Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Buffy The Vampire Slayer S04E04 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 33
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"باركر أبرامس"، ‫أنا في مهجع "كيرسي هاول".

‫أدعى "بافي سامرز"، ‫مهجع "ستيفنسون".

‫في الحلقات السابقة...

‫- ما الذي تفعلينه؟ ‫- أقوم بخيار.

‫"باركر"، هل قمت بشيء غير صحيح؟

‫ألم تقضي وقتاً ممتعاً؟

‫- أهذا كل ما كان في الأمر؟ ‫- ما الذي يفترض أن يكونه خلاف هذا؟

‫إنه متلاعب وسطحي، لمَ لا يريدني؟

‫أظنكِ تفوتين شيئاً في أمر مبدأ ‫الشخص المزعج النكد.

‫"آنيا"، مرحباً مرة أخرى.

‫إذاً، فالجامعة ليست مخيفة ‫بهذا القدر بعد كل شيء، أليس كذلك؟

‫يبدو أنها تشبه كثيراً المدرسة الثانوية، ‫والتي يمكنني التعامل معها.

‫لا أدري، كنت أنوي صنع شيئاً مرعباً

‫ولكنه تحول إلى تهكمي ساخر.

‫يبدو لي كأنه يسخر منك بثقبي عينيه.

‫لكن يبدو ثقبي أنفه حزينين ‫ومليئان بالكراهية للنفس.

‫ما رأيك يا "باف"؟

‫كنت أفكر لتوي في حياة اليقطين.

‫نمى تحت أشعة الشمس، ‫وهو متشابك مع الآخرين بكل سرور

‫ثم يأتي شخص ما ويقسمك ‫إلى نصفين ويزيل أحشاءك.

‫حسناً، ومع هذه الملاحظة السعيدة

‫لدي هدية لليلة الغد ‫وهي ثاني احتفال بعيد القديسين.

‫أيها الناس، استعدوا للشعور بالرعب ‫والذعر من قبل المرعب.

‫"فانتازيا".

‫"فانتازيا"؟

‫ربما يكون هذا بسبب كل الأشياء ‫المرعبة التي رأيناها

‫ولكن ارتداء مارد البحر للتنورة المنفوشة ‫لم يعد يفزعني كما كان سابقاً.

‫"فانتازم".

‫كان يفترض أن يكون "فانتازم".

‫يا لغباء متجر تأجير أفلام الفيديو!

‫خلتنا سنقوم بأمر أخوية "ألفا ديلت".

‫- ماذا تعنين؟ ‫- بيت الأشباح؟

‫- يبدو هذا سخيفاً قليلاً. ‫- ولكنه ممتع حقاً.

‫عليك اجتياز متاهة بيت الرعب لتصلي ‫إلى الحفل وعادة ما تستحق حضورها.

‫- إنهم يؤدون أدوارهم بإتقان. ‫- كما شهدنا في الجمعة الماضية.

‫هذا صحيح.

‫هل كان هناك حفلاً؟

‫ألم نخبرك؟

‫كلا، لا بأس بذلك، ‫لديكم أمور الجامعة الخاصة بكم.

‫أنا بخير حال.

‫أعني لدي أمور أفضل لأقوم بها ‫بدلاً من الالتزام بقواعد الأخوية.

‫- يمكنك المجيء معنا. ‫- حسناً.

‫ولكن هذا لأنني كذبت عليكم ‫بأنني أملك أشياء أفضل لأقوم بها.

‫سنستمتع كلنا بوقتنا.

‫- سأرحل الآن. ‫- الآن؟ لا تزال الليلة...

‫حسناً، إنه وقت الناضجين ولكن...

‫أشعر بالنعاس، استمتعوا بوقتكم.

‫- هل تريدينني أن آتي معك؟ ‫- كلا، أنا بخير.

‫"بافي" البائسة.

‫لم تمس ثمرة اليقطين حتى.

‫إنه شبح بدون وجه.

‫لا تزال تعاني من اكتئاب الانفصال ‫عن "باركر".

‫لأنه هجر "باف".

‫هل يريد أي أحد غيري ‫ضرب هذا الرجل؟

‫رباه! هذا مؤلم.

‫ما خطبكِ يا سيدتي؟

‫هذا ما أود معرفته بالضبط.

‫فهمت الأساسيات، ‫التحليق والسحر والفتنة.

‫أشعر أنني أصبحت مليئة بالحكمة.

‫ما هو المستوى التالي؟

‫التحول والشعوذة، ‫واستدعاء شيئاً من العدم.

‫إنها تقربكِ من القوة البدائية، ‫إنها مخيفة نوعاً ما.

‫لا أحد يجبركِ على ذلك، ‫إن كان هذا مبالغاً فيه، فلا تفعلينه.

‫لا أفعله؟ أي نوع من التشجيع هذا؟

‫هل هذا حديث للتشجيع؟ ‫خلته "شاركيني آلامي".

‫لا أدري.

