Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Buffy The Vampire Slayer S03E20 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 34
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ماذا؟ هل يبدو شعري مضحكاً ‫أو هناك أمر آخر؟

‫أمر آخر!

‫أظننا بالغنا في أمر قيلولة ‫ما بعد القتل كثيراً!

‫هذا ليس أمراً جيداً!

‫- إلى أين تذهبين؟ ‫- سأهتم بهذا الشعر الأشعث!

‫ليس لديّ مرآة!

‫تباً!

‫هذا المكان ليس مناسباً للفتيات!

‫لا يوجد به مرايا، ‫ولا يدخله ضوء الشمس!

‫أظنك تبدين رائعة!

‫أجل، أبدو كذلك! ‫حسناً!

‫ربما علينا شراء بعض المرايا!

‫وربما اشترينا دولاباً لأضع فيه متعلقاتي!

‫لأن هذا ما يفعله المرتبطون!

‫يملكون دواليب!

‫هذا صحيح!

‫هكذا سيكون بإمكاني المبيت هنا!

‫سيكون من اللطيف أن نعود إلى هنا. ‫بعد حفل التخرج...

‫لنقضي بعض الوقت سوياً!

‫حفل التخرج؟

‫للاحتفال بنهاية المرحلة الثانوية! ‫إنها تشبه طقوس العبور.

‫تخيل رقصة "الكوتيليون" الفرنسية، ‫مصحوبة بشراب لاذع وزلاجات كهربائية!

‫حسناً!

‫لا تقلق، إنها حفلة مسائية!

‫وهناك فتيات كثيرات، ‫لديهنّ أخلاء أكبر عمراً منهنّ!

‫ستنسجم بسهولة!

‫أظنّ أن عليكِ المغادرة، أليس كذلك؟

‫لدينا بضع ساعات قبل شروق الشمس!

‫تباً!

‫آسفة!

‫أظن أن الوقت ليس مبكراً كما ظننّا!

‫"(بافي) ‫(ذي فامبير سلاير)"

‫يا "زاندر"!

‫أهلاً بـ"آنيا" الشيطانية، ‫يا من تعاقبين الرجال الأشرار!

‫ألم تستردي قواكِ بعد؟

‫- لم تسترديها بعد، أليس كذلك؟ ‫- كلا!

‫ولكنّي سأستردها، ‫إنها مسألة وقت فحسب!

‫اشرحي لي كيف يعمل الأمر؟

‫تتمنى النساء حدوث أمور مريعة، ‫لأخلاهم السابقين!

‫وأنتِ تحققين لهم ما يتمنون!

‫هذا صحيح!

‫قوى التمنّي جعلت مني سلاح الحق، ‫الذي يؤذي غير الأوفياء!

‫حظاً سعيداً إذاً، ‫آمل أن تنجحي في ذلك!

‫بإمكانك أن تسخر مني إذا أردت!

‫ولكني شهدت قرناً من الخيانة والقمع، ‫الذَين يمارسهما الذكور

‫وأشعر باحتقار شديد لهؤلاء الشبقين جميعاً!

‫لماذا تتحدثين معي إذاً؟

‫ليس لدي من يصحبني لحفل التخرج!

‫يا إلهي! أتساءل عن سبب ذلك!

‫ليس للأمر علاقة بمهاراتك ‫التسويقية بالتأكيد!

‫الرجال أشرار. ‫هلّا رافقتني للحفل؟

‫أحدنا مضطرب للغاية، ‫ولا أعلم حقاً من منّا المضطرب!

‫أنت تعلم أن هذا خطؤك بالكامل!

‫خطأي أنا؟ ‫لم تكن مخلصاً لـ"كورديليا".

‫لذا اتخذت مظهر طالبة في الصف الـ12، ‫لأغرِها بالتفكير في أمنية!

‫وعندما فقدت قدراتي، ‫لم أستطع التخلص من تلك الشخصية!

‫ولدي الآن كل تلك المشاعر!

‫مشاعر لا أفهمها ولا أحبها.

‫كل ما أعرفه أني أود حضور الحفل الراقص، ‫وأود أن يرافقني أحدهم!

‫اهدأ يا قلبي!

‫مهلاً، إنه هادئ بالفعل، ‫لماذا وقع الاختيار عليّ؟

‫لست بغيضاً كبقية الذكور هنا!

‫- وليس لديك رفيقة للحفل! ‫- لم أختر رفيقة بعد!

‫حسناً، أعلم أنك منجذب لي!

‫رأيتك تنظر إلى صدري!

‫لا يتعلق الأمر بكِ، ‫يفعل الرجال ذلك طالما يستطيعون الابصار!

