The first 200 lines.
مشاهدة ممتعة
AhMeDvox
"أصهار خارجون عن القانون"
"ها هي العروس
ترتدي..."
احذري الدرج.
الأبيض
اتبعي صوتي. هنا، توقفي عندك."
حسنًا، افتحي عينيك.
إنه مخطط ثلاثي الأبعاد للمقاعد، بنيته وفق مقياس نسبيّ بالطبع.
يتوافق كل مجسم مع شخصية و/أو مظهر ضيوفنا.
- عزيزي، إنه مذهل. - هل أعجبك؟
نعم، أعجبني كثيرًا.
من يمثّل "هي مان"؟
ماذا تقصدين بسؤالك؟
انظري إلى ردفيه ثم إلى ردفيّ.
- أخبريني أنك لا ترين الشبه. - بلى ، أراه الآن.
ما رأيك إذًا؟ القرار للعروس.
أليس هذان والداك؟ هل تتسع طاولتهما لمقعدين آخرين؟
أرسل والداي بريدًا إلكترونيًا، إنهما قادمان.
- هل تمزحين؟ ما هذا الكلام؟ - قادمان فعلًا.
يا للروعة، هذا رائع يا "باركر".
نعم، سوف ألتقي بوالديك أخيرًا.
حسنًا.
سوف أتزوج من هذا الرجل.
يا للروعة، هذا... لا شك أنك متحمسة.
هل أنت متحمسة؟ لا تبدين متحمسة. ألست متحمسة مطلقًا؟
- ولا ذرة من الحماس؟ - نعم، أنا...
إنه أمر رائع، ولكنني...
قلت لك من قبل إنهما...
مزعجان أحيانًا.
حسنًا، ألم تقابلي والديّ؟
اخترت مجسميّ "سكيليتور" و"ميدوسا"
لأنني لم أجد مجسميّ "ستالين" و"ليزي بوردن".
ربما سأندم إن لم يحضر والداي زفافي.
نعم، ستندمين، سوف نتجاوز الأمر.
فلا شيء يعيق "هي مان" و"باور رينجر" الوردية
ما داما معًا.
إلّا إذا ظهر "هورداك" في الزفاف.
هل اقتبست جملة من "هي مان"؟
أجل.
كم أحبك!
وأنا أحبك.
عمتك "ليندا" حساسة للنحاس. هل يُوجد نحاس في أدوات المائدة؟
لا أعرف يا أمي.
أدوات المائدة الرخيصة مغمسة بالنحاس. هل ستكون بخيلًا في أدوات المائدة؟
سنحضر أدوات مائدة فاخرة وخالية من النحاس.
- اتفقنا؟ - جيد.
ولكن هذا ليس سبب اتصالي، لديّ أخبار جيدة.
يستطيع والدا "باركر" القدوم إلى الزفاف.
مرحبًا؟ أعرف أنكما تسمعانني لأنني أسمع صفير أنف أبي.
أيّ نوع من الآباء يفوّتون حفل زفاف ابنتهم؟
ولكنهما لن يفوّتاه وهذا مقصد الكلام.
أرجوك.
إنهما يعيشان مع قبيلة "يانومامي" في "الأمازون".
السفر ليس سهلًا عليهما.
لا عجب أن "باركر" أصبحت راقصة تعرّ.
إنها ليست راقصة تعرّ، قلت لكما هذا مليون مرة.
لديها مركز معروف لتعليم اليوغا.
لم أكن أعرف هذا.
بل كنت تعرفين لأنني دعوتك لحضور درس.
- أتريد من أمك أن ترقص على وتد؟ - لا يُوجد وتد، إنه مركز لليوغا.
- أنا واثق أن عملها مزدهر. - إنه كذلك، وليس كما تتخيل.
- إنه مجرد تعليق. - أرجوك.
أيمكنكما ألّا تجعلا الأمر غريبًا هذه المرة؟
- غريب؟ - غريب؟ نحن لسنا غريبين بل أنت الغريب.
أنا ووالدك كنا نتناقش في هذا.
أنت أصبحت غريبًا يا "أوين".
هذا صحيح.
أنت تتصرف بغرابة منذ أن تعرفت على تلك المتعرية.
