The first 200 lines.
ماذا؟ هل يبدو شعري مضحكاً أو هناك أمر آخر؟
أمر آخر!
أظننا بالغنا في أمر قيلولة ما بعد القتل كثيراً!
هذا ليس أمراً جيداً!
- إلى أين تذهبين؟ - سأهتم بهذا الشعر الأشعث!
ليس لديّ مرآة!
تباً!
هذا المكان ليس مناسباً للفتيات!
لا يوجد به مرايا، ولا يدخله ضوء الشمس!
أظنك تبدين رائعة!
أجل، أبدو كذلك! حسناً!
ربما علينا شراء بعض المرايا!
وربما اشترينا دولاباً لأضع فيه متعلقاتي!
لأن هذا ما يفعله المرتبطون!
يملكون دواليب!
هذا صحيح!
هكذا سيكون بإمكاني المبيت هنا!
سيكون من اللطيف أن نعود إلى هنا. بعد حفل التخرج...
لنقضي بعض الوقت سوياً!
حفل التخرج؟
للاحتفال بنهاية المرحلة الثانوية! إنها تشبه طقوس العبور.
تخيل رقصة "الكوتيليون" الفرنسية، مصحوبة بشراب لاذع وزلاجات كهربائية!
حسناً!
لا تقلق، إنها حفلة مسائية!
وهناك فتيات كثيرات، لديهنّ أخلاء أكبر عمراً منهنّ!
ستنسجم بسهولة!
أظنّ أن عليكِ المغادرة، أليس كذلك؟
لدينا بضع ساعات قبل شروق الشمس!
تباً!
آسفة!
أظن أن الوقت ليس مبكراً كما ظننّا!
"(بافي) (ذي فامبير سلاير)"
يا "زاندر"!
أهلاً بـ"آنيا" الشيطانية، يا من تعاقبين الرجال الأشرار!
ألم تستردي قواكِ بعد؟
- لم تسترديها بعد، أليس كذلك؟ - كلا!
ولكنّي سأستردها، إنها مسألة وقت فحسب!
اشرحي لي كيف يعمل الأمر؟
تتمنى النساء حدوث أمور مريعة، لأخلاهم السابقين!
وأنتِ تحققين لهم ما يتمنون!
هذا صحيح!
قوى التمنّي جعلت مني سلاح الحق، الذي يؤذي غير الأوفياء!
حظاً سعيداً إذاً، آمل أن تنجحي في ذلك!
بإمكانك أن تسخر مني إذا أردت!
ولكني شهدت قرناً من الخيانة والقمع، الذَين يمارسهما الذكور
وأشعر باحتقار شديد لهؤلاء الشبقين جميعاً!
لماذا تتحدثين معي إذاً؟
ليس لدي من يصحبني لحفل التخرج!
يا إلهي! أتساءل عن سبب ذلك!
ليس للأمر علاقة بمهاراتك التسويقية بالتأكيد!
الرجال أشرار. هلّا رافقتني للحفل؟
أحدنا مضطرب للغاية، ولا أعلم حقاً من منّا المضطرب!
أنت تعلم أن هذا خطؤك بالكامل!
خطأي أنا؟ لم تكن مخلصاً لـ"كورديليا".
لذا اتخذت مظهر طالبة في الصف الـ12، لأغرِها بالتفكير في أمنية!
وعندما فقدت قدراتي، لم أستطع التخلص من تلك الشخصية!
ولدي الآن كل تلك المشاعر!
مشاعر لا أفهمها ولا أحبها.
كل ما أعرفه أني أود حضور الحفل الراقص، وأود أن يرافقني أحدهم!
اهدأ يا قلبي!
مهلاً، إنه هادئ بالفعل، لماذا وقع الاختيار عليّ؟
لست بغيضاً كبقية الذكور هنا!
- وليس لديك رفيقة للحفل! - لم أختر رفيقة بعد!
حسناً، أعلم أنك منجذب لي!
رأيتك تنظر إلى صدري!
لا يتعلق الأمر بكِ، يفعل الرجال ذلك طالما يستطيعون الابصار!
