The first 200 lines.
برجــاء تقــدير مجهــود المترجــم )) (( وعدم حذف أسمه بأي حال من الأحوال
أسماء أفلام في دار سينما
)
ترجمــة محـمد عـامـر
ـ مرحباً (ـ مرحباً ، عمي (جورج
ـ أليست جميلة ؟ ـ إنها دائماً كذلك
، حسناً ، أيها الصديق لقد فعلت ما أردت
لم نحرك أي شيء من مكانه
تذكرين الأرج
نعم ، أذكره
! اللعنة
! بدأتُ أثبت حضوري
ماذا كان ؟
ـ هل كسرته ؟ ـ بالطبع لا
ـ فداكِ لو حدث ذلك ـ أين هي ؟
ـ هذه توضع أعلى عمود الدرابزين ؟ ـ أجل ، هذا صحيح
ـ هذا الشيء الوحيد الجديد على المكان ، أسفة لقد نسيتُ ـ لا عليكِ
عرفتُ مكانه الآن
كل شيء هنا مثلما كان
لم نغير أي شيء في غرفتكِ
لكن (ساندي) ستشاركك أيها
ـ بضعة أيام فقط ـ حسناً
حسناً ، ها قد وصلنا
العشاء كان رائعاً
. حسناً ، أخشى أن هذا ما توفر لدينا لم أقم بترتيباتي اليوم
أتمنى لو أنكِ توليتُ إعداد الطعام في تلك المستشفى
ـ أكان الطعام بذاك السوء ؟ ـ أمتنعتُ عن الأكل لـ 5 أسابيع
... أذكر حينما كنتُ في المستشفى
سارة) ، أهناك ما ترغبين به ، يا عزيزتي ؟)
تعرفين ما أرغب به ؟ كأس بورت لذيذ يساعدني على النوم
ـ سأحضره لكِ ـ لا ، سأحضره بنفسي
ـ لنرى ما إذا كنتُ سألتقط القينية الصحيحة ـ أجل ، بكل تأكيد
... كنتُ أقول ، حينما كنتُ أستئصل الزائدة
! لا نريد سماع تلك القصة المقززة مجدداً
. إنها ليست تلك القصة هذه تتعلق بالطعام
سارة) ، هذا ويسكي يا عزيزتي)
أجل ، صحيح
وجدتها
(حسناً ، سأذهب لمساعدة (كاندي في غسل الأطباق
ـ هل أملئه لكِ ؟ ـ شكراً
إذا كنت لا تمانع من أن تعبث فتاة عمياء بخمرك المُعتق
إطلاقاً ، اخدمي نفسكِ
على أي حال ، لو سكبتُ بعضها فستتلاشى مع ألوان السجاد
! تذكرتُ شيئاً للتو
، حينما كنتُ أهم بالتوجه للمحطة (اتصل (ستيف
حقاً ؟
حسناً ، أعتقد أنه لا يمكننا الاتصال به في هذا الوقت المتأخر
لا أظن أنه سيمانع
كذلك لا أشعر برغبة في ذلك الليلة
ـ نخبك ـ نخبكِ
ـ تفضلي ـ شكراً لك
مُتعبة ؟
نوعاً ما اليوم كان مُرهقاً
أدرك ذلك
أظن أن المشقة ليست في الإسراع بمساعدتها كل دقيقة
حسناً ، هذا ما تريده تحديداً " لا للضجيج "
... أفضل شيء هو تركها تتولي الأمور بنفسها
و عدم إبداء إهتمام مبالغ بها
إنها مُصرة بشدة على تولى الأمور بنفسها
إنها بالتأكيد إبنة أختكِ
أعرف ذلك ، إنها لم تتغير
رحى من الحديد
لا تمانعين من مشاركتي لكِ ؟
و لماذا أمانع ؟
أمي ظنت أنها ربما تكون فكرة جيدة ... حتى
حسناً ، حتى تعتادي على المكان مجدداً
. أدري معها حق
(ستكونين عوناً ليّ ، يا (ساندي
كيف يبدو العمى ؟
بشع للغاية
(ـ طابت ليلتكِ ، يا (سارة ـ طابت ليلتكِ
ـ طابت ليلتكِ ـ طابت ليلتكِ
من فعل ذلك ؟
تخريب الأشياء لغرض تخريبها فحسب
ـ ربما كان حادثاً ـ إنه الحقد
إنهم ليسوا مهيئون للعمل و لا منفعة ترجى من ورائهم
و لا يطيقون وجود الأشخاص النافعين
. حبيبي ، سوف تُصلحها هَلاّ توقفت عن التمادي في ذلك ؟
. ما كنتُ لأكترث لو كان الأمر حادثاً الحوادث تقع
. لكنه عمل شديد القذارة يا ليتني استطيع فعل شيء
ـ التأمين سيعوضك ـ ليست هذه هى المشكلة
ماذا حدث ؟
. شخصاً ما خدش السيارة و كأنها نهاية العالم
، لقد فعلها مُتعمداً هذا ما لا أقلبه
تضررت بشدة ؟
. الواجهة الأمامية بطولها ... عليكِ رؤيتها
ـ أقصد .. يمكنكِ تخيل شكلها ... ـ ستصعب الأمور على نفسك
إذا داومت على محاولة إقصاء فعل "يري" من عباراتك
. أجل ، اعتقد ذلك أنا آسف
عاراً على من فعل هذا بالسيارة
سارة) ، إلى اليسار قليلاً)
إنتِ تقصدين باب القبو
صحيح ، شكراً لك
