El Conde

El Conde

Download Arabic Subtitle

Release info

El Conde 2023 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by Ramy_MAR
Netflix Original Subtitle ترجمة وائل ممدوح

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
Published on: 2023-09-15
Downloads: 54
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫"(أوغوستو بينوشيه أوغارت)‬ ‫‫دربي، ذكريات رجل عسكري"‬

‫‫"الكونت"‬

‫‫بطبيعة الحال،‬ ‫‫تذوّق عزيزنا الكونت الدم البشري‬

‫‫من كافة بقاع العالم.‬

‫‫الدم الإنجليزي هو المفضل لديه طبعًا.‬

‫‫يقول إنه يزخر بعبق‬ ‫‫من الإمبراطورية الرومانية.‬

‫‫نكهة إسكندنافية.‬

‫‫يصعب تحديد ذلك.‬

‫‫دماء مُرّة وقاتمة.‬

‫‫لكن للأسف، تذوّق الكونت أيضًا عينات‬

‫‫من دماء "أمريكا الجنوبية"، دماء العمال.‬

‫‫إنه لا يوصي بها.‬

‫‫يقول إنها لاذعة‬ ‫‫وتتّسم برائحة نفاذة لا تُطاق.‬

‫‫حيث ينضح الدم بروائح ونكهات عامة الناس‬ ‫‫التي تظل عالقة في فمه لأسابيع بعد شربه.‬

