Suits

Suits

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

Suits S08E12 Whale Hunt NF WEB-DL-POWER ara srt
A Commentary by POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-07-27
Downloads: 99
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في الحلقات السابقة:

‫راودني كابوس ليلة أمس ‫فحواه أننا جعلنا "لويس" الشريك الإداري.

‫لم أستطع معاودة النوم حتى الفجر.

‫لم يكن كابوساً وأنت تعلم ذلك.

‫لا يسعني أن أخذل موكليّ، ‫ليس هذا من شيَمي.

‫عثرت لنا مؤخراً على شريك إداري.

‫يمكنني إيجاد مستشار عام ‫من أجل "توماس كيسلر".

‫السؤال الأفضل من ذلك هو،

‫هل بوسعك القيام بالوظيفة ‫التي وافقت أن تتولاها؟

‫كنت أتأمّل كيف كان حالنا في الأسبوع الماضي

‫حين حسبتُ أنك بلا مشاعر وقاسية القلب.

‫ثم أصبحت أقرب صديق لك.

‫- ما الذي يدور بينكما أنت و"برايان". ‫- إنه متزوج.

‫- ما كنتُ لأفعل... ‫- أعلم. وأعلم أيضاً

‫أن القلب لا يستمع دائماً ‫إلى ما يقرر العقل ألّا يفعله.

‫إيجاد المستشار العام الأنسب لك ‫لا يتعلق بمعرفة مجال عملك.

‫لا. يتعلق بالتوافق.

‫نعم، بالضبط.

‫هل تعرفين بما أُفضّله؟

‫ستمنحك الحياة توأم روحك حتماً.

‫وحين يحدث ذلك، أعلم أنك ستكونين مستعدة.

‫واقع الحال هو، أنا من يدير هذا المكان.

‫ويجب أن نرضى جميعاً بذلك، ‫وهذا يبدأ بأن تُطلعاني على مُجريات الأمور.

‫تناولي العشاء معي.

‫"توماس"، أخجلتَ تواضعي. لكنك عميل و...

‫سـأمنحك المزيد من الوقت، ‫وإن لم يكن شعورك قد تبدّل،

‫أعدك بأنني لن أسألك مجدداً.

‫- أهذا منصف؟ ‫- هذا منصف.

‫إذن؟

‫- ماذا تعنين؟ ‫- ماذا سيكون قرارك

‫فيم يخص رجلك الغامض؟

‫عم تتحدثين؟

‫أتحسبيننا لم نرك جميعاً ‫وأنت تطالعين هاتفك المساء بأكمله؟

‫- كانت تلك رسائل تخص العمل. ‫- لا تستخدم تلك رموز "إيموجاي".

‫- إنها "إموجي". ‫- لا تغيّري الموضوع.

‫المغزى هو أن لديك رجل يريد الخروج برفقتك.

‫"غريتشن"، ليس محض رجلاً عادياً. ‫إنه "توماس كيسلر".

‫إن كنت تعتقدين أن "لويس" ‫سيمانع لأنه أحد عملائنا...

‫لا، ليس هذا ما يؤرقني. بل...

‫ما الأمر إذن؟ ‫لأنه من الواضح أنه يروقك.

‫إذن، ماذا يمنعك من الخروج ‫في موعد غرامي بسيط

‫وأن تستمتعي بوقتك بشدة؟

‫لا شيء يمنعني، "غريتشن".

‫لا شيء على الإطلاق.

‫- "هارفي"، أيمكنني التحدث معك لحظات؟ ‫- ماذا يشغل بالك؟

‫في الواقع... أردت قول

‫إنني ما كان يجب أن أوبّخك ‫و"روبرت" بشأن "مالك".

‫كان يجب أن أصغي إليك حين قصدتني

‫- وأن أخبرك برأيي. ‫- لا بأس يا "لويس".

‫كان يجب أن أجعلك تصغي إلي ‫كما قال "روبرت" في بادئ الأمر.

