The first 200 lines.
هل من أحد؟ هل من أحد بالداخل؟
!حمداً للرب! دعني أدخل !أرجوك، دعني أدخل
آسف يا سيدتي، لقد أغلقنا للتو
!لا، لا! أرجوك
مركز الطوارئ، أذكر حالتك الطارئة - !عليكم مساعدتي -
!لقد اختطفوهم - اختطفوا من؟ -
أولادي! يا إلهي. كنا معاً هنا !ثم اختطفوهم
سيدتي؟ سيدتي؟ أريدك أن تهدأي وتبلغيني بموقعك
هل يمكنك النظر من حولك وإخباري بما ترين؟
ثمة محطة وقود ...على الطريق السريع
ما الذي حدث؟
!يا للهول
ما الذي يجري؟ - لسنا متأكدين، يا رئيس -
ما جرى هنا أمر غريب
بائع المتجر يقول بأن امرأة داكنة الشعر، تبدو في الـ 30 من العمر
تأتي في منتصف الليل تبدو غاضبة
تقرع الباب وترغب باستخدام الهاتف
...ثم - ثم ماذا؟ -
أعتقد بأني سأترك الفتى يخبرك بنفسه
أيها المأمور أنا لن أكذب عليك
لقد مررت بالكثير من الأمور المثيرة للهلوسة في يومي
لكن ما شاهدته ليلة البارحة
ذلك الأمر كان من خارج هذا العالم
من الأعلى مباشرة / جدياً
أين ذهبت؟
أعلم، لن أنسى
في المرآب، لا تقلقي أنا أستخدم عدسات مفتوحة الزاوية
لا تأبهي. أمي؟ حسناً
أمي، علي الذهاب أنا أحزم أمتعتي
أمي، سوف أغلق الهاتف الآن حسن، أحبك أيضاً. وداعاً
أمك تجهدك مجدداً؟ - نعم، إنها تثير جنوني -
أأنت متأكد بأنك ترغب بالقدوم معي؟
بوسعي التقاط الصور والعودة للمنزل الليلة
لا، سوف أرافقك وسيكون الأمر رائعاً
كان فصلاً دراسياً قاسياً، والرب يعلم بأننا نستحق بعض الراحة والإستجمام
كما تشاء
سيكون أمراً ممتعاً سنذهب للتنزه
نشيد مخيماً صغيراً ...ننظر إلى النجوم، وبعدها
وسأجعلك السافلة خاصتي
أو يمكنني أن أكون السافل الخاص بك أيضاً، إذا شئت
أنت السافل الخاص بي أصلاً
يا أبي، ماذا تريد؟
!(مرحباً، (أبريل
هل بوسعك رؤيتي؟ - مرحباً، يا أبي. نعم، بوسعي رؤيتك -
لا أستطيع التحدث طويلاً، حسناً؟ نحن نستعد للمغادرة
ما زلت لا أصدق كيف لأمك أن تسمح لك بالذهاب بعيداً هناك
ألم يكن بوسعها أن تجعل وكيل العقارات يلتقط الصور اللعينة؟
لا أدري، قالت بأن هذا سيكون مكلفاً كثيراً، تعرف كيف هي أمي
أرخص إمرأة عرفتها، إنها تبيعه نكاية بي. تعرفين ذلك، صحيح؟
وكأن بيع المنزل اللعين لم يكن كافياً
أبي، أأنت تشرب؟ إنها الساعة 11 صباحاً
تعرفين ما يقولون، العلاج الوحيد لدوار الخمرة هو أن تتركه يتوافد
أبي، جدياً. تمهل أنا قلقة حيالك
هل شاهدت اللعبة، ليلة البارحة؟
أبي، أنا فعلاً لا أستطيع التحدث طويلاً نحن على وشك المغادرة
...مهلاً، مهلاً
أريدك أن تجلبي لي بعض الأشياء بينما أنت في الخارج
صنارتان في المرآب وصندوق للعدة
ستعثرين عليه خلف منضدة العمل
حسن، صنارات، صندوق العدة فهمت
وبندقيتي، ذات الفوهة المزدوجة إنها في السرداب
إذا كانت أمك تريد هذا، سيتحتم عليها انتزاعها من يدي الخامدتين الباردتين
