How the Universe Works

How the Universe Works

Download Arabic Subtitle

Season 10

Release info

How the Universe Works S10E04 Dark History of Earth 720p WEB h264-KOMPOST
A Commentary by drsamehnour

Tags

web
720p
720
Published on: 2022-04-09
Downloads: 60
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

الأرض بعمر يناهز 4.5 بليون عام

..تَشكّل تاريخها بكارثة

تلو الأخرى

،تصادُم كويكبات ومذنبات

،توهجات من الشمس

،انقراضات جماعية

،انفجارات مستعرات عظمى

قصفُ الآشعة الكونية

أيًا كان، فقد جابهناه

من الإعجاز أننا هنا

قد تكون تلك الأحداث العنيفة سبب امتلاك الأرض حياة

قد نعتقد أن الكارثة أمرٌ سيّء

لكن من الفوضى تولد الاحتمالات

عندما ندمّر شيئًا

يسعنا صنع شيء جديد

خاضت الأرض الخط بين النجاة

والدمار

خاضت التوازن الدقيق من الحظ

بين الكارثة الحميدة والسيئة

هل تكون الكارثة والفوضى مكوّنين ضرورين

للحياة؟

"طرق عمل الكون" "التاريخ المظلم للأرض"

،2021

يتحرّى العلماء شيئًا غامضًا

دفين بأعماق الأرض

إنه دليل مخبّأٌ منذ أمد على ماضينا العنيف

في الأعماق

تحت سطح الأرض بـ1800 ميل

يُحاط لبّنا بصخور سائلة

لكن داخل ذلك

بارتفاع 600 ميل

وعرض آلاف الأميال

توجد منطقتان أكثر كثافة

وتغطّي لبّ كوكبنا كاليدين

إحداهما نصف حجم "أستراليا" للأسف

أعني أنها أجزاء كبيرة بالأسفل

لا يوجد سبب لوجودها هناك

إنه أمير محيّر لنا

لحلّ ذلك اللغز

يحتاج العلماء إلى فحص الصخور

المدفونة لأكثر من ألف ميل تحت السطح

لا نعلم حقًا ما تتألّف منه تلك الصخرتين العظيمتين

القابعتين على اللبّ

لكن تمكّنّا من جمع عينات لهما

كيف يمكن ذلك؟

تلك الفقاعات هي أعمدة تغذية الوشاح

التي ترتفع عبر الوِشاح

"لذا فإن البراكين في "أيسلندا و"ساموا" على سبيل المثال

تنضح بعض قطع الصخور من الوِشاح

إنها فرصة ثمينة لجمع عينات بعض الصخور العميقة

التي لا فرصة لدينا في العادة لرؤيتها

تلك الصخور قديمة

قديمة للغاية

اتضح أن العينات في الحمم

التي نعتقد أنها أتت من تلك الفقاعات في الوشاح

بعمر 4.5 بليون عام

إنها قديمة بعمر الأرض

فتخبرنا بشيء

عن كيفية تنظيم التركيب الداخلي لكوكبنا

في أولى أيام تكوين كوكبنا

فجَمْع عينات من تلك الحقبة بالغ الأهمية

قد يكون عمر الصخور دليلاً على نشأتها

إنها تعود إلى وقت الفوضى الكونية المهولة

قبل 4.5 بليون عام

كان لا يزال النظام الشمسي جامحًا

إننا نقترب من نهاية تكوين الكواكب

لا تزال تنمو الأرض

حينئذ، لن تتعرّفون بالضرورة على الأرض

في الحقيقة، لن تعرفون الأرض مطلقًا

على سبيل المثال، لا يوجد قمر

لم تمتلك الأرض القمر عندما نشأت

تدور الأرض اليافعة حول الشمس مع الكواكب الوليدة الأخرى

.."إحداها جسم يدعوه العلماء "ثِيا

وفي مسار ارتطامٍ مع كوكبنا

ارتطام "ثيا" كان حدثًا مذهلاً

كان أحد أروع الأشياء

التي قد تعاينها

في نشأة النظام الشمسي

أضخم حدثٍ بالتأكيد في تاريخ الأرض

"كان حدث "ثيا

ما أعاد تشكيل الأرض بالكامل

الكوكب الذي كان "عليه الأرض قبل حدث "ثيا

انتهى للأبد

أذاب التصادمُ الصخورَ

وقذف أكثر من بليون بليون طنّ من النثائر

أثناء ذلك التصادم المذهل

تمزَّق الكوكبان حرفيًا

واندمجا إلى كوكبٍ ضخم

أجزاءٌ ضخمة من "ثيا" ظلّت متصلة

بينما بدأت الأرض الذائبة بالتشكّل من جديد

يمكننا الآن رسم صورة

إلى منشأ تلك القطع الصخرية الكبيرة

إنها قديمة للغاية

إنها بنفس عمر ذلك التصادم الكبير

"قد تكون أجزاءً من "ثيا

ألواح "ثيا" الضخمة غاصت في كوكبنا

وقبعت دون اكتشاف لبلايين السنوات

أُعيد تشكيل الأرض من حطام الكوكبين

قد تعتقدون الآن أن ذلك التصادم مدمّر

لا توجد أخبارٌ سارة مطلقًا

لكن أتت أشياءٌ من ذلك التصادم

ربما أدّت إلى إمكانية الحياة

عندما اندمج الكوكبان

اندمجَت أجزاءٌ من لُبّ ثيا" الحديدي بلبّ الأرض"