"(سان ريدج)، (يونايتد بانك)"
"محجوز، (أوين تي براونينغ) مدير المصرف"
"(أوين تي براونينغ) مدير المصرف"
"(أوين تي براونينغ) مدير المصرف"
دعني أستوضح الأمر. ألم تقابل والديّ خطيبتك من قبل؟
هذا ليس غريبًا، كانا بعيدين طوال فترة معرفتي بها.
هذا غريب جدًا يا رجل.
لا أريد أن أجرح مشاعرك،
ولكن حين أخبرتنا عن "باركر"، ظننت أنها من إبداع خيالك.
كلامك يجرح مشاعري فعلًا.
لا يجب أن يجرح هذا مشاعرك، لأنني لم أرك من قبل مع امرأة،
ولذا فكرت في أنها ليست حقيقية. قد تكون تمثالًا أو دمية جنسية.
ولكنها حقيقية فعلًا.
حين رأيتها قلت لها، "أنت حقيقية."
نجح هذا الوغد بتحويل الخيال إلى حقيقة.
لم أكن أصدق شيئًا مما تقوله.
لا يمكن أن تجرحا مشاعري أكثر من هذا.
قصدنا هو أن أي جرعة أو تعويذة استخدمتها
لتخدع تلك المرأة حتى تحبك، لن تنجح مع والديها.
أنت قلقة من علاقتي مع والديها؟
لا ينافسني أحد في كسب محبة الآباء والأجداد.
دعيني أجلس قرب جدتك في العشاء وراقبي الشرر يتطاير.
إنه حفاض. لقد فعلت هذا من جديد.
لماذا أفعل هذا؟ ليس عملي، بل إنه عمل "غاري".
أين "غاري"؟
حسنًا، لن نحبس "غاري" في الخزنة "بالخطأ" مرة أخرى، أنا جادّ.
السبب هو نظام الحماية الجديد الذي صممته.
- إنه بالغ التعقيد. - يجب أن يكون كذلك فهذه خزنة.
إنها تحفة تقنية. لن نسمح لأحد بدخول الخزنة.
هل هي مثل خزنة "فيبي كينغ"؟
- تقريبًا. - من هي "فيبي كينغ"؟
إنها مديرة مصرف "أتلاس ريزيرف"، أفضل مصرف في الولاية.
إنه ليس أفضل مصرف. لا يُوجد تصنيف رسمي لأمر كهذا.
بل يُوجد، كتبوا عنه مقالة تذكر أنه أفضل مصرف في الولاية.
إنه مصرف جيد، مقبول، نظيف.
في الاجتماع الأخير تعرّض "أوين" لهجوم من "فيبي كينغ"
قالت إن ديكًا من "باتربول" يستطيع اختراق خزنتنا.
لا أتذكّر أنها قالت هذا حرفيًا.
ونعتتك بالمسخ عديم الأعضاء.
حاولت ألّا أضحك ولكنني لم أقدر. كانت طرفة مضحكة.
تخيلتك من دون قضيب.
لا شيء سوى جلد أملس بلا أعضاء.
مسخ بلا أعضاء، قول غير مهني البتة.
بل قول مضحك للغاية.
كما أرغب في رؤية ديك من "باتربول" يخترق خزنتنا.
مرحبًا يا "غاري".
لحسن حظك أنني أحمل حبوب النعنع في جيبي، وإلّا لكنت متّ جوعًا.
أقول لك للمرة الـ50،
هناك مقبض احتياطي في داخل الباب.
إنه موجود في كل الخزائن.
وكما أقول لك مرارًا،
لا يمكنني إيجاده.
ما بالك يا "غاري"؟
"باركر"،
فهمت أن والديك سيفعلان الصواب
وسيأتيان لحضور زفافك.
أليس هذا لطفًا منهما؟
- بلى، إنه كذلك، شكرًا أمي. - لطف كبير، تصرف لطيف.
إنها لم تر والديها منذ زمن طويل.
أعرف.
- لماذا لا يأتيان لزيارتك؟ - يعيشان في كهف في الأدغال.
- مثل "بن لادن"؟ - صحيح، مثل "بن لادن".
- هذا... لا، غير صحيح. - لا بأس.
