The first 161 lines.
هل أنهيت فروضك المدرسية؟
- كلها؟ - أجل
أحسنت! يجب أن تسترخي هذه العطلة
- هذه خطتي - عدا...
عدا لا شيء
حسناً، اعذرني
- أجل - ها هي
ربما يجب علي أن أكتب تقريراً كتابياً ليوم الاثنين
ماذا تقصد بهذا؟
أقصد إن لم تحصل هزة أرضية صباح يوم الاثنين
فسأضطر إلى كتابة التقرير
يا إلهي، ما هو الكتاب؟
"ترويض النَمرة" بقلم (ويليام شكسبير)
سيكون هذا مفيداً عندما يمسح المراحيض في (هاوس أوف بانكايكس)
أتعلمان؟ يمكنني تناول بعض الفطائر المحلاة
(جايك)، أخبرني رجاء أنك قرأت الكتاب
أتمنى لو كان بإمكاني يا أبي
يا إلهي!
- كنت سأقرأه لكنني لا أجده - هل أضعت الكتاب؟
- ماذا نويت أن تفعل بشأن التقرير؟ - أتقصد غير الهزة الأرضية؟
- أجل - علقت آمالي كلها على الهزة الأرضية
اذهب وارتد ملابسك سنقصد متجر الكتب
- هل سنبتاع الفطائر المحلاة؟ - اذهب
أراهن أنك تشعر بالأسف أنك تناولت كل تلك المخدرات قبل أن تنجبه
لم أتناول مخدرات من قبل
ربما يجب أن تخبر الناس أنك فعلت
لا يعقل، كان أمامك أربعة أسابيع لكتابة هذا التقرير
انس الأمر يا أبي
استرخ يا (آلن)، سيكون لديه ثمانية أسابيع من المدرسة الصيفية ليكتبه
إلاّ إذا وقعت هزة أرضية
المعذرة، هل يمكنك أن تخبرني أين نجد قسم الأدب الكلاسيكي؟
- الطابق الثالث بالقرب من المرحاض - شكراً
اذهبا أنتما سأتصفح بعض المجلات
لا يبيعون هذا النوع من المجلات هنا لقد تفقدت بنفسي
تعال أيها المنحرف قابلني هنا
انتظر، أكانت هذه هزة أرضية؟
- هل يمكنني مساعدتك؟ - أجل، أبحث عن كتاب
ربما تريد أكثر من هذا
- أريد كتاباً عن العلاقات - العلاقات
كلا، ليس العلاقات مع التعجب إنها مجرد علاقات
- في قسم مساعدة الذات - شكراً
حظاً موفقاً
هذا أسوأ من شراء الأوقية الذكرية
حسناً، لنر سبب فشل العلاقات
نساء ذكيات، خيارات غبية
حمداً لله على أولئك الفتيات
- المعذرة - آسف
تقبّل توأم روحك؟
توأم الروح! ظننتها "شريك الزنزانة"
- تعلمين، حب داخل السجن - فهمت
لا أقصد قصص حب السجون أحب الفتيات في أمور السجن
من الذي أخدعه؟
أريد بعض المساعدة، حسناً؟
لست وحدك، يبحث الملايين من الناس عن المساعدة
شكراً على جعلي أشعر بالتميّز
دعني أسألك عن شيء
ما الذي ستغيره في نفسك لو كان بإمكانك؟
- لا أعلم، أموراً صغيرة على ما أعتقد - مثل ماذا؟
حسناً، أعتقد أنني أريد أن أكون أكثر سعادة
أجد طريقة أن أرعى علاقة صحية مع امرأة
حتى لا أشيخ وأموت وحيداً عاجزاً عن حبس البول وبدون حب
أجل، الأمور الصغيرة
- هل يمكنني أن أنصحك بكتاب؟ - طالما أنني هنا
"كسر الحواجز إيجاد الحميمية التي تستحقها"
لا أعلم، كنت آمل بشيء أفضل مما أستحق
امنحه فرصة سمعت أنه ساعد الكثيرين
مقابل ٢٥ دولاراً من الأفضل له أن يغسل سيارتي
- انتظري، هل هذه أنت؟ - (أرمور أول) سعره إضافي
- رائع، هل توقّعينه من أجلي؟ - سأسعد بهذا، ما اسمك؟
- (تشارلي) - حسناً
إنه موقّع الآن فلست بخاسر بل جامع
تفضل
"إلى (تشارلي) قراءة كتاب لمساعدة الذات لا تقلل من شأنك كرجل"
حسناً، عدت إلى خاسر
لست خاسراً يا (تشارلي)
كمعظم الرجال، أنت خائف فقط من أن تكون حساساً
المعذرة، لكن أي إنسان عاقل يريد أن يكون حساساً؟
إن لم تكن حساساً فلا يمكنك الشعور بأي شيء
- أجل، ثم؟ - اقرأ الكتاب
انتظري
هل يمكنني أن أبتاع لك فنجان قهوة؟
- لماذا؟ - أريد أن أتحدث معك أكثر
- هل ما زلت ستبتاع الكتاب؟ - أنا مضطر، كتبت عليه