أيّاً كان!
هل تريد الذهاب معي للحفل أم لا؟
اخترت "آنيا"؟ اختيار مثير للاهتمام!
كلمة "اختيار" لا تعبر عن موقفي بدقّة!
فإما أن أرافق "آنيا"، أو سأبقى وحيداً مع كفّي المتكلم!
أحبك يا "زاندر"!
لن أفارقك أبداً!
لو تسببت "آنيا" بقتلك، عليك أن تتذكر أنني حذرتك!
من "آنيا" تلك؟ أهي أجمل مني؟
أرجو ألا تحاول إغضابي، هذا كل ما يمكنني قوله!
على الأقل أصبح لكل منا رفيق للحفل!
بعضنا سيرافق شياطين، لكني أظن أن هذا خيار مقبول!
ولكن الأهم من ذلك، أن لدي فستان مناسب!
تعنين الفستان الزهريّ؟
سيفقد "آينجل" صوابه! لن يفقد روحه.
أعني أنه سيجن بالفستان!
"(بافي) و(إينجل) للأبد! (بافي)"
تفضلي يا سيدة "سامرز"!
أنا آسفة...
كان عليّ الاتصال أولاً. ولكن لا أعرف رقم هاتفك!
رجاءً! أنتِ مرحب بكِ دائماً!
يا إلهي! منزلك رائع!
أجل، أحب المساحات الواسعة!
- فأنا لا أخرج كثيراً بالنهار! - كلا، لا يمكنك ذلك!
هل أحضر لكِ شيئاً؟ ليس لدي قهوة.
كلا، شكراً لك! أنا...
ألا تتناول المشروبات؟
بلى، أتناولها!
ولكن "الكافيين" يصيبني بالهياج!
أعلم أن "بافي" باتت هنا!
أنا آسف بخصوص ذلك! عدنا بعد أن أنهينا الدوريات.
لا يهمني سماع التفاصيل!
لست هنا لهذا السبب!
حسناً!
أنا هنا لأني قلقة بخصوصكما!
بشكل عام.
ما حدث من قبل عندما تحولت، لن يحدث مجدداً!
ليس هذا كل ما يقلقني!
لا أظنني بحاجة لأن أخبرك، بأنك و"بافي" من عالمين مختلفين!
كلا، لستِ بحاجة لذلك!
مرّت "بافي" بالكثير!
كان عليها أن تنضج بسرعة!
حتى أنا نسيت أحياناً أنها مجرد طفلة!
وأنا عمري يؤهلني لأكون من أجدادها!
إنها تبدأ حياتها بالكاد!
أعلم هذا!
أفكر بالأمر كثيراً الآن، بعد أن قرّرَت البقاء في "صانيدل"!
هذا جيّد!
لأنه عندما يتعلق الأمر بك يا "آينجل".
فهي تصبح مجرد مثل أي شابة مغرمة!
أنت المستقبل بالنسبة لها!
لكنّي أظن أن كلانا يعلم أنه سيكون هناك بعض الخيارات الصعبة في المستقبل!
إذا لم تستطع هي اتخاذ تلك القرارات، سيكون عليك أنت أن تتخذها!
أعلم أنك تهتم لأمرها!
أرجو أن تهتم لأمرها بما يكفي!
أكان أزرق وقصير؟
ليس قصيراً، بل متوسط الطول!
وعليه هذه الأطراف الغريبة على الذراع!
- أتتحدثون عن شيطان ما؟ - بل فستان للحفل تفكر "ويل" بشرائه!
ألا تفكر بشيء سوى "فم الجحيم"؟
سيسعدني أن أفعل ذلك، رغم أن يوم عروج العمدة يقترب بسرعة...
ولا زلنا لا نعلم ما يمكننا توقعه!
ماذا عن الأوراق التي سرقتها "ويل" من كتاب العمدة؟
غامرت بحياتها من أجل تلك الأوراق، لا تقل لي أنها بلا فائدة!
على العكس من ذلك! نعلم ما يعنيه "العروج".
وهو تحوّل الإنسان إلى شيطان!