‫‫بدأت هذه المهزلة بأسرها قبل قرون.‬

‫‫في "فرنسا" بالطبع.‬

‫‫عاش "كلود بينوش" الشاب لـ20 سنة تقريبًا‬

‫‫في ميتم باريسي قديم.‬

‫‫لم يُعرف والداه قط.‬

‫‫صار لاحقًا ضابطًا مبجلًا‬ ‫‫في جيش "لويس السادس عشر".‬

‫‫ليلًا، كان يشرب الخمر ويلاحق بائعات الهوى‬ ‫‫اللاتي عملن في الحانات.‬

‫‫إلى أن حل يوم اكتشف فيه "بينوش" الجندي‬ ‫‫هويته الحقيقية.‬

‫‫في الصباح التالي، فإن بائعات الهوى قلن له‬

‫‫إنه عضّ إحدى بائعات الهوى الأخريات‬ ‫‫من رقبتها بينما كان ثملًا.‬

‫‫لا أتذكر أيًا من هذا. هذا غير حقيقي.‬

‫‫وحتى إن حدث ذلك حقًا، فإنني لا أتذكره.‬

‫‫- ماذا تفعلون؟‬ ‫‫- إنك ستموت.‬

‫‫- ماذا تفعلون؟‬ ‫‫- إنك ستموت!‬

‫‫بعد ذلك بوقت قصير،‬ ‫‫بدأت الثورة ضد "لويس السادس عشر".‬

‫‫وبدلًا من الدفاع عن ملكه،‬

‫‫تخلى "بينوش" عنه.‬

‫‫انتحل دور رجل ثوري، مرتديًا ثوب فلاح.‬

‫‫شاهد النبلاء يُعدمون بالمقصلة على الملأ.‬

‫‫شاهد نصل المقصلة‬ ‫‫يقطع رأس "ماري أنطوانيت".‬

‫‫تحيا الحرية!‬

‫‫عقد العزم على استخدام قواه‬ ‫‫لمحاربة كل الثورات.‬

‫‫ليصير تابعًا أبديًا لملكه مقطوع رأسه.‬

‫‫"(كلود بينوش)"‬

‫‫كانت خطوته الأولى هي الاختفاء من التاريخ.‬

‫‫حضر جنازته.‬

‫‫وداعًا يا "كلود بينوش".‬

‫‫انتهك قبر امرأة أخرى وسرق رأسها.‬

‫‫فتح مقبرة الملكة.‬

‫‫أزال رأسها ووضع في مكانه الرأس الذي سرقه.‬

‫‫"(ماري أنطوانيت)"‬

‫‫ثم هرب من "فرنسا"‬ ‫‫ومعه القليل من المال واختفى.‬

‫‫بعد سنين، ظهر مصاص الدماء "بينوش" مجددًا،‬

‫‫مقاتلًا ضد الثورات‬ ‫‫في "هايتي" و"روسيا" و"الجزائر".‬

‫‫لكنه سئم من كونه جنديًا بسيطًا‬ ‫‫وعقد العزم على أن يصبح قائدًا.‬

‫‫ولذلك اختار بلدًا بلا ملك.‬

‫‫دولة غير مهمة في "أمريكا الجنوبية".‬

‫‫أنا الملازم الثاني‬ ‫‫"أوغوستو بينوشيه أوغارت"، أقسم…‬

‫‫في عام 1935، ظهر مجددًا باسمه النهائي‬

‫‫في أرض الفلاحين مجهولي الأب، "تشيلي".‬

‫‫…إنني سأنفذ واجباتي العسكرية‬ ‫‫وفقًا للقوانين والقواعد الراهنة.‬

‫‫وأن أطيع أوامر رؤسائي فورًا…‬

‫‫كان هدفه واضحًا. أن يكون ملكًا.‬

‫‫…وأن أكون جنديًا شجاعًا ومشرفًا…‬

‫‫لكن خطته لن تكتمل‬ ‫‫من دون وجود امرأة إلى جانبه.‬

‫‫ولهذا اختار امرأة تفوقه انحرافًا‬

‫‫وعديمة الضمير أكثر منه،‬ ‫‫وهي "لوسيا هيريات".‬

‫‫بعد سنين، صار لواءً،‬

‫‫في عام 1973، نفّذ انقلابًا عسكريًا‬ ‫‫وقصف القصر الرئاسي‬

‫‫ليطيح بالرئيس الاشتراكي "سلفادور أليندي".‬

‫‫برغم أنه بدا دائمًا كقوّاد ينتحل شخصية‬ ‫‫عضو عصابة في إحدى جمهوريات الموز،‬

‫‫إلّا أن الحقيقة هي أن هذا اللواء الصغير‬ ‫‫أنقذ "تشيلي" بنجاح‬

‫‫من الغزو البلشفي.‬

‫‫في الأجواء الخصوصية،‬ ‫‫طلب أن يُنادى بـ"الكونت".‬

‫‫غزا وجلب الرخاء إلى "تشيلي"‬ ‫‫وارتقى إلى السلطة المطلقة،‬

