Slow Horses

Slow Horses

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Slow Horses S01E04 720p WEB H264-GLHF
Slow Horses S01E04 1080p WEB H264-CAKES
Slow Horses S01E04 480p x264-mSD
Slow Horses S01E04 720p HEVC X265-MeGusta
Slow Horses S01E04 WEB H264-RBB
Slow Horses S01E04 WEB x264-TGX
Slow Horses S01E04 XviD-AFG
A Commentary by myloc
00:43:25

Tags

web
720p
720
1080
x264
Published on: 2022-04-15
Downloads: 329
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

بحق السماء يا "كارترايت". ليس الآن.

تعال، أعطني هاتفك.

أعطني هاتفك!

- الهاتف. - لماذا؟

أعطيني هاتفك فقط.

أين "هاربر"؟

- ماذا بحق السماء؟ من... - أنت، الهاتف.

- هاتفي؟ - هاتفك!

تباً لك. أتحدث إلى أطفالي عليه.

لا يهمني إن كنت تحدث البابا نفسه. أعطني إياه.

هواتف عملاء الخدمة مراقبة.

يجب أن نختفي.

اذهبوا ثلاثتكم لتحضروا "هو" و"لوي".

ولتتحركوا بسرعة إن لم تريدوا أن يعتقلكم المحققون.

أجل، مهلاً. لا نعرف أين يعيشان.

423 ساحة "ميدلسيكس"، "هاكني".

16 شارع "ميرفان"، "بريكستون".

يمكنكم تحديد الرمز البريدي بأنفسكم.

- بعدها إلى أين؟ - تعرف المكان.

أين؟

قبر "بليك".

مهلاً، أين؟

رأيته من قبل حتماً. ميّزته.

- من؟ - صاحب الرأس.

إنه واحد منا.

كان واحداً منا.

"مقتبس من كتاب (ميك هيرون)"

ماذا فعلت؟ ماذا حدث للتو بحق السماء؟

كان خائناً.

عميل.

تحدثت إلى "سيموندز".

متى؟

كان معي هاتف مسبق الدفع لا يمكن تعقبه.

اسمعا، لو لم أتعامل مع ذلك الوغد،

لكنا ما زلنا جالسين هناك في انتظار الشرطة.

أو القوات الجوية الخاصة.

وهؤلاء الأوغاد يطلقون بنية القتل.

كان ما فعلته دفاعاً عن النفس.

دفاع عن النفس؟ لم يكن مسلحاً.

- كان ليفعل الشيء نفسه بنا. - كيف ذلك؟

كان سيتسبب باعتقالنا!

كم سنصمد في السجن في رأيكما؟

سننزف هناك بعد طعنة إرهابي ما.

- لن أموت بهذه الطريقة. - لا يا رجل. هذا ليس منطقياً

لأنه من دبر العملية، صحيح؟

أتذكر؟

هو من جاء إلينا، صحيح؟

ثم قصدنا كلنا "سيموندز" بالخطة.

هو خدعنا!

- لا. - كان غير سلس وحاداً.

ما كان لينفذ العملية.

مهلاً. لم يكن من المفترض أن ننفذها.

لم يكن من المفترض أن يموت أحد.

- كان ذلك المغزى. - ماذا سنفعل؟

كان يلعب بالبطاقات، وأنت قطعت رأسه اللعين!

- ماذا سنفعل بحق السماء؟ - على رسلك!

على رسلك. أنا أرى...

اسمع، يجب أن نخلي سبيل الفتى.

- يمكنه تحديد هوياتنا. - لا.

كان وجهه مغطى.

لقد رآنا بشكل خاطف على الأكثر.

لقد سمع أصواتنا. إنه يستمع إلينا الآن.

ماذا بعد؟

هو لا يعرف أسماءنا، صحيح؟

"داني كامبل"، 14 شارع "دانلوب"، "ليفربول".

مهلاً!

ما الذي تحاول فعله يا هذا؟

يا فتى، هل سمعت ذلك؟

إنه يلقي نظرة متمعنة إلى وجهك الآن.

تباً لك.

يا فتى، هل سمعت ذلك؟

إن لم يسمعني، يمكنني قولها بصوت أعلى.

أنت وغد مخادع، أتعلم ذلك؟

- أقترح أن تغلق فمك... - أيها الوغد...

...وإلا فسأقول اسمك وكل شيء.

أجل.

أجل.

لا تُوجد دلالة من قوات الأمن

توحي باقترابهم

من اكتشاف مكان الطالب المخطوف "حسن أحمد".

وبينما ينتظر الكثيرون عودته الآمنة،

ما زال هناك ملايين حول العالم

يواصلون مشاركة فيديو الرهينة.

لمناقشة الموقف في سياق أكبر...

أجل؟

تأكدنا من الضحية. إنه "ألان بلاك".

و"حسن"؟

لا أثر له.

مات "بلاك" منذ حوالي 20 دقيقة.

و"لامب"؟

اختفى، لكن سيارته هنا. سنحضرها.

فُتح الباب عنوة، لذا يبدو أنه لم يكن وحيداً.

قالت الجارة في المنزل المقابل إنها رأت مجموعة.

الخيول الموصومة.

يمكن تأجيله أياً كان.

المديرة العامة على الخط الآمن يا سيدتي.

قيل لي إن الأمر عاجل.

عليّ الذهاب.

أمنوا المكان ونظفوه.

تعالوا بأسرع ما يمكن.

"إنغريد".

أؤكد لك أنه لا تُوجد حاجة لتشتيت انتباهك بعيداً عن رحلتك.

