The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
إنهم يعرفون كل شيء.
نستحق شعورًا طيبًا لمرة.
سيدة "مادوكس"؟ أريد التحدث إليك عن ابنك "غابرييل".
"(غابرييل مادوكس)، (مارك جاكسون)"
لم لا تريدين العثور على والديك البيولوجيين؟
بحثت عن والديك. هل يساورك شعور جيد بشأن ما وجدت؟
في الواقع نعم.
قد تموت "ميكيلا" حين تعرف هذا.
ماذا؟
اخترقت خدمات عائلة "لويزيانا" وعثرت على والدها الحقيقي.
- اسمه "دوايت". - كانت "آناليس" تعرفه.
عادت إلى معاقرة الشراب.
ذلك ما فعلته قضية والدك بها.
أكدت الشرطة للتو أن "ناثانيال ليهي الأب"،
"خبر عاجل، قُتل المُدعي (سكوت) بالرصاص"
أُطلق عليه الرصاص ومات هذا المساء.
دفعت للحارسين لقتله!
هل اقترحت الحاكمة عليك هذه الخطة؟
هل وعدت بإخراج والدك من السجن؟
إنهم يعرفون أكثر. الخطة البديلة؟
لم تدع لنا خيارًا.
وجهت الحاكمة إصبع الاتهام إلى "إيميت" على الهواء مباشرةً.
أين "كريستوفر"؟
لقد أخذوهما يا "آناليس". لقد أخذوهما.
"لورل"!
فليمنحنا الرب السلام والراحة خلال هذا الوقت العصيب
كي نجد في حزننا الأمل والحياة الأبدية.
متيقنون بأمل البعث في الحياة الخالدة،
من خلال ربنا "يسوع المسيح"،
نسلّم هذا الجسد إلى الأرض.
من التراب إلى التراب، من الرماد إلى الرماد، من الغبار إلى الغبار.
- نحن أحرار الآن. - المجد للرب إلى الأبد.
نطلب أن نجد في هذه الوفاة
القوة في بعضنا البعض، والعزاء في كلماتك.
"كريستوفر"!
- "كريستوفر"! - "كريستوفر"، لا!
موتي أيتها الوضيعة.
توقف!
"كارين"؟
هل أنت بخير يا "كارين"؟
آسفة. كنت…
كلا، لا داعي للشرح.
صُمم تمرين التخيل هذا لإثارة مشاعر الانزعاج.
أشعر بالغيرة فحسب.
تبدو جنازتك مثيرة جدًا. كانت جنازتي مملة.
ما رأيك ألا نقارن يا "سالي"؟
لكنني أحثّكم على التفكير بسوداوية.
تصوّروا أسوأ عواقب إدمانكم.
ما هو الإرث الذي تركتموه لأحبائكم؟
هذه هي الأسئلة التي أتيتم للإجابة عليها في "فيستا فيو".
ليس كيف تريدون عيش بقية حياتكم،
لكن في الواقع كيف تريدون الموت؟
لذا، أغمضوا أعينكم مجددًا جميعًا.
"كارين".
عودي بهدوء إلى جنازتك.
وشاهدي الناس هناك.
هل هم غاضبون؟ ربما يكونون سعداء.
لأن هذا ما يعكس حجم الأذى الذي ذاقوه منك.
مرحبًا يا رفيقة سكني.
يظن كل من "ستان" و"هيذر" أنك شرطية.
خمنت أنك مديرة مدرسة ثانوية.
أو ملاكمة، هذا سيفسر وجود الضمادة.
أنا رئيسة تنفيذية.
أعلم أن هذا يصدمك، لكنني أدير إحدى شركات مؤشر "فورتشن 500".
نصنع ألعابًا جنسية.
أمازحك.
ابتسمت لي. مرحى.
مرحى لك.
إذًا، ما الذي تريدين الإقلاع عنه؟
في جنازتك،
أرعبتني بتلك الصرخة.
كان ذلك لا شيء.
- أعطيني تلميحًا صغيرًا. - لا!
سأخبرك سري إن أخبرتني سرك.
- ما هذا؟ - ماذا؟
هل أرسلك "ستان" و"هيذر" إلى هنا لتحصلي على معلومات،
أم أنك مجرد فاشلة في فهم الناس؟
نحن في مصحة يا "كارين".
سنعلم أسرار أحدنا الآخر في النهاية.
حسنًا. ها هو سري.
أنا عضو في عصابة يقتل الناس الذين لا يعلمون متى يصمتون.
لم تذهب "آناليس" إلى المصحة الآن؟
ألن تخسر رخصتها لو علمت النقابة أنها انتكست؟
لن يكتشفوا ذلك.
يجب أن نكون سعداء فحسب لأنها تحاول التحسن.
أواثقون أنها ليست مع "لورل"؟ وأنهما أخذا "كريستوفر" إلى "الأرجنتين"
وسيتركاننا هنا لتدمرنا المباحث الفيدرالية؟
يجب أن نقصد المباحث الفيدرالية.
بالتأكيد لا.
هناك طفل مفقود.
ربما يكون مقيدًا في قبو مع "لورل".
لم لا نذهب إلى "إكزافيير"، ونعذبه حتى يخبرنا بمكانهما؟
- من أنت؟ - سيعذبه "فرانك"، وليس أنا.
لن يفعل "فرانك" ذلك.
لماذا؟ لأنكما تعلمان أن "لورل" اختفت بنفسها؟
اختُطفت من الشارع.
