The first 200 lines.
في الحلقات السابقة:
راودني كابوس ليلة أمس فحواه أننا جعلنا "لويس" الشريك الإداري.
لم أستطع معاودة النوم حتى الفجر.
لم يكن كابوساً وأنت تعلم ذلك.
لا يسعني أن أخذل موكليّ، ليس هذا من شيَمي.
عثرت لنا مؤخراً على شريك إداري.
يمكنني إيجاد مستشار عام من أجل "توماس كيسلر".
السؤال الأفضل من ذلك هو،
هل بوسعك القيام بالوظيفة التي وافقت أن تتولاها؟
كنت أتأمّل كيف كان حالنا في الأسبوع الماضي
حين حسبتُ أنك بلا مشاعر وقاسية القلب.
ثم أصبحت أقرب صديق لك.
- ما الذي يدور بينكما أنت و"برايان". - إنه متزوج.
- ما كنتُ لأفعل... - أعلم. وأعلم أيضاً
أن القلب لا يستمع دائماً إلى ما يقرر العقل ألّا يفعله.
إيجاد المستشار العام الأنسب لك لا يتعلق بمعرفة مجال عملك.
لا. يتعلق بالتوافق.
نعم، بالضبط.
هل تعرفين بما أُفضّله؟
ستمنحك الحياة توأم روحك حتماً.
وحين يحدث ذلك، أعلم أنك ستكونين مستعدة.
واقع الحال هو، أنا من يدير هذا المكان.
ويجب أن نرضى جميعاً بذلك، وهذا يبدأ بأن تُطلعاني على مُجريات الأمور.
تناولي العشاء معي.
"توماس"، أخجلتَ تواضعي. لكنك عميل و...
سـأمنحك المزيد من الوقت، وإن لم يكن شعورك قد تبدّل،
أعدك بأنني لن أسألك مجدداً.
- أهذا منصف؟ - هذا منصف.
إذن؟
- ماذا تعنين؟ - ماذا سيكون قرارك
فيم يخص رجلك الغامض؟
عم تتحدثين؟
أتحسبيننا لم نرك جميعاً وأنت تطالعين هاتفك المساء بأكمله؟
- كانت تلك رسائل تخص العمل. - لا تستخدم تلك رموز "إيموجاي".
- إنها "إموجي". - لا تغيّري الموضوع.
المغزى هو أن لديك رجل يريد الخروج برفقتك.
"غريتشن"، ليس محض رجلاً عادياً. إنه "توماس كيسلر".
إن كنت تعتقدين أن "لويس" سيمانع لأنه أحد عملائنا...
لا، ليس هذا ما يؤرقني. بل...
ما الأمر إذن؟ لأنه من الواضح أنه يروقك.
إذن، ماذا يمنعك من الخروج في موعد غرامي بسيط
وأن تستمتعي بوقتك بشدة؟
لا شيء يمنعني، "غريتشن".
لا شيء على الإطلاق.
- "هارفي"، أيمكنني التحدث معك لحظات؟ - ماذا يشغل بالك؟
في الواقع... أردت قول
إنني ما كان يجب أن أوبّخك و"روبرت" بشأن "مالك".
كان يجب أن أصغي إليك حين قصدتني
- وأن أخبرك برأيي. - لا بأس يا "لويس".
كان يجب أن أجعلك تصغي إلي كما قال "روبرت" في بادئ الأمر.
كنت أفكِّر.
أحاول أن أصبح أفضل قائد بإمكاني،
والقائد الجيد يلهم الآخرين بفعل ما يبرعون بفعله.
وما تبرع أنت بفعله، "هارفي"، هو عقد الصفقات.
- لن أجادلك في ذلك. - لذا، فلتقم باصطياد صيد ضخم لنا.
فهمت. أنت قبطان جديد.
- تريد ترك علامتك الخاصة. - أريدنا أن نترك علامتنا الخاصة.
في هذه الحال،
علمت ببحث "ستيف بالمر" عن مؤسسة محاماة لتمثّله.
فلتشحذ رمح صيد الحيتان إذن.
لأنني سأتوقع تذكاراً عاجياً بنهاية الأسبوع، يا رفيقي.
ماذا تعني بتذكار عاجي؟
منحوتة من عظام الحيتان. ما خطبك؟
- أين درست؟ - لم أدرس في القرن التاسع عشر.
لمعلوماتك، تعود المنحوتات العاجية إلى منتصف القرن الـ18...
وإن أكملت جملتك هذه، فلن أسعى للحصول على "بالمر" أبداً.
لن أكمل الجملة إذن.
- "لويس". - نعم.