بصراحة ، هل سبق و أن سمعتِ مثل تلك الشكوى ؟
تعرفين مكانة السيارات لدى الرجال
لقد تأخرت
ـ أجل ، فوّتُ الحافلة ـ إذن أسرع ، ينتظرك عمل لا بأس به
ـ أصلح الجزازة ، و من ثم أبدأ بقص المروج ـ حسناً
من هناك ؟
أنتِ لا تعرفيني ، لكني أعرفكِ
سمعتُ عنكِ
(إسمي (باركر
ـ أنا هنا لمساعدت عمكِ ـ تشرفنا ؟
لقد أردوه قتيلاً ، أليس كذلك ؟
الحصان
ما الذي جنوه من وراء قتل مخلوق مسكين ؟
. تعين عليهم ذلك كُسرت ساقه عندما سقط
هذا ما قالوه
! (سارة)
(مكالمة هاتفية ، إنه (ستيف
ها قد وصلنا
ـ على راحتكِ ، أنتِ بمفردكِ ـ شكراً لكِ
ستيف) ؟)
. مرحباً بعودتكِ انتظرتُ اتصالكِ بي
لقد وصلتُ الليلة الماضية فحسب
كيف تسير الأمور معكِ ؟
مازلتُ أتحسس طريقي ، أتعثر في الأثاث
سأمر عليكِ غداً
غداً ؟
أريد أن أعرفكِ بخيولي الجديدة
ـ حسناً ، يروق ليّ ذلك ـ حسناً
ـ سأمر عليكِ بعد الغداء ـ حسناً
ـ أراكِ غداً ـ حسناً ، إلى اللقاء
إلى اللقاء
لن نكون هنا عندما تعودين
. لقد وعدنا آل ( فينيس) بزيارة تعرفين كيف أنهم يستفيضون في الحديث
ـ طبعاً ـ سيارة (ستيف) مُقبلة نحونا
من الأفضل أن أذهب
سأكمل ذلك
ـ إلى اللقاء ـ مع السلامة ، عزيزتي . هل ستتأخرين ؟
لا أدري
ـ حسناً ، (ساندي) ستكون هنا ـ حسناً . على مهلكِ
(إلى اللقاء ، عمي (جورج
ـ استمتعي بوقتكِ ـ شكراً لك
سارة) ، هل تستطيعين توليّ أموركِ بنفسكِ هنا ؟)
... أعني ، إذا رجعتِ و لم أكن هنا
هل تستطيعين توليّ أموركِ لبعض الوقت ؟
ـ من يكون ؟ ـ شخصً ما تعرفتُ عليه في المدينة
ـ واعدته . أتمانعين ؟ ـ بالطبع ، لا
ـ أواثقة أنكِ ستكونين بخير ؟ ـ سأكون بأحسن حال
. لا ، يا آنسة لقد رُزقنا بفرس جديد ، لذا أرسلني السيد
ـ و طلب مني أن أبلغكِ اعتذاره ـ أتفهم ذلك
من هنا
بحذر ! اخفضي رأسكِ أثناء الدخول
ـ (سارة) ، شكراً لك ـ حسناً
تقدم
. انتظر تقدم
توقف
تقدم ، تقدم
ـ ماذا كان ذلك ؟ ـ إنهم الغجر
ـ لا أعرف لماذا يسمحون لهم بذلك ـ مؤكد أنهم لا يضرون أحد
لا
و لا فائدة ترجى من ورائهم أيضاً
... (جاكو)
! (سارة)
مرحباً
! مرحباً
ـ تبدين رائعة ـ شكراً لك
بنا إلى المنزل
ـ حسناً ، نخبكِ ـ نخبك
ـ مرحباً بعودتكِ ـ شكراً لك
كيف حالك ، يا (سارة) ؟
أنا بأحسن حال
رزقت بمُهر . هذا الوقتِ من العام غير ملائم لولادة مُهر ، أليس كذلك ؟
أجل ، صحيح
ـ على الأرجح لن ينجو من الشتاء ـ لا ، دون شك
، حينما حَبُلت الفرس المسكينة ... سلموها ليّ
و توقعوا مني أن أصنع المُعجزات
، كان ينبغي أن أرفضها لكنهم زبائن جيدون
سارة) ، تعرفين أني أردتُ زيارتكِ)
أجل ، أعرف
أعتقد أنه كانت لديكِ مُبررات
أجل
ألن تُخبريني بها ؟
هذا ضروري بالنسبة ليّ ، كما تعرفين
ـ نعم ، ما الأمر ؟ ـ إنها الفرس ، سيد (ريدنج) ؟
ـ تودين مُرافقتي ؟ ـ بالتأكيد
انتبهي لخطواتكِ
انتهى الأمر
كيف حالهم ؟
إنهما بخير إلى الآن
ألا يمكنك فعل شيء لإنقاذ المُهر ؟
، هناك الكثير لأفعله ... و سأفعله
لكني لا أعول كثيراً على ذلك
! مرحا
ـ مرحباً ، إنه ودود ـ أجل ، إنه كذلك
. إنه أحد الخيول الجديدة يتمتع بحيوية كبيرة
ـ ما لونه ؟ ـ إنه كستنائي
إنه من نوعكِ المفضل
أأستطيع امتطاءه ؟
ـ بالتأكيد ـ أعني ، الآن
بلا ، و لما لا ؟
أليس من الضروري أن تستعد ؟
. أسرع من فضلك تذكر كيف كان الزحام آخر مرة
. سأستحم بسرعة سأكون جاهزاً خلال نصف ساعة
ساندي) ، أترغبين ببعض الشاي) قبل أن نذهب ؟
. لا ، شكراً سأستمع لبعض الموسيقى
لستُ شُجاعة كما كنتُ أظن
لستِ مُضطرة لأن تكوني كذلك
هيا ، ابدأي بالركوب
No comments yet. Be the first to leave one.