What We Started

What We Started

Download Arabic Subtitle

Release info

What We Started (2017) [WEBRip] [1080p] [YTS] [YIFY]
What We Started (2017) [WEBRip] [720p] [YTS] [YIFY]
What We Started 2017 1080p WEB X264-AMRAP
What We Started 2017 720p WEB X264-AMRAP
What We Started 2017 720p AMZN WEB-DL x264-worldmkv
A Commentary by IWatchOnline
IWatch-Online.Com | ترجمة نيتفلكس الاصلية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
mkv
1080
webrip
BRip
TS
YTS
Published on: 2020-04-29
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏أكبر سوء فهم ‏هو اعتبار موسيقى الرقص شيئاً جديداً.

‏كأنها ظهرت بشكل مفاجئ.

‏لا يعتبرها الناس جزءاً من تاريخ طويل.

‏كان دافعي يتمحور دائماً ‏حول نشر حب الموسيقى.

‏أن أعثر عليه ومن ثم أشاركه.

‏تجعلني بعض الأغاني أشعر بالسعادة ‏ويجعلني بعضها الآخر أفكر

‏ومن شأن بعضها أن تجعلك تنسى كل شيء.

‏إنها خير مثال على تجربة الحرية.

‏وتجربة هذه الحرية مع أناس آخرين

‏من خلال صوت الموسيقى.

‏كانت الموسيقى تتمحور دائماً ‏حول الهرب وتناسي الواقع.

‏انغمس في هذا الصوت الفني فحسب.

‏أغلق عيني وأضع السماعات ‏على رأسي ومن ثم...

‏أنغمس فيها.

‏"ارفعوا أعلامكم"

‏"(تييستو)"

‏"مهرجان (ألترا) الموسيقي ‏(ميامي)، (فلوريدا)"

‏"يُعتبر هذا المهرجان أحد أضخم ‏المهرجانات الموسيقية في العالم

‏بحضور 165 ألف شخص."

‏"سيحيي (مارتن غاريكس) صاحب ‏الـ 18 عاماً المسرح الرئيس لأول مرة."

‏تباً!

‏أنا متوتر للغاية.

‏ماذا لو حدث خطب ما؟

‏"(إيبيزا)، (إسبانيا)"

‏"نادي (سبايس إيبيزا) هو أكثر نادي ليلي ‏تلقى جوائز عبر التاريخ."

‏"كان (كارل كوكس) صاحب الـ 54 عاماً يعمل ‏كمنسق أغاني في (سبايس) منذ عام 2001."

‏"2016 هو عامه الأخير."

‏كنت أفعل كل شيء دائماً بسبب حبي للموسيقى.

‏دائماً.

‏كنت أبني منازل أشجار مع والدي دائماً.

‏كنا نضع فيه مذياعاً ‏ونشتري سماعات سيارة رخيصة الثمن

‏"(هولندا)، 2006"

‏واستمررنا في توسيعه.

‏وقبل أن نعلم، كان لدينا ما يشبه ‏"نادي منزل الشجرة".

‏أصدقائي كانوا هناك ‏وبدأنا عزف الموسيقى.

‏ومن ثم جعلناه متنقلاً ‏كي نستطيع السفر فيه.

‏لم يعد منزل شجرة ‏بل كان أشبه بمقصورة تنسيق موسيقى.

‏وضعنا لافتة كبيرة للغاية ‏مكتوب عليها، "دي جيه مارتي".

‏وكان حجمها يناسب السيارة ‏لكي أتمكن من إيصاله

‏"(جيرارد غاريتسين) ‏والد (مارتن)"

‏إلى أماكن أراد التأدية فيها.

‏"(إنجلترا)، 1970"

‏حين كنت في الـ 8 من عمري ‏كان والدي يحضر الموسيقى إلى المنزل.

‏وألهمتني الموسيقى التي كان يعزفها.

‏كان "كارل" يعزف الموسيقى بلا توقف.

‏كنا نخبره باستمرار

‏"(بام كوكس) ‏والدة (كارل)"

‏"أخفض صوت الموسيقى."

