The Out-Laws

The Out-Laws

Download Arabic Subtitle

Release info

The Out-Laws 2023 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by AhMeDvox
::: منقحة وملونة :::

Tags

webrip
web
BRip
1080
x265
HEVC
Published on: 2023-07-08
Downloads: 106
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

مشاهدة ممتعة

AhMeDvox

‫"أصهار خارجون عن القانون"‬

‫"ها هي العروس‬

‫ترتدي..."‬

‫احذري الدرج.‬

‫الأبيض‬

‫اتبعي صوتي. هنا، توقفي عندك."‬

‫حسنًا، افتحي عينيك.‬

‫إنه مخطط ثلاثي الأبعاد للمقاعد،‬ ‫بنيته وفق مقياس نسبيّ بالطبع.‬

‫يتوافق كل مجسم مع شخصية و/أو مظهر ضيوفنا.‬

‫- عزيزي، إنه مذهل.‬ ‫- هل أعجبك؟‬

‫نعم، أعجبني كثيرًا.‬

‫من يمثّل "هي مان"؟‬

‫ماذا تقصدين بسؤالك؟‬

‫انظري إلى ردفيه ثم إلى ردفيّ.‬

‫- أخبريني أنك لا ترين الشبه.‬ ‫- بلى ، أراه الآن.‬

‫ما رأيك إذًا؟ القرار للعروس.‬

‫أليس هذان والداك؟‬ ‫هل تتسع طاولتهما لمقعدين آخرين؟‬

‫أرسل والداي بريدًا إلكترونيًا،‬ ‫إنهما قادمان.‬

‫- هل تمزحين؟ ما هذا الكلام؟‬ ‫- قادمان فعلًا.‬

‫يا للروعة، هذا رائع يا "باركر".‬

‫نعم، سوف ألتقي بوالديك أخيرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫سوف أتزوج من هذا الرجل.‬

‫يا للروعة، هذا... لا شك أنك متحمسة.‬

‫هل أنت متحمسة؟ لا تبدين متحمسة.‬ ‫ألست متحمسة مطلقًا؟‬

‫- ولا ذرة من الحماس؟‬ ‫- نعم، أنا...‬

‫إنه أمر رائع، ولكنني...‬

‫قلت لك من قبل إنهما...‬

‫مزعجان أحيانًا.‬

‫حسنًا، ألم تقابلي والديّ؟‬

‫اخترت مجسميّ "سكيليتور" و"ميدوسا"‬

‫لأنني لم أجد مجسميّ "ستالين" و"ليزي بوردن".‬

‫ربما سأندم إن لم يحضر والداي زفافي.‬

‫نعم، ستندمين، سوف نتجاوز الأمر.‬

‫فلا شيء يعيق "هي مان"‬ ‫و"باور رينجر" الوردية‬

‫ما داما معًا.‬

‫إلّا إذا ظهر "هورداك" في الزفاف.‬

‫هل اقتبست جملة من "هي مان"؟‬

‫أجل.‬

‫كم أحبك!‬

‫وأنا أحبك.‬

‫عمتك "ليندا" حساسة للنحاس.‬ ‫هل يُوجد نحاس في أدوات المائدة؟‬

‫لا أعرف يا أمي.‬

‫أدوات المائدة الرخيصة مغمسة بالنحاس.‬ ‫هل ستكون بخيلًا في أدوات المائدة؟‬

‫سنحضر أدوات مائدة فاخرة وخالية من النحاس.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- جيد.‬