- فهمت. - هل يمكنني رؤية وشومك مرة أخرى؟
ليس الآن، الخالة "مارجي" ليست معجبة بها.
تقول إنك تنالين إكرامية أكبر حين تتعرّين.
- أكرر أنني لست متعرية. - حبيبي سيضع وشمًا.
- حقًا؟ وشم ماذا؟ - سيكتب اسمي على أسفل ظهره.
- مرحبًا يا ابن عمي. - مرحبًا يا صديقي.
لا تفعل...
لماذا لم تدعني إلى حفل وداع عزوبيتك؟
- أنت تعلم أنني فني طوارئ طبية. - نعم، أعرف هذا.
أحب اصطحابك في جولة في سيارة الإسعاف.
- نطلق الإنذار ونتجول في البلدة. - هذا ممتع.
ربما أوقف قلبك في الخلف وأدفع بك إلى الحياة الأخرى.
اسأل الجد "سيمور" ما هو شعور الموت عن طريق...
- حسنًا، لماذا تفعل هذا؟ - توقف، حسنًا.
- لماذا يفعل هذا؟ - كانت إشاعة، توقف.
هي دخلت ورأته، كم حزنت حين وجدته.
كان أسطورة وقد مات من فرط الجهد.
وردني اتصال، يا لحسن حظي. حتى إنني لم أخطط لهذا.
حدث ذلك بالصدفة. مرحبًا يا مستودع التخزين.
شكرًا لأنك رددت اتصالي.
- أنا "أوين براونينغ" مجددًا. - ما الذي تريده؟
سوف أتزوج خلال أسبوع،
وأرغب في تجميع بعض الصور في مقطع فيديو.
المشكلة أنني لا أملك صورًا لعائلة خطيبتي.
وقد سمعت بأنهم يملكون وحدة في مستودع التخزين لديك.
أتوقع أنها مسجلة باسم "ماكديرموت". هل تعرف رقم خزانتهم؟
- يا للهول! - أنا أشتعل.
أفسحوا المجال لفني الطوارئ.
تبًا.
- أطفئيها، لا تسكبي السائل. - إنها صلصة الصويا.
أمي، هذا ليس ماء.
طلبت مني أن أتصل بك إن سأل أحد عن خزانة "ماكديرموت".
خزانة "ماكديرموت"؟
نعم، هل عرفت اسمه؟
"أوين براونينغ".
قطع الألماس هذه لا تساوي شيئًا.
ما الأمر؟
هذا سخف، ظننت أن هذا الزر
يفتح بابًا سفليًا يؤدي إلى حوض للقروش مثلًا.
باب سفليّ؟ لا، أردت أن يأتي أحد لتنظيف الفوضى هنا فقط.
- أي فوضى؟ - أنت.
حوض للقروش.
اتصل بالحوض المائي.
هل يحتفظ والدك دائمًا بقميص إضافي في صندوق سيارته؟
هذه ليست أول مرة تشتعل النار فيه في مطعم.
هل تتذكر حين سألتني ابنة أختك
إن كان عنقي يتطاير في الريح حين أركب دراجة؟
أشكرك لأنك لم تشعري بالإهانة.
إنهم أشخاص مضطربون بالفعل.
للأسف، عليك أن تقابل عائلتي الآن.
- هل أنت قلقة من ألّا يحبوني؟ - إطلاقًا، هل أنت قلق؟
لا.
من لا يحبك كمن لا يحب السيد "روجرز".
صديقنا الشهير.
- متى سيأتيان إلى هنا؟ - في الليلة السابقة للزفاف.
سيمنحني هذا وقتًا كافيًا.
حقًا؟ وقت لماذا؟
- خططت لشيء مميز. - أهذا صحيح؟
أحب هذا.
أخفتني.
حسنًا، نعم. افعلي ما تحبين فعله.
- حقًا؟ - أجل.
"الصانعون يصنعون"
لا شك أنك أنفقت مبلغًا هائلًا في متجر "مايكلز" للحرف.
أصنع بعض الهدايا لوالديّ "باركر".
أتمانع ألّا تلفظ كلمة "هدايا" بهذا الشكل؟
تقبّل حقيقتك، أنت تصنع الحرف والمصوغات، أنت حرفيّ.
No comments yet. Be the first to leave one.