‏كنت آخذ نظامي الصوتي معي إلى المدرسة ‏وخلال ساعة الاستراحة التي كانت لدينا

‏"(كارل كوكس) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏كنت أعزف الموسيقى للمقصف.

‏ترعرعت خلال فترة السبعينات والثمانينات

‏وأنا أعزف موسيقى الـ"هيب هوب" ‏والـ"آر آند بي" والـ"فانك" والـ"سول".

‏"منسق الموسيقى (كارل كوكس)"

‏لم يُدفع لنا لقاء ‏معظم الحفلات التي أقمتها.

‏اعتقد والدي أني لن أجني المال من هذا.

‏لم يكن والدي يؤمن ‏بأن تنسيق الأغاني يُعتبر عملاً.

‏لم يشجع "كارل".

‏كان ينظر إليّ دائماً ويقول، ‏"احصل على عمل ملائم

‏لأن أياً كان ما تفعله الآن ‏لن يفيدك في أي شيء."

‏اكتشفت الموسيقى الإلكترونية بفضل العرض ‏الذي قدمه "تييستو" خلال الألعاب الأولمبية.

‏"(تييستو) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏سمعت الموسيقى على التلفاز، ‏ولم أكن قد سمعتها من قبل قط.

‏لم أكن شغوفاً بها كثيراً.

‏أحببتها.

‏عزفت الموسيقى في حفلات منازل محلية ‏لـ10 أشخاص.

‏أول حفلة عملت فيها كمنسق أغاني حقيقية ‏كانت في الـ16 من يناير عام 2010.

‏كان هنالك ما يقارب 250 شخصاً ‏وكان الأمر بالنسبة إليّ

‏كهدف لجعله أكبر.

‏بدأت أفهم الموسيقى في عمر مبكر للغاية.

‏درستها بقدر ما استطعت.

‏من أين بدأ هذا الأمر برمته؟

‏كيف وصلنا إلى هنا؟

‏حين بدأت العمل لأول مرة ‏في النوادي الليلية

‏كان هنالك نوع واحد من الموسيقى ‏يمكنه ملء غرفة.

‏الموسيقى الحية.

‏كان لدى الناس الذين عملت لهم مبدأ

‏"(جون ليونز) ‏رائد في مجال النوادي الليلية"

‏بأن يكون لديهم ‏منسق موسيقى يشغل الأغاني.

‏كان الجميع يقول، "لن ينجح هذا الأمر، ‏يريد الناس رؤية فرقة حيّة."

‏كانت تلك بداية الـ"ديسكو" نوعاً ما.

‏"(نيويورك)، موسيقى الـ(ديسكو)"

‏يأتي الجميع إلى هنا كي يفعلوا ما يريدونه.

‏موسيقى الـ"ديسكو" هي ظاهرة عصرنا.

‏"ذا بارادايس كاراج".

‏"(بارادايس كاراج)"

‏هو المكان الذي احتشد فيه ‏الكثير من الفنانين والناس

‏"(سيث تروكسلر) ‏منسق موسيقى سرّية ومنتج"

‏وأنشأوا مشهد وسط مدينة "نيويورك".

‏كانت تلك فرصة للأناس المحرومين

‏كي يتواصلوا مع أناس آخرين ‏لديهم ذات العقلية

‏ولكي يعبروا عن أنفسهم ويرقصوا.

‏ذهبت إلى "بارادايس كاراج" حين كنت ‏في الـ14، شقيقتي مكنتني من الدخول.

‏"(لوي فيغا) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏تلك كانت أول مرة أرتاد فيها نادي، ‏ولم أتوقف أبداً.

‏"(بيت تونغ) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏كان ذلك المسرح المثالي نوعاً ما ‏لتنسيق الموسيقى.

‏الطريقة التي كان يعزف بها "لاري ليفان"، ‏كانت لديه نسختان من نفس الاسطوانة

‏وكان يتنقل بين طاولتي الأقراص الدوارة.

‏كان يدمج الاسطوانتين بسرعة كبيرة ‏ويمدد الأجزاء التي تثير الجمهور.

‏كان عالماً بالصوت، وكيفية اختيار الموسيقى ‏الصحيحة في الوقت المناسب و...

‏فتح ذلك الباب لشيء جديد كلياً للجميع.

