The first 200 lines.
الوصايا العَشر: أربعة
سيناريو: كريشتوف كيشلوڤسكي كريشتوف بيَشَڤيچ
«تُفتح بعد موتي»
آنكا توقفي! تبًا! أرجوكِ توقفي
آنكا
توقفي، هل تسمعين؟
آنكا
إنه إثنين الفصح!
لا
ماذا تعنين بقولك "لا"؟ افتحي الباب
لا
آنكا أرجوكِ دعيني أدخل أنا مستعجل.
لن أفعل
افتحي الباب، اللعنة!
إثنين الفصح ها؟
لا!
إثنين الفصح؟
لن يتسع لي الوقت للتجفيف إن...
نعم أنا آنكا
لحظة واحدة
أبي هلّا أغلقت الهاتف سآخذ الاتصال من غرفتي
حسنًا
هل أغلقَ الخط؟
نعم
هل أغلقتَ الخط يا أبي؟
نعم
حسنًا؟
الأمور على ما يرام، إنذارٌ خاطئ. أتتني الدورة في الصباح.
حمدًا لله
أتريدينَ مني المجيء إلى المطار؟
ما الأمر؟
تذكرتي... اللعنة عليها
هل أنت خائف؟
لن تصدقيني على أية حال إن قلت لا
لا يعجبني أن تذهب بعيدًا
إنه رطب
وداعًا أبي
وداعًا، اعتني بنفسك.
آنكا
نسيت أن أدفع الإيجار وفاتورة الهاتف
أين هي هذه الفاتورات؟
في أحد أدراج المكتب ستجدينها
أبي!
"تُفتح بعد موتي"
اسمكِ من فضلك
آنّا
العمر؟
عشرون
هل أنتِ طالبة؟
م. ف. م. السنة الثالثة
معهد الفن المسرحي
أعرف
أتسائل إن...
ابني يريد أن يدرس هناك، ما هي الامتحانات المطلوبة للقبول؟
الأدب - الشعر - النثر - الأغنية
ماذا لديكم في الشعر؟
دعيني أرى... إليوت وهيربرت
إليوت؟ أرى أن لا فرصة لديه.
هل لديكِ مشاكل في الرؤية؟
نعم، بالأمس نظرتُ إلى طائرةٍ من بعيد
كان ينبغي أن أراها بوضوح لكنها بدت ضبابية
ثم تذكرت أنني لا ألاحظ أرقام الحافلات
إلا من مسافة قريبة جدًا
ها أنتِ ذي
F-A-T-H-E-R, Father
كنتِ تخمنين الأحرف الأخيرة على الأقل.
نعم
وأنتِ تتحدثين الإنگليزية؟
نعم
لماذا رتبتِ الحروف هكذا؟
تحققت من مستوى ذكائك أيضًا
أبي كان على متن الطائرة التي لم أستطع رؤيتها بالأمس
"تُفتح بعد موتي"
هل اقترفتُ خطأً ما؟
هل فعلت؟
لا
لستَ محورَ كل شيء
مزاجكِ سيء؟
لا يعجبني أن يذهب أبي بعيدًا
إن كنتِ تشعرين بالحزن أو الخوف
يمكنني أن أبقى معكِ طوال الوقت
هيا
من التالي؟
أعلم أنه سيتعين عليّ...
وأنا
اقتربا من بعضكما
طابت ليلتك
كفانا ألاعبيًا لهذه الليلة
طابت ليلتك
ماكرة! تذكري أنكِ تحبينه
أنت تحبينه وتشعرين بالإهانة. أميرةٌ مهانة، ركزي.
لماذا يجدر بي أن أحبه؟
هل تمزحين؟ ألا تفهمين المعنى المبطن؟
من الممكن أن نحب أي شخص لدينا جميعًا سبب سخيف لذلك
- حسنًا، لكن لماذا أنا أحبه؟ - لا أعلم، فكري بشيءٍ ما...
مثلًا؟
تحبينه لأنه حدّق بك
حسنًا يا سيدي، إن تفضلتَ...
