The first 200 lines.
"قصر (هيثريدج)، 1996"
وهكذا فتح الفارس الأبيض الباب ورأى ذهبًا وجواهر
أكثر ممّا أمكنه أن يتخيّل قط
قال الساحر: "أعطني الأميرة وستحظى بثروات العالم كلّه"
"نظر الفارس الأبيض إلى الساحر ورأى أنه الشيطان"
الذي كان قد نفى زوجات القرويّين
قلت لك: "أعطني الأميرة"
فصرخ قائلا: "أبدًا" وقتل الشيطان برمحه
اعتن بشقيقتك
لا! لا!
لا! لا!
لا! النجدة! النجدة! النجدة!
ساعدوني! النجدة!
النجدة! لا
- لست واثقًا من هذا - "مايك"، كفاك ضعفًا
"مستشفى (سانت بولدوين) للأمراض النفسيّة، اليوم الحاضر"
يُقال إنه ليس هنالك مفرّ ستجدك الشياطين دومًا
"مايك"
"مايك"؟
يا للهول!
يا إلهي! آسفة جدًا على التأخير كان النظام معطلًا، نفرط في تشغيله
واضطررت إلى الدخول إلى بطن الوحش الذي لقّبته باسم "برسفوني"
والهمس قليلًا في أذن الآلة
شكرًا، وهذا جيد لأن ما نواجهه فريد من نوعه
"إيما بايكر"، 38، معلّمة رياضيّات من "مدفورد"، "أوريغن"
اختفت قبل 17 يومًا وتمّ العثور على جثتها بعد ظهر أمس
في "سانت بولدوين" وهو مستشفى أمراض نفسيّة لم يعد مستعملًا…
أُعدّ للمجانين الذين يرتكبون جرائم
يقع في "سايلم"، "أوريغن" على بعد 370 كلم من "مدفورد"
وقد استُدعينا بسبب طبيعة هذا الحادث الغريبة، راقبوا الصور
انظروا إلى هذا الفستان!
أكانت ذاهبة إلى معرض خاص بعصر النهضة؟
ليس وهي مقيّدة الرجلين
ورد في تقرير المفقودين أنها كانت ترتدي سروال جينز وقميصًا
لكن انظروا إلى الطريقة التي مُدّدت بها كما لو أنها الأضحية في حفل طقسيّ
من الواضح أنّهم جعلوا الجسم يتّخذ وضعيّة معيّنة
- أيمكن أن يكون قتلًا طقسيًا؟ - ما زال سبب الوفاة غير واضح
لم يرد في تقرير الطبيب الشرعيّ أثر للاعتداء الجنسيّ أو التشويه
إن استثنينا بعض الأظافر المفقودة والمشوّهة
تتنشر شائعات باتّباع طقوس شيطانيّة في مستشفى "بايبري" في "بنسلفانيا"
وهو أيضًا مصحّ مهجور
بالنظر إلى الرسوم على الجدران ليس هذا المكان مقفلًا
أجل، قالت الشرطة المحليّة إنّ مخرّبين ومشرّدين كانوا يقتحمون المكان
ما يعني أنها قُتلت ربما في مكان آخر ووُضعت هنا
وُجدت تحت أظافرها حجارة كلس
لكنّ حجارة الكلس لم تُستعمل أثناء بناء هذا المصحّ
من الواضح إذًا أنها احتُجزت في مكان آخر
حسنًا، المهمّ أنّ الفاعل نقلها مسافة مئات الأميال من مسقط رأسها لسبب ما
يجب أن نعرف ما هو السبب ستنطلق طائرتنا بعد نصف ساعة
أرجوك
قل لي ما تريد
سأفعل أيّ شيء
أخرجني من هنا
لا!
