Private Network: Who Killed Manuel Buendía?

Private Network: Who Killed Manuel Buendía?

Red privada: ¿quién mató a Manuel Buendía?

Download Arabic Subtitle

Release info

Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH WEBRip x264-VXT
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH WEBRip XviD MP3-VX
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 1080p WEBRip x264
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 1080p WEBRip x265
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 1080p WEBRip x265
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 720p WEBRip x265
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 1080p WEB-DL x265
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH 1080p WEB-DL x264
Private Network Who Killed Manuel Buendia 2021 SPANISH WEBRip x265
A Commentary by Wonder.Woman
"NETFLIX Original"

Tags

webrip
web
BRip
x265
x264
720p
720
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
XviD
Published on: 2021-07-15
Downloads: 21
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"من يسيطر على الماضي، يسيطر على المستقبل.‬

‫ومن يسيطر على الحاضر، يسيطر على الماضي.‬

‫(جورج أورويل)، 1984"‬

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫"وكالة الاستخبارات المركزية في (المكسيك)"‬

‫"الأمن القومي"‬

‫"الشبكة الخاصة"‬

‫اليوم هو اليوم المنشود.‬

‫اليوم هو آخر يوم‬ ‫سيتم نشر عمود "الشبكة الخاصة" به.‬

‫بشكل ما، هذا وداع بيني،‬

‫أنا كاتب العمود "مانويل بوينديا"،‬ ‫وبين قرائي.‬

‫مؤكد أن بعض الناس‬ ‫سيكونون سعداء علنًا بهذا،‬

‫بينما سيحزن البعض على ذلك قليلًا.‬

‫ولكن بما أني معارض كما الحال دومًا،‬

‫سأقول إن كلا الطرفين مخطئين.‬

‫ولكن ما يهم اليوم‬

‫هو أن لدي هدية وداع صغيرة‬ ‫لكل قرائي من كلا الطرفين.‬

‫نهاية قصة تم نشر فصلها الأول هنا‬

‫في 16 يوليو 1963.‬

‫عندما يُنهي صحفي مرحلة من مسيرته المهنية،‬

‫يخضع بشكل حتمي لإغواء الرجوع إلى الماضي،‬

‫وسؤال نفسه،‬

‫"ماذا كانت المعلومة الأهم،‬

‫أو الأكثر ترفيهًا،‬

‫أو الأكثر أهمية التي نشرتها؟"‬

‫"الشبكة الخاصة"، بقلم "مانويل بوينديا".‬

‫يجب أن نحذر من أن نصبح أكثر سذاجة،‬

‫وأكثر عرضةً للدعاية الإعلامية.‬

‫تذكروا، كما قال أحدهم قبل زمن طويل،‬

‫"أول ضحية للحرب هي الحقيقة."‬

‫أجادل بأن…‬

‫ويمكنكم تضمين هذا إن شئتم،‬

‫بأن التاريخ ليس له مالك ولا يملكه أحد.‬

‫جميعنا ممن كتب حول هذه المواضيع،‬

‫علينا التقرب من أولئك الذين ندرسهم،‬

‫لكي نفهم وجهات نظرهم وطريقة تفكيرهم.‬

‫كيف يمكن للمرء الحفاظ على شخصيته‬ ‫والبقاء على مسافة؟‬

‫ما زلت لا أعرف.‬

‫ذات يوم، قال لي "مانويل"،‬

‫"كتبت مقالات عن مهربي الأسلحة،‬

‫ومجموعة الـ(تيكو) في (غوادالاخارا)،‬

‫والطغاة مثل (روبين فيغيروا).‬

‫ولكن إذا واجهت زعماء المخدرات،‬ ‫فإني لن أجازف فحسب،‬

‫بل سأضحي بحياتي أيضًا."‬

‫أدركت في أحد الأيام أن ثمة أمر يجري هنا.‬

‫كان يُلمع حذاءه أمام مطعم "بيلينغ هاوسين".‬

‫وقلت، "هذا (مانويل)"، وفاجأته من الخلف.‬

‫"مانويل"! وقفز من المفاجأة.‬

‫"لا تفاجئني هكذا!"، كان متوترًا.‬

‫جاء "مانويل" وقال لي،‬

‫"لن تصدق القصة التي أعمل عليها.‬

‫ستصبح قصة مثيرة للجدل."‬

‫بدا شاحبًا، وقال، "(فيرجيليو)، سيقتلونني."‬

‫فقلت، "(مانويل)، لماذا تقول هذا؟"‬

‫فقال، "انظر إلى كل ما يحدث، سيقتلونني."‬

‫أصغوا، إذا تعرضت للقتل،‬

‫واستطعت قول كلمات أخيرة شهيرة،‬

‫فلن أقول سوى هذا، "كنت أتوقع ذلك."‬

‫"(مكسيكو سيتي)‬ ‫يوم الأربعاء، 30 مايو 1984"‬

‫مساء اليوم في "مكسيكو سيتي"،‬ ‫قُتل الصحفي "مانويل بوينديا".‬

‫هرب المعتديين، والشرطة تحقق.‬

‫"(مانويل بوينديا)"‬

‫لم يكن ثمة سوى شاهدين اثنين،‬

‫"روغيليو باريرا"، محاسب معتمد‬ ‫يعمل بالقرب من مسرح الجريمة.‬

‫والشاهد الأخر هو زميل "بوينديا"،‬ ‫"خوان مانويل باوتيستا".‬

‫"خوان مانويل باوتيستا".‬

‫- هل كنت تعمل مع "بوينديا"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ماذا كان عملك؟‬ ‫- كنت مساعده.‬

