The first 137 lines.
"في الحلقة السابقة..."
أنا و(بيت) انفصلنا قبل ٦ أشهر ولم أخرج في موعد بعد
- ماذا حصل لك؟ - لأنني خائفة
لم أرتبط إلاّ بِرجل واحد وأجهل كيف سيكون الأمر
طول (بيت) ٢٠٥ سنتيمترات وينتعل أحذية قياسها ١٤
لذا قد تودّين خفض توقعاتك
لا أعرف أيّ شيء، ليس لديّ سياق كوني ارتبطت برجل واحد
أتفهم قصدي؟ أحتاج إلى سياق
حتماً لن تواجهي مشكلة في إيجاده
ربما سياق أصغر مما اعتدت عليه ولكنه سياق
نعم، ربما
(ماثيو)، أريدك أن تعود إلى هنا عند الثالثة بعد الظهر لتقلّني
حسناً ولكن لا يُعدّ ذلك نقلاً مشتركاً إن كنت لا تقودين أبداً
ولا تسددين ثمن الوقود أو تشكرينني
هذا لمصلحة البيئة (ماثيو) لِمَ عليك مقاومتي؟
- مرحباً - مرحباً
مرحباً
رباه (بارب)، أنت مثيرة جداً اليوم
إنهما بارزان جداً، ألدى أحد موعد؟
- لا، لا أعرف - ماذا؟
- أشعر بالحرّ هنا - ولكن ليس مع بعضنا البعض
- ماذا؟ - تبدين جميلة
لم أغيّر شيئاً في مظهري، هذا محرج
(بارب)، كيف حالك؟ أأنت موافقة على كل شيء؟
حبّذا لو ارتديت كنزة مختلفة ولكن عدا عن ذلك
أتكلّم عن الجنس
لم أفعل ذلك كثيراً فكيف تسير الأمور بعد ممارسته
تجري عادة أحاديث محرجة ويسود صمت مزعج
تلازمنا الأمور التي نتمنّى لو أننا لم نقلها
ندمت على قول "تعال إلى أمك"
أنا أيضاً
- لكن ذلك كان ممتعاً - قضيت وقتاً ممتعاً أيضاً
- هل أخبرت (كريستين)؟ - لا، هل تمازحينني؟
شعرَت بأنها مستبعدة حين ارتدى كلانا قميصين خضراوين صدفة
ثم لأشهر، كان على ثلاثتنا ارتداء الملابس معاً كل صباح
عمّ تتكلمان؟ ومتى قررتما ارتداء الجينز؟
- ترتدين سروال الجينز أيضاً - أجل، نرتدي جميعاً السروال نفسه
- إذاً، ماذا يجري؟ - لا علاقة للأمر بك
تتكلّمان عن عيد مولدي
- حزرت ذلك - والآن أفسدت المفاجأة
لا، لا يزال أمامكما يومان
وإن كنتما تفكران في دثار من الكشمير فأنتما على السكة الصحيحة
- رباه، كان ذلك وشيكاً - أتمازحني؟ إنه شهر مولدها
قد ألطّخ جسدك العاري بكعكة العيد وألعقه أمامها
ولن ترى إلا الكعكة
"تعالي إلى أمك"
سمعت ذلك تتكلمان عن الكعكة، صحيح؟
إن كنتما تفكران في التوت فأنتما على السكة الصحيحة
- حسناً، فهمت، "طق طق" - مَن الطارق؟
- "موزة" - لم أعد أريد فعل ذلك، أنجز فروضك المنزلية
رباه، أيمكننا إجراء حديث خاص بالراشدين؟
- مارست الجنس مع (بارب) - الجميع كوميدي
- لا، حقاً - بربّك
أنا جدّي
يا إلهي! متى؟ أين؟ كيف؟
الليلة الفائتة على الفراش، بالأسلوب العادي
- سمحت لك بفعل ذلك؟ - ليس هذا الأسلوب العادي
- كان ذلك ممتعاً - طبعاً، مارست الجنس مع (بارب)
أهي متسلّطة؟ أهي عنيفة؟ إنها متسلّطة وعنيفة، صحيح؟
- كان الأمر غريباً - غريب! رائع، عرفت ذلك
هل فكّرت في الأمر؟
أفكّر في ذلك مع الجميع، أنا رجل
- ألا تفعل؟ - أظنني رجلاً مختلفاً
حسناً، أعرف عمّا تتكلمان وكنت أفكّر في الأمر عينه أيضاً
أترى؟ الجميع يفكر فيه
- تتكلّم عن عيد مولدها - متى يصادف عيد مولدك؟
خلال يومين، أيها السخيف
بحقك! أعياد المولد للأولاد والأموال التي ستنفقونها عليّ
- أريدكم أن تهبونها للجمعيات الخيرية - طبعاً، ما هي جمعيتك المفضّلة؟