- حسناً، إذاً، لمَ لا؟ - رائع
إن أعطيتك المال فهل ستدفعين ثمنه؟
لست بحاجة إلى المزيد من الشفقة من الموظفين
ما هو شبيه الفأر بأي حال؟
- إنه قارض صغير - القصة مثل (ستيوارت ليتل) إذاً؟
كلا، إنها قصة رجل يحاول التحكم بامرأة عنيدة وغاضبة
هل يحاول التحكم بها بالقوارض؟
لا أريد أن أفسد الكتاب عليك
دعنا نجد عمك (تشارلي) ونخرج من هنا
المعذرة، هل رأيت رجلاً ذا شعر داكن وقميص بولينغ وسروال قصير؟
- أجل، رجل مساعدة الذات - كلا، لا يبدو أنه هو
هذا الشخص غادر لتوه مع امرأة شقراء جميلة
هذا يبدو أنه هو
- أبي، هذا هو الكتاب الخاطىء - عمّ تتحدث؟
- مكتوب بلغة أجنبية ما - إنها الإليزابيثية
هل يمكننا الحصول بالنسخة الإنجليزية؟
سرّ
- "كيف فقدت الكتاب بالفعل؟" - "لم أفعل هذا عمداً، لمَ تصيح بي؟"
"لأن هذه إحدى متعي لكوني أباك"
انظروا من وصل، شكراً جزيلاً
- ماذا فعلت؟ - لقد تركتنا في المركز التجاري
كان يجب أن نستقل الحافلة للعودة
الحافلة! تركت الكتاب على الحافلة حللت اللغز
- اركب السيارة - إلى أين سنذهب؟
أين تظننا ذاهبين؟
لم نبتع الفطائر حتى الآن
سنعود إلى متجر الكتب لنبتاع كتاباً آخر وهذا سيحسم من مصروفك
أي مصروف؟
انتظر، هل من المفترض أن أحصل على مصروف؟
اذهب وانتعل حذاءك
مهلاً!
- هل شعرتما بهذا؟ - تحرك
خمن ماذا؟ سوف أحوّل حياتي وأحصل على الحميمية التي أستحقها
مذهل، اعمل على هذا بينما أعود إلى المركز التجاري مع هذا المعاق
ليس هذا فقط، قابلت كاتبة الكتاب وهي مذهلة
- هل هي المرأة التي تركتنا من أجلها؟ - أجل
- أتعرف ماذا أخبرتني؟ - لا أعرف
أخبرتني أن خوفي من أن أجرح يبعدني عن الإحساس بأي شيء
كأنني أعيش في سجن من الأحاسيس بنيته بنفسي
ماذا عن هذا؟ لقد تركتنا
أعلم، لكن اسمع هذا أنا لست سجيناً فحسب، أنا مدير السجن
اضطررنا إلى استقلال حافلتين
وسرنا ١،٦ كيلومتراً على الطريق السريع لساحل المحيط الهادئ
- أثناء وقت الذروة - فهمت
لكن الأخبار الجيدة أنني أحمل مفاتيح حريتي
لا رصيف على الطريق السريع لساحل المحيط الهادئ
حسناً، سمعتك أنت غاضب ومستاء
لكن ما يجب تفهمه هو أن الاستياء هو الملاط
الذي يثبت أحجار قرميد الوحدة معاً في حائط العزلة واليأس
الفصل الثالث "هدم الحائط"
تباً لك!
هذا هو الفصل الأول من كتابي الجديد بعنوان: "تباً لك"
الفصل الثاني يسمى "قبّل مؤخرتي البيضاء الشاحبة"
لا يمكننا العودة إلى المركز التجاري
- لمَ لا؟ - حذائي مفقود
حللنا لغزاً آخر
القدم الخاطئة يا صديقي
أجل، شكراً
أظن أنه يجب أن أقرأ ك ت ا ب : " ت ر و ي ض ا ل ح ذ ا ء "
هل فهمتما النكتة؟
أعتقد أنه ربما يجب أن تفكر في إخصائه
هذا لذيذ
- لم أتناول طعاماً أثيوبياً من قبل - أحببته منذ عشت في (أثيوبيا)
- متى عشت هناك؟ - لنر، هذا حدث عام ١٩٧٢
- ١٩٧٢؟ هل ولدت هناك؟ - لا تكن سخيفاً
حدث هذا بعد الكلية انضممت إلى قوات حفظ السلام
- الكلية، ١٩٧٢ - أتريد قلماً؟
لا، لا، لا
كنت أفكر في ما كنت أفعله عام ١٩٧٢
أخبرني
لا أتذكر هذا جيداً
لكنني متأكد أنه في هذا العام تخرجت لاستخدام مرحاض الكبار
إنه عام مميز لكلينا
ما زلت تستخدمين شهادتك الجامعية لأنني ما زلت أستخدم مرحاض الكبار
كنت تخرج مع نساء أصغر ألست كذلك؟
لا أفكر حقاً بشأن العمر بقدر ما أفكر في الشخصية والانسجام
الثقافة والقيم العائلية
حسناً، صغيرات وغبيات، نلت مني
No comments yet. Be the first to leave one.