The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
غبت لفترة طويلة جداً.
وجدت 5 تنانين محتملين من قرية واحدة.
- "ناينيف"؟ - "إيغوين"...
إن كان تنيناً واحداً أو 5، رجلاً أو امرأة،
يظل قلب النبوءة كما هو.
"التنين" سوف يهزم "الأظلم"
أو سوف ينضم إليه.
يجب أن تكون حذراً.
يجب أن تراقبه.
أنت وغد حقيقي يا "بادان فاين".
يسرّني التعامل معك دوماً.
لقد توصلت إلى حكمي.
ستُنفين من هذا "البرج".
"الأظلم" عند "عين العالم". يمكننا تدميره.
- لا نعلم أيهم "التنين". - خذيهم كلهم.
سنحكم على الـ4 الآخرين بالموت المحتم.
سمعنا جميعاً عن "الطرقات" في القصص لكن لا أحد منا يعرف ماذا تكون.
إنها أسرع طريق إلى "عين العالم".
- "مات"! - "مات"!
- "مات"! - هيا يا "مات"!
- هيا. أسرع! - هيا!
- تحرّك. - "مات"!
"مات"!
"تيغراين"!
"ترجمة مُستخرجة من أمازون برايم" "Scooby07"
"عجلة الزمن"
- "مات"! هيا! - هيا!
- "مات"! - أسرع!
- "مات"، كلا! - "مات"!
توقّفي! يجب أن تفتحيها من جديد.
- لن نغادر من دونه. - لقد اتخذ قراره.
حقاً؟ أم كان الخيار لك؟
تعرف الظلام داخله أفضل من أي شخص.
أتظن حقاً أنه مستعد لما ينتظرنا؟
بالطبع هو مستعد.
ضيّعنا الكثير من الوقت بالفعل.
ظلوا متقاربين.
- يجب أن نفتح بوابة "الطرقات". - كيف؟ بالكاد يمكننا خلق...
للأسف، تستحيل إعادة فتح بوابة "الطرقات".
يجب ألا تُستخدم "القوة الواحدة" داخل "الطرقات".
استخدامها سيكون بمثابة تسليم نفسك لـ"ماشين شين"
وتركها تلتهم روحك.
- ماذا تكون الـ"ماشين شين"؟ - "موارين سيداي" تتحرك بسرعة.
ونحن الـ"أوغير" لا نشتهر بسرعتنا.
اعذروني.
اسمعوا، نحن نتحدث عن "مات". لا يمكننا تركه.
لم نتركه.
تركنا هو.
أتصدقين هذا حقاً؟
وماذا سنفعل؟
لا يمكننا فتح بوابة "الطرقات" ولا يمكننا إيجاد طريق الخروج من دونهما.
هل يجب علينا أن نجلس ونموت فحسب؟
عندما ننتهي من هذا، سنجده.
أعدك بذلك.
- ماذا إن كان هو "التنين"؟ - "مات"؟
يوجد داخله ظلام فطري.
انجذب إلى الخنجر،
وكان يتغذى عليه كما تغذى هو على الخنجر.
ماذا إن كان "التنين"؟
حينها لن يمكنني السماح له بالاقتراب من "الأظلم".
أعرف الخيار الذي قد يقدم عليه.
والشيء الوحيد الذي لا يمكننا تحمّله هو أن ينجذب "التنين" إلى "الظل".
التفكير...
في أن أشجار الفاكهة كانت تترعرع على كل جزيرة،
وهذه الطرق الحجرية المثقبة كانت في الماضي ناعمة وخضراء،
ومغطاة بالعشب.
لكن الآن، أي خطوة خاطئة
تسقطكم في خواء لا يعرف نهاية. أو أسوأ...
هل هناك أسوأ من السقوط في حفرة لا نهاية لها؟
- أجل، قطعاً، يمكنني التفكير في... - لا بأس يا "لويال". نحن نفهم.
أدين لـ"موارين" بـ3 عملات فضية.
كنت تعبسين.
وراهنت على التجهم.
"مات" أكثر أماناً هناك من هنا. أعدك بذلك.
مهلاً.
يوجد شيء في الأعلى.
إنه أحد أحجار الإرشاد، لكن...
كم هذا غريب!
لا يشوّه الـ"أوغير" حجر إرشاد.
كأن أحدهم حاول تدميره،
ليعطّل الناس عن إيجاد طريقهم.
لكن هل يمكنك قراءته؟
أود منك الصبر.
إن كان يطلب الصبر، فسنموت...
سنرتاح هنا حتى يتوصل "لويال" إلى الطريق الصحيح.
سنستغرق يوماً على الأقل للوصول إلى بوابة "الطرقات"، لذلك...
ارتاحوا قدر المستطاع.
كيف رأيت ذلك؟
لا أعلم.
هل تعلمين من فعل ذلك؟ بحجر الإرشاد؟
هناك شيء يتعقّبنا.
تعالي.
"راند"...
هل...
ما هذا؟
كلا!
كلا!
تراجعي!
يستحيل وجود وحش "ترولوك" في "الطرقات".
يفسّر هذا وصولها إلى "النهرين" دون رصد.
- وما حدث لحجر الإرشاد. - هل ازداد الطقس صقيعاً هنا؟
- عجباً. - لم أتعمد خلق العناصر.
ماذا تكون الـ"ماشين شين"؟
ترجمتها من اللغة القديمة تعني "الرياح السوداء".