‫كنت أفكِّر.

‫أحاول أن أصبح أفضل قائد بإمكاني،

‫والقائد الجيد يلهم الآخرين ‫بفعل ما يبرعون بفعله.

‫وما تبرع أنت بفعله، ‫"هارفي"، هو عقد الصفقات.

‫- لن أجادلك في ذلك. ‫- لذا، فلتقم باصطياد صيد ضخم لنا.

‫فهمت. أنت قبطان جديد.

‫- تريد ترك علامتك الخاصة. ‫- أريدنا أن نترك علامتنا الخاصة.

‫في هذه الحال،

‫علمت ببحث "ستيف بالمر" ‫عن مؤسسة محاماة لتمثّله.

‫فلتشحذ رمح صيد الحيتان إذن.

‫لأنني سأتوقع تذكاراً عاجياً ‫بنهاية الأسبوع، يا رفيقي.

‫ماذا تعني بتذكار عاجي؟

‫منحوتة من عظام الحيتان. ما خطبك؟

‫- أين درست؟ ‫- لم أدرس في القرن التاسع عشر.

‫لمعلوماتك، تعود المنحوتات العاجية ‫إلى منتصف القرن الـ18...

‫وإن أكملت جملتك هذه، ‫فلن أسعى للحصول على "بالمر" أبداً.

‫لن أكمل الجملة إذن.

‫- "لويس". ‫- نعم.

‫يتطلب قول ما قلته رجلاً قوياً.

‫أقدّر لك ذلك.

‫و...

‫سأحصل لك على الحوت مرادك.

‫بالتوفيق يا "هارفي".

‫شاي منزوع "الكافيين"، ‫وبه 3 ملاعق من السكر.

‫"برايان" أنت مساعدي، لا خادمي.

‫ليس عليك إحضار مشروبي المفضل ‫حين أطلب منك الحضور إلى مكتبي.

‫- يمكنني منحه إلى "لويس" إن أردت. ‫- أعطني إياه.

‫وأنا لدي ما أعطيك إياه أيضاً.

‫- "كاترينا"، لا أضع العطور الأنثوية... ‫- عطر "أدورد" لـ"تشيلسي كونور".

‫أعني "تشيلسي كونور"، ‫أسطورة الزينة الأنثوية والعطور.

‫- يبحثون عمّن يمثلهم. ‫- تواصلوا معي صباح اليوم.

‫سمعوا بانتصارنا في قضية ‫"هاي رايز" في عالم الأزياء.

‫والآن تريدنا "تشيلسي" ‫السعي للنيل من شركة منافسة لها

‫تحاكي عطرها الرائد.

‫"برايان"، أعتقد أنني وجدت تخصصي كشريكة.

‫السلع الاستهلاكية.

‫ليس مجالاً برونق وحماسة القانون الضريبي، ‫لكن لنواجه الحقيقة، ليس هناك ما يضاهيه.

‫- أنت لا تستمتعين بوقتك كثيراً، أليس كذلك؟ ‫- تعلم ما أقصده.

‫أجل. ماذا تحتاجين مني القيام به؟

‫عليك معرفة كل ما يخص منتجنا ومنتجهم،

‫- وتبيّن وسيلة لردعهم. ‫- فلتعتبري الأمر منتهياً.

‫واسمع، للعمل، هذا نصر لك كما هو لي.

‫شكراً يا "كاترينا".

‫إنها سريعة جداً رغم أن وقودها من النباتات.

‫تستخدم تلك السيارة وقوداً خالياً من الرصاص.

‫لكنك ستصنع أخرى تحاكيها تماماً لا تستخدمه.

‫لأنك تهتم أكثر بتغيير العالم

‫من اهتمامك بجني المال.

‫بالنظر إلى أنني لم أقابلك من قبل، ‫فأنت تعلم الكثير عن عملي.

‫أتحرى الدقة في معرفة كل ما يتعلق بعملائي.

