The first 200 lines.
تمنح هذه المدينة ملجأ للأحلام.
وجهة لرحلتك.
تحقق رغباتك...
وتمكّن المتعصبين.
لكني كنت المتعصب...
الذي أصبح متمكناً وبلغ وجهته.
لكني تركت أحبائي خلفي في هذا السباق.
قبل 6 أشهر، كنت سمساراً تافهاً في "الله أباد".
مرحباً يا سيدي.
أنا "ريزوان أحمد".
مستشاركم التجاري.
أردنا معلومات عن سوق الأسهم.
لكن العمل مع الذين من المدن الصغيرة لم يجعلني ثرياً.
- كنت مذهلاً. - ما المذهل؟
بعد كل ذلك العناء، لم يستثمر سوى 5 آلاف روبية.
أقسم لك يا "بالو"، حالما أذهب إلى "مومباي"...
من الذي يمنعك إذن؟
الذهاب إلى "مومباي" كان حلمي دائماً.
لكنه كان العائق في طريقي.
أبي...
السيد "ذو الفقار أحمد".
العم "أحمد" هو مثال حي على الولاء.
اليوم أكمل 25 عاماً في هذه الصحافة المطبوعة.
بالأصالة عني وعن عائلتي...
أريد أن أمنحه هدية بسيطة.
ساعة؟
إنها ساعة جميلة يا أبي.
وتبدو ثمينة.
لا يوجد ثمن للولاء يا "آمنة".
2690 روبية.
ثمن الولاء.
أبي، طعامك...
2690؟
أليس ذلك ما قلته؟
أريد أن أذهب إلى "مومباي".
لماذا؟
لأعمل.
لكنك تعمل هنا.
ما الفرق بين "الله أباد" و"مومباي"؟
مثل الفرق بين الغاز الطبيعي والديزل يا أبي.
أريد أن أنجح في حياتي.
وأكون ذا شأن.
وماذا لو لم تنجح؟
ماذا لو فشلت؟
أنت تظن قطعاً أني سأفشل.
لا يا أخي. الأمر ليس هكذا.
والدك يقلق عليك...
إنها مدينة شاسعة.
أناس غير معروفين.
ماذا لو لم يحصل على عمل؟
- كل شيء يسير بشكل جيد هنا. - ما الجيد يا أبي؟
لا أريد هذا السكوتر القديم.
اشترينا هذه الملابس في موسم التخفيضات.
لا أريد أن أقضي 25 عاماً في الشركة نفسها.
"مثال حي عن الولاء!"
هذا الولاء الذي تسخر منه...
به اشتريت هذا التلفاز الذي تشاهد عليه مؤشر "سينسيكس".
وبنيت هذا البيت الذي تعيش فيه.
الولاء يا أبي ليس للبشر.
لدينا عقول لنمضي قدماً.
ربما لديك عقل لا يعرف سوى طريق واحد،
لكن لست مثلك.
هل كان "أجاي بهانداري" هنا؟
نعم، كان هنا.
وهل تعرفين السبب؟
ليشتري سيارة جديدة لوالده.
حتى أنا أريد فعل شيئاً كهذا.
لك ولوالدي.
لكنه لا يفهم.
إنه سعيد بساعة "الولاء" خاصته.
عندما تتخذ قرارك...
إذن، عليك أن تخرج.
الأمر ليس بهذه السهولة يا "آمنة".
إنه سهل.
احجز رحلة طيران على شركة "باتيم" وارحل.
الأمر سهل.
أنت لا تفهم والدنا أبداً يا أخي.
أنت تحب كسب المال، وهو يحب كسب التقدير.
أنت لست مخطئاً، ووالدنا محق أيضاً.
لا تشغل بالك كثيراً وارحل.
تدليك الركبة لوالدنا.
كل يوم أحد.
مؤن من "شارما".
أسطوانة الغاز من "عمران".
في أول الشهر.
هل أنت متأكدة؟
أعدك.
لكل لاعب جديد بالفريق، هناك لاعب أكبر يمثل له كل شيء.
"شاكون كوتاري".
كل شيء بالنسبة إليّ.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
"ميتشامي دوكادام".
تعني طلب المغفرة على كل خطأ...
اقترفناه بقصد أو عن غير قصد.
بقصد أو عن غير قصد...
- ليس هنا. - لو أذينا إنساناً...
بالأعلى.
إذن نطلب المغفرة.
نطلب سماحه.
