The first 160 lines.
على الأقل مرة واحدة بالعام أحب أن أحضر...
بعضاً من لحم (كيفن) الحار الشهير إلى العمل
- "متعطّل" - "السر هو ألاّ يطهَى البصل بالكامل"
"سيتعرف الجميع على بعضهم حول الوعاء، آخذ هذا الأمر بجدية"
"أسهر الليلة السابقة أسحق الثوم وأقطّع ثمرات طماطم كاملة إلى قطع"
"أحمّص الفلفل الحار الأخضر بنفسي"
"إنها وصفة طعام توارثها (آل مالون) لأجيال"
"إنها على الأرجح أفضل ما أفعله"
أحدهم عائد، افتتح شركته الخاصة والآن عاد
مَن عساه يكون؟ سأعطيكم تلميحاً، إنه رجل
رجل افتقدتموه من كل قلوبكم
رجل أفسد كل الرجال الآخرين بالنسبة لكم، مَن يكون؟
- مَن يكون؟ - مَن يكون؟
إنه (مايكل سكوت)
استمروا في التصفيق، سنتقابل في غرفة الاجتماعات بعد خمس دقائق
أظن أن أول مهام العمل هي الترحيب بعودتي أنا (وبام) و(رايان)
وما رأيكم في أن يعود تقليد يوم الجمعة بالملابس غير الرسمية مرة أخرى؟
- نعيد يوم الجمعة غير الرسمي؟ - أجل
تبدون جميعكم رائعين، ما أودّ فعله الآن هو تجربة أمر مختلف نوعاً
وسأبدأه في هذا الاجتماع، أريدكم أنتم أن تديروه يا رفاق
أريدكم أن تقولوا أياً ما تريدون، فلتديروا دفة الاجتماع
ماذا تفعل؟
لو أردتم أن تقولوا شيئاً كجماعة فيمكنكم قوله لي بكل تأكيد الآن
- حسناً - أجل
- الناس لا ترتدي ملابس لائقة - اعرضي الأمر على (توبي)
ما أريدكم أن تفعلوه هو أن تنظروا داخل أنفسكم وتعكسوا ما تشعرون به
- وتقولوا شيئاً مختلفاً - هل يمكنك إعطاؤنا تلميحاً؟
"حين احتجت لمسؤولي مبيعات لشركتي الجديدة للورق..."
تخلى الجميع هنا عني
هل سأطلب منهم أن يتوسّلوا المغفرة؟ كلاّ
هل سأطلب اعتذاراً ضخماً دامعاً؟ كلاّ
هل سأطلب من أحد أن يقطع شرايينه من أجلي؟ كلاّ
أريد فحسب نموذجاً مصغراً ضئيلاً من ذلك
- ماذا كنت ستقول يا (أوسكار)؟ - لا شيء، لم أكن لأقول شيئاً
- حسناً - هل سأحتفظ بوظيفتي هنا؟
- هذا ليس هاماً - إنها...
- حسناً - من حقها أن تعرف
أجل، وظيفتك محفوظة، صراحةً وظيفتك محفوظة...
لأن (رايان) و(بام) سيبدآن معنا كمسؤولي تسويق
- تمهّل، ماذا؟ - كيف سيسير ذلك؟
سيسير بمنتهى السلاسة
لأن (بام) و(رايان) سيجلبان أطناناً من العملاء من شركة (مايكل سكوت) للورق
- تقصد العملاء الذين سرقتهم منّا؟ - أجل، ألن نستعيد هؤلاء العملاء؟
- كلاّ، خسرتم أولئك العملاء - أخطأت يا سيدي
- حسناً - تم شراء شركتك
وهذا يعني أن الشركة اشترت كل العملاء المسروقين
دعني أشرح لك أمراً يا (دوايت)، أنا أضع القواعد وأنتم تتبعونها
بطاعةٍ عمياء، اتفقنا؟ وإن كانت لديك مشكلة بهذا الشأن...
فبإمكانك التحدّث إلى قسم الشكاوى لدينا، إنه صندوق قمامة
لا تسقط في حبي يا فتى
- (باسكوفز) بمجمع (ستيمتاون) التجاري؟ - بدا جميلاً حقاً على العارضة الخشبية
- ذوقك جميل - شكراً لك
أتمنى لو كان لديّ وقت أكبر للتحدّث إلى عملائي رغم ذلك
- ماذا؟ - أليس هذا ما قلته لمجموعة من عملائي...
