انظري، أنا أطوي الغسيل. أترين؟

‏تعلمين ماذا؟

‏هذه لم تعد تناسبني جيدًا بعد الآن.

‏ها. أنت طريفٌ حقًا.

‏اسمعي"كاري، " أنا آسف، اتفقنا؟

‏كان ينبغي أن أذهب إلى الصيدلية من أجلك.

‏بالمناسبة، خسر فريق"النيكس"، ‏إن كان ذلك سيشعركِ بتحسن.

‏نعم، إنني أرقص.

‏أقسم بالله يا "دوغ" الأمر يشبه عندما تكون

‏حين تجلس أمام ذلك التلفاز الغبي،

‏لا يعود لأي شيءٍ آخر وجود.

‏اسمعي، حسنًا، ما رأيكِ بهذا؟

‏غدًا سأذهب لأحضر قطرات أذن والدكِ،

‏وأيّ وقت بعد ذلك يحتاج فيه إلى قطرات أذنٍ

‏أو قطرات أنف أو قطرات لأي فتحة فوق الخصر،

‏فأنا في خدمتكِ.

‏بالمناسبة، أتودين أن نلهو قليلًا؟

‏حسنًا، أولًا

‏هذا أسوأ انتقال سمعته في حياتي.

‏وثانيًا، لا.

‏لديّ ساعتين من العمل على الأقل.

‏هيا، سأفعل ذلك الشيء الذي تحبينه.

‏تعلمين، ذلك الشيء؟ أتريدينني أن أفعله؟

‏تريدينني أن أفعل ذلك الشيء.

‏سأفعله. سأفعل ذلك الشيء.

‏حسنًا، لا أدري عمّ تتحدث.

‏حبوب إفطار. حسنًا.

‏تناولتك ليلة أمس أيضًا.

‏"كاري"!

‏هل ناديتني؟ نعم.

‏هل يمكنكِ الحضور إلى المرآب ‏لثانية من فضلكِ؟ تعالي.

‏ماذا؟

‏أين جهاز التلفاز الخاص بك؟

‏أعتقد أنه سُرق.

‏يا إلهي!

‏كيف حدث هذا؟

‏هل تعتقد أن أحدًا اقتحم المكان؟

‏أتعلمين؟ هذه إحدى الفرضيات.

‏وإليكِ فرضية أخرى.

‏ربما دخلوا عبر باب المرآب ‏الذي تركتِه مفتوحًا!

‏ماذا؟ لا، لم أفعل!

‏بل فعلتِ يا "كاري، " فعلتِ!

‏حسنًا، كنتِ آخر من استخدمه، ‏وهو الآن مفتوح.

‏هذا يعني، حاولي أن تتابعيني معي هنا،

‏أنكِ تركتِه مفتوحًا!

‏هل تكف عن الصراخ عليّ "دوغ"؟

‏لأنني أعلم أنني أغلقته. ‏أتذكر ذلك بوضوح تام.

‏قدت السيارة إلى المرآب،

‏ونزلت منها، وسرت نحو الباب، و…

‏أوه.

‏أوه؟ الأبرياء لا يقولون "أوه"، يا "كاري".

‏حسنًا، رن هاتفي المحمول.

‏كان مديري،

‏يصرخ في وجهي بسبب الأمور ‏التي لم أُرسلها إليه بالفاكس بعد.

‏كنتُ أمسك الهاتف بيد،

‏وتركيباتك في اليد الأخرى، وكنت…

‏أظن أنني نسيت الضغط على الزر.

‏أوه، هيا!

‏الزر صغيرٌ جدًا، ‏ولا يضيء أو أيّ شيءٍ من هذا القبيل.

‏إيّاك أن تلومي ذلك الزر.

‏ذلك الزرّ لم يكن لنا إلا خيرًا.

‏أتعلمين ماذا؟

‏لو أنك اشتريت قطرة الأذن

‏كما قلت إنك ستفعل،

‏لما حدث هذا إطلاقًا.

‏لا، هذا ليس السبب، سأخبركِ بالسبب.

‏حدث ذلك لأنكِ أردتِه أن يحدث.

‏- ماذا؟ ‏- لقد سمعتِني.

‏الآن كل شيء منطقي، كنتِ تكرهين تلفازي.

‏لذا تمنيتِ أن ينتقل إلى حقل الذرة

‏فاختفى.

‏حقل الذرة؟

‏نعم، منطقة "التاويلات" الكلاسيكة؟ ‏من قناة الخيال العلمي؟

‏ألم تسمعي بها من قبل؟ لا؟

‏مهلًا، دعيني أريكِ.

‏مهلًا! لا أستطيع!

‏هلّا توقّفتَ عن الانفعال الشديد؟

‏سنتصل فحسب بمسؤول التأمين.

‏التأمين؟ نعم، صحيح.

‏نعم، دفعنا بالضبط 2688 دولارًا مقابلَه.

‏أعشق التأمين، إنه اختراع رائع.

‏"إلكترونكس ديبوت". صحيح.

‏أتعلمين، أسعار الشاشات الكبيرة

‏انخفضت كثيرًا بالفعل.

‏يجدر بي أن آخذ المال الإضافي ‏وأشتري "ديسكمان".

‏لأبدأ بالمشي السريع، وأشدّ عضلات بطني،

‏سأصبح شخصًا جديدًا تمامًا.

‏أجل. أجل.

‏أجل.

‏ماذا؟

‏حسنًا، أرسلوا لنا الشيك فحسب.

‏أرسلوا الشيك. أرسلوا الشيك.

‏نعم!

‏هذا رائعٌ يا رجل.

‏أنتِ اخطأتِ، وأنا سأحصل على تلفاز جديد.

‏أحبك أيتها الحمقاء الصغيرة.

‏-يا "دوغ"؟ ‏-نعم؟

‏إنهم سيعطوننا 188 دولارًا فقط.

‏لكن ذلك غير كاف.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left