أخرجني من هنا
كلّ واحد منّا هو شيطان نفسه ونجعل العالم جحيمنا الخاص
"أوسكار وايلد"
كانت "إيما بايكر" معلّمة رياضيّات مطلّقة، لا أطفال لها
لكن كان لها حبيب هو قارع طبل في فرقة موسيقيّة قوطيّة
يحوي ملفّها على فيسبوك صورًا لهما في مهرجان مصّاصي دماء "برام ستوكر"
وفي "سلايراما" وهو حفل يركّز على كلّ ما هو قوطيّ
معلّمة نهارًا و"إلفايرا" ليلًا
من الواضح أنها امرأة لشخصيّتها جانبان مختلفان
أجل، فرقة حبيبها الموسيقيّة تسكب دما مزيّفًا على نفسها على المسرح
حسنًا، إن كان هذان من عبدة الشيطان فلن يكون الأمر مستبعدًا
"غارسيا"، هل استجوبت الشرطة المحلّية الحبيب؟
استُجوب هاتفيًا، وحجّة غيابه متينة
كان وفرقته في جولة موسيقيّة في "آسيا" خلال الشهر الماضي
إن لم يكن الحبيب، فيمكن أن يكون الفاعل على معرفة بهما
"إميلي"، سألت قبلًا إن كانت ذاهبة إلى معرض خاص بعصر النهضة
- هذا ممكن - بالنظر إلى الفستان
يمكن أن يكون الأمر مرتبطًا أكثر بالتاريخ ممّا هو بالخفيّ
تعيد معارض عصر النهضة عادة إحياء "إنجلترا" في القرن الـ16
اكتسبت شعبيّة منذ بدئها في الستينيّات
ولا تقوم فحسب على غريبي أطوار يرتدون أزياء ويأكلون أرجل ديك الحبش
الزمن المختلف مهمّ بطريقة ما بالنسبة إلى هذا القاتل
- العميل "هوتشنر"؟ - أجل سيّدي
- المحقّق "غاسنر"، أشكرك على المجيء - بالطبع
- هذا العميل "روسي" - مرحبًا
أهلًا بكما في "سانت بولدوين"
إنه مخيف، أليس كذلك؟
أغلقوه عام 1998 بعدما شبّ حريق في الجناح الشرقيّ
هل تعرف في أيّ جزء من المستشفى نحن الآن؟
إنه جناح للنساء، غرفة المسنّات بالتحديد
"هوتش"، انظر إلى هذا
مُددت الضحية هنا لكن لم يكن السرير هنا في الأصل
تمّ جرّه على الأرض من هناك
- كانت هذه غرف المرضى المسنّين - هذه الأسرّة ثقيلة
تكبّد الفاعل العناء الكثير للحرص على وضع الضحيّة هنا بالضبط
في وسط الغرفة
- للأمر دلالة مهمّة - يعرف الفاعل هذا المكان
يمكن أن يكون مريضًا سابقًا سأطلب من "غارسيا" إعداد لائحة
صوّرنا الجدران كلّها ونحلّل الطلاء لنعرف أيّ رسم هو الأحدث
ربما رأى رسّام على الجدران شيئًا ما
أو ربما ترك الفاعل بصمته
بنيّ، كنت شجاعًا جدًا
- لست خائفًا - ستخاف
- ستكون الزوجات أقوى - يشرّفني أن أنتقى مدافعًا
إنه شرف ولعنة بالنسبة إلى هذه العائلة
مع ذلك، إنه واجبنا المقدّس
كن حذرًا وابق دائم التيقّظ
حذّرهنّ، أرهنّ قوّتنا
كن قاسيًا ودمّرهنّ قبل أن يدمّرننا
سأفعل، أعدك
سبب الوفاة تسمّم بالنيكوتين
أكان شيئًا في تبرّج الوجه الأبيض خاصتها؟
لا، لا، التبرّج غير ضارّ كما وُضع بعد موتها
لكنّ الثوب الذي ارتدته كان مبلّلًا بمبيد حشرات مكوّن من النيكوتين
- فامتصّته بشرتها - أكان موتها سريعًا؟
بالجرعات العالية يمكن الناس أن يموتوا فورًا
لكن بالنظر إلى مستوياته في دمها على الأرجح أنها ماتت خلال ساعة
بدأت على الأرجح تتعّرق خلال دقائق
ثم بدأ تنفّسها يضيق وأُصيبت ربما بانقباضات
لم تكن لديها الوسائل اللازمة إذًا على نزع الفستان
حتى لو توافرت لها لما استطاعت فعل هذا
هذا المشدّ كان مربوطًا بإحكام إذ ترك على صدرها آثار زرقة
كما أنّ أحدهم حاك الفستان وأغلقه
- أظنّها لم تختر خياطته بنفسها - انظرا هنا
- أهذه كدمات أخرى ناتجة عن النيكوتين؟ - يتهيّأ لك هذا
لكنّ الفستان لم يكن ضيّقًا على بشرتها هنا
تكتسب جلدتها سماكة وتظهر عليها آثار تشكّل خرّاج
غُمرت بالمياه لفترة من الوقت قبل أن تُقتل
كنّا محقّين إذًا، احتجزها وعذّبها أولًا