‏إنها جنة تنسيق موسيقى، ‏حين ترتاد ذلك النادي.

‏هنالك مساحة للأفكار وللحرية ‏وللتعبير عن الذات

‏التي كانت خارج الثقافة السائدة.

‏ومن ثم وبشكل مفاجئ

‏كل فنادق "هوليدي إن" في "أمريكا" ‏حولوا استراحاتهم إلى ملاهي للرقص

‏وبدأ الأمر يصبح ساخراً بحد ذاته.

‏أصبح الأمر هزلياً للغاية تقريباً.

‏"كيف تصبح منسق أغاني"

‏كانت نهاية الـ"ديسكو" بشعة.

‏ملاهي رقص الـ"ديسكو" مقرفة!

‏"منتزه (كوميسكي)، (شيكاغو) ‏12 يوليو عام 1979"

‏ملاهي رقص الـ"ديسكو" مقرفة!

‏خُطط لأن تكون ليلة هدم الـ"ديسكو" ‏وتماشى فريق "وايت سوكس" مع ذلك.

‏في "شيكاغو"، تحدى منسق اسطوانات ‏الجميع على المذياع

‏"(كيري ماسون) ‏صحفية موسيقى رقص إلكترونية"

‏كي يحرقوا اسطوانات الـ"ديسكو" خاصتهم.

‏وفعل الجميع ذلك!

‏هذا أحد أكثر المشاهد التي رأيتها حزناً ‏في ملعب بيسبول.

‏الأمر يخرج عن السيطرة.

‏تخلت "أمريكا" عن موسيقى الـ"ديسكو" ‏واستيقظت من سباتها وقالت،

‏"هذه موسيقى للسود المثليين، لا يمكننا ‏الاستماع إليها، نحب موسيقى (روك آند رول)."

‏لذا عادت إلى الخفاء.

‏عادت تلك الإيقاعات البدائية بأشكال مختلفة.

‏الأمر أشبه بولادة الـ"ديسكو" من جديد.

‏بالرغم من أنها لم تكن تسمى "ديسكو".

‏"انتشالك إلى المستقبل"

‏حين بدأت موسيقى الـ"هاوس"

‏كان الأمر كما لو أن الخريطة ‏رُسمت من جديد كلياً.

‏"(شيكاغو)، موسيقى الـ(هاوس)"

‏كانت مدينة "شيكاغو" تحتفل ‏بالـ"ديسكو" منذ 10 سنوات.

‏كان هنالك جلسات تجريبية توضع خلالها ‏آلات الطبول والـ"سنثسايزر".

‏"(فرانكي ناكليس) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏ولم يسمع أحد قط

‏كيف سيكون إيقاع طبل ‏يُعزف لـ 6 أو 7 دقائق

‏على آلة.

‏البداية بالنسبة إليّ، بداية هذه الحركة، ‏كانت "تشيب إي"، "تايم تو جاك"، 1986.

‏"(تشيب إي)، عرّاب موسيقى الـ(هاوس) ‏(تايم تو جاك)"

‏بالنسبة إليّ، غيّرت هذه الأغنية كل شيء.

‏يمكنها أن توقف صالة الرقص حرفياً.

‏لم يدرك الناس من من أين كانت تأتي ‏وسبب عزفي لها.

‏ليس فيها أية عناصر أو روح ‏لأنهم لا يستطيعون رؤية فرقة موسيقية.

‏حسناً، بالنسبة إليّ، كان ذلك مشوقاً ‏لأن كل ما فعلناه كان رؤية الفرق الموسيقية

‏وما نراه الآن ‏هو ما يمكن صنعه إلكترونياً.

‏كان الموسيقيون والمنظمون وكاتبو الأغاني ‏هم من يصنعون موسيقى الـ"ديسكو".

‏حين بدأ صنع موسيقى الـ"هاوس" ‏كان منسقو الموسيقى هم من صنعها.

‏لم نتلقّ تدريباً موسيقياً.

‏"(ديترويت)، موسيقى الـ(تكنو)"

‏كنت محظوظاً

‏"(ريشي هاوتن) ‏منسق موسيقى سرّية ومنتج"

‏لأني دخلت مشهد "ديترويت" ‏في وقت مبكر للغاية.

