The first 149 lines.
لا، أظن أنّ مقوّم أسنانك مثير
حقاً، ما عليك سوى تذكّر ضرورة تنظيفه بعد الغداء
(جايك)، ما رأيك أن نخرج معاً؟
حسناً، لديّ الآن سؤال لك
إن احتجت ووالدك إلى رئة فلمن تعطينها؟
ما كنت لآخذ وقتاً للتفكير في الأمر حتى
(جايك) أنا أتحدث... لا ترفع يدك لتسكتني
انتظري، أتحدث مع فتاة
آسف، لا، لم يكن هذا أحداً
طفح الكيل، حان الوقت لإحضار صبي جديد
- (آلن)، أتريد مشاهدة فيلم الليلة؟ - لا أستطيع
سأصطحب صديقة إلى (هوليوود بول) لتمضية أمسية رومنسية تحت ضوء النجوم
مع (مايكل بوبلي) وثلاثة مشتركين في (أمريكان آيدول)
ماذا يوجد في الحقيبة؟ أنشوطة مشنقة؟
لا، إنها سلة للنزهات دجاج مشوي وقنينة نبيذ (ميرلو)
ودمية كلب التواقيع في حال حالفني الحظ
- لمَ لا تصطحب (جايك) إلى السينما؟ - لا، لم يعد يروقني
حسناً إذاً لمَ لا تصطحب إحدى... دعني أسميهنّ "حبيباتك" الكثيرات؟
نعم ولكنه سيكون عليّ بعد السينما إحضارهنّ إلى هنا
وبعد إحضارهنّ سيكون عليّ أن أصعدهنّ إلى فوق
وبعدها سيكون عليّ جعلهنّ يذهبن إلى ديارهنّ
لم يعد يبدو لي أنّ الأمر يستحق هذا الجهد
قد تستمتع بمواعيدك أكثر إن خرجت مع نساء
قادرات على استخدام رؤوسهنّ ليس كمسند للكاحلين فحسب
- ما الذي تقوله؟ - ألم تفهم تعليقي لحذاقته الشديدة؟
أقصد القول إنك قد تستمتع بوقتك أكثر
إن كنت تواعد امرأة ذات شخصية مكتملة أو ذات عمر مناسب
- حدد معنى "عمر مناسب" - ٤٠ عاماً
هل جننت؟
بحقّك، (تشارلي) الامرأة التي أواعدها الآن عمرها ٣٩ سنة
ونمضي وقتاً ممتعاً لأنّ لدينا قواسم مشتركة كثيرة
يمكننا التحدث وتشاطر الأفكار والضحك
لا بأس بالتحدث وتشاطر الأفكار والضحك ولكن ماذا عن أذنيهما؟
- ماذا عنهما؟ - الأذنان لا تكفّان عن النمو
وأنا أحب شحمة الأذن ا ل م ش د و د ة ا ل ج م ي ل ة
انتهى هذا الحديث
- سأراك لاحقاً - لمَ تظن أنّ العجائز يضعن أقراطاً كبيرة؟
لتبدو الأذنين أصغر حجماً
وكأنني الوحيد الذي لاحظ ذلك
"أودّ شرب نخب زوجتي"
"عزيزتي، لقد منحتني أسعد ٢٠ سنة في حياتي"
لماذا؟ هل كانت في حالة غيبوبة؟
"لا أتخيل العيش من دونك أنت تكمّلينني"
أراهن أنّ أذنيها كبيرتان
نعم
بالإمكان ضرب الذباب بهاتين الأذنين
مرحباً يا صاح لا أحد سوانا هنا الليلة، صحيح؟
نعم، أعرف كيف تشعر
ثمة أسماك كثيرة في البحر ولكن ماذا يحصل بعد اصطيادها وأكلها؟
هذا صحيح، يتبيّن أنّ الأمر لا يستحق العناء
كنت مخطئاً، لم أكن أعرف أنّ لديك موعداً غرامياً
إن لم تكن لديكما مشاريع أخرى
فلمَ لا تطيران إلى (هوليوود بول) وتتبرزان على شقيقي؟
حقاً؟ حلمت بك أيضاً عمّ كان حلمك؟
كنا على متن قطار في نفق؟
يبدو مضجراً
ما معنى ذلك؟
مرحباً، أنت مستيقظ باكراً
مستحيل
لست عائداً إلى المنزل للتو لم أستطع النوم فخرجت للتنزه
أبي، هلاّ تمنحني القليل من الخصوصية رجاء
حسناً، لم أرد أن تكوّن فكرة خاطئة فحسب
أنا مشوّش التفكير، إن كنت على متن القطار فكيف أكون القطار؟
ليس النفق على الأقل
مرحباً
لقد عدت للتو
- نعم، يمكنني أن أرى هذا - لم أنم كثيراً ليلة البارحة
- وأشعر بأنني مرتاح تماماً... - هنيئاً لك
أقصد أنني مرتاح ولكنني منهك القوى
فهمت قصدك
أقصد أنني لست منهك القوى بقدر ما أنني مستنزف بسرور
- مجرد بفرح من... - فهمت، لقد مارست الجنس
وحصلت على توقيع (مايكل بوبلي)
تهانيّنا
إذاً كيف كانت أمسيتك؟
- لقد تحدثت مع (دونا) بخصوصك - (دونا)؟
- الامرأة التي كنت برفقتها ليلة البارحة - نعم، نعم
أنتما تتحدثان وتتشاطران الأفكار وتضحكان، تباً لك
المهمّ، تبيّن أنّ لديهما صديقة أصبحت عازبة حديثاً فاقترحت...