أنا في المطار بالفعل وخرجت من اجتماع وزارة الخارجية.

هل فقدت السيطرة بالكامل عندك؟ ماذا يحدث؟

- اختفى "لامب" من دون أثر. - يا للهول.

كنت قلقة حياله، لهذا أرسلت "سيد بيكر" إلى هناك.

ماذا تقول "بيكر" عن "ألان بلاك"؟

إنها في المستشفى.

تعرضت لطلقة نارية في مهمة مع "كارترايت" الابن.

صحيح.

أريد "لامب" وعملاءه المنبوذين في مكتب "بارك".

أريد أن أعرف مستوى الفضيحة التي نتعامل معها.

أين الفتى؟

سحبت الجميع من المهمة.

وحدة مكافحة الإرهاب متأهبة ومركز القيادة على علم.

حلي هذه الأزمة قبل وصولي.

وإن كان ذنب الخيول الموصومة، فلتدفنيهم.

تباً.

20 مقابل القبعة.

نخبك.

"مين"، هل من طريقة لإطفائه؟

لا، القرص عالق

ولا يمكنني إيقاف المذياع.

هل يمكنك تغيير الأغنية على الأقل؟

إنها عالقة. لا يمكنني إيقافه. هذه المشكلة.

- يا للهول. - تباً لذلك. من يهتم؟

اسمعا، ماذا نعرف عن "ألان بلاك"؟

أعلم أنه ترك "سلو هاوس" منذ عام، قبل أن تنضم إلينا.

- أجل. - كيف تعرفه؟

أنا...

- ربما من "بارك". - طُرد من "بارك" منذ أعوام.

أجل، لمضاجعة زوجة السفير الفنزويلي.

ماذا قاد "لامب" إلى ذلك المنزل؟

لا بد أنها "تافيرنر". لقد قابلها سابقاً.

- ماذا؟ "لامب" و"تافيرنر"؟ - يا للهول.

لقد هجرنا "لامب".

المظروف الذي أخذه من "مودي" يحتوي على ماله للهرب.

إن أراد، يمكنه أن يختفي ببساطة.

يا للهول. انتهى أمرنا. تباً، انتهينا فعلاً.

أجل، لكن لا أظن أنه سيفعل ذلك.

لقد حررني من المحقق الذي كان يحرسني. لم يكن عليه فعل ذلك.

لا، هذا مختلف.

لا، اسمعا. "لامب" سيضع خطة.

هو لا يحب الخسارة.

حسناً، ماذا سنفعل؟

هل نفعل ما قاله "لامب"؟

أم نتجه إلى "ريجنتس بارك" ونسلم أنفسنا؟

- نلتزم بخطة "لامب". - نسلم أنفسنا.

حسناً. لا بأس.

أرى أن نجمع الجميع

ونتجه إلى قبر "بليك" وإن لم يأت "لامب"،

فسنعرف أنه خاننا.

- أجل. - أجل، سنلتزم بالخطة.

تباً، هل حفظ أيكما عنوان "هو" أو "لوي"؟

أجل، كان...

- كان "كريسنت". - 423 ساحة "ميدلسيكس"، "هاكني"، "إي 9".

16 شارع "ميرفان"، "بريكستون"، "إس دبليو 2".

رباه، حتى بالرمز البريدي.

- أرفض التحدث إلى "هو". - أجل، أنا أيضاً.

تباً. شكراً لكما.

حسناً، أحضرا "ستروان" وسأتولى أمر "هو".

"(لندن) للتذكارات ومقهى للإنترنت"

سيدتي.

أين الفتى؟

نتعقب الكثير من المركبات.

ماذا تعني بالكثير؟

عبرت 35 مركبة أمام كاميرات المراقبة

في نهاية شارع "روبل" قبل وصول "لامب" بـ15 دقيقة.

سيدتي، أعلم أنه لا يحق لي السؤال، لكن ماذا يحدث؟

أنت محق، لا يحق لك السؤال.

لماذا هرب "لامب" في رأيك؟

ربما رأى رأس "بلاك" وخشي من سوء فهم الموقف.

الموقف واضح.

شعر مدير "سلو هاوس" بالفزع لأنه فشلت إحدى مهامهم.

خاننا "لامب" ومات أحد عملائي.

يا للهول.

من يعلم بخصوص هذا؟

أنت وأنا والمديرة العامة، وهكذا سيظل الوضع.

سنتابع "حسن" من هنا.

أريدك ورجالك أن تلاحقوا الخيول الموصومة.

سأحضر "لامب" بنفسي.

هذا اسم مستعار قد يستخدمه.

إن ظهر، فخذ معك قوات الدعم.

"دافي"؟

إن تأذى أحدهم، أفضّل أن يكون "لامب".

أنا متأكدة من التزامك الصمت. لن أقلق حيال صمته.

- إلى أين نذهب بحق السماء؟ - خارج "لندن".

- عبر الطرق الخلفية بعيداً عن الكاميرات. - وبعد؟

لماذا أخبرته باسمي؟

لأجعلك تركز.

تُوجد طريقة واحدة للهرب.

- القارب؟ - ماذا؟

قارب قريبي في "هاريتش".

- كانت الخطة البديلة. - أنت والقارب اللعين.

لا، اسمع. إن أوصلنا إلى "هولندا" أو "فرنسا"،

- أيهما أقرب... - لن أركب قارباً يا رجل.

لديّ ابنة صغيرة.

مهلاً، أنت لا ترى ابنتك أبداً.

هل تراها؟

هل هذا ما قاله "سيموندز"؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left