هذا يعني أن الأرض جمعَت لبّا أكبر

مما كانت تمتلكه وحدها

هذه أنباءٌ سارة لنا

لأن اللبّ مصدر المجال المغناطيسي

الذي يحمينا

المعدن السائل المتدفّق حول اللب الخارجي

يولّد مجال الأرض المغناطيسي

غطاءٌ واقي من الشمس

قد تُطلق الشمس بلايين الأطنان

من البروتونات والإليكترونات عالية الطاقة في تجشّؤ واحد

قد تسلب في النهاية غلافنا الجوي

إن لم يتواجد ذلك اللب النشط

وذلك المجال المغناطيسي

لصرنا كالمريخ

صحراء جرداء قاحلة

..بفضل حديد "ثيا" الإضافي

صار لبّ الأرض الخارجي المذاب أكبر

فبرد ببطء

وظلّ مذابًا

واستمرّ بتوليد واقٍ مغناطيسي قوي

بسبب ذلك التصادم

والحديد الإضافي والحرارة الإضافية

بقينا نشطين

لدينا مجالٌ مغناطيسي

إننا محميون

ولذا نحن هنا نتحدث عنه

التصادم الكارثي ساعد الحياة في نواحي أخرى

كان حدث "ثيا" ضخمًا للغاية

ولم يكن تصادمًا ككويكب بعرض مئة ميل يصنع فوهة ضخمة في الصحراء

،لكن كوكبٌ يرتطم بآخر

صانعًا قرصًا ضخمًا من النثائر حول الأرض

نشأ منه القمر

بعد التصادم

انكفأت الأرض على جانبها

ودارت بسرعة عالية

يدوم اليوم لعدّة ساعات فقط

تدور الأرض ذاتها على جانبها قليلاً

فلو تُركت وحدها

لقاست تمايلاً فوضويًا غير متوقع

حقيقة وجود القمر

عمل على استقرار الأرض

عمل على استقرار مناخنا

الشدّ الثقالي للقمر على محيطاتنا

يصنع المدّ والجزر ويبطّئ دوران الأرض

ليصنع عالمًا ممهَّدًا للحياة

"إننا ندين الفضل إلى القمر و"ثيا

سَلَفه

لجعل الأرض كوكبًا صالحًا للحياة

تصادمٌ ضخم قبل 4.5 بليون عام

يبدو كارثيًا

لكن ربما كان أفضل ما حدث للأرض

ثيا"، أودّ مصافحتك"

لأننا ندين لك بالكثير

ندين بالفضل أيضًا إلى علم الصدفة

لأننا محظوظون

بتصادم بنسبة واحد في المليون

لو كان تصادُم "ثيا" أقوى قليلاً

لما تعافت الأرض كما حدث

ولما كنا هنا نتكلم عنه الآن

،لو كان أقلّ قوّة

لما أحدث التصادمُ التغيّرات

التي نعتقد أنها تلزمنا لنتواجد هنا

حالفنا الحظ

أغلب الكواكب لا تنجو من تصادمٍ كهذا

وتكسب قمرًا إضافيًا على ذلك

"تصادُم الأرض الضخم مع "ثيا

لم يكن أوّل مجابهة لكوكبنا مع الخطر

حدثٌ متفجّرٌ أقدم

لربما أوقف نظامنا الشمسي

من أن يشتعل حيًا

ومن أن تتكوّن الأرض

المستعرات العظمى إحدى أهدم أحدث الكون

تُطلق في ثانية واحدة

طاقة تعادل ما تُطلقه الشمس

في كامل عمرها

لكن بدل أن تبيدنا

لربما ساعدت المستعرات العظمى في نشأة النظام الشمسي

قبل 4.6 بليون عام

لم يكن النظام الشمسي يشبه النظام الشمسي

إنه ما قبل النظام الشمسي

كانت هنالك سحابة من الغاز والغبار تنهار على نفسها

لتُكوّن الشمس في المنتصف

وقرص ضخم مسطّح حوله

نشأت منه الكواكب كافة

هنالك سحب شاسعة من الغبار والغاز تطفو حول المجرّة

ما الذي يجعلها تبدأ بالانهيار

وتُكوّن نجومًا جديدة؟

يجب أن تُعطي تلك السحابة دَفعة

يعتقد العلماء أن تلك الدَّفعة ..قد تكون انفجارًا نجميًا

مستعرٌ أعظم

المستعرات العظمى إحدى أقوى الأحداث في الكون

انفجار واحدٌ قد يضيء أسطع من مجرّة

لا تقذف عناصر ومادّة وحسب

بل تقذف الكثير من الضوء والطاقة

انفجار المستعر الأعظم يُرسل موجة صدمية

تُسرع في الفضاء بسرعة 18 ألف ميل في الثانية

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left