يتطلب قول ما قلته رجلاً قوياً.
أقدّر لك ذلك.
و...
سأحصل لك على الحوت مرادك.
بالتوفيق يا "هارفي".
شاي منزوع "الكافيين"، وبه 3 ملاعق من السكر.
"برايان" أنت مساعدي، لا خادمي.
ليس عليك إحضار مشروبي المفضل حين أطلب منك الحضور إلى مكتبي.
- يمكنني منحه إلى "لويس" إن أردت. - أعطني إياه.
وأنا لدي ما أعطيك إياه أيضاً.
- "كاترينا"، لا أضع العطور الأنثوية... - عطر "أدورد" لـ"تشيلسي كونور".
أعني "تشيلسي كونور"، أسطورة الزينة الأنثوية والعطور.
- يبحثون عمّن يمثلهم. - تواصلوا معي صباح اليوم.
سمعوا بانتصارنا في قضية "هاي رايز" في عالم الأزياء.
والآن تريدنا "تشيلسي" السعي للنيل من شركة منافسة لها
تحاكي عطرها الرائد.
"برايان"، أعتقد أنني وجدت تخصصي كشريكة.
السلع الاستهلاكية.
ليس مجالاً برونق وحماسة القانون الضريبي، لكن لنواجه الحقيقة، ليس هناك ما يضاهيه.
- أنت لا تستمتعين بوقتك كثيراً، أليس كذلك؟ - تعلم ما أقصده.
أجل. ماذا تحتاجين مني القيام به؟
عليك معرفة كل ما يخص منتجنا ومنتجهم،
- وتبيّن وسيلة لردعهم. - فلتعتبري الأمر منتهياً.
واسمع، للعمل، هذا نصر لك كما هو لي.
شكراً يا "كاترينا".
إنها سريعة جداً رغم أن وقودها من النباتات.
تستخدم تلك السيارة وقوداً خالياً من الرصاص.
لكنك ستصنع أخرى تحاكيها تماماً لا تستخدمه.
لأنك تهتم أكثر بتغيير العالم
من اهتمامك بجني المال.
بالنظر إلى أنني لم أقابلك من قبل، فأنت تعلم الكثير عن عملي.
أتحرى الدقة في معرفة كل ما يتعلق بعملائي.
"هارفي سبيكتر".
أرى أنك علمت ببحثي عمّن يمثلني.
علمت أنك تبحث عن شخص بارع جداً ليمثلك.
- وأنت تحسب نفسك هذا الشخص. - بل، أنا موقن أنني هو.
- لديك سمعة بأنك مغرور. - بل لدي سمعة بأنني واثق من نفسي.
وهذا صحيح. لكنها عن استحقاق.
يؤسفني أنك أهدرت رحلتك إلى هنا.
لأنني لن أتعاقد معك.
- لم لا؟ - سُمعتك لا تسر.
سمعتي هي أنني أكثر من يتمم الصفقات براعة في المدينة.
وهذا بالضبط ما يجب أن يدفعك لأن تتعاقد معي.
سُمعتك أيضاً أنك لا تتبع التعليمات قط.
ولعلني أعتبر نفسي جامحاً، لكن لا أريد أن يكون محاميّ كذلك.
- "ستيفن"... - "هارفي"، رفضت للتو،
والسبب هو أنك لا تصغي.
إن أردت أن تحظى بفرصة للتعاقد معي،
فأفضل فرصك لتجعلني أعدل عن رأيي هي بأن تعود أدراجك وتدعني في سلام.
ما رأيك بذلك؟
إنها سيارة رائعة يا "ستيفن".
إنها سيارة رائعة.
- مرحباً. - "نعم."
الإجابة هي نعم.
نعم رداً على ماذا؟
نعم رداً على ما طلبته مني.
أنا آسف. سيكون عليك أن تعذرينني،
لكن أي سؤال تعنين؟
لأنني أتحلى بفضول شديد. وأطرح العديد من الأسئلة.
حسناً. فهمت.
تريد أن تسمعني أقول، "نعم، سأخرج برفقتك."
لعل هذا صحيحاً.
- لقد قلتها للتو. - جيد.
في هذه الحال، فإجابتي على سؤالك هي أجل أيضاً.
لم أطرح عليك سؤالاً.
لكنك كنت ستسألينني إن كنت قمت بحجز.
وأجل، لقد قمت بحجز بالفعل.
- كيف أمكنك معرفة ذلك؟ - أولاً، لأنني من المتفائلين.
وثانياً، أعلم أنك أمضيتِ حياتك المهنية بأسرها
تُعدّين الأمور من أجل الآخرين،
وحسبتك ستقدّرين من يُعدّ الأمور من أجلك.