فهمت، بندقية واحدة، يدان خامدتان حسن، يا أبي. سوف أرحل الآن، مفهوم؟
أحبك، سأتحدث إليك لاحقاً وداعاً
...حسن، كيف أغلق
أشعر وكأني عدت لسن الـ 17 مجدداً
هل عثر والدك على وظيفة جديدة بعد؟
ما زال يبحث لكنه ليس بحال جيدة تماماً
رباه، ماذا الآن؟
مرحباً؟ - !أيها السافل -
هل سنقوم بهذا العمل، أم لا؟
سوف ننزل حالاً، إهدأ - (المكان ساخن هنا كالجحيم، يا (كايل -
وأعضائي تتعرق كثيراً !لنذهب
من هذا، أهو (سيث)؟
حسن، ربما كان يجدر بي إخبارك بهذا مبكراً
لكني قمت بدعوة بعض الأشخاص لمرافقتنا إلى الكوخ
كايل)، جدياً؟) - !(أبريل) -
(مرحباً، يا (ميل - !هيا، يا (أبريل)، لننجز هذا الأمر -
الوقت من ذهب لدي أماكن أقصدها وأشخاص أقابلهم
سيكون الأمر ممتعاً، أعدك
أبريل). هل يمكنني الصعود لشقتك) بسرعة؟ يجب أن أقضي حاجة ثقيلة لدي
أنا أكرهك تماماً الآن
!هيا، هيا !سيث) أنظر لهذا)
!أنظر لهذا
!أيها السافل
إياك أن تفعل ذلك مجدداً
لا تكن جباناً، يا رجل !لا يوجد أحد على الطريق
سحقاً - إذا قام بتفتيشنا، سنضيع حينها -
أجزم لكم بذلك
هذا تصرف بمستوى عال في قائمة أبرز الأمور الغبية التي شاهدتها في حياتي
نعم. أنا في غاية الأسف، أيها الضابط أقر بأني أحمق
يسرني أنك مدرك لهذا الرخصة ودفتر التسجيل
...نعم
إلى أين تتجهون؟
أمي تمتلك كوخاً هنا وننوي قضاء عطلة نهاية الأسبوع فيه
حسن، لدينا بعض المتاعب هنا
اقتحامات، تخريب ممتلكات حيوانات تتعرض للقتل
من الواضح، أنكم تجهلون كل هذه الأمور، أليس كذلك؟
لا، لا نعلم شيئاً لقد وصلنا للتو هنا
أنتم مجرد زائرون - أجل -
نصادف الكثير من هذا القبيل فتية يقدمون لقضاء العطلة، ويثملون
معتقدين أنه بوسعهم أن يفعلوا ما يشاؤون أنا هنا لأخبرك أن المسألة ليست كذلك
بينما أنتم في بلدتي يحسن بكم إجادة التصرف
وإلا سيتحتم عليكم التعامل معي وأنتم لا تريدون فعل ذلك
هل نحن متفقون؟ - نعم، سيدي -
سأعطيك إنذاراً - شكراً لك -
لا تعبثوا بعد الآن، مفهوم؟
نعم، شكراً لن نتسبب بأية متاعب
أجل
ذكرني بأن أضربك (في أعضائك، يا (سيث
!عجباً، هذا مذهل
المكان جميل هنا
(نعم، يا (أبريل عندما قلت كوخاً في الغابة
ظننت بأن المكان سيكون بغيضاً جداً
"عقار للبيع"
!نعم، هذا رائع
!هذا ما أتحدث عنه
يا لها من رحلة رائعة
في آخر مرة كنت هنا كنا في المدرسة المتوسطة
نعم
اعتدنا القدوم إلى هنا في كل صيف
سأذهب لإحضار كاميرتي آمل أن أقوم بتصوير كل الغرف
قبل أن يحل الظلام في الخارج - هل تحتاجين للمساعدة؟ -
لا، شكراً حبيبي، سأتولى هذا - حسناً -
!فكر بسرعة، أيها الغبي
!بصحتكم، أيها السفلة
ارتأيت بأنها الذئاب فقمت باستبدال السياج اللعين برمته
والآن لا أدري ما أفعل
...حسناً