‫‫وجعل من نفسه مليونيرًا لا يُقهر.‬

‫‫لأربعة عقود، فإن "أوغوستو بينوشيه"‬

‫‫كان القائد العام اللامع العبقري‬ ‫‫لجمهورية "تشيلي".‬

‫‫حين حاصرته السلطات أخيرًا ظلمًا‬

‫‫بموجب ارتكاب الجرائم والفساد،‬

‫‫قرر تزييف موته مجددًا.‬

‫‫لتنفيذ ذلك، اعتزل شرب الدم لعدة شهور،‬

‫‫حتى توقف قلبه عن النبض.‬

‫‫أبي، ما الخطب؟‬

‫‫- أسنده.‬ ‫‫- أمي!‬

‫‫أسنده، رجاءً!‬

‫‫ما الخطب يا أبي؟‬

‫‫لا يمكنني أن أسنده وحدي. تعالوا وساعدوني.‬

‫‫- إنه بخير.‬ ‫‫- إنه ليس بخير.‬

‫‫أبي!‬

‫‫ماذا يحدث؟‬

‫‫- أبي!‬ ‫‫- قس نبضه.‬

‫‫- توقف يا أبي. هذا ليس طريفًا.‬ ‫‫- أجهل كيف أقيس نبض أحدهم.‬

‫‫شكرًا لك أيها اللواء.‬

‫‫قاتل.‬

‫‫يحيا!‬

‫‫"أسواق جديدة‬ ‫‫(تشيلي) المقاطعة للعولمة"‬

‫‫يلزم ألّا تخترق السكينة منتصف الصدر،‬

‫‫لئلا تثقب القلب.‬

‫‫سيكون هذا مفسدًا للغرض.‬

‫‫من الأفضل بكثير البدء بتقطيع شرايين العنق.‬

‫‫مما يضيف ميزة أخرى‬ ‫‫وهي قطع الأحبال الصوتية أيضًا.‬

‫‫وتنفيذ ذلك طبعًا يحرم الضحية من الصراخ.‬

‫‫يُقال إنه حين يتذوّق المرء العضلة العصارية‬

‫‫لقلب لا يزال ينبض،‬

‫‫فمن الصعب أن يعود إلى كونه شخصًا طبيعيًا.‬

‫‫حان وقت النوم.‬

‫‫لإيجاد مكان مظلم ورطب.‬

‫‫ربما زنزانة. أو مجرى صرف صحي.‬

‫‫أو جسد امرأة.‬

‫‫هذا الوجه الوديع العذري الشاب‬

‫‫هو في الواقع وجه امرأة عنيفة وصعبة المراس.‬

‫‫إنها مُحبّة ومباركة من القدير، أجل.‬

‫‫لكن الأهم من ذلك كله هو أنها شابة ولذيذة.‬

‫‫وعدت كبيرة الراهبات بأن ترسل‬ ‫‫أفضل راهبة طاردة للأرواح لديها.‬

‫‫سيدة ذات عزيمة لا تنكسر.‬

‫‫امرأة حقيقية.‬

‫‫سيدتي.‬

‫‫أريد أن أرى.‬

‫‫هذا الإنسان القذر هو "فيودور كراسنوف"،‬ ‫‫إنه وضيع من أصل روسي.‬

‫‫- ماذا أكل البارحة؟‬ ‫‫- مثل اليوم.‬

‫‫الخضار فقط. كالعادة.‬

‫‫فارس روسي مصنوع من الفودكا والفولاذ.‬

‫‫لست أفهم.‬

‫‫يقول إنه يتمنى الموت ويعتزل شرب الدم،‬

‫‫والآن يذهب للصيد؟‬

‫‫هذا غريب.‬

‫‫إنه العبد الوحيد والأكثر إخلاصًا للّواء.‬

‫‫لا أريد أن يموت "أوغوستو".‬

‫‫أنا في خدمتك يا سيدتي.‬

‫‫إليّ بالتحية العسكرية إذًا.‬

‫‫جهز نفسك. أبنائي قادمون.‬

‫‫للسرقة من اللواء.‬

‫‫للسرقة منّي.‬

‫‫اسمحي لي.‬

‫‫هؤلاء الأشقاء الخمسة‬ ‫‫هم كل ما تبقى من عائلة‬

‫‫حكمت "تشيلي" لـ20 سنة تقريبًا.‬

‫‫والآن حضروا ليكتشفوا سبب قرار أبيهم‬

‫‫لصيد القلوب في المدينة الكبيرة.‬

‫‫كانت المذبحة مرعبة.‬

‫‫"فُلك"‬

‫‫قد تظنون أن معدل صيد أبي سيقلّ في شيخوخته،‬ ‫‫لكن من الواضح أن ذلك غير صحيح.‬

‫‫لا نعلم من يأكل تلك القلوب.‬

‫‫- حقًا؟‬ ‫‫- لا. إطلاقًا.‬

‫‫ماذا تعرفين؟‬

‫‫مثلك تمامًا.‬

‫‫- مهلًا. لا أحد هنا يحكم عليك.‬ ‫‫- أنا لا أحكم عليك أيضًا.‬