موعداً مدبّراً؟
انسَ الأمر، (تشارلي هاربر) لا يخرج في مواعيد مدبّرة
- حقاً؟ - نعم
ألا يمكننا أن نسأله؟
لا تزعج نفسك، أعرف ماذا سيقول
حسناً ولكن هل هو مضطر إلى قول ذلك بصيغة الغائب؟
اسمع، لست بحاجة إلى من يدبّر لي المواعيد يمكنني تدبير مواعيدي بنفسي
نعم ولكنك كنت تشتكي من أنّ من تواعدهنّ لا ترضينك تماماً
صديقة (دونا) جميلة وقد حققت طموحاتها، إنها ذكية
- كم تبلغ من العمر؟ - أظن حوالى الأربعين
مرحباً
- ما زلت مهوساً بقصة الأذنين - ليس الأذنان فحسب
النساء في هذه السنّ لديهنّ مشاكل كثيرة
صحيح ومشكلتك أنت صغيرة جداً
فكّر في هذا، ماذا إن التقيت هذه المرأة وأعجبتني وأعجبتها وتزوجنا واستقررنا؟
كلانا يبلغ الـ٤٠ عاماً الآن بعد ٢٠ سنة سأصبح في الـ ٦٠
وهل تعلم كم ستبلغ هي من العمر؟
- ٦٠؟ - لقد برهنت حجّتي
- كان هذا جيداً، صحيح؟ - أظن ذلك
- ما زالت أذني رطبة قليلاً - آسف
إذاً يا (ديدي) هل هذا تصغير لاسم ما؟
- مثل ماذا؟ - لا أدري
(ديدي)، "ديدي دم ديدي دم ديدي دو"
- لا، إنه مجرد لقب - وما هو اسمك الحقيقي؟
(سيسي)
(سيسي)؟ أظن أنّ هذا يعني أنك ترمين الكرة كالفتيات
أنا فتاة بالفعل
صحيح
- هل (تشارلي) تصغير لاسم ما؟ - (تشارلز)
هذا ليس تصغيراً بالفعل، صحيح؟
عن إذنك
ماذا؟ هل أطلقت ريحاً؟
لا، أنت أقفلي أولاً
حسناً، عند العدّ حتى رقم ٣ واحد، اثنان، ثلاثة
لم تقفلي الخط، صحيح؟ وأنا أيضاً
- حسناً، دبّر الأمر - ماذا؟
الموعد الغرامي المدبّر مع الامرأة العجوز، أنا موافق
ماذا؟
- (آلن)، هيا بنا - استرخ، لدينا متسع من الوقت
لا أريد التأخر فحسب
- لا أصدّق، أنت متوتر بسبب موعد - بالطبع أنا متوتر
عمّ سأحدثها؟ لم أواعد امرأة في الأربعين منذ أيام الثانوية
هذا ما يميز مواعدة امرأة من عمرك يا (تشارلي)
ثمة أمور يمكنكما التحدث بشأنها دائماً لأنها مرّت بكل ما مررت به
- لا أظن ذلك إطلاقاً - حسناً، أوافقك الرأي بهذا
لكنها امرأة مذهلة إنها قاضية محكمة بلدية
وتدرّس الحقوق في جامعة (كاليفورنيا)
يا للهول، لم تخبرني هذا
- هل يشكل هذا فارقاً؟ - بل فارقاً كبيراً
كلّما ازداد ذكاء المرأة ازدادت صعوبة خداعها بالإطراءات
- أنا نادم على هذا منذ الآن - ولسبب وجيه، دعنا نلغي الأمر فحسب
لا، لا، فات الأوان على هذا استرخ فحسب ولا أدري...
تصرّف على طبيعتك وبهذا أعني كن شخصاً مختلفاً تماماً
هل من شيء آخر؟
بما أننا تطرّقنا إلى هذا الوضع الحرج أنصحك بتغيير قميص البولينغ هذا
- لماذا؟ - كما سبق وقلت
فهي قاضية ومدرّسة حقوق
ولنكن صريحين فأنت لا تلعب البولينغ
حسناً، سأذهب لأغيّر القميص
- ويا (تشارلي)... - ماذا؟
بما أنك ستبدّل قميصك فلمَ لا ترتدي سروالاً يليق برجل كبير؟
حسناً
- ها هما - مهلاً، مهلاً، أي واحدة هي رفيقتي؟
- تلك الجالسة إلى اليمين - هل هي في الـ٤٠ من عمرها؟
لديها أذنا فتاة في الـ٢٠ من عمرها
تعال
أتظن أنها أجرت لهما عملية تجميل؟
آسف على تأخرنا، كان (تشارلي) محتاراً بخصوص ما سيرتديه
- أظنه يبدو جميلاً جداً - شكراً
- (تشارلي)، أعرّفك إلى (دونا) - مرحباً، كيف حالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.