وماذا تكون "الرياح السوداء"؟
ستتحدث "ماشين شين" معكم. لا تنصتوا إليها.
لن نصل إلى بوابتنا أبداً.
كم نبعد عن بوابة "فال دارا"؟
- إنها أقرب، لكن... - خذنا.
- هيا! - بسرعة!
هذا الطريق. هيا، بسرعة.
- اذهبوا، هيا! - هيا!
بوابة "الطرقات" أمامنا.
أنت مخطئة في كل شيء.
ستقتلين هؤلاء الأولاد وستسمّين ذلك بالبطولة.
أنت لا شيء.
أنت محتالة ومزيفة.
لن تحبك "إيغوين" كما تحبها أبداً.
هجرتك مرة وستهجرك مجدداً.
أردت أن تقتل "لايلا" وتبعدها عن طريقك ولذلك قتلتها.
لأنك أحببت امرأة أخرى أكثر من زوجتك.
لا يمكنك حمايتها. ستشاهدها وهي تموت.
ستسمعين صرخاتهم وهم يموتون كما سمعت صرخات والديك.
ولن تفعلي شيئاً لإنقاذهم.
فقدت "مات"، وستفقدين الآخرين الآن واحداً تلو الآخر،
حتى لا يتبقى لك شيء أو أحد.
كلا!
لا يمكنك حمايتهم.
لا يمكنك.
كلا!
أرجوك! أسرعي!
بسرعة الآن، إنها مفتوحة.
"ناينيف"!
تعالي.
أحسنتم. جميعاً.
أين نحن؟
مدينة "فال دارا" الحصينة.
الحصن الأخير في مواجهة "البلاء".
"عين العالم" تبعد مسيرة يوم خلف المدينة.
لكننا على وشك الحصول على الراحة. لدينا أصدقاء في هذه "الأراضي الحدودية".
ما سمعتموه في الرياح...
أخرجوه من أذهانكم.
متى كانت آخر مرة عبرت فيها من هذه البوابة؟
"داي شان".
نيابةً عن اللورد "آغيلمار"، أرحب بعودتك إلى "فال دارا".
مرحباً بعودتك، أيها الوغد العظيم.
وجودك يدفئ قلبي يا "داي شان".
وأنت يا "موارين سيداي".
ما سبب الزيارة السعيدة؟
- جئت حاملةً إنذاراً. - دعيني أخمّن...
أختي كثيرة القلق كتبت لـ"البرج الأبيض"
بقصص مبالغ فيها عن "البلاء" المتسع وغزاوات الـ"ترولوك"؟
رغم أنني أقدّر قلقك،
لكن "فال دارا" لطالما كانت وستظل قادرة على حماية نفسها.
أؤكد لك أنني وبقية الـ"آز سيداي"
- لا نتشكك في قدرتك على صدّ "البلاء". - آمل ذلك.
حرسنا "فجوة (تاروين)" لألف عام
وحاربنا جيوشاً من الـ"ترولوك" يمكنها هزيمة حتى الـ"آز سيداي".
أقدّر قدومك إلى "الأراضي الحدودية"،
لكنني أخشى أنها ستضيع هباءً.
لورد "آغيلمار"، اسمح لي بإنهاء كلامي.
ليست لديّ نية في تقديم استشارة لك.
يجب على اللورد أن يحمي أرضه بالشكل الذي يناسبه.
أتيت حاملةً إنذاراً ببساطة.
بدأ "الأظلم" في استخدام "الطرقات" لتحريك جيوشه.
بينما يتعيّن عليك حراسة "الفجوة" كما فعلت عائلتك،
فمن الحكمة
أن ترسل مجموعة من الرجال لحراسة بوابة "الطرقات" في "فال دارا" أيضاً.
افعلوا ما تطلبه.
لقد أهنتك.
مرحب بك وبرفاقك هنا لأي فترة ترغبون فيها.
هناك تاريخ طويل من الدعم المتبادل بين "الأراضي الحدودية" و"البرج الأبيض"،
ولن يتغيّر ذلك طالما ظلت مملكتنا صامدة.
أشكرك يا سيدي.
غرفكم من هذا الطريق.
غرفة تليق بـ"آز سيداي".
خلال وجودي هنا، أود أن أزور "مين".
- أفترض أنها لا تزال تسكن في المدينة؟ - المتنبية؟
- لماذا تودين التحدث معها؟ - لم لا؟
إنها فلسفتي أيضاً.
- لكن أخي يختلف معي. - بالطبع.
لماذا يسألها في شيء وهو يعرف كل الأجوبة بالفعل؟
لم نتلق تنبيهاً بقدوم أخت من البلدة التي تقع جنوباً.
إن سألتك عن سبب سفرك عبر "الطرقات"،
فهل ستتكرمين بإجابة؟
قضيت سنوات عديدة في التدريب مع أخواتي في "البرج الأبيض".
وبالرغم من أن قواك لم تكن بالجبروت الكافي لتكوني واحدة منا،
فأتمنى أن أثق بتكتمك على الأمور.
مهما بلغ تكتمي،
فولائي للمدينة، وليس لـ"أمرلين سيت".
أحتاج إلى توصيل رسالة إلى "البرج".
هناك رجل يجب أن يجدوه.
إنه فتى في الواقع.
"مات كوثون".
ولمن أرسل الرسالة؟
فصيلة "الحمراوات".
ماذا يزعجك؟ "مات"؟
إنها الرياح.
انس أمر الهمسات. ليست حقيقية.
No comments yet. Be the first to leave one.