لا يهم، جمعية تُعنى بالأولاد أو المثليين
أولاد مثليون سيفون بالغرض
امنحوني الإيصال لأستطيع حذفه وإن أردتم
يمكنكم وضعه داخل دثار كشميري
تحب فعلاً العطاء، لم تمنحني إلاّ المآسي حين تزوّجنا، هل أنا محق؟
لا يوجد أحد سواي هنا
آسف، إذاً أنت و(بارب)
اسمع، لا يمكنك إخبار أحد إنه بمثابة سر
لا مشكلة
بدأت أشعر بالحر في السيارة، سأحضر الماء
كنت جالسة في السيارة؟
كانت رحلة طويلة من المدرسة مع نكات (ريتشي)
لو أجاب على سؤال آخر بـ"موزة"، لحطّمت أسنانه
(بارب) و(ماثيو) مارسا الجنس
يحق لي إخبار شخص واحد على غرار الجميع
- حسناً، شخص واحد فقط - أنت و(بارب)؟
كيف كان الأمر؟ حتماً كان متّقداً ومثيراً جداً
لأنك قمت بأمر محرّم وضاجعت صديقة أختك الحميمة
لكنكما لم تكترثا إذ حالما بدأتما سيطرت الشهوة عليكما
ودفعتكما إلى شفير الهاوية حتى تصببتما عرقاً وأصابكما الارتعاش
- (ريتشارد)، أيمكنني رؤيتك في السيارة؟ - أجل
ظننتها لم ترد حفلة
لا، قالت "مهما تفعلون لا تقيموا لي حفلة"
كما حين تقول "مهما تفعلون لا تدعوني آكل ذلك كله"
أو "مهما تفعلون، لا تدعوني أحتسي أكثر من كأسي نبيذ"
أو "مهما تفعلون، لا تدعوني بمفردي مع هذا الرجل"
إلامَ تنظر؟
لا شيء
ماذا أخبرته؟
- لا شيء - كان محترماً ولم يزوّدنا بالتفاصيل
ولكننا نتخيّل أنه كان متّقداً وعنيفاً، أكان كذلك؟
- (ماثيو)؟ - آسف، كان الشخص الوحيد الذي أخبرته
- وكانت الشخص الوحيد الذي أخبرته - كان يُفترض أن يبقى سراً
أنتم لا تستطيعون التكتّم عن سر؟
مَن أخبرك بأنهما مارسا الجنس؟
- مَن؟ - (ماثيو) و(بارب)
ماذا؟
حسناً، إنها الشخص الوحيد الذي أخبره بالسر
- مفاجأة - مفاجأة
- لا، لا أصدق ذلك - عيد مولد سعيداً، علينا الذهاب
حاولي الحصول على التفاصيل
- يُستحسن أن أذهب - لا، ستبقيان، اجلسا
- ماذا يجري؟ مارستما الجنس؟ - لا تهلعي
- كنا في مرأبك وقد حصل الأمر - يا إلهي! في مرأبي؟
مهد (ريتشي) في المرأب وجزازة العشب وفستان عرسي
كلّما سأرتدي هذا الفستان سأفكّر في كونكما مارستما الجنس
رباه، كيف حصل ذلك؟ (بارب)، أنت بمثابة أختي
(ماثيو)، أنت أخي كأنّ أخاً وأختاً أقاما علاقة
ليس الأمر كذلك، ليست أختي
أنا أختك! هل فكرت فيّ قط؟
لم أفكر فيك قط خلال وجودي في المرأب
- ربما عليك التفكير فيّ - ماذا تحاولين فعله بي؟
(كريستين)، أعرف أنّ هذا غريب
إنه غريب جداً إنه أشبه بسفاح القربى
إنها هدية مريعة بمناسبة عيد مولدي
- أحضرنا لك كعكة بالتوت - لا أكترث للكعكة
هذا خبر ضخم سأصعد إلى غرفتي لأفكّر فيه
(ماثيو)، مهما فعلت لا تدعني آكلها كلها
(ماثيو)، ألم أطلب منك ألاّ تدعني أفعل ذلك؟
آسف بشأن الكعكة، النبيذ أو الرجل
اسمع، كنت أفكّر إن أردت و(بارب) أن تشكّلا ثنائياً
- افعلا ذلك إذاً - حقاً؟
أجل، أجد الأمر غريباً ولكن هذا ما أريده إن كان يسعدكما
شكراً، أعرف أن هذا صعب لأنه لا يتضمنك
- أريدكما أن تكونا سعيدين فحسب - شكراً
كنت أتساءل، أتظن أنني قد أكون المرأة التي تسعدك؟
- ماذا؟ - دعني أكون المرأة التي تسعدك (ماثيو)
ما الخطب؟ أأنت بخير؟
No comments yet. Be the first to leave one.