‫أيّاً كان!

‫هل تريد الذهاب معي للحفل أم لا؟

‫اخترت "آنيا"؟ ‫اختيار مثير للاهتمام!

‫كلمة "اختيار" لا تعبر عن موقفي بدقّة!

‫فإما أن أرافق "آنيا"، ‫أو سأبقى وحيداً مع كفّي المتكلم!

‫أحبك يا "زاندر"!

‫لن أفارقك أبداً!

‫لو تسببت "آنيا" بقتلك، ‫عليك أن تتذكر أنني حذرتك!

‫من "آنيا" تلك؟ ‫أهي أجمل مني؟

‫أرجو ألا تحاول إغضابي، ‫هذا كل ما يمكنني قوله!

‫على الأقل أصبح لكل منا رفيق للحفل!

‫بعضنا سيرافق شياطين، ‫لكني أظن أن هذا خيار مقبول!

‫ولكن الأهم من ذلك، ‫أن لدي فستان مناسب!

‫تعنين الفستان الزهريّ؟

‫سيفقد "آينجل" صوابه! ‫لن يفقد روحه.

‫أعني أنه سيجن بالفستان!

‫"(بافي) و(إينجل) للأبد! ‫(بافي)"

‫تفضلي يا سيدة "سامرز"!

‫أنا آسفة...

‫كان عليّ الاتصال أولاً. ‫ولكن لا أعرف رقم هاتفك!

‫رجاءً! ‫أنتِ مرحب بكِ دائماً!

‫يا إلهي! ‫منزلك رائع!

‫أجل، أحب المساحات الواسعة!

‫- فأنا لا أخرج كثيراً بالنهار! ‫- كلا، لا يمكنك ذلك!

‫هل أحضر لكِ شيئاً؟ ‫ليس لدي قهوة.

‫كلا، شكراً لك! أنا...

‫ألا تتناول المشروبات؟

‫بلى، أتناولها!

‫ولكن "الكافيين" يصيبني بالهياج!

‫أعلم أن "بافي" باتت هنا!

‫أنا آسف بخصوص ذلك! ‫عدنا بعد أن أنهينا الدوريات.

‫لا يهمني سماع التفاصيل!

‫لست هنا لهذا السبب!

‫حسناً!

‫أنا هنا لأني قلقة بخصوصكما!

‫بشكل عام.

‫ما حدث من قبل عندما تحولت، ‫لن يحدث مجدداً!

‫ليس هذا كل ما يقلقني!

‫لا أظنني بحاجة لأن أخبرك، ‫بأنك و"بافي" من عالمين مختلفين!

‫كلا، لستِ بحاجة لذلك!

‫مرّت "بافي" بالكثير!

‫كان عليها أن تنضج بسرعة!

‫حتى أنا نسيت أحياناً أنها مجرد طفلة!

‫وأنا عمري يؤهلني لأكون من أجدادها!

‫إنها تبدأ حياتها بالكاد!

‫أعلم هذا!

‫أفكر بالأمر كثيراً الآن، ‫بعد أن قرّرَت البقاء في "صانيدل"!

‫هذا جيّد!

‫لأنه عندما يتعلق الأمر بك يا "آينجل".

‫فهي تصبح مجرد مثل أي شابة مغرمة!

‫أنت المستقبل بالنسبة لها!

‫لكنّي أظن أن كلانا يعلم أنه سيكون هناك ‫بعض الخيارات الصعبة في المستقبل!

‫إذا لم تستطع هي اتخاذ تلك القرارات، ‫سيكون عليك أنت أن تتخذها!

‫أعلم أنك تهتم لأمرها!

‫أرجو أن تهتم لأمرها بما يكفي!

‫أكان أزرق وقصير؟

‫ليس قصيراً، بل متوسط الطول!

‫وعليه هذه الأطراف الغريبة على الذراع!

‫- أتتحدثون عن شيطان ما؟ ‫- بل فستان للحفل تفكر "ويل" بشرائه!

‫ألا تفكر بشيء سوى "فم الجحيم"؟

‫سيسعدني أن أفعل ذلك، ‫رغم أن يوم عروج العمدة يقترب بسرعة...

‫ولا زلنا لا نعلم ما يمكننا توقعه!

‫ماذا عن الأوراق التي سرقتها ‫"ويل" من كتاب العمدة؟

‫غامرت بحياتها من أجل تلك الأوراق، ‫لا تقل لي أنها بلا فائدة!

‫على العكس من ذلك! ‫نعلم ما يعنيه "العروج".

‫وهو تحوّل الإنسان إلى شيطان!

