Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E58 1080p OSN WEB-DL Episode 58 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 8
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫عساه خيراً؟‬ ‫لماذا يتصل بي (عبد الله) الآن؟‬

‫أهلاً بك يا سيد (عبد الله)‬

‫مرحباً يا سيدة (آليف)‬ ‫هل أنت متفرغة؟‬

‫مرحباً، تفضل؟‬

‫أريد أن أتحدث معك في موضوع ما‬ ‫إن كنت متفرغة‬

‫أنا وحدي في المكتب‬ ‫لذلك لا أستطيع الخروج الآن‬

‫إذاً سآتي إليك على الفور‬ ‫لأن الموضوع هام جداً‬

‫ماذا يحدث يا سيد (عبد الله)؟‬ ‫أهناك خطب ما؟‬

‫سنتحدث عندما أصل‬

‫حسناً‬

‫أيعقل أنه اكتشف الموضوع!‬ ‫ماذا سيحدث الآن؟‬

‫أيعقل بأنه وضع أجهزة تنصت‬ ‫واستمع إلينا؟‬

‫ما هي غاية هذا الرجل إذاً؟‬

‫- أهلاً يا سيد (عبد الله)‬ ‫- أهلاً بك يا سيدة (آليف)‬

‫تفضل‬

‫ماذا أقدم لك؟‬ ‫ما تريد أن تشرب؟‬

‫شكراً لك، لا أريد شيئاً‬

‫اسمعيني يا سيدة (آليف)‬

‫أنت امرأة عاقلة وذكية جداً‬

‫شكراً لك‬

‫أما (فاتح) و(دوغا)‬ ‫وبرغم أنهما سيصبحان والدين قريباً...‬

‫إلا أنهما يافعان جداً كما تعلمين‬

‫وما زالا بدون خبرة في هذه الحياة‬

‫ومهما حاولنا تحذيرهما بدون‬ ‫أن نجرح مشاعرهما أو أن نحبطهما...‬

‫فلن ننجح لأنهما صغيران‬

‫بل سيتصرفا حسب ما يريانه مناسباً لهما‬

‫وأنا بالرغم من عمري هذا...‬

‫إلا أنني أتصرف‬ ‫كما أرى الأمر مناسباً لي‬

‫وأنت ما زلت شابة أيضاً‬

‫لكن ما أريد قوله مختلف‬

‫تعتقد (دوغا) أنها حاولت فعل الصواب‬

‫بخصوص ماذا؟‬

‫بخصوص محاولتها لإنقاذ (نورسيما)‬

‫ذهبت وتحدثت مع (إبراهيم تاشهان)‬

‫ولم تكتف بذلك، بل تجاوزت حدودها‬ ‫وهددته أيضاً‬

‫أعلم بهذا‬

‫وأنا ساعدتها بذلك‬

‫أعلم بكل شيء‬

‫كما تعلمين فإن الأوضاع ليست مستقرة‬ ‫بين (فاتح) و(دوغا) أبداً‬

‫سيغضب (فاتح) كثيراً‬ ‫إن سمع بأفعال (دوغا) الأخيرة‬

‫وهذا سيؤدي‬ ‫إلى فاجعة عائلية جديدة لنا‬

‫إن فعلتها هذه تعتبر جريمة حقيقية‬

‫حتى لو أنهم اشتكوا على (دوغا)‬ ‫فهم محقين بذلك‬

‫وأساساً تعرضنا للفضيحة بما يكفي أمامهم‬

‫أليست الجريمة الحقيقية هي إرغامك‬ ‫لـ(نورسيما) على الزواج من شخص لا تحبه؟‬

‫ربما هي جريمة بالنسبة لك‬

‫لكن هذه عاداتنا وتقالدينا‬

‫ستصبح (نورسيما) كنة لعائلة جيدة جداً‬

‫لا يوجد أي سبب يمنعها‬ ‫من أن تكون سعيدة هناك‬

‫هل هذا سبب كاف لتكون سعيدة؟‬

‫ألهذا السبب لم تجد أن صديقي‬ ‫لائقاً بابنتك؟‬

‫إن الشاب حزين للغاية‬

‫هل رفضته لأنه ليس ابن عائلة ثرية؟‬

‫من الصعب جداً عليك أن تفهمي‬ ‫هذا الموضوع يا سيدة (آليف)‬

‫لكنني أريدك أن تشرحي لي هذا، رجاءً‬

‫إن (دوغا) تعتبر طفلة‬ ‫و(ميتيهان) كذلك‬

‫لا يفكر الإنسان بنتائج أعماله‬ ‫حين يكون في سن كهذه‬

‫ولكن كيف أمكنك فعل هذا أنت؟‬

‫هذا الموضوع لا علاقة له بالطفولة أبداً‬ ‫يا سيد (عبد الله)‬

‫كل ما أردته هو أن يجتمع شخصان‬ ‫يحبان بعضهما‬

‫فكما تعلم، لا يجتمع الأحباء كثيراً‬ ‫في هذه القترة‬