(لا يبدو أن هذا من صنيع الذئاب، يا (ريك إنه مثالي وخال تماماً من الشبهات
إذا استمر الحال على ما هو عليه فلن أصمد حتى نهاية الموسم
سأجلب مراقبة الحيوانات إلى هنا لنستوضح الأمور، إتفقنا؟ إعتن بنفسك
(أنا هنا في مزرعة (رايسمان وجدت حالة تشويه حيواني أخرى
كالحالات الأخرى تماماً - علم، أيها المأمور -
ما الذي يجري في هذه البلدة؟
لا - أجل -
يا إلهي، لا أصدق بأنك نمت مع هذا الرجل
أجل - !لا -
!أجل - !كان في الـ 40 من عمره، ويبدو لئيما جداً -
أيا كان ذلك كان مثيراً
...إذاً
(ربما تملك جامعة (نيويورك برنامجاً مناسباً للتأليف
تعلمين، سيكون من الأرجح أن تنتقلين إلى هناك بسهولة
ماذا؟ - (لأجل (كايل -
إذا كان يريد أن يذهب معك
ميلاني)، لقد فكرت ملياً بهذا الأمر) لكني لا أراه قابلاً للحدوث
لا أدري، كل ما في الأمر أن هناك العديد من الرجال الحمقى هناك
و(كايل) ليس واحداً منهم
أنتما ثنائي رائع - ...أعلم ذلك، لكني -
لا أريد أن أكون كواحدة من تلك الفتيات التي تتزوج حبيبها من مدرسة الثانوية
ثم تلد ثلاثة أطفال وتندم على ما حدث
أنظري، كل ما أعنيه هو ...تعلمين
ربما يجدر بك التفكير بالأمر بعض الشئ
ماذا؟ ما الأمر؟ ماذا دهاك؟ ما مشكلتك؟
رستي)، توقف عن العدوانية)
!تباً! (رستي)، عد إلى هنا
!(رستي) - كلب غبي -
!(رستي)
تباً أعتقد بأنه هناك
!(رستي)
!(رستي)
حقاً، (ميل)؟
"ممنوع التعدي" "ملكية خاصة"
لا تكوني متزمتة، هيا بنا
عجباً، يا له من مكان قذر
تباً، أعتقد بأنه هناك
يا للهول، (ميلاني)، أنظري
يا إلهي
!رائع
شكراً لك، يا إلهي شكراً لك، يا إلهي
حسن، تذكري بأننا هنا للبحث عن الكلب
أي كلب؟
!بحق السماء، إنها معجزة
ميلاني)، أتركيه) هيا بنا، هذا المكان غريب
على الأرجح أنه مخزن لأحد تجار المخدرات
هل أستطيع أن آخذ كيس واحد؟ - !لا! لا أريد أن أتعرض للقتل -
حسن، لا بأس، لا بأس
!ها أنت ذا إياك أن تفعل ذلك مجدداً
هيا، لنذهب، حسناً؟ !يا إلهي
ما الذي تفعلونه في ملكيتي؟
لم نكن نحاول سرقة أي شئ !أقسم لك
!لقد تجاوزتم الحدود
لا، لا، لا، لقد هرب كلبي إلى هنا !وقد عدنا لإحضاره
من أرسلكم؟ من أرسلكم؟
والداي يملكان كوخاً !عند نهاية الطريق
أبريل)؟)
هل أعرفك؟
لم أرك منذ كنت صغيرة جداً بحجم الدلو
أتذكرين؟ اعتدنا أنا ووالدك اصطحابك !لصيد السمك عند البحيرة
ترافيس)؟) - !نعم -
آسف لأني أفزعتكم هناك فأنا لا يردني الكثير من الزائرين
إذا شاهدت شخصاً على ملكيتي فهم بالعادة هنا للبحث عن المتاعب
أهذا أنت؟
أجل، كنت في شاباً صغيراً في هذه الصورة
هل شاركت بحرب (فيتنام) أو أياً يكن؟
أجل، من عام 67 وحتى عام 71
شجاع حتى النخاع
...شاهدت أموراً
أمور لن يفهمها جيلكم
ما هذا الشئ؟
No comments yet. Be the first to leave one.