ليصبح تجسيداً حياً لشخص سرمدي!
وسيقوم العمدة "ويلكينز" بفعل هذا يوم التخرج!
المشكلة أنّنا لا نعرف أي شيطان سيصبحه!
هناك آلاف من الفصائل!
لذا فمن الضروري أن نقول...
ألا نهدر الوقت في الأمور العابثة، مثل الحفلة المدرسة الراقصة!
يا للخسارة!
أراهن أنّك ستبدو مثل عميل سريّ، إذا لبست بذلة السهرة!
غير أنّي في هذه الليلة،
سأساعد السيد "جايلز"، في أداء واجباته الإشرافية!
ماذا؟ أستمحيك عذراً؟ حسناً!
سنحضر لكِ فستاناً! علينا بتفقد دكان "إبريل فولز"!
لا تذهبوا هناك! أتسوق عادةً في هذا المكان!
أنا شخصياً سأشتري بذلة جديدة لامعة.
من أموال الرحلة التي جمعتها بعد عناء، لذا ترقبوني فسوف أبهركم!
وأنا سألبس تفتة حريرية زهرية اللون!
لأن قماش الـ"شانيل" لن يتناسب مع لون بشرتي!
هلّا ناقشنا موضوع العروج؟
نعرف الخطة جيداً يا "جايلز". سيذهب "مايلز" قبل أن ننام!
لكن إن كنّا سنتبخر أو ما شابه في يوم التخرج
فإننا نستحق بعض المرح والرقص!
ليس مطلباً مبالغاً فيه، أن نحظى بليلة واحدة من التألق!
في هذه المقاطعة المقدسة، فأن الماثلين أمامنا...
سيرتبطان بالزواج الآن.
إن استطاع أحدكم تقديم سبب مقبول...
يمنع تزويجهما قانونياً،
فليتحدث الآن...
أو فليصمت للأبد!
بارِك هذا الخاتم يا رب!
الذي سيعطيه إياها وستلبسه!
والذي سيبقى معهما في سلام!
وسيظل في خدمتهما!
بفضل مولانا المسيح المخلص!
آمين!
"آينجل"!
دائماً ما أقول أن الدوريات لا تكتمل، إلا إذا تفقدنا البالوعات القذرة!
واثق أنّي رأيته يدخل إلى هنا!
هلّا تركنا مصاص الدماء هذا يفلت منا؟
يمكننا أن ندّعي أنه كان ضخماً للغاية!
ماذا ينبغي أن أقول؟ أحتاج لإنهاء الأمر!
أنت تحتاج إلى ملابس جديدة. ليس لديك بذلة للسهرة!
منذ متى نرتدي ربطات عنق سوداء، أثناء الدوريات؟
أعني لحضور حفل التخرج يا أبله!
هناك أمور التفكير فيها أهم، من حفل التخرج الآن يا "بافي"!
آسفة يا "جايلز"، سأصمت فحسب!
بربك! لا تتصرفي هكذا!
ليس الآن!
لا أحاول التصرف هكذا!
كلما ذكرت الحفل الراقص تصبح نكِداً!
آسف.
أنا قلق لأنك تعطين الموضوع أكبر من حجمه فحسب!
أي موضوع؟
أليست هذه الأشياء التي يجب أن أهتم بها؟
الذهاب لحفل رسمي، والتخرج، والنضوج بشكل عام.
أعلم هذا!
ماذا هنالك إذاً؟ لمَ كل هذا الأسى؟
لأنه...
- لا شيء! - ينبئني وجهك أن هناك شيئاً ما!
أعتقد أن علينا أن نتحدث!
لكن ليس الآن، وليس هنا.
كلا، عليك أن تقول ما تريد قوله!
توقف عن سلوكك المبهم يا "آينجل". أنت تخيفني!
كنت أفكر في مستقبلنا.
وكلما فكرت فيه، كلما شعرت أننا.
أن وجودنا معاً.
ليس منصفاً لكِ!
أيتعلق هذا بما قاله العمدة؟
- كان يحاول تخويفنا فحسب! - كان محقاً!
No comments yet. Be the first to leave one.