‫هل تتحدثين عنا؟‬

‫ما الذي تفعلينه أيتها المختلة؟‬

‫انزلي يا هذه!‬

‫هل تريدين الموت؟‬

‫كان يفترض‬ ‫أن تتناول (آليف) الفطور معنا‬

‫هل أتصل بها؟‬

‫لا يا عزيزتي، ستأتي بعد قليل‬ ‫لا داعي لإزعاجها‬

‫- مرحباً‬ ‫- صباح الخير‬

‫صباح الخير‬

‫- صباح الخير جميعاً‬ ‫- صباح الخير‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫هل نقل (أوموت) العدوى لك؟‬ ‫تبدين شاحبة اللون‬

‫لا تذكري المرض هكذا‬ ‫منذ الصباح الباكر يا أمي‬

‫أنا بخير‬

‫- هل أنت متأكدة من أنك بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫لكنني أشعر ببعض التعب‬ ‫ولا رغبة لي في فعل أي شيء‬

‫سأستجمع طاقتي‬ ‫وأعود إلى طبيعتي بعد قليل، لا تقلقن‬

‫لا تبدين مريضة على أي حال‬ ‫لكن لا مشكلة، سنرى بخصوص هذا‬

‫أقسم إنني سئمت‬

‫سأعود لأشرب قهوتي‬ ‫وأتناول فطوري في منزلي‬

‫هيا تناولي الفطور‬ ‫كي تستعيدي نشاطك الآن‬

‫لسنا معتادات على رؤيتك متعبة هكذا‬ ‫لذا تلحان بسؤالك‬

‫لا شيء يرضيكن، ربما لم تلاحظن‬ ‫لكنني أعيش في منزل منفصل عنكن‬

‫وقد أمر بأيام سيئة أحياناً أيضاً‬

‫أنت تفكرين بـ(أوموت)، أعلم ذلك‬

‫هل طرأ شيء جديد لا نعرفه؟‬

‫لا، إنه على حاله‬

‫ما شأني بـ(نورسيما)؟ أنا حزينة‬ ‫من أجل (أوموت)، هذا كل شيء‬

‫ليته لم يحب تلك الفتاة!‬

‫- ما الذي تقولينه يا أمي؟‬ ‫- بحق السماء يا أمي!‬

‫- وهل يمكن التحكم بالحب؟‬ ‫- لا يمكن التحكم به بالنسبة لك‬

‫أنا مستاءة يا أمي، توقفي من فضلك‬

‫من فضلك يا جدتي‬

‫حسناً، لن أقول شيئاً آخر‬

‫أنتن دائماً محقات!‬

‫يبدو أنك لست معتادة على رؤيتي هكذا‬ ‫ألم يعجبك يا (دوغا)؟‬

‫- ما الذي تقصدينه؟‬ ‫- أقصد حجابي‬

‫تنظرين إلي بطريقة غريبة منذ الصباح‬

‫هذا لا يعنيني يا (نيلاي)‬

‫وضع الحجاب أو عدمه هو أمر يعود لك‬

‫آمل أن تضعيه قريباً يا عزيزتي‬

‫أنا بخير يا أمي (بامبي)‬ ‫لا نية لدي بوضع الحجاب‬

‫الأمر بيد القدر‬

‫انظري إلى (نيلاي)، لم تكن تضعه‬ ‫لكن قدر الله لها ذلك الآن‬

‫آمل لها السعادة به إذاً‬

‫جعله الله من نصيب جميع الراغبات به‬

‫ومن يدري؟ قد تدركين مع الوقت‬ ‫كم هو شيء مبارك‬

‫لا أعتقد ذلك، لكن...‬

‫ستدركين ذلك، لا تقلقي‬

‫لم تقعي في الضيق بعد‬ ‫كما أن كل ما تريدينه يحدث‬

‫على أي حال يا (نيلاي)‬ ‫لم تضعي الحجاب من أجل (دوغا)‬

‫بل وضعته من تلقاء نفسك‬ ‫خشية من الله‬

‫لذا لا داعي لهذا الاستعراض‬

‫هيا يا فتيات، سيأتينا ضيوف‬ ‫ولدينا الكثير من العمل‬

‫حسناً يا أمي، فليأتوا‬

‫(نورسيما)‬

‫كفاك تجهماً، لقد تعبت من هذا‬

‫هذا معيب بحق الضيوف‬

‫ستصبح تلك المرأة حماتك‬

‫ماذا تريدينني أن أفعل؟‬

‫- هل تريدينني أن أعانقها؟‬ ‫- حسبي الله ونعم الوكيل!‬

‫يا لهم من أشخاص غريبين!‬

‫صباح الخير يا سيد (كايهان)‬

‫عزيزي (فاتح)، أهذا أنت؟‬ ‫اعذرني، شرد ذهني قليلاً، اجلس‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- بني...‬