كيف حال دراستك يا "شانتانو"؟
كيف الحال في "هارفارد"؟
هل تعلمت شيئاً؟
أم هل تعلمت الكثير؟
أتدبر الأمرين جيداً يا أخي.
أتعرف أي مدرسة ارتدتها؟
"كيندريا فيديالاي"، "سورت".
يا لها من أيام!
ذهبت للمدرسة فقط لأجل بائع الألعاب.
"ها بائع الألعاب يأتي!
ما الذي جلبه؟
فيلة وأحصنة وقرود
كراسي وطاولات ومنزل
ودمى صغيرة جميلة أيضاً!
إذن أيها الصغير، بائع الألعاب هنا
أي لعبة تريد؟"
كرهت آخر جملة.
لأني أردت كل الألعاب.
لكن لم يكن لديّ المال لأشتري واحدة حتى.
عرفت...
كان عليّ أن أصبح السيد "شاكون" بدلاً من "شاكون" العادي.
أمامك 5 دقائق فقط يا "شاكون".
قل ما تريده.
لم تستطع "كيندريا فيديالاي" أن تعلمني أي شيء.
لكن والدك علّمني حسابات السوق.
واتضح أنك محتالاً.
ليس أمامك سوى 4 دقائق.
أبليت حسناً وأنت رئيس مجلس الإدارة.
لكن يحين وقتاً يعتزل فيه كل لاعب قديم.
الشركة في وضع صعب.
وتحتاج إلى قيادة جديدة...
ورؤية جديدة.
قيادة جديدة؟ رؤية جديدة؟
ومن سيتولى هذا؟
أنت؟
لديّ 12 بالمئة من حصة هذه الشركة.
وأنا لديّ 18 بالمئة!
لديّ الحصة الغالبة لهذه الشركة يا "شاكون كوتاري".
وإياك أن تنسى هذا.
لن أسمح لك أن تضع يدك على أسهم الشركة.
أطلب غفرانك.
"ساغار مالهوترا".
عضو مجلس إدارتك.
بعت في الأسبوع الماضي 7 بالمئة من أسهمك في الشركة لـ"ساغار".
كان عليك التفكير في ذلك يا سيد "تشيدا".
كان عليك التفكير في "ساغار" ومن أين حصل على تلك الأموال.
رجل أعمال مفلس لا يكون لديه الأموال.
أعطيت تلك الأموال لـ"ساغار".
ما يعني أن الـ7 بالمئة من الأسهم تلك أصبحت ملكي.
"شانتانو"، ما حاصل جمع 12 و7؟
17.
آسف، 19.
"هارفارد".
19 بالمئة.
فهذا يجعلني صاحب الأسهم الغالبة.
أطلب غفرانك.
الآن، هذه هي خياراتك.
أول خيار ينص على أن تستقيل من الشركة...
بحلول نهاية هذا العام.
بكل احترام.
الخيار الثاني ينص على تستقيل فوراً.
باحترام أقل.
أطلب غفرانك.
والخيار الثالث ينص على أن يتم فصلك من الشركة.
من دون أي احترام.
أطلب غفرانك.
سأفعل ما يتطلب،
لكني لن أسمح لك بالسيطرة على الشركة.
جعلتني للتو فخوراً جداً يا سيد "تشيدا".
لو كنت استسلمت بسهولة...
لشعر المعلم بالإحراج أمام التلميذ.
ربما لم تلاحظ، لكن يوجد 4 مظاريف أمامك.
لكن يجب ألا يهمك سوى الرابع.
افتحه وألق نظرة.
"شانتانو".
اكتشف والدك للتو.
"هارفارد".
فتى مسكين!
من دون أي احترام.
من كل قلبي وفكري... أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
أطلب غفرانك.
ربما أساليبه لم تكن صحيحة.
لكن "شاكون كوتاري" كان الرجل المناسب.
بدأ "شاكون" مسيرته المهنية كصبي توصيل.
صبي توصيل.
أولئك الذين يحملون الأموال أو الماس بطريقة غير شرعية بين "مومباي" و"كجرات".
المباحث التقنية والشرطة عادةً ما تداهم هذه القطارات.
لكن "شاكون" لم يُقبض عليه قط.
أتعرف السبب؟
لأن "شاكون" كان في الـ10 فقط من عمره.
بينما كان الأطفال الذين في سنه مشغولين بالدراسة،
كان "شاكون" مشغولاً بجني المال.
هيا يا فتى.
No comments yet. Be the first to leave one.