BBC Wild Down Under

BBC Wild Down Under

Download Arabic Subtitle

Release info

BBC Wild Down Under 2of6 Desert Heart
A Commentary by wolf_a_z
ترجمــة: أحمــد زِليــط

Tags

other
Published on: 2014-04-26
Downloads: 44
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

....ثُلثيّ أستراليا جاف كالعظام

أكثر من 5 ملايين كيلومتر مربع من الصخور، الشُجيرات القصيرة والرمال

عندما جاء الأوروبيون باحثون عن أراضي زراعية ....في المركز قبل 150 عاماً

صُعقوا مما وجدوه

"صنّفوه تحت اسم "المركز الميت ،ورفض تماماً

كأرض فقيرة لا تصلح لشيء

ذلك لا يمكن أن يكون أبعد من الحقيقة

قلب القارة الجاف لا يضاهي ،شيئاً آخر على الكوكب

وينبض بالحياة

لكن هل من الممكن أن الأستراليون الجُدد ،يشاهدون دائماً هذه الأرض المذهلة

ويحبونها، لكيانها الحقيقي؟

،بالرغم من أن المركز حارّ

مُعظمه لا يبدو كالصحراء على الإطلاق

المستكشفون الأوربيون الأوائل كانوا على يقين أنهم سيجدون مرعى للماشية هنا

،وجدوا صفوف العشب الطويلة بالتأكيد استجابة لدعائهم

لكن عشب الـ(سبينفكس) صلب كالأحذية القديمة

إنه النوع الوحيد من العشب الذي يمكنه النمو في تربة جافة وفقيرة

عدم وجود قطعان محلية كان يجب أن يكون تحذيراً لهم

ولا حتى الكناغر يمكنها قضم هذا العشب

لكن كل هذه الأرض العشبية المُنقّطة ،بتلال حمراء غريبة

السر لما نما هنا

إنهم قطيع، البلايين منهم

لكن المستكشفون لم يتمكنوا من رؤيتهم

النمل الأبيض هو الحيوان الوحيد القادر (على هضم الـ(سبينفكس

،الأراضي العشبية تغطي ربع القارة

لذا النمل الأبيض واحد من أهم القوى في أستراليا

إنهم يحوّلون الحشائش الغير صالحة إلى خبزاً وزبداً لهم

لديهم كل ما يحتاجوه لأنفسهم

،عن طريق مضغ العشب مع البصاق والتربة

(النمل الأبيض يمكنه حتى تحويل الـ(سبينفكس إلى جدران صلبة كالصخر

والنتيجة هي العديد من القصص المعقدة على حد سواء باردة وآمنة

وليست للنمل الأبيض فقط

في أي وقت ما قد ،يزحف للتل العناكب

ذات المئة قدم، الوزغة والسحالى

النمل الأبيض ذاته يعيش كخزين

معظم الأراضي العشبية ...في كفاح الحياة والموت

الذي ينتهي في ممرات التلال الرطبة

بالنسبة للوزغة إنها جريمة في الظلام

لكن الحَرِيش لا تنهزم بسهولة

كل تلّ عبارة عن عالم داخل عالم

النمل يأكل العشب والحَرِيش تأكل النمل والوزغة تأكل الحَرِيش

في الصحراء النمل الأبيض يجعل العالم يستمر

،في الأراضي العشبية خارج التلال هناك آخرون ينتظرون للانقضاض

السحالي ضعيفة الطاقة لديها ضربة تُصيب في هذه الصحراء الاقتصادية

...إنهم بالفعل دليل على الجفاف

لأنهم يستطيعون البقاء معتمدون على القليل ...من الطعام والماء على عكس الثدييات أو الطيور