أثناء سرقتهم مني؟ إنه ليس لديّ الوقت الكافي لهم؟
- أنا... - أغلقي فمك يا عزيزتي
فأنت تبدين كسمكة سلمون مرقط
الرجل يرتدي خفاً، لا أريد رؤية أصابع قدمي (أوسكار) في العمل
هذا مقزّز، يبدو وكأنه نزل للتو عن قارب
- ألا تجدين قدميه مثيرتين؟ - عفواً؟
أنت مثقف جداً يا (توبي)، أليس كذلك؟
إنك مدرب تماماً على التعامل مع امرأة في حالة هستيرية، لا أريد النظر لقدميه
قم بعملك
"ارتدت المعهد اللاهوتي لعام ثم تركته لأنني..."
"أردت ممارسة الجنس مع تلك الفتاة (كاثي)"
تبعتها إلى (سكرانتون)
وقبلت الوظيفة الأولى التي وجدتها في مجال الموارد البشرية
طلقتني بعدها
لذا كلاّ، لا يمكنني القول إنني شغوف بالموارد البشرية
- هاك - شكراً
- سيدتي - شكراً يا (مايكل)
- حبر ساخن جديد! - نظام حفظ ملفات جديد
ثق بي يا (ستانلي)، عليك أن تقرأ هذه المذكرة بدقة شديدة
لن أغيّر الطريقة التي أعدّ بها ملفاتي
كلاّ... وهذا ينطبق عليكم جميعاً
سترغبون جميعاً في "تسخين" كلماتي
حين يتم وضعها فوق مصدر حرارة سيظهر الحبر السري...
أنه على الجميع أن يتقابلوا في المخزن فوراً
لا تسألني من أين جلبت الحبر السري
بول، إنه بول
أنا آسف أن حذائي يضايقك ولكنني لن أعود للمنزل لأغيّره
- بإمكاني أن أقرضك زوج جوارب - كلاّ
- إنه نظيف، كنت سأرتديه بتدريب الكرة - لا أظن ذلك
- (أندرو برنارد) - لماذا ما زلت على مكتبك؟
- لماذا لست على مكتبك؟ - هل قرأت المذكرة حتى؟
- كل ملفاتي محفوظة بترتيب أبجدي عكسي - كلاّ أيها الأبله
كانت هناك شفرة في المذكرة
"اسمع، عليك أن تجمع كل مسؤولي البيع عدا (رايان) و(بام)"
اصطحبهم إلى المخزن حالاً، وداعاً
اتفقنا، سيتم الأمر كما الجمر على الصخر
توقف عن سرد الشعر المقفى، فقط أخبرهم أرجوك... رباه! لا يقدر على أسهل المهام
إننا في أزمة، هل تفهمون؟
هذان الاثنان غير المؤهلين المدعوين مسؤولي تسويق...
يحصلان على الأفضلية لأنهم فشلوا معاً جميعاً
وبصراحةً، لست مقتنعاً أن (بام) و(مايكل) لم يحدث بينهما شيء وهما خارج الشركة
- هل يمكنني الرد على هذا؟ - كلاّ، فأنت قريب أكثر من اللازم
(ستانلي)، ما شعورك حيال استيلاء هذين الشخصين على عملائك؟
- هذا ليس صواباً ولا يعجبني - إنه لا يعجبه
لا يجب أن يأخذ مني عملائي ويسلمهم لسكرتيرة
لا أقصد الإهانة يا (جيم)، أظنها جميلة جداً
لا بأس بوجهها ولكن... يا إلهي! ماذا تفعلين هنا؟
لا أدري، رأيت جمهرةً فظننت أنها ربما تكون مصارعة كلاب أو ما شابه
اخرجي... علينا أن نفعل شيئاً، أفكّر في انقلاب
- أو أن نحتجز (رايان) كرهينة - يبدو هذان قاسيين جداً
كلاّ، لا أقصد أن نفعل هذه الأشياء، أقصد شيئاً كهذه الأشياء
- ما الذي يشبه أخذ رهينة؟ - سؤال جيد
- بإمكاننا كتابة خطاب شديد اللهجة - لن تكون الكلمات كافيةً أبداً
- صورة مرسومة بشكل عنيف - كلاّ، الصور عرضة للتأويل جداً
هل يمكنني أن أقول شيئاً؟ أعرف أن الأعصاب ثائرة
ولكن أظن أن أفضل طريقة للتعامل مع ذلك قد تكون التحدّث إلى (مايكل) مباشرةً فحسب
حسناً... هذه فكرة جيدة يا (جيم)، أتفهم رأيك تماماً
حسناً، سنتحدّث إلى (مايكل) مباشرةً، انتهى الاجتماع على ما أظن
- سأراكم جميعاً بالأعلى، هيّا - جيد، إلى الأعلى
تعالوا... اسمعوا، هذا هو وقت التصرّف
- كان هذا رائعاً - أعرف
- تبدو راقياً جداً في هذ الصورة - حقاً؟ في الواقع...