‏كنت على الأرجح في الـ16 أو الـ17 من عمري.

‏الحاضنة الرئيسة كانت نادياً ‏يسمى "ميوزيك إنستيتيوت".

‏طاولة أقراص دوّارة ‏وسماعات كبيرة وأضواء احترافية.

‏جميع شبان "ديترويت" ‏يعزفون موسيقى رائعة.

‏"(جيف ميلز) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏كان "جيف ميلز" ‏يشغّل الموسيقى بسرعة كبيرة...

‏كان يشغّل كل الاسطوانات ‏التي استمعت إليها في السنة الماضية.

‏كنا نجلس في الخلف ‏كي نساعده على ترتيب الاسطوانات

‏وكنا نكتب كل أسماء الاسطوانات الموسيقية.

‏الاستماع لتلك الاسطوانات الموسيقية الأولى ‏كانت كل مرة أشبه

‏ليس بالاستماع إلى المستقبل فحسب، بل... ‏حتى لو لم يكن ذلك كل يوم أو كل أسبوع

‏كان هنالك شيء ما دائماً، ‏حين تصبح مرتاحاً قليلاً

‏يصدر شخص ما اسطوانة موسيقية جديدة.

‏"(ديريك ماي) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏كان الصوت بسيطاً.

‏كان مباشراً تماماً ‏وكان صناعياً أكثر.

‏"ديترويت" مدينة متخصصة بصناعة السيارات.

‏خط إنتاج سيارات "فورد".

‏هذا ما تسمعه حين تستمع ‏لـ"كيفين سوندرزون" و"ديريك ماي"

‏و"خوان أتكينز" ‏عبر اسطواناتهم الموسيقية الأولى.

‏لقد بدأوا...

‏بهذه الأصوات وآلات الـ"سنثسايرز" ‏والصنجات، وكان الأمر أشبه...

‏كانتشالك إلى المستقبل.

‏إنهم أناس يتماشون مع التكنولوجيا ‏ولا يخشونها.

‏ويقولون لأنفسهم، ‏"إلى أين سيقودنا هذا؟"

‏كان الكثير من الفنانين ‏يستمتعون بلحظة من الإبداع.

‏كان ذلك رائعاً ‏لأنه لم يكن هنالك حدود لتلك الموسيقى

‏وخصوصاً الـ"تكنو" في "ديترويت".

‏واكتشفت أن الكثير من الموسيقى ‏التي صُنعت في "أمريكا"

‏لم تكن تُعزف في "أمريكا".

‏"(فرانكي ناكليس) يقدم (يور لاف)"

‏استمر الفنانون ‏في شراء هذه الاسطوانات الموسيقية.

‏سواء إن كان قد تم صنعها ‏في "شيكاغو" أو "ديترويت"

‏كانت كل اسطوانة أشتريتها ‏مستوردة من "أمريكا"

‏وكنت أشتريها وأشغّلها في "المملكة المتحدة".

‏"(إنجلترا)، 1980"

‏نشوء موسيقى الـ"هاوس" ‏ومن ثم نشوء موسيقى "ديترويت"

‏كان لهما تأثير عميق على ما كنا نشغّله ‏كمنسقي موسيقى في "المملكة المتحدة".

‏لم يكن في الموضى ‏أن يكون المرء منسق موسيقى.

‏كان بإمكانك التعريف عن نفسك ‏عبر عزف الموسيقى التي تحبها أنت وأصدقاؤك

‏والتي لم تكن تبث على المذياع.

‏"تريفار فانغ"، كان منسق موسيقى مشهور ‏في "بريطانيا" أثناء نشأتي.

‏كان يجب أن ألتقي به لأمضي الوقت معه

‏"(بول أوكنفولد) ‏منسق موسيقى ومنتج"

‏وتحمست للغاية تجاه ما أراني إياه.

‏التفسير البريطاني لما كانت تفعله "أمريكا".

‏بالنسبة لأمثالي وأمثال "بول أكنفولد" ‏كنا متحمسين حيال التغيير

‏أكثر من بقائنا على نهجنا الخاص.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left