لا تجعلوا الأمرَ شخصيًا استلقيا على الطاولة
فلنتخيل موقفًا كهذا
النص فقط
طابت ليلتك
جيد
كفى ألاعيبًا هذه الليلة
فَليحوطكَ الملاكُ بجناحيه الأزرقين
لا تكوني خجولة
طابت ليلتك
فلترتح عيناك اللتان...
بكتا كثيرًا
دعي الابتسامة تتلاشى الآن واقتربي منه
طابت ليلتك
- انظر إلي... - انظر إلي مرة أخيرة
- أدِر خدّك... - أدر خدّك إلي
- طابت ليلتك - طابت ليلتك
أنتِ لا تركزين، هلا فعلتِ!
دعني أقبلك
طابت ليلتك
هل ستغادر هكذا؟
دعيني أقبل نهديكِ
طابت ليلتك، إنهما مختبئان تحت الملابس.
بأواصر الحب
لن أدعك تنام
أترين؟ أنتِ تركزين الآن.
شكرًا لكم، سنحظى باستراحة الآن.
استراحة
"إلى ابنتي آنّا"
"إلى ابنتي آنّا"
مرحبًا
اعتذر لأنّي لم أتصل صادف أنني مررت بالحي
طلب مني ميشيل أن أجمع بعض الرسوم
أنا في عجلةٍ من أمري
أحدهم ينتظرني بالأسفل
آدم
نعم؟
أنت تعرف أبي منذ زمن طويل أليس كذلك؟
لقد درسنا معًا
هل كنت تعرف والدتي؟
نعم، قليلًا...
كيف كانت؟
- مثلكِ - أقصد شكلها
كانت تشبهكِ أيضًا. كان لديها حدس، مثلكِ.
أتعتقد أنها كانت تخفي سرًا ربما؟
لا أعرف
شيءّ ما أرادتني أن أعرفه؟
كانت لِتُخبركِ، كانت مثلكِ.
كان عمري خمسة أيام عندما ماتت
نعم...
كانت لتكتب لكِ رسالةً أو شيئًا ما
آسف، يجب أن أذهب.
سأتصل في أحد الأيام عندما يعود ميشيل
شكرًا
مرحبًا
لمَ هنا من بين كل الأماكن؟
جميلة
لونٌ فاتح
هل ثمة مشكلة ما؟
لا
في المدرسة؟
إذًا ما الأمر؟
"ابنتي العزيزة..."
ماذا؟
"ابنتي العزيزة...
لا أعلم كيف تبدين عندما تقرأين هذه الرسالة
لا بد أنكِ بالغة الآن، امرأة. وميشيل ميتٌ بالفعل.
عندَ كتابتي لهذا، أنتِ طفلة صغيرة، رأيتكُ مرة واحدة.
رفضوا أن أراكِ مجددًا. أفترض لأنني سأموت قريبًا...
ثمة أمرٌ مهم يجب أن أخبرك به
ميشيل ليس والدك.
لكن لا يهم حقًا من هو والدك
لحظة واحدة من النسيان وينمحي الضرر
أعلم أن ميشيل سيحبك مثل ابنته وستكونين مرتاحةً معه.
أفكر فيكِ الآن أتسائل كيف يبدو شكلك
عندما تقرأين هذه الرسالة
لديكِ شعرٌ داكن، أليس كذلك؟
ويدان رفيعتان
ورقبةٌ دقيقة
أتمنى ذلك"
ماما
مساء الخير هل ياريك هنا؟
كلا، لقد خرج.
لكنه سيعود، تفضلي بالدخول.
هل أخبركِ أنه يريد الزواج بي؟
خمّنت ذلك على أية حال
يمكنني الزواج به في الحال
ماذا بشأنِ والدك؟
لا يهم
إنه ليس أبي في الواقع
كنتُ أبحث عنكِ
نسيتُ المفاتيح
هذا طابقنا
آسف
مساء الخير
هل تريدون النزول؟
نعم
هل علمتَ بالأمر؟
- طاب مساؤكم - طاب مساؤك
أخبرني
نعم، خمنت ذلك.
يبدو أنني جعلتكم تهبطون إلى هنا
كنا سننزل
No comments yet. Be the first to leave one.