‫مرة أخرى، ما سبب التحاقنا بالجامعة ‫إن لم نجرب الأشياء؟

‫أتعلمين؟ ربما يمكنني تدبر الأمر حقاً، ‫سأعرف حين أبلغ أقصى حدودي.

‫- مبردات النبيذ؟ ‫- السحر.

‫- لم تشجعيها على ذلك، أليس كذلك؟ ‫- أين حبيبي الذي يدعمني؟

‫إنه يجلب لكِ غسيلكِ النظيف

‫ولكنه أخبرني أن أقول لك ‫أنه يخشى أن تتأذي.

‫حسناً يا "بروتس".

‫"بروتس".

‫"قيصر"؟ وخائن وصديقي الموثوق فيه؟

‫الغدار؟

‫أوافقكِ في المرجع ولكنني لن أكذب ‫بشأن حقيقة قلقي عليكِ.

‫أعرف كيف يبدو الأمر حين يكون ‫لديكِ قوة لا يمكنكِ السيطرة عليها.

‫كلما أتحول لذئب ألمس شيئاً ‫عميقاً وشريراً.

‫وهذا ليس ممتعاً.

‫ولكن لمعلوماتكِ أنه مهما كان قراركِ ‫فسأساندكِ به.

‫أرأيت؟ إنه فتى مهتم ولطيف.

‫أعلم ذلك، ويروقني حين أراه يقلق عليّ ‫على أية حال.

‫أتعلمان؟

‫نسيت أن أشعر بالجوع.

‫مهلاً يا "بافي".

‫"بافي"!

‫لا تدعي "باركر" اللعين يجبركِ ‫على الرحيل.

‫لم يفعل ذلك.

‫لا أريد التعامل مع هذا الأمر الآن ‫فحسب.

‫آخذ إجازة من تدبر الأمر، وآخذ إجازة ‫سعيدة في أرض عدم التكيف.

‫ستشعرين بتحسن في حفل الليلة، ‫وربما تقابلين شخصاً آخر حتى.

‫"ويلو"، لا أريد مقابلة أي شخص آخر.

‫أخذت نصيبي من مقابلة الأشخاص.

‫كما أنني أشعر أنني سأضطر ‫للقيام بدورية على أية حال.

‫الليلة؟ ولكننا في عيد القديسين.

‫سأراجع الأمر مع "جايلز"، لكنني واثقة ‫أنه يريدني أن أكون في الخدمة كقاتلة.

‫إنه لا يهتم كثيراً بعيد القديسين.

‫عيد قديسين سعيد.

‫مرحباً يا "بافي".

‫يا إلهي!

‫- إنها قبعة الـ"صمبريرة". ‫- وتضعها على رأسك.

‫تبدو من مظاهر الاحتفال، ادخلي.

‫أتريدين الحلوى؟

‫ماذا يجري هنا؟

‫أنت تكره عيد القديسين.

‫لم أقل ذلك من قبل.

‫بينما أخذت مسؤولياتي كمراقب الأسبقية

‫لم يتوفر لي أي وقت ‫لاعتناق سحره الداخلي

‫حتى الآن، انظري.

‫إنه حي.

‫أترين كيف يهتز؟

‫- هل تريدين شيئاً ما؟ ‫- كنت أفكر في أخذ مناوبة الليلة.

‫ربما في المقابر أو إن كانت لديك ‫فكرة أفضل.

‫- هلا تخلع هذه عنك من فضلك؟ ‫- أجل، بالطبع.

‫فهمت، هل تشعرين بخطر معين؟

‫كلا، ولكن حين لم نحتاط ‫حوّل "إيثان" الجميع كأزيائهم.

‫هذا صحيح، ولكن ما حدث وقتها ‫كان غريباً.

‫الكائنات الليلية تخاف أثناء عيد ‫القديسين، ويعتبرونه حساساً جداً.

‫يصعب تصديق ذلك.

‫في الواقع، أعدكِ...

‫النشاط الخارق ضئيل الليلة.

‫هل أنت واثقة أنكِ لا تريدين واحدة؟

‫جئت ومعي العناكب.

‫إن لم يف نظام الصوتيات بالأمر، ‫لن يكون سوى مملاً.

‫هل تريدني أن أتصل بـ"أوز"؟ ‫يمكنه تعديله لنا.

‫اتصل به.

‫إن لم نخف الشابات، ‫فلن يسقطن بين أذرعنا.

‫ستكون أذرعنا خالية من النساء.

‫عيد القديسين لا يدور حول الإثارة والتخويف ‫والأزياء الغريبة، بل عن إقامة العلاقات.

‫هل توجد أي إجازة غير متعلقة ‫بإقامة العلاقات؟

‫يوم التشجير.

‫- اتصل بـ"أوز" يا صاح. ‫- حسناً.

‫كنت تريد رمزاً لنطليه في الطابق العلوي، ‫شيء ساحر.

‫راقب هذا الرمز.