‫"هارفي سبيكتر".

‫أرى أنك علمت ببحثي عمّن يمثلني.

‫علمت أنك تبحث عن شخص بارع جداً ليمثلك.

‫- وأنت تحسب نفسك هذا الشخص. ‫- بل، أنا موقن أنني هو.

‫- لديك سمعة بأنك مغرور. ‫- بل لدي سمعة بأنني واثق من نفسي.

‫وهذا صحيح. لكنها عن استحقاق.

‫يؤسفني أنك أهدرت رحلتك إلى هنا.

‫لأنني لن أتعاقد معك.

‫- لم لا؟ ‫- سُمعتك لا تسر.

‫سمعتي هي أنني أكثر ‫من يتمم الصفقات براعة في المدينة.

‫وهذا بالضبط ما يجب ‫أن يدفعك لأن تتعاقد معي.

‫سُمعتك أيضاً أنك لا تتبع التعليمات قط.

‫ولعلني أعتبر نفسي جامحاً، ‫لكن لا أريد أن يكون محاميّ كذلك.

‫- "ستيفن"... ‫- "هارفي"، رفضت للتو،

‫والسبب هو أنك لا تصغي.

‫إن أردت أن تحظى بفرصة للتعاقد معي،

‫فأفضل فرصك لتجعلني أعدل عن رأيي ‫هي بأن تعود أدراجك وتدعني في سلام.

‫ما رأيك بذلك؟

‫إنها سيارة رائعة يا "ستيفن".

‫إنها سيارة رائعة.

‫- مرحباً. ‫- "نعم."

‫الإجابة هي نعم.

‫نعم رداً على ماذا؟

‫نعم رداً على ما طلبته مني.

‫أنا آسف. سيكون عليك أن تعذرينني،

‫لكن أي سؤال تعنين؟

‫لأنني أتحلى بفضول شديد. ‫وأطرح العديد من الأسئلة.

‫حسناً. فهمت.

‫تريد أن تسمعني أقول، "نعم، سأخرج برفقتك."

‫لعل هذا صحيحاً.

‫- لقد قلتها للتو. ‫- جيد.

‫في هذه الحال، ‫فإجابتي على سؤالك هي أجل أيضاً.

‫لم أطرح عليك سؤالاً.

‫لكنك كنت ستسألينني إن كنت قمت بحجز.

‫وأجل، لقد قمت بحجز بالفعل.

‫- كيف أمكنك معرفة ذلك؟ ‫- أولاً، لأنني من المتفائلين.

‫وثانياً، أعلم أنك أمضيتِ ‫حياتك المهنية بأسرها

‫تُعدّين الأمور من أجل الآخرين،

‫وحسبتك ستقدّرين من يُعدّ الأمور من أجلك.

‫- نعم، سأُقدّر ذلك بالقطع. ‫- إليك ما أريد منك فعله.

‫كوني مستعدة لأن أُقلّك ‫في السابعة مساء الغد.

‫فلترتدي ثوباً مذهلاً ‫على أمل أن آتي لأُقلّك.

‫اتفقنا.

‫"توماس"...

‫لم أردت سماعي أقولها لك؟

‫رغم أنني من المتفائلين، ‫لكن من اللطيف سماعها.

‫سأراك مساء الغد إذن.

‫ثم حاول إقناعي بأنه كان محقاً.

‫تأخر على موعدنا بـ30 دقيقة،

‫وإذ به يثرثر بهراء يخص قضية ‫"جونسون" ضد ولاية "فلوريدا".

‫يا لجرأته!

‫هذا ما تستحقه لمواعدتها ‫طالباً في كلية الحقوق.

‫لا، كنت أيضاً طالبة في كلية الحقوق

‫لكنني تمكنت رغم ذلك من التواصل بلباقة.

‫أعتقد أن قدرتي على التواصل ‫تحسّنت منذ ذلك الحين.