‫كنت أعمل في الأرشيف.‬

‫حوالي الساعة الـ6:30 مساءً،‬

‫كنت أعمل في المركز،‬

‫واتصل بي "خوان مانويل"، وأخبرني بما حدث.‬

‫كنا نتجه إلى مرآب السيارات.‬

‫كان يتجه إلى سيارته،‬ ‫وكنت أذهب لأصور بعض النسخ.‬

‫وسألني أين أذهب.‬

‫فأجبت، وكان ذلك آخر ما قاله.‬

‫ثم سمعت صوت الرصاص.‬

‫استدرت، ورأيته ممددًا على الأرض.‬

‫- كم رصاصة سمعت؟‬ ‫- أصيب بـ4 رصاصات.‬

‫هل تعرف كم بقي حيًا بعد إصابته بالرصاص؟‬

‫- أم هل مات على الفور؟‬ ‫- أعتقد أنه مات على الفور.‬

‫رأيت شخصين يحاولان الهرب.‬

‫هربا إلى زاوية شارع "ليفربول"،‬ ‫ثم استدارا يسارًا.‬

‫رأيت شابًا يحاول مساعدته.‬

‫يبدو أنه كان مساعده.‬

‫حاول اللحاق بمطلقي النار.‬

‫رأيت أحدهما، وحاول إطلاق النار عليّ،‬

‫ولكني ابتعدت إلى الجانب.‬

‫اصطدم بشخص وهو يحاول الهروب.‬

‫طاردته، ولكني فقدته.‬

‫رجعت للاطمئنان على "بوينديا"‬ ‫وإجراء مكالمات.‬

‫من الواضح أنه كان منزعجًا وقلقًا.‬

‫واتصل بي على الفور.‬

‫طلبت منه أن يُحضر لي رقم شخص معين،‬

‫حتى أطلب منه المجيء إلى المكان.‬

‫- كان صديقًا لـ"بوينديا".‬ ‫- لم أكن ملزمًا بفعل هذا في السابق.‬

‫اتصل بي "زوريلا".‬

‫وقال بطريقته المميزة تلك،‬

‫"سيدي، هل تعرف أن (بوينديا) قد قُتل؟"‬

‫هذه كلماته بالضبط.‬

‫"لا يا (أنطونيو)، أخبرتني للتو،‬ ‫كيف كنت سأعرف لولا ذلك؟"، كنت أعرف بالفعل.‬

‫بما أني وصلت إلى هناك بسرعة،‬

‫كانت الحافلة التي توقفت ما زالت هناك،‬ ‫وكان الناس ما زالوا هناك.‬

‫كنت أعرف "خوان مانويل باوتيستا"‬ ‫و"لويس سوتو".‬

‫وبدأت بطرح أسئلة.‬

‫سائق الحافلة‬

‫قال إنه رأى شخصين.‬

‫وشخص آخر،‬ ‫رجل طويل ونحيف كان مطلق النار.‬

‫ركضت من شارع "فارسوفيا"،‬

‫إلى جادة "إنسيرجينتس".‬

‫عندما رأيته هناك،‬ ‫ممددًا على الرصيف بمعطفه المطري…‬

‫تصوروا هذا.‬

‫أنا أدين له بكل شيء،‬

‫من ناحية تطوري وعملي كصحفي.‬

‫كنت على بُعد 5 أحياء،‬ ‫وأتناول الطعام في مطعم.‬

‫وعندما سمعنا بالأمر، تركنا طعامنا،‬

‫ومشينا نحو موقع الجريمة.‬

‫كان ثمة صحفيين في الموقع بالفعل.‬

‫ونشرنا القصة لأننا كنا وكالة إخبارية.‬

‫"مقتل (مانويل بوينديا) بـ4 رصاصات في ظهره"‬

‫"(مانويل بوينديا)، 1926- 1984"‬

‫"جريمة قتل"‬

‫"قُتل على أيدي مسلحين مجهولين"‬

‫صباح اليوم، أعتقد أنه كان اليوم،‬ ‫لا أعرف في أي ساعة.‬

‫تكلمت معه.‬

‫كان هادئًا ويمزح معي كالمعتاد.‬

‫كنت أنتظر عودته إلى البيت مبكرًا.‬

‫ولكني كنت من ذهب لإحضاره بدل ذلك.‬

‫هذا كل ما لدي لقوله.‬

‫"(ميغيل ديلا مدريد)‬ ‫رئيس (المكسيك)، 1982- 1988"‬

‫كان بجانبها، ومقربًا للغاية منها.‬

‫الحقيقة هي أن تلك التحية بدت نفاقًا،‬

‫لأن "مانويل" كان ضحية للسلطة بالطبع.‬

‫بعض الحاضرين‬ ‫كانوا ممن تعرضوا لانتقادات من "بوينديا".‬

‫في بعض الأحيان، كانت الانتقادات لاذعة.‬

‫قلت لنفسي،‬

‫"لقد جاؤوا للتأكد من موته."‬