أين ذلك الإناء؟
- هل لديكم دقيقة؟ - شركة (مايكل سكوت) للورق فقط
أجل، أظن عليكم التخفيف من هذا الأمر لأنه بدأ بإزعاج مندوبي البيع الآخرين
- حسناً... سوف... - هذه مشكلتهم!
كلاّ، سأتحدّث إليهم حين يعودون جميعاً من المرحاض
من الغريب التحدّث عن الأمر ولكن قد يحدث هذا وقد لا يحدث...
- ولكن هناك تمرداً يتكوّن بالمخزن الآن - ضد مَن؟
- أنت... نحن - ماذا؟
- غالباً... لأنهم جميعاً يريدون عملاءهم - صحيح
كان (مايكل سكوت) القديم ليتقبل ذلك، ولكن ليس (مايكل سكوت) الجديد
سيجدون مفاجأة مريرة بانتظارهم، لن يتم التلاعب بي
قبل ستة أسابيع لم يُرِد أي من هؤلاء الناس المجيء معي
أنتما الاثنان كنتما الوحيديْن اللذين جرؤا على اتباعي
- هؤلاء نحن، هناك - كنّا مميزين
ما عليك فعله هو النزول إلى ذلك المخزن والفتك ببعضهم
- على طريقة (تشيكليس) - أجل، في مسلسل (ذا كوميش)
أجل ولكن مثله في مسلسل (شيلد) وليس (كاميش)
أجل، (شيلد)
كان ما يجري في الخارج اليوم جنوناً، أليس كذلك؟
أعلم، أجل، إنه...
أحياناً من الأفضل أن يبعد المرء نفسه عن الأمر
هذا حقيقي، هذا صحيح
هل ترغب في لعب لعبة؟
مرحباً يا رفاق، أين كنتم؟
- ذهبنا لتناول الغداء - أين؟
- في مطعم - ماذا طلبت يا (ستانلي)؟
طلبت سلطة سلمون وماءً بلا ثلج، كنت سأطلب مشروباً غازياً...
ولكن النادلة أقنعَتني بعدم فعل ذلك، اسمها (فلو) وشعرها أسود
- أنا طلبت طعاماً مكسيكياً - بما أنكم أكلتم بالفعل...
فلن تأكلوا الأشياء التي أحضرتموها معكم للغداء، أليس كذلك؟
هل هذه سلطة بيض يا (ستانلي)؟
- أحضر (آندي) بعض السلمون - رائع!
(دوايت)... أهذه شطيرة لحم؟ أأنتم جائعون يا رفاق؟
- يمكنني أن آكل - سآخذ جزءاً من شطيرة اللحم تلك
إنها رائعة
- أي نوع صلصة موجودة على هذا السلمون؟ - الخردل مع المايونيز
شكراً لخروجكم يا رفاق
هل يمكنني التحدّث إليك على انفراد للحظة يا (ميريديث)؟
- بشأن ماذا؟ - ردائك
ماذا؟ ما المشكلة في ردائي؟
عليك التفكير في إنزاله قليلاً، إنه عالٍ بعض الشيء
إنكم مجموعة من المتزمتين! مسموح لـ(أوسكار) أن يرتدي خفاً
ولكن ليس مسموحاً لي أن ألبس حذاءً مكشوف الأصابع، أهكذا تسير الأمور؟
- ثديك ظهر يا (ميريديث)! - لا بأس
No comments yet. Be the first to leave one.