والسبب الوحيد لأخذهم "كريستوفر" هو أنكما غفلتما عنه.
لم يكن هذا ذنبنا.
- ذنب من إذًا غيركما؟ - ابتعد عنه.
حسنًا. أفضّل ضربك على أيّ حال.
- مهلًا! - توقف!
- هذا صعب بما يكفي. - لا!
من الصعب أن تكوني عالقة في قبو في مكان ما
ولا يفعل أصدقاؤك شيئًا حيال ذلك!
ما زالت المباحث الفيدرالية تحقق بأمرنا يا "ميكيلا".
أتعتقدين أن الذهاب إليهم
وإخبارهم أن "لورل" مفقودة سيساعد؟
أجل، سيزيد الطين بلة فحسب.
"إيميت".
كيف بدا السيد "كروفورد" عندما تركته في المكتب ليلتها؟
ليس كرجل سيقدم على الانتحار، إن كان هذا ما تظنه.
ربما رأى الحاكمة توجه إليه الاتهام في الأخبار فذُعر.
وصادف وجود السم قربه؟
أتظنين أن سُمم؟
أليس هذا ما حصل؟
مات يا "آناليس".
"إيميت".
مات.
عدت بعد إنهاء مكالمتنا مباشرةً.
لن نعرف سبب الوفاة قبل تشريح جثته.
وماذا عن الحاكمة إذًا؟
قل لي إنك تحقق معها، أرجوك.
تعلمين أنه لا يمكنني التعليق على تحقيق مفتوح.
- لكن من الواضح… - آنسة "برايس"…
اتصلي بي إن تذكرت شيئًا آخر.
سمعت أنك حللت مكان "كروفورد" كشريك إداري جديد، صحيح؟
أجل.
تهانيّ.
هذا بريد "آناليس كيتنغ" الصوتي.
رجاءً اترك رسالة.
كنت أتمنى لو خبأت هاتفك في صدريتك.
الوضع هنا جنونيّ، كما هو مُتوقع. ومع ذلك لا تقلقي.
أردت أن أسمع صوتًا وديًا فحسب.
تحسّني إلى أن نلتقي.
حسنًا، فلنبدأ بطقس التطهير.
التفتوا نحو شركائكم.
- أراك وأحبك. - أراك وأحبك.
- أراك وأحبك. - أراك وأحبك.
حسنًا.
يهمّني الاستماع إلى ردود أفعالكم تجاه تخيّل جنازاتكم.
من يريد المشاركة؟
أنا شخصيًا شعرت بعدم ارتياح كبير عندما تخيلت نفسي ميتة…
حسنًا يا "سالي"، فلنترك فرصة المبادرة لأحد آخر، اتفقنا؟
"كارين".
من رأيت في جنازتك؟
إن كنت تفضلين عدم البوح، صفي فحسب
المشاعر العامة لدى الناس.
كانوا مستائين.
ليس لأنني مت، بل لأن ذلك أخذ وقتًا طويلًا ليحدث.
هل عبّر أيّ منهم عن مشاعره علنًا؟
كانوا ممتنين لموتي ليس إلا.
لماذا؟
لأنني فضّلت معاقرة الشراب عليهم.
ما رأيكم بإجابة "كارين"؟
- ضعيفة. - لكن جديًا،
سترجعين إلى هنا إن لم تكوني صريحة.
أقول ذلك منذ أيام.
كنت صامتة، أستمع إليك
تشكو من مديرك القاسي لأيام.
ها هي تغضب!
فلنتصرف باحترام.
هل من الاحترام أن يدعوني بالكاذبة؟
تلك كلمة لطيفة مقارنة مع ما يمكن قوله.
استعدوا كي أدعوكم ببعض الأسماء.
- هيا. - مستميتة للفت الأنظار.
متباه. شوفيني. مملة.
- لم أدعوك قط بأيّ لقب! - اهدؤوا.
بارعة أنت في استخدام الكلمات يا "كارين"، لنستغل ذلك.
أخبرينا ببعض الألقاب التي تلقبين بها نفسك.
سكّيرة. أنانية.
هذا جيد.
لئيمة. نرجسية. غريبة الأطوار.
استمري.
عاهرة. متنمرة. سمينة. فاسقة.
حثالة. هادمة العلاقات الزوجية.
كئيبة. قبيحة.
قذرة.
سارقة. آفة مهلكة.
مؤذية.
متوحشة.
خادمة.
فاشلة.
هذا مذهل.
نراك ونحبك يا "كارين".
أواثق أننا وجدنا "دوايت" المطلوب؟
أجل، "دوايت هالبرن" هو اسم والد "ميكيلا" حسب شهادة ميلادها.
"طالب حقوق مراسل (ذا تينيسي) يساعد على الفوز بقضية"
وُلد عام 1964، كالرجل في هذا المقال
الذي دافعت "آناليس" عنه.
"تبرئة (دوايت هالبرن) من تهم احتيال"
علينا إخبار "ميكيلا".
لن نخبرها بشيء حتى تعود "آناليس".
إن عادت.
يُفضل أن تعود، لتشرح سبب اختيارها لي.
- ها نحن أولاء. - اختارتنا لسبب وجيه.
و"ميكيلا" أيضًا.
ربما ضاجعت والدك قبل أن يصبح مثليًا.
- أو والدتك. - لا، أنا من ضاجعتها.
حان وقت العودة إلى العمل يا عزيزي.
No comments yet. Be the first to leave one.