‫ولكن هذا ليس سبب اتصالي، لديّ أخبار جيدة.‬

‫يستطيع والدا "باركر" القدوم إلى الزفاف.‬

‫مرحبًا؟ أعرف أنكما تسمعانني‬ ‫لأنني أسمع صفير أنف أبي.‬

‫أيّ نوع من الآباء يفوّتون حفل زفاف ابنتهم؟‬

‫ولكنهما لن يفوّتاه وهذا مقصد الكلام.‬

‫أرجوك.‬

‫إنهما يعيشان مع قبيلة "يانومامي"‬ ‫في "الأمازون".‬

‫السفر ليس سهلًا عليهما.‬

‫لا عجب أن "باركر" أصبحت راقصة تعرّ.‬

‫إنها ليست راقصة تعرّ،‬ ‫قلت لكما هذا مليون مرة.‬

‫لديها مركز معروف لتعليم اليوغا.‬

‫لم أكن أعرف هذا.‬

‫بل كنت تعرفين لأنني دعوتك لحضور درس.‬

‫- أتريد من أمك أن ترقص على وتد؟‬ ‫- لا يُوجد وتد، إنه مركز لليوغا.‬

‫- أنا واثق أن عملها مزدهر.‬ ‫- إنه كذلك، وليس كما تتخيل.‬

‫- إنه مجرد تعليق.‬ ‫- أرجوك.‬

‫أيمكنكما ألّا تجعلا الأمر‬ ‫غريبًا هذه المرة؟‬

‫- غريب؟‬ ‫- غريب؟ نحن لسنا غريبين بل أنت الغريب.‬

‫أنا ووالدك كنا نتناقش في هذا.‬

‫أنت أصبحت غريبًا يا "أوين".‬

‫هذا صحيح.‬

‫أنت تتصرف بغرابة‬ ‫منذ أن تعرفت على تلك المتعرية.‬

‫"(سان ريدج)، (يونايتد بانك)"‬

‫"محجوز، (أوين تي براونينغ)‬ ‫مدير المصرف"‬

‫"(أوين تي براونينغ)‬ ‫مدير المصرف"‬

‫"(أوين تي براونينغ)‬ ‫مدير المصرف"‬

‫دعني أستوضح الأمر.‬ ‫ألم تقابل والديّ خطيبتك من قبل؟‬

‫هذا ليس غريبًا،‬ ‫كانا بعيدين طوال فترة معرفتي بها.‬

‫هذا غريب جدًا يا رجل.‬

‫لا أريد أن أجرح مشاعرك،‬

‫ولكن حين أخبرتنا عن "باركر"،‬ ‫ظننت أنها من إبداع خيالك.‬

‫كلامك يجرح مشاعري فعلًا.‬

‫لا يجب أن يجرح هذا مشاعرك،‬ ‫لأنني لم أرك من قبل مع امرأة،‬

‫ولذا فكرت في أنها ليست حقيقية.‬ ‫قد تكون تمثالًا أو دمية جنسية.‬

‫ولكنها حقيقية فعلًا.‬

‫حين رأيتها قلت لها، "أنت حقيقية."‬

‫نجح هذا الوغد بتحويل الخيال إلى حقيقة.‬

‫لم أكن أصدق شيئًا مما تقوله.‬

‫لا يمكن أن تجرحا مشاعري أكثر من هذا.‬

‫قصدنا هو أن أي جرعة أو تعويذة استخدمتها‬

‫لتخدع تلك المرأة حتى تحبك،‬ ‫لن تنجح مع والديها.‬

‫أنت قلقة من علاقتي مع والديها؟‬