‫‫نحن أكبر سنًا من أن نكون ساذجين.‬ ‫‫من الواضح أننا جميعًا هنا لسبب ما.‬

‫‫أتيت لأنني سمعت أنهم سيعطوننا المال.‬

‫‫أخبرتك بذلك فقط لأقنعك بالمجيء أيها الغبي.‬

‫‫- ماذا؟ إذًا، ألن يعطونا أيّ شيء؟‬ ‫‫- بحقك.‬

‫‫بالطبع سيعطوننا المال. اهدأ.‬

‫‫لن يعطونا المال. ولا بيزو واحد.‬

‫‫علينا إيجاد المال بأنفسنا.‬

‫‫تلك النقود مخبأة في وثائق‬ ‫‫ومستندات ومجلدات.‬

‫‫الناس مذعورون بسبب جرائم القتل هذه.‬

‫‫حسنًا، ومن عساه لا يُذعر من ذلك؟‬

‫‫ثمة قلوب بشرية كاملة تُنتزع من الصدور.‬

‫‫هذا غريب.‬

‫‫آمل أن يجدوه قريبًا.‬

‫‫- من؟‬ ‫‫- القاتل.‬

‫‫- تعيّن أن يجدوه بحلول الآن.‬ ‫‫- من؟‬

‫‫الشرطة.‬

‫‫لا أريدهم أن يأتوا إلى هنا فحسب.‬ ‫‫هذا كل ما أطلبه.‬

‫‫لا ينبغي أن ننتظر عمرًا لنستمتع بميراثنا.‬

‫‫لن ننتظر عمرًا.‬

‫‫لكن بعض الناس يعيشون حياة أطول مما ينبغي.‬

‫‫- أتعتقدين ذلك؟‬ ‫‫- أجل.‬

‫‫لقد ضاجعوا كل النساء والرجال.‬

‫‫لقد حطموا كل السيارات وأقاموا كل الحفلات،‬

‫‫وبددوا كل أموال الدولة‬ ‫‫على النبيذ الرخيص والمخمل المزيف.‬

‫‫فازوا بالحروب وأسسوا البلاد من جديد.‬

‫‫ثم تُركوا بلا حول ولا قوة، وجُرّدوا من شرفهم.‬

‫‫"فلفل حار فائق التركيز"‬

‫‫تعرف العائلة بأكملها‬ ‫‫أن القائد العام مصاص دماء.‬

‫‫الوحيد من نوعه في العائلة.‬

‫‫لم يعضّ واحدًا من أولاده،‬

‫‫مفضّلًا أن يعيشوا حياة طبيعية.‬

‫‫مساء الخير.‬

‫‫مساء الخير أيها اللواء!‬

‫‫من قال إن مصاصي الدماء يعيشون حياة بلا حب؟‬

‫‫المشكلة هي أن الحب يموت قبل الجسد.‬

‫‫يعرف مصاص الدماء بشكل مأساوي‬ ‫‫أن الحب ليس أبديًا.‬

‫‫هذا هو الجسد الشاب الذي سيجعلهم يعانون.‬

‫‫هذا اللحم البريء الأبيض‬ ‫‫سيدمر الأحلام ويجلب البؤس.‬

‫‫إنها تعرف ذلك. الجميع يعرف ذلك.‬

‫‫لهذا السبب تم اختيارها.‬

‫‫تم اختيارها أيضًا لموهبتها في الرياضيات.‬

‫‫قدرتها على حساب عمليات جمع لا تُوصف.‬

‫‫لربما صارت خبيرة معاينة أو مهندسة…‬

‫‫لكن القدير أسر قلبها.‬

‫‫أو هذا ما اعتقدته.‬

‫‫يا "مريم القديسة"، يا أم القدير،‬ ‫‫صلي لأجلنا نحن الخطأة،‬

‫‫الآن وفي ساعة موتنا. آمين.‬

‫‫السلام عليك يا "مريم"، الممتلئة نعمة.‬ ‫‫الرب معك.‬

‫‫مباركة أنت في النساء،‬

‫‫ومباركة هي ثمرة بطنك، "المسيح".‬

‫‫ما سبب هذه الزيارة المبهجة؟‬

‫‫كنا قلقين يا أبي.‬

‫‫كأنني سأصدق ذلك.‬

‫‫كنت على وشك الموت من قبل.‬ ‫‫ودّعنا بعضنا البعض مرارًا.‬

‫‫أبي، ثمة شخص ما يأكل القلوب في "سانتياغو".‬

‫‫شخص ما؟‬

‫‫لربما كان ذلك أنا…‬ ‫‫لكن لصار ذلك منافيًا للمنطق.‬

‫‫لم عساي أودّ مواصلة العيش‬ ‫‫في بلد يحتقرني أهله؟‬

‫‫إنهم لا يحتقرونك.‬

More Arabic subtitles for El Conde

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left