‫أدين ما حدث بشدة.‬

‫لا يؤدي العنف إلى أي نتيجة.‬

‫"مقتل صحفي"‬

‫"الصحافة بحالة حداد"‬

‫التقيته قبل حوالي 40 سنة‬ ‫في شارع "بوكاريلي".‬

‫كان صحفي جرائم آنذاك.‬

‫وبعدها، بدأ يغطي أخبار الرئيس.‬

‫لقد سافرنا حول العالم معًا.‬

‫وفي عدة مناسبات،‬ ‫تشاركنا بالآلة الطابعة نفسها.‬

‫لقد أثر ذلك على عالم الصحافة بأكمله.‬

‫كان يسود الكثير من الغضب،‬

‫وكذلك الكثير من الخوف بين الصحفيين.‬

‫قلنا، "الكثير من الناس قرؤوا أعماله.‬

‫إذا كان بوسعهم قتله، فماذا سيفعلون بنا؟"‬

‫اسمحوا لي بإنهاء كلامي،‬

‫وتسليم الكلام إلى مقدمنا "مانويل بوينديا"،‬

‫الفائز بجائزة الصحافة القومية‬ ‫في عامي 1977 و1978،‬

‫مع "ما قيل قد قيل".‬

‫في يوم الخميس الماضي،‬

‫في عمودي، والذي تم نشره‬

‫في أكثر من 30 صحيفة،‬

‫جميعنا نعرف أن وكالة الاستخبارات المركزية‬ ‫هي وكالة تجسس وتخريب.‬

‫إنها أداة بيد إمبريالية أمريكا الشمالية‬

‫لمصاحبتنا أثناء الأوقات العصيبة،‬

‫وجعلها أصعب، لذا…‬

‫اقرؤوا عمودي غدًا إن شتم.‬

‫كان معكم "ما قيل قد قيل".‬

‫غالبًا ما كنا نسمع القراء يسألون،‬ ‫"ألم تقرأ مقال (بوينديا) بعد؟"‬

‫لم يكن يكرر كلامه أو يختلق الأشياء.‬

‫ولم يكن يكذب.‬

‫كانوا يمنحون وزنًا للمعلومات التي يقدمها.‬

‫"جاهل"‬

‫كان رجلًا واثقًا من نفسه.‬

‫يمكن حتى القول إنه كان يبدو كحارس شخصي.‬

‫إذا رأيتموه، فستحسبون أنه يعمل‬ ‫في مديرية الأمن الفيدرالي.‬

‫كان يحمل سلاحًا دومًا، إما في حزامه،‬

‫أو أراني ذات مرة‬

‫ما يبدو مثل كتاب سميك،‬

‫يضم سلاحًا تحت الغلاف.‬

‫نادرًا ما كان يبتسم.‬

‫ولم يكن مبهرجًا أبدًا.‬

‫وكان مدركًا دومًا لمحيطه،‬

‫وللحاضرين حوله، حتى لو لم يكن يبدو كذلك.‬

‫عندما رأيته أول مرة،‬

‫قلت، "يا للعجب! من هذا الرجل العابس؟"‬

‫أذكر أنه كان يطارد السياسيين كثيرًا.‬

‫وغالبًا ما كان يكتب عن الفساد.‬

‫كان يعرف الكثير‬ ‫لأنه كان يعرف الشرطة من الداخل.‬

‫كان رجلًا مرحًا رغم وجهه العابس،‬

‫مع نظارته الداكنة وشاربه.‬

‫لم يكن يبدو ودودًا، ولكنه كان مرحًا ولطيفًا.‬

‫وكان متكلمًا بارعًا.‬

‫استمتعنا بوقتنا بالتكلم عن أمور سخيفة.‬

‫كان يستجوبني حول قضايا معينة.‬

‫فقد كان صحفيًا بالنهاية، وكنت أسمح له بذلك.‬

‫ألست راضيًا؟‬

‫أخبرتك بأني كذلك.‬

‫أنا راض عن طريقة إدارتك للصحيفة‬ ‫في هذه السنوات الماضية.‬

‫عليّ الاعتراف‬ ‫أنك رفعت التوزيع بنسبة 80 بالمئة،‬

‫وجعلت الصفحات الاجتماعية أكثر بروزًا،‬

‫وجعلت قسم الرسوم الهزلية مضحكًا للصغار.‬

‫ولكن هذا لا يكفي.‬

‫عليك الاعتراف‬ ‫أن هذه الصحيفة لم تعد كالسابق.‬

Private Network: Who Killed Manuel Buendía? subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Private Network: Who Killed Manuel Buendía?

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left