‫لا ينافسني أحد‬ ‫في كسب محبة الآباء والأجداد.‬

‫دعيني أجلس قرب جدتك في العشاء‬ ‫وراقبي الشرر يتطاير.‬

‫إنه حفاض. لقد فعلت هذا من جديد.‬

‫لماذا أفعل هذا؟‬ ‫ليس عملي، بل إنه عمل "غاري".‬

‫أين "غاري"؟‬

‫حسنًا، لن نحبس "غاري" في الخزنة‬ ‫"بالخطأ" مرة أخرى، أنا جادّ.‬

‫السبب هو نظام الحماية الجديد الذي صممته.‬

‫- إنه بالغ التعقيد.‬ ‫- يجب أن يكون كذلك فهذه خزنة.‬

‫إنها تحفة تقنية.‬ ‫لن نسمح لأحد بدخول الخزنة.‬

‫هل هي مثل خزنة "فيبي كينغ"؟‬

‫- تقريبًا.‬ ‫- من هي "فيبي كينغ"؟‬

‫إنها مديرة مصرف "أتلاس ريزيرف"،‬ ‫أفضل مصرف في الولاية.‬

‫إنه ليس أفضل مصرف.‬ ‫لا يُوجد تصنيف رسمي لأمر كهذا.‬

‫بل يُوجد، كتبوا عنه مقالة‬ ‫تذكر أنه أفضل مصرف في الولاية.‬

‫إنه مصرف جيد، مقبول، نظيف.‬

‫في الاجتماع الأخير تعرّض "أوين"‬ ‫لهجوم من "فيبي كينغ"‬

‫قالت إن ديكًا من "باتربول"‬ ‫يستطيع اختراق خزنتنا.‬

‫لا أتذكّر أنها قالت هذا حرفيًا.‬

‫ونعتتك بالمسخ عديم الأعضاء.‬

‫حاولت ألّا أضحك ولكنني لم أقدر.‬ ‫كانت طرفة مضحكة.‬

‫تخيلتك من دون قضيب.‬

‫لا شيء سوى جلد أملس بلا أعضاء.‬

‫مسخ بلا أعضاء، قول غير مهني البتة.‬

‫بل قول مضحك للغاية.‬

‫كما أرغب في رؤية ديك من "باتربول"‬ ‫يخترق خزنتنا.‬

‫مرحبًا يا "غاري".‬

‫لحسن حظك أنني أحمل حبوب النعنع‬ ‫في جيبي، وإلّا لكنت متّ جوعًا.‬

‫أقول لك للمرة الـ50،‬

‫هناك مقبض احتياطي في داخل الباب.‬

‫إنه موجود في كل الخزائن.‬

‫وكما أقول لك مرارًا،‬

‫لا يمكنني إيجاده.‬

‫ما بالك يا "غاري"؟‬

‫"باركر"،‬

‫فهمت أن والديك سيفعلان الصواب‬

‫وسيأتيان لحضور زفافك.‬

‫أليس هذا لطفًا منهما؟‬

‫- بلى، إنه كذلك، شكرًا أمي.‬ ‫- لطف كبير، تصرف لطيف.‬

‫إنها لم تر والديها منذ زمن طويل.‬

‫أعرف.‬

‫- لماذا لا يأتيان لزيارتك؟‬ ‫- يعيشان في كهف في الأدغال.‬

‫- مثل "بن لادن"؟‬ ‫- صحيح، مثل "بن لادن".‬

‫- هذا... لا، غير صحيح.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- فهمت.‬ ‫- هل يمكنني رؤية وشومك مرة أخرى؟‬