لكن السؤال هو لماذا؟
ليس المجرم أوّل من فعل هذا
للملابس المسمّمة تاريخ طويل جدًا في الواقع
يعود لقميص "نسوس" الذي قتل "هرقل"
حسنًا، تحقّقت من الأمر جيدًا ولم يُصنع هذا النسيج للبيع
أهو ربما نسيج صُنع في الماضي وأُوقف إنتاجه؟
لا، لكن يمكنني أن أقول لكما أمرًا…
النسيج هو قماش مقصّب له طبقة مزدوجة
على الأرجح أنه صُنع حسب طلب أحدهم وهو باهظ جدًا
حسنًا، ماذا عن الفستان؟ هل برز أمر ما؟
- حسنًا، إنّه بيتيّ الصنع - كيف عرفت هذا؟
الدرزات غير متناسقة
- أيًا كانت الخيّاطة، ليست ماهرة - ما الذي يجعلك واثقًا من أنها امرأة؟
حسنًا، يحوي تفاصيل هنا تتطلّب أيادي صغيرة
وهذا مثير للاهتمام، القطب على هذه الحاشية ضيّقة لكنها تتّسع في أماكن أخرى
يدان صغيرتان، سهولة في الالتهاء دعني أسألك هذا
برأيك، كم يبلغ عمر من قد يقدر على حياكة هذا بشكل فعّال؟
حسنًا، لا بدّ أنه مراهق بالنظر إلى تعقيد هذه الخياطة
حسنًا، شكرًا
بالنظر إلى حجم جسم الضحيّة
أظنّ أنّ الذكر البالغ وحده قادر على رفعها ونقل سرير مستشفى لذا…
هل نبحث عن فريق هنا؟
أو عن فاعل لديه شريك فتيّ أُجبر على التعاون معه
لم أعرف إن كنت تريد الفطور أو الغداء، فصنعت الاثنين
الخبز الفرنسيّ المحمّص والسباغيتي
أنت تدلّلينني
رأيت أمي مجددًا؟
- أجل - "جايمس"
متى يمكنني العودة إلى المدرسة؟
فهمت الآن لماذا تعاملينني كملك
إن تأخّرت عن الباقين كثيرًا فلن أقدر أبدًا على مجاراتهم
- "لارا" - أعدك بأن أكون حذرة
يمكنك أن توصلني وتذهب لإقلالي
اسمعي، نحن مختلفان عن الغير
وجب ألّا أخرجك قط إلى العالم لتتعرّضي للسخرية
السخرية؟
عيبك الولاديّ أوّل ما يراه الناس
ويمكن الناس أن يكونوا قساة جدًا
لكنهم ليسوا كذلك، لديّ أصدقاء في المدرسة "جايمس"، أصدقاء طيّبون
لكن هنالك الشفقة والشفقة أسوأ من السخرية
أولئك الناس يظنّون أنهم يسدونك خدمة من خلال معاملتك بلطف
لكنّهم لا يعرفون كم أنك مميّزة فعلًا
إن سمحت لي بالذهاب فسأتصل بك بين كلّ حصّة
قلت لا
- على الأقلّ دعني أحظى بحاسوب - ليس في هذا المنزل!
كم مرّة عليّ قول هذا؟
اسمعي، إن احتجت إلى استعمال حاسوب فيمكنني أخذك إلى المكتبة، حسنًا؟
لكنّك تعرفين أنّ هذا لحمايتك صحيح؟ تعرفين هذا؟
قد تكون أمي مخطئة
إيّاك أن تقولي هذا
تجتاح أمي رؤى تفضّل ألّا تراها لكنّني مسرور لأجلنا لأنها تفعل
أنت تؤلمني
- هل هذه الزوجة التالية؟ - أجل
متى ستطاردها؟
حالما ننتهي من التي بحوزتنا الآن
ينبوع الحكمة
"بنلوبي"، كم مريضة كانت في جناح الإناث في المصحّ؟
32، مات 6 في الحريق الذي اندلع في المطبخ القريب من الجناح
أما البقيّة فنقلن خارج المصحّ حين أقفل
هل أطلق سراح إحداهنّ مؤخرًا؟
آخر مريضة خرجت قبل خمس سنوات وكانت تبلغ الثمانين
- كان إطلاق سراح بدافع الرأفة - شكرًا "غارسيا"
يا جماعة، ما رأيكما بهذا؟
الفاقدون صوابهم هذا تعبير مسيء نوعًا ما
لا، ليس هذا، "ريك" يمكنك تقريب الصورة هنا؟
"إيما" اسم الضحيّة
ويمكن أن يكون هذا غير مرتبط البتة بالقضيّة
- ماذا تعني الأرقام؟ - إنها هويّات المرضى برأيي
هل صدرت نتائج تحليل الطلاء أم بعد؟
هذه العيّنة بالتحديد كُتبت منذ ما يقلّ عن أسبوع
تحقّقي من هذه الأسماء وقارنيها بالنساء المفقودات في "أوريغن"
إن كانت هذه لائحة الضحايا فهنالك المزيد ممّن لم يخترهنّ بعد
هل هي…
إنها واحدة منهنّ
ستموت بريئة قبل الحكيمة
لكنّ زوجة شيطان ستقوم حتمًا
كانت "أليس بريتشرد" في الـ22
No comments yet. Be the first to leave one.