‫أشعر بالإحراج جداً‬ ‫أرجو المعذرة، لا أعلم ما علي قوله‬

‫- هل حدث مكروه؟‬ ‫- ما الذي قد يحدث بعد؟‬

‫لقد وقعت ضحية الاحتيال‬

‫لم أفهم!‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫الرجل الذي استدان مني المال...‬

‫اتصلت به قبل بضعة أيام...‬

‫وأخبرني أنه سيدفع المال لي‬ ‫خلال يومين‬

‫وأنا أتصل به منذ ذاك الوقت...‬

‫لكن هواتفه مغلقة‬ ‫ولا يمكنني التواصل معه بأي شكل‬

‫وكأن ذاك الوغد اختفى عن وجه الأرض‬

‫سيد (كايهان)‬

‫اسمع، أنا أعرفك أنت فحسب‬

‫وهناك مال استثمرته في هذا العمل‬

‫أيعقل أن نجلس ونكتفي بقول‬ ‫إننا وقعنا ضحية الاحتيال؟‬

‫أنت محق تماماً يا بني‬

‫لا يمكنني دفع المال لك على الفور‬

‫لكنني هنا أقوم بعملي على أكمل وجه‬

‫وسأبذل جهدي في العمل‬ ‫حتى أرد إليك مالك‬

‫ليس بوسعي فعل أي شيء آخر الآن‬

‫لكنني لن أكف عن ملاحقة ذاك الوغد‬

‫أيعقل أن أسمح له بسرقة مال صهري؟‬

‫وهذا ما آمله يا سيد (كايهان)‬

‫أنا بحاجة إلى هذا المال‬ ‫خلال شهر كحد أقصى‬

‫حسناً‬

‫لا تقلق يا بني، سأتولى هذا الأمر‬

‫إلى اللقاء إذاً‬

‫سأنتظر منك خبراً‬

‫حسناً يا بني، إلى اللقاء‬

‫يقول إنه بحاجة إلى المال!‬

‫اطلب المال من والدك إذاً‬

‫عجباً!‬

‫أهلاً وسهلاً أيتها المديرة‬

‫أهلاً بك‬

‫كيف حالك؟‬

‫لست بخير في الواقع‬

‫كيف حالك أنت؟‬

‫يبدو أن التعاسة معدية‬ ‫تماماً كالسعادة‬

‫أجل، أنا محبطة قليلاً اليوم‬

‫- هل حدث شيء؟‬ ‫- لا‬

‫أنا أيضاً أمر بأيام كهذه‬ ‫كأي شخص آخر‬

‫أمر بأوقات جيدة أحياناً‬ ‫وأحياناً أخرى أمر بأوقات سيئة‬

‫واليوم أمر بأوقات سيئة، هذا كل شيء‬

‫حسناً يا عزيزتي‬ ‫اهدئي، لم أقل شيئاً‬

‫لماذا أنت منشغل بي؟‬

‫لا تعرني اهتماماً‬ ‫أنا منفعلة قليلاً كالعادة‬

‫ألا تعرفني؟‬ ‫مزاجي يتغير بين حين وآخر‬

‫أيعقل أن أكون لا أعرفك؟‬

‫يا لك من أحمق!‬

‫"صباح الخير أيتها الجميلة"‬

‫"هل نتقابل بمفردنا هذا المساء؟"‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- لست في مزاج جيد اليوم...‬

‫لذا لن أجيب على أي اتصالات‬ ‫لفترة من الوقت‬

‫سأحضر القهوة لنفسي‬ ‫هل أحضر كوباً آخر لك؟‬

‫- لا، لم أنه كوبي بعد، شكراً لك‬ ‫- حسناً‬

‫(دوغا)، قالت أمي إنهم سيأتون‬

‫أليس هناك أي تطور؟‬

‫- لم يتصل (إبراهيم) أيضاً!‬ ‫- لا بد أنه لم يتصل لأنه خائف‬

‫اطمئني، لن تتزوجي بهذا الرجل‬

‫أنا أدعو من أجل ذلك كثيراً يا (دوغا)‬

‫اسمعي يا (نورسيما)‬ ‫لا تلفتي انتباه أحد‬

‫دعي والدته تأتي‬ ‫سينتهي هذا الأمر بحلول المساء‬

‫تصرفي على طبيعتك الآن كما المعتاد‬

‫حسناً‬

‫- أنا خائفة جداً‬ ‫- لا تخافي‬

‫أخبرتك أنك لن تتزوجي به‬ ‫سنتولى هذا الأمر‬

‫(إبراهيم) شخص قذر‬

‫هل هناك أي أخبار عن (أوموت)؟‬

‫لم أخبره بأي شيء‬

‫ستخبرينه أنت بالأنباء السارة‬

‫إن شاء الله‬

‫- دعيني أذهب إذاً‬ ‫- حسناً‬

‫اللعنة!‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left