‫ليصبح تجسيداً حياً لشخص سرمدي!

‫وسيقوم العمدة "ويلكينز" ‫بفعل هذا يوم التخرج!

‫المشكلة أنّنا لا نعرف أي شيطان سيصبحه!

‫هناك آلاف من الفصائل!

‫لذا فمن الضروري أن نقول...

‫ألا نهدر الوقت في الأمور العابثة، ‫مثل الحفلة المدرسة الراقصة!

‫يا للخسارة!

‫أراهن أنّك ستبدو مثل عميل سريّ، ‫إذا لبست بذلة السهرة!

‫غير أنّي في هذه الليلة،

‫سأساعد السيد "جايلز"، ‫في أداء واجباته الإشرافية!

‫ماذا؟ أستمحيك عذراً؟ ‫حسناً!

‫سنحضر لكِ فستاناً! ‫علينا بتفقد دكان "إبريل فولز"!

‫لا تذهبوا هناك! ‫أتسوق عادةً في هذا المكان!

‫أنا شخصياً سأشتري بذلة جديدة لامعة.

‫من أموال الرحلة التي جمعتها بعد عناء، ‫لذا ترقبوني فسوف أبهركم!

‫وأنا سألبس تفتة حريرية زهرية اللون!

‫لأن قماش الـ"شانيل" لن يتناسب ‫مع لون بشرتي!

‫هلّا ناقشنا موضوع العروج؟

‫نعرف الخطة جيداً يا "جايلز". ‫سيذهب "مايلز" قبل أن ننام!

‫لكن إن كنّا سنتبخر أو ما شابه ‫في يوم التخرج

‫فإننا نستحق بعض المرح والرقص!

‫ليس مطلباً مبالغاً فيه، ‫أن نحظى بليلة واحدة من التألق!

‫في هذه المقاطعة المقدسة، ‫فأن الماثلين أمامنا...

‫سيرتبطان بالزواج الآن.

‫إن استطاع أحدكم تقديم سبب مقبول...

‫يمنع تزويجهما قانونياً،

‫فليتحدث الآن...

‫أو فليصمت للأبد!

‫بارِك هذا الخاتم يا رب!

‫الذي سيعطيه إياها وستلبسه!

‫والذي سيبقى معهما في سلام!

‫وسيظل في خدمتهما!

‫بفضل مولانا المسيح المخلص!

‫آمين!

‫"آينجل"!

‫دائماً ما أقول أن الدوريات لا تكتمل، ‫إلا إذا تفقدنا البالوعات القذرة!

‫واثق أنّي رأيته يدخل إلى هنا!

‫هلّا تركنا مصاص الدماء هذا يفلت منا؟

‫يمكننا أن ندّعي أنه كان ضخماً للغاية!

‫ماذا ينبغي أن أقول؟ ‫أحتاج لإنهاء الأمر!

‫أنت تحتاج إلى ملابس جديدة. ‫ليس لديك بذلة للسهرة!

‫منذ متى نرتدي ربطات عنق سوداء، ‫أثناء الدوريات؟

‫أعني لحضور حفل التخرج يا أبله!

‫هناك أمور التفكير فيها أهم، ‫من حفل التخرج الآن يا "بافي"!

‫آسفة يا "جايلز"، ‫سأصمت فحسب!

‫بربك! ‫لا تتصرفي هكذا!

‫ليس الآن!

‫لا أحاول التصرف هكذا!

‫كلما ذكرت الحفل الراقص تصبح نكِداً!

‫آسف.

‫أنا قلق لأنك تعطين الموضوع ‫أكبر من حجمه فحسب!

‫أي موضوع؟

‫أليست هذه الأشياء التي يجب أن أهتم بها؟

‫الذهاب لحفل رسمي، والتخرج، ‫والنضوج بشكل عام.

‫أعلم هذا!

‫ماذا هنالك إذاً؟ ‫لمَ كل هذا الأسى؟

‫لأنه...

‫- لا شيء! ‫- ينبئني وجهك أن هناك شيئاً ما!

‫أعتقد أن علينا أن نتحدث!

‫لكن ليس الآن، وليس هنا.

‫كلا، ‫عليك أن تقول ما تريد قوله!

‫توقف عن سلوكك المبهم يا "آينجل". ‫أنت تخيفني!

‫كنت أفكر في مستقبلنا.

‫وكلما فكرت فيه، ‫كلما شعرت أننا.

‫أن وجودنا معاً.

‫ليس منصفاً لكِ!

‫أيتعلق هذا بما قاله العمدة؟

‫- كان يحاول تخويفنا فحسب! ‫- كان محقاً!

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left