ولذلك هناك الملايين منهم

ثروة صحراء أستراليا يمكن أن ،تكون مقياساً ليس في المرعى

لكن في تنوع السحالي المدهش على كل هكتار

لديهم هذه الألسنة اللاعقة التي لا يمكن التبؤ بها

،معظم السحالي تأكل أيّ شي لكن هذا دقيق

الشيطان الشائك وحده من يأكل النمل الأسود الصغير

...يأكل الآلاف منهم يومياً !وإن أمكن الأخدود كله

إنه أذكى مما يبدو

،النمل يتعرف عليه من أنفاسه

لذا الشيطان لا يسمح لهم باستنشاق أنفاسه أبداً

إنه يظل يرفع رأسه ويظفر بعيداً أبخرة حامض الفورميك التي تكشف أمره

لذا النمل لا يستطيع استنشاق أنفاسه أبداً

الأوروبيون الأوائل اعتقدوا أن كل هذه الحيوانات كانت عديمة الفائدة

،وعندما لم يجدوا أرض غنية بالمرعى ...لم يروا سوى الفراغ

المناطق الأسترالية النائية

لذا كانت مفاجأة كبيرة عندما وجدوا أناس يعيشون هنا

السكان الأصليون الذين نجوا في المركز لأكثر من 40 ألف سنة

،انتقلوا عبر الأرض

مستغلّون العديد من مصادر المياه المختلفة ويعيشون على طعام الأدغال

لقد فهموا كيف يجعلوا الصحراء تناسبهم

،إنهم أيضاً استخدموا النار ،ليس لأغراض الطهي والتدفئة فقط

لكن لمعالجة الأرض

ما زالوا يستخدمون حرق العيدان الزاعية حتى هذا اليوم

لحرق الـ(سبينفكس) الشائك

وحث النباتات الصالحة للأكل على النمو في مكانها

إنها نسخة لكن تحت السيطرة ...من حرائق الغابات

التي اجتاحت المناطق النائية حتى من قبل أن يصل هؤلاء الناس

معظم النباتات في الأدغال جافة وبطبيعة الحال معبأة بالزيوت

تشتعل بسرعة لكنها لا تموت دائماً

وبذورها غالباً تنجو من الحرائق

الأرض المحترقة هي انطلاقة :لنمو جديد

شجيرات الطماطم، البطاطا والتوت

،والغريب كما قد يبدو

العديد من النباتات تطورت لتعيش مع النيران

ولذلك تتحلى بالحياة البرية

...الـ(مالا)، إنه صغير الصحراء الجرابي

لا يمكنه التكاثر بدون البراعم العصارية التي نمت بعد الحريق

الصغار أيضاً تستفيد من حرائق العيدان الزراعية

يبدون مثل الأرانب الأسترالية لكنهم حيوانات جرابية أيضاً

يأكلون الكثير والقليل من أي شيء

...لكن بعد الحريق

،تربة الصحراء الفقيرة خُصّبت بالرماد

لذا هناك تشكيلة عظيمة من النباتات والحشرات لمعاينتها

(مثل حيوان الـ(مالا

يتغذى بعد حلول الظلام ليتنجنب الجفاف

،الجو حار جداً نهاراً لذا نوعاً ما من المأوى شيء أساسي

لديهم أرجل أمامية قوية ومخالب لتساعدهم على الحفر

على عمق مترين تحت الأرض يوجد مأوى مكيف الهواء للأسرة كلها

وأيضاً أكثر الأماكن أمناً أثناء حرائق الأعشاب

،في السنوات الجيدة، بعد الحريق يمكنهم أن يلدوا أربعة صغار دفعة واحدة

!لذا يمكنهم أن يلدوا مثل الأرانب بقليل

للبقاء على قيد الحياة في المناطق النائية تحتاج لفهم كيفية التأقلم

شيئاً ما تعلّمه السكان الأصليون من الحياة المحيطة بهم

بالنسبة لهم هذا المنظر الطبيعي حافل بالمعاني

رحلاتهم عبر المركز تتبع ،دروب الذاكرة والفهم

...التي غالباً تجتمع في الأماكن المقدسة

... و(أولورو

بالنسبة لنا إنها فرصة لالتقاط الصور

بالنسبة لهم هذا المكان الخالد الذي يصف طريقة رؤيتهم للعالم

....(أشكال التآكل على سطح (أولورو

تروي قصة كيفية تواصل الناس بأسلافهم والأرض

إنهم حميمون لها

،لكن بالنسبة للوافدين الجُدد قلب الصحراء لا يمكن أن يكون أكثر غرابة

حاربَ الأوربيون المُحبطون لإيجاد طريق عبر القارة

سافروا لآلاف الكيلومترات ،حول أكثر البلدان تسطحاً في العالم

كانوا في خيبة أمل من العثور على سلسلة جبال تعترض طريقهم

سلسلة جبال (ماك دونيل)، كانت ذات مرة (بحجم جبال (الهيمالايا

،لكن الجبال الأسترالية قديمة جداً

وقد تفتّتت وصدأ عمودها الفقري الشائخ

رغم ذلك، كان تحدياً لإيجاد طريق من خلالها

،وفجأة

أخذهم بحثهم من الصحراء إلى الحرم الداخلى للطبيعة العجيبة

قبل 65 مليون سنة كانت أستراليا تُغطى بمثل هذه الغابات الخصبة

هذا الوادي من النخيل الأحمر الملفوف هو الأخير من نوعه

،لقد نشأ هنا رغم المناخ الجاف

نجا لأنه كان مُحاط ...بالصخور المسامّية

التي تحتفظ بالماء كالإسفنج