‫"آنيا"، عليكِ التعود على أمر الطّرق ‫قبل الدخول.

‫- كيف؟ ‫- سمح لي عمك "روري" بالدخول.

‫- هل تبدو رائحته دائماً كالنعناع؟ ‫- إنه يحب شراب النعناع كثيراً.

‫- ماذا تفعلين هنا؟ ‫- لم تتصل بي.

‫ولا مرة واحدة.

‫- قلت إنكِ نسيتني. ‫- هل قبلت هذا فحسب؟

‫قلت لك ذلك لأنني ظننت أن هذا ‫ما تود سماعه مني.

‫هذا غريب، أميل لسماع كلام الناس ‫الفعلي وأتقبله وأعمل به.

‫- هذا غباء منك. ‫- أتقبل ذلك.

‫لا أستطيع قول إن رؤيتك تندرج ‫تحت الأشياء السيئة.

‫حقاً؟

‫فكرت، ربما يمكننا الخروج الليلة معاً ‫احتفالاً بسنويتنا.

‫سنويتنا؟

‫مر أسبوع على أول مرة أقمنا فيها ‫أي علاقة.

‫هل نسيت ذلك؟

‫كلا، بالطبع لا، ولكنني ملتزم بمخططات ‫مع "بافي" و"ويلو" و"أوز".

‫- إننا في عيد القديسين كما تعلمين. ‫- لا أفهم شيئاً.

‫في الـ 31 من أكتوبر من كل عام، ‫نحن البشر نرتدي أقنعة.

‫كلا، أتفهم هذه المراسم السخيفة، ‫وإنما أعني هؤلاء البشر

‫الذين تستمر في مرافقتهم برغم أنك ‫لا تشترك معهم إلا في القليل.

‫عمَ تتحدثين؟

‫أعني أنهم ملتحقون بالجامعة ‫وأنت لست مثلهم.

‫لم يعودوا يعيشون في المنزل، ‫ولكنك تفعل.

‫حسناً، هذه الأشياء...

‫يتفوق رباط الصداقة الحقيقية على ذلك، ‫هل يمكننا تغيير الموضوع فحسب؟

‫حسناً، لا تغضب، كنت أتساءل فحسب.

‫إن شئت، يمكنك المجيء معي الليلة ‫لحضور هذا الحفل.

‫هل تقصد أنه موعد غرامي؟

‫هل هذه هي حقيقة الأمر؟

‫هل سنتواعد؟

‫معايير المواعدة موجودة هنا بالفعل.

‫- ستحتاجين إلى زي. ‫- زي؟

‫زي تنكر، نريد شيئاً مخيفاً.

‫مخيف؟ كيف ذلك؟

‫"آنيا"، أنتِ شيطانه سابقة، ‫عذبت البشرية لقرون

‫أنا واثق أنك ستتوصلين لشيء ما.

‫معذرة أيتها الأستاذة "والش"

‫جئت لأحصل على فروض اليوم.

‫لم أستطع حضور الحصة لأسباب شخصية.

‫أجل، أرى 4 أوصال ورأس ‫ولا توجد أي ندوب مرئية

‫لذا أفترض أن مشكلتك الشخصية ‫لم تكن حادثاً يهدد حياتكِ من أي نوع.

‫لذا لست مهتمة بذلك.

‫لديكِ مشاكل، حليها في وقت فراغكِ.

‫إن فوت أي حصة أخرى ‫وسأطردك من هنا.

‫إنها تعني كلامها كما تعلمين.

‫أجل، جاءني انطباع أنها لم تقل ذلك ‫لتضحكني فحسب.

‫عليك أن تدركي أن مستواكِ انحدر مؤخراً.

‫لا أذكر متى آخر مرة رفعت بها يدكِ.

‫هل تحتسب تمرينات التمدد؟

‫أنصتي، تزداد الأمور سوءاً في أول عام، ‫حسبما أتذكر.

‫هل تستمتعين بوقتكِ كثيراً ‫أم لم تكتفي بعد؟

‫كليهما في الحقيقة.

‫عليك الحفاظ على أولوياتك فحسب، ‫تستحق الأستاذة "والش" وقتك.

‫شكراً، سأنجزه الليلة.

‫الليلة؟

‫إنه عيد القديسين، ألا تتنكرين وتحتفلين؟

‫كلا، لدي الكثير من الأعمال لأنجزها.

‫ربما أتعدى حدودي هنا، ‫وهذا ليس من شأني حقاً

‫ولكن تبدين كأنكِ شخصية تصعب ‫كل شيء على نفسها.

‫عيد القديسين ليس ليلة للمسؤوليات، ‫إنه حين يخرج الأشباح والجن.

‫هذا خطأ في التسمية.

‫لم أقصد الحقيقيون.

‫ولكن هناك الكثير من المتعة المرعبة ‫الليلة في حرم الجامعة.

‫- أجل، ماذا ستفعل إذاً؟ ‫- سأجلس هنا وأقيم الورق.

‫هذا مرعب.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left