- نعم، سأُقدّر ذلك بالقطع. - إليك ما أريد منك فعله.
كوني مستعدة لأن أُقلّك في السابعة مساء الغد.
فلترتدي ثوباً مذهلاً على أمل أن آتي لأُقلّك.
اتفقنا.
"توماس"...
لم أردت سماعي أقولها لك؟
رغم أنني من المتفائلين، لكن من اللطيف سماعها.
سأراك مساء الغد إذن.
ثم حاول إقناعي بأنه كان محقاً.
تأخر على موعدنا بـ30 دقيقة،
وإذ به يثرثر بهراء يخص قضية "جونسون" ضد ولاية "فلوريدا".
يا لجرأته!
هذا ما تستحقه لمواعدتها طالباً في كلية الحقوق.
لا، كنت أيضاً طالبة في كلية الحقوق
لكنني تمكنت رغم ذلك من التواصل بلباقة.
أعتقد أن قدرتي على التواصل تحسّنت منذ ذلك الحين.
حقاً؟
كيف يبلي في قول، "أنا آسف" و"كنت محقة يا حبيبتي"؟
- ماذا تحسبين أنت؟ - تعلمان،
بدأت أظن أن الغداء معاً فكرة غير سديدة.
لأكون صادقة، اندهشت لاقتراحك إياها.
واقع الأمر أنها ليست من اقتراح "أليكس".
- بل من اقتراحي. - يساورني الفضول الآن.
رأت "روزالي" أننا أنهينا للتو خوض معركة أحدنا ضد الآخر.
وما أفضل وسيلة لبدء صفحة جديدة من تقاسمنا الخبز سوياً؟
وقد التقيت "جوي" مسبقاً. فلا يمكن أن تزداد الأمور سوءاً.
رغم أنه من الواضح، أنني كنت مخطئاً.
هناك سبب آخر لرغبتي في تناول الغداء معك.
بعد أن رُزقت بالأطفال، تركت شركة المحاماة وأردت تنشئتهم.
لكنهم كبروا في العمر الآن، وقد حان الوقت لمعاودتي مزاولة العمل.
مهلاً.
- أيتعلق الأمر بقضيتك؟ - أجل.
لدي عشرات الخرّيجين الذين ارتادوا جامعة غير ذات قيمة.
حصلوا على درجة جامعية غير ذات نفع ويدينون بالمال الآن.
وترين أنك بحاجة إلى بعض العون في هذه القضية.
أجل. أنا بحاجة إليه.
- "روزالي"، لم نتحدث بشأن... - اصمت يا "أليكس"، أنا وزوجتك نتحدث.
أي نوع من العون تحتاجين إليه؟
"روبرت زاين". كنت أسعى للقائك.
أياً ما تريد يا "لويس"، لدي موعد لتناول الشاي بعد ساعة.
- لا بأس بذلك. لن يستغرق الأمر طويلاً. - أهذه أوراق إقالتي من العمل؟
تذكرتان لـ"أوبرا ريغوليتو". أفضل مقعدين ممكنين. أعلم بحب "لورا" للأوبرا.
- ليتها كانت أوراق إقالتي. - عذراً، لم أقصد...
لا. أنا أمازحك وحسب يا "لويس". إنها بادرة رائعة منك.
أتمانع إن سالتك عن سببها؟
لم يكن من اليسير عليك التنحي عن منصبك لأحل محلك.
وأردت أن أريك كم أقدّر لك ما فعلت.
أشكرك، "لويس". تعني بادرتك الكثير.
"لويس". أرسلت لي "غريتشن" رسالة نصية برغبتك في لقائي.
نعم، أردت معرفة كيف سار لقاؤك بـ"ستيفن بالمر".
ماذا تحسب؟ أوشكت على إحراز الهدف.
- بلغة مفهومة. تعلم جهلي بالبيسبول. - في هذه الحال، السيدة البدينة تنشد.
هذا رائع. هل أتصل به لإنهاء الصفقة؟
- لا حاجة لك بذلك يا "لويس". - فهمت.
أنت تتولى الأمر. لن أدفعك. "فلتستمتع يا "روبرت" بالتذكرتين. اسمحا لي.
قولك إن السيدة البدينة تنشد هراء.
عذراً؟
أنت تخدعه بما قلت.
- ما أدراك بذلك؟ - لأنه أسهل بكثير
أن تتبين كذب أحدهم في حال كذبه على شخص سواك.
لمعلوماتك، أنا لا أكذب حقاً.
No comments yet. Be the first to leave one.