البعض من البِرك لا تجف أبداً بسبب الترشحات

هذه السماء في مكان حيث ربما لم تُمطر فيه لسنوات

،هنا، في قلب الصحراء

استغرب المستكشفون عندما وجدوا أسماك في مياه عذبه

.... البِرك في نطاقات معزولة جداً

لذلك بعض الأسماك وجدت فقط في بِرك معينة

هذا يجب أن يكون مشهد يسُرّ العين

،كونها مياة دائمة

يوجد هناك العديد من أنواع الطيور في صحاري أستراليا أكثر من بريطانيا بأسرها

السبيل الوحيد لبقاء الطيور ،هو التغذي على البذور الجافة

مثل الببغاء... والعصافير حمار الوحشي التي تحتاج للشرب باستمرار

.العصافير ترشف المياه بألسنتها إنهم بحاجة للسرعة

إنهم مُجبرون أن يلعبوا مثل القط والفأر مع الصقور المحلية

لكن هذا المُشاهد نال من الحظ جانب

....الحياة عبارة عن مقامرة في الصحراء

،وهناك فقط بعض الحُلقان العميقة لا تجف أبداً

هنا حيث تعيش الكناغر الصخرية ذو القدم السوداء في الشقوق والكهوف

الشمس الحارقة تبتعد بحلول الليل البارد

،عادةً لا يتجولون نهاراً

لكن هذا موسم التكاثر والحياة تزداد اهتياج قليلاً

الذكر يحاول أن يضع نفسه خلف الأنثى

لكنها عازمة على إبقاء !ظهرها للحائط

...ليصل إلى جميع الإناث

يحتاج إلى إتقان الماعز الجبلي ووثبة الكنغر المشحونة

،إنهم مُتعلّقون بالصخور

لكن معظم غذائهم في الوادي

كناغر الصخور ليست أكبر من القط بكثير

لذا يجب عليهم الحذر لأن الكلاب الأسترالية البرّية قد تلتهمهم

...كلما ارتفعت الحرارة نهاراً

يفعلون الصواب ويحصلون على بعض الظلّ

في معظم صحاري العالم الأخرى ،المطر لديه بشائر

مهما كان قليلاً

لكن في أستراليا الأمطار غزيرة وغريبة جداً

المطر عادةً خفيف جداً ليحدث فارقاً

لكن قنوات الجبال أياً كانت تنهار

القنوات تُصبح جداول ثم أنهار

هكذا يكبر الصغير

نهر الـ(فينك) تم قطع مساره ....خارج النطاقات المركزية

من حوالي 300 مليون سنة

يُعتَقَد أنه أحد أقدم الأنهار على الأرض

،وجهته ليست إلى البحر ....بل إلى قلب الصحراء

...وعلى مدى 700 كيلومتر من الطريق

يروي الأراضي الجافة ما وراء الجبال

يبدو كشريط الرمال المُزخرف بالبحيرات الثمينة

وبعد مسافة طويلة تختفي المياة ،من على سطح الأرض

وطريق من الأشجار يمكنه الاستفادة من المياه المختبئة في أعماق الرمال

ببغاوات الـ(كُكتُوه) ذو الذيل الأحمر (لا تبتعد أبداً عن نهر الـ(فينك

يتجمّعون على طوله، حيث يوجد الطعام والشراب

الأشجار الكبيرة هي المنفعة الحقيقة

(في ظلالها تقضي ببغاوات الـ(كُكتُوه فترة الظهيرة في المعاشرة

(أشجار (الأوكالبتوس ...توفر العديد من المساكن

مع فتحات العُشّ المصنوعة حسب المقاس

،ببغاوات الـ(كُكتُوه) كبيرة الحجم جداً لذا تحتاج إلى مكان فسيح

سيكون المكان ضيقاً في وجود الأم بالعُشّ أيضاً

هذه الطيور الذكية ،يمكنها أن تعيش لأكثر من 50 عاماً

وتقضي عاماً كاملاً في تربية صغير واحد

لديه الكثير ليتعلمه

المناطق النائية ليست مكاناً يمكن التنبؤ به

على المدى الطويل من السنوات الصعبة يجب ...أن تستند ببغاوات الـ(كُكتُوه) على خبرة الماضي

لتجد ما يكفي لتأكله

السكان الأصليون أيضاً ...كان لا بد لهم من الحيلة

ولم يعيشوا في مكانٍ واحد لمدة طويلة

...ونهر الـ(فينك) كان الطريق الطبيعي

لذلك ليس من المُستغرب أنه أيضاً فتح المركز للقادمين الجُدد

وصلوا على الجمال المستوردة وفرضوا عضلاتهم على بِرك المياة

السكان الأصليون حاربوا هذا الاستيلاء على الأراضي

كانت هناك نزاعات قبيحة

وبحلول عام 1880 حتى الأراضي الجافة استُعمرت

لكن العديد من مزارع الماشية خفقت بعد بضعة سنوات من الجفاف

إنه من السهل أن تقع فى الفخ

المركز يبدو أن له مستقبل أكثر مما هو عليه

بلاد الـ(مولجا) لا تبدو حتى مثل الصحراء

،إنها غابة كثيفة من أشجار السنط ،الأشجار الدموية وأشجار الشبح الصمغية

تأصلت في رواسب الذوبان الجليدي لنطاقات المركز

،معظم الشجيرات ظمآنة وتطالب بالماء

،لكن هذه النباتات القوية ترعرعت

...على الرغم من أن التربة فقيرة وجافة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left