‫ليس الآن، الخالة "مارجي" ليست معجبة بها.‬

‫تقول إنك تنالين إكرامية أكبر‬ ‫حين تتعرّين.‬

‫- أكرر أنني لست متعرية.‬ ‫- حبيبي سيضع وشمًا.‬

‫- حقًا؟ وشم ماذا؟‬ ‫- سيكتب اسمي على أسفل ظهره.‬

‫- مرحبًا يا ابن عمي.‬ ‫- مرحبًا يا صديقي.‬

‫لا تفعل...‬

‫لماذا لم تدعني إلى حفل وداع عزوبيتك؟‬

‫- أنت تعلم أنني فني طوارئ طبية.‬ ‫- نعم، أعرف هذا.‬

‫أحب اصطحابك في جولة في سيارة الإسعاف.‬

‫- نطلق الإنذار ونتجول في البلدة.‬ ‫- هذا ممتع.‬

‫ربما أوقف قلبك في الخلف‬ ‫وأدفع بك إلى الحياة الأخرى.‬

‫اسأل الجد "سيمور"‬ ‫ما هو شعور الموت عن طريق...‬

‫- حسنًا، لماذا تفعل هذا؟‬ ‫- توقف، حسنًا.‬

‫- لماذا يفعل هذا؟‬ ‫- كانت إشاعة، توقف.‬

‫هي دخلت ورأته، كم حزنت حين وجدته.‬

‫كان أسطورة وقد مات من فرط الجهد.‬

‫وردني اتصال، يا لحسن حظي.‬ ‫حتى إنني لم أخطط لهذا.‬

‫حدث ذلك بالصدفة.‬ ‫مرحبًا يا مستودع التخزين.‬

‫شكرًا لأنك رددت اتصالي.‬

‫- أنا "أوين براونينغ" مجددًا.‬ ‫- ما الذي تريده؟‬

‫سوف أتزوج خلال أسبوع،‬

‫وأرغب في تجميع بعض الصور في مقطع فيديو.‬

‫المشكلة أنني لا أملك صورًا لعائلة خطيبتي.‬

‫وقد سمعت بأنهم يملكون وحدة‬ ‫في مستودع التخزين لديك.‬

‫أتوقع أنها مسجلة باسم "ماكديرموت".‬ ‫هل تعرف رقم خزانتهم؟‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أنا أشتعل.‬

‫أفسحوا المجال لفني الطوارئ.‬

‫تبًا.‬

‫- أطفئيها، لا تسكبي السائل.‬ ‫- إنها صلصة الصويا.‬

‫أمي، هذا ليس ماء.‬

‫طلبت مني أن أتصل بك‬ ‫إن سأل أحد عن خزانة "ماكديرموت".‬

‫خزانة "ماكديرموت"؟‬

‫نعم، هل عرفت اسمه؟‬

‫"أوين براونينغ".‬

‫قطع الألماس هذه لا تساوي شيئًا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫هذا سخف، ظننت أن هذا الزر‬

‫يفتح بابًا سفليًا‬ ‫يؤدي إلى حوض للقروش مثلًا.‬

‫باب سفليّ؟ لا، أردت‬ ‫أن يأتي أحد لتنظيف الفوضى هنا فقط.‬

‫- أي فوضى؟‬ ‫- أنت.‬

‫حوض للقروش.‬

‫اتصل بالحوض المائي.‬

‫هل يحتفظ والدك دائمًا‬ ‫بقميص إضافي في صندوق سيارته؟‬

‫هذه ليست أول مرة تشتعل النار فيه في مطعم.‬

‫هل تتذكر حين سألتني ابنة أختك‬

‫إن كان عنقي يتطاير في الريح‬ ‫حين أركب دراجة؟‬

‫أشكرك لأنك لم تشعري بالإهانة.‬

‫إنهم أشخاص مضطربون بالفعل.‬

‫للأسف، عليك أن تقابل عائلتي الآن.‬

‫- هل أنت قلقة من ألّا يحبوني؟‬ ‫- إطلاقًا، هل أنت قلق؟‬

‫لا.‬

‫من لا يحبك كمن لا يحب السيد "روجرز".‬

‫صديقنا الشهير.‬

‫- متى سيأتيان إلى هنا؟‬ ‫- في الليلة السابقة للزفاف.‬

‫سيمنحني هذا وقتًا كافيًا.‬

‫حقًا؟ وقت لماذا؟‬

‫- خططت لشيء مميز.‬ ‫- أهذا صحيح؟‬

‫أحب هذا.‬

‫أخفتني.‬

‫حسنًا، نعم. افعلي ما تحبين فعله.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫"الصانعون يصنعون"‬

‫لا شك أنك أنفقت مبلغًا هائلًا‬ ‫في متجر "مايكلز" للحرف.‬

‫أصنع بعض الهدايا لوالديّ "باركر".‬

‫أتمانع ألّا تلفظ كلمة "هدايا" بهذا الشكل؟‬

‫تقبّل حقيقتك،‬ ‫أنت تصنع الحرف والمصوغات، أنت حرفيّ.‬

More Arabic subtitles for The Out-Laws

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left