‫حقاً؟

‫كيف يبلي في قول، "أنا آسف" ‫و"كنت محقة يا حبيبتي"؟

‫- ماذا تحسبين أنت؟ ‫- تعلمان،

‫بدأت أظن أن الغداء معاً فكرة غير سديدة.

‫لأكون صادقة، اندهشت لاقتراحك إياها.

‫واقع الأمر أنها ليست من اقتراح "أليكس".

‫- بل من اقتراحي. ‫- يساورني الفضول الآن.

‫رأت "روزالي" أننا أنهينا للتو ‫خوض معركة أحدنا ضد الآخر.

‫وما أفضل وسيلة لبدء صفحة جديدة ‫من تقاسمنا الخبز سوياً؟

‫وقد التقيت "جوي" مسبقاً. ‫فلا يمكن أن تزداد الأمور سوءاً.

‫رغم أنه من الواضح، أنني كنت مخطئاً.

‫هناك سبب آخر لرغبتي في تناول الغداء معك.

‫بعد أن رُزقت بالأطفال، ‫تركت شركة المحاماة وأردت تنشئتهم.

‫لكنهم كبروا في العمر الآن، ‫وقد حان الوقت لمعاودتي مزاولة العمل.

‫مهلاً.

‫- أيتعلق الأمر بقضيتك؟ ‫- أجل.

‫لدي عشرات الخرّيجين ‫الذين ارتادوا جامعة غير ذات قيمة.

‫حصلوا على درجة جامعية ‫غير ذات نفع ويدينون بالمال الآن.

‫وترين أنك بحاجة ‫إلى بعض العون في هذه القضية.

‫أجل. أنا بحاجة إليه.

‫- "روزالي"، لم نتحدث بشأن... ‫- اصمت يا "أليكس"، أنا وزوجتك نتحدث.

‫أي نوع من العون تحتاجين إليه؟

‫"روبرت زاين". كنت أسعى للقائك.

‫أياً ما تريد يا "لويس"، ‫لدي موعد لتناول الشاي بعد ساعة.

‫- لا بأس بذلك. لن يستغرق الأمر طويلاً. ‫- أهذه أوراق إقالتي من العمل؟

‫تذكرتان لـ"أوبرا ريغوليتو". أفضل ‫مقعدين ممكنين. أعلم بحب "لورا" للأوبرا.

‫- ليتها كانت أوراق إقالتي. ‫- عذراً، لم أقصد...

‫لا. أنا أمازحك وحسب يا "لويس". ‫إنها بادرة رائعة منك.

‫أتمانع إن سالتك عن سببها؟

‫لم يكن من اليسير عليك ‫التنحي عن منصبك لأحل محلك.

‫وأردت أن أريك كم أقدّر لك ما فعلت.

‫أشكرك، "لويس". تعني بادرتك الكثير.

‫"لويس". أرسلت لي "غريتشن" ‫رسالة نصية برغبتك في لقائي.

‫نعم، أردت معرفة كيف ‫سار لقاؤك بـ"ستيفن بالمر".

‫ماذا تحسب؟ أوشكت على إحراز الهدف.

‫- بلغة مفهومة. تعلم جهلي بالبيسبول. ‫- في هذه الحال، السيدة البدينة تنشد.

‫هذا رائع. هل أتصل به لإنهاء الصفقة؟

‫- لا حاجة لك بذلك يا "لويس". ‫- فهمت.

‫أنت تتولى الأمر. لن أدفعك. "فلتستمتع ‫يا "روبرت" بالتذكرتين. اسمحا لي.

‫قولك إن السيدة البدينة تنشد هراء.

‫عذراً؟

‫أنت تخدعه بما قلت.

‫- ما أدراك بذلك؟ ‫- لأنه أسهل بكثير

‫أن تتبين كذب أحدهم ‫في حال كذبه على شخص سواك.

‫لمعلوماتك، أنا لا أكذب حقاً.

More Arabic subtitles for Suits

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left