The first 200 lines.
"(ساينت لويس)، (ميزوري)"
حسنًا
- لا ألاحظ وحدي ذلك، صحيح؟ - ذراع ابنتنا قوية
كأبيها تمامًا
طرفنا بعيوننا، 4 سنوات انقضت
ما رأيك إذًا؟ هل يجب أن ننجب ولدًا آخر؟
تبدو هذه خطة جيدة
من الآتية؟
ما رأيك يا "كيتي"؟ تريدين أخًا أو أختًا صغيرين؟ نعم؟
أمرت الرئيسة!
- اذهب وأحضرها وأنا سأحضر الغداء - حسنًا
سأسابقك!
فلنر براعتك!
ابنتي "مولي"
عمرها 6 أعوام، شعرها مضفّر! قميصها أصفر
- ماذا سأفعل؟ - اهدأ! شعرها مضفّر وقميصها أصفر
كنا نلعب الغمضية ولا بد من أنها تاهت بين الأشجار
- كم أنا غبي! - "توم"! "توم"!
مهلًا!
هل سمعت؟
أتى الصوت من هنا! "مولي"؟
حبيبتي؟
أبوك هنا
"مولي"!
لا!
هل وجدت "مولي"؟
هل هي بخير؟
أمي! استيقظي!
تعدت الساعة العاشرة!
تبًا!
لم تركتني أنام؟
لم لا تشترين منبهًا؟
- هل أكلت؟ - البيتزا
- والطفل؟ - البيتزا والحليب
إلى اللقاء
نم قليلًا يا "جاي"
سأحضر لك الفطائر المحلاة
نعم، متى؟
مرحبًا، تريد رفيقة؟
مرحبًا
"مركز قيادة الشرطة الفدرالية، (كوانتيكو)، (فرجينيا)"
- ادخلي - مرحبًا
- مرحبًا - العميل "هوتشنر"؟
- نعم - أنا العميلة "إميلي برينتيس"
كيف الحال؟ أنت ابنة السفيرة "برينتيس"، أحضر الأذون الأمنية لطاقم أمك
كانت من أول مهامي القيادية
أعتقد أنك كنت ذاهبة لارتياد جامعة "براون" في ذلك الوقت
بل "يال"
أعمل في الشرطة الفدرالية منذ حوالي 10 أعوام
لا تقولي لي ذلك، هل انقضت تلك الفترة؟
كما يبدو يا سيدي، لكن عملت عمومًا في الغرب الأوسط
- "ساينت لويس"، "شيكاغو" - هذا جيد
- هل والداك بخير؟ - نعم، حالهما رائعة
ممتاز
كيف يمكنني أن أساعدك؟
أعتقد أنني أملت أن تقول لي أين يمكنني أن أضع أغراضي
- المعذرة؟ - يُفترض أن أبدأ العمل هنا اليوم
في وحدة تحليل السلوك
حدثت غلطة
- لا أعتقد يا سيدي - بلى حتمًا
- المعذرة، سنبدأ - شكرًا، سآتي فورًا
أنا لم أوافق على هذا النقل أيتها العميلة
أعتذر عن الغلطة لكن أخطؤوا نقل المعلومات إليك
المعذرة، سرتني جدًا رؤيتك مجددًا
هل وافقت أنت على نقل جديد؟
- لا، كنت لأناقش الموضوع معك - ذلك ما اعتقدته
لكن لديها أوراق الانضمام إلى فريق العمل
- تريدني أن أجري اتصالًا؟ - لا، سأتحرى أنا عن الموضوع
"ساينت لويس" في ورطة
لديهم سفّاحان اثنان
القاتل يخطف الضحايا من أماكن عامة ويرميهن في الغابة
استشارونا قبل أشهر بعد ثالث جريمة قتل
الآن قد يكون العدد أصبح 6
"إلين كارول" مفقودة منذ أمس
أول ضحيتين وُجدتا قرب "ميل كريك" في غابة "مارك توين" الوطنية
لا عجب من أن إيجاد الجثث يتطلب أيامًا
مساحة الغابة مليون ونصف مليون أكر و78 ألفًا منها براري
- ما قصة هؤلاء النساء؟ - 8 ضحايا، جميعهن فتيات هوى
الأخيرة هي "مارسي ميتشيل"، قُتلت البارحة بمسدس 44 ماغنوم
الجرائم كلها مربوطة بقاتل متسلسل يتبنى المسؤولية
اتصل بـ"جيم مايرز"، هو مراسل في "ميزوري هيرالد"
هو لا يحظى إذًا بالانتباه الذي يظن أنه يستحقه
يوقّعها باسم "الرجل الفارغ"، يطلق على نفسه اسمًا للصحافة
لم "الرجل الفارغ"؟ هل يشعر بفراغ في داخله مثلًا؟
يستخدم الرصاصات المفرغة
لم يكن أحد يعرف وجوده حتى إلى أن بعث بهذه الرسالة
قتل مزيدًا من الضحايا لكن شاهدوا من اختار
مئات من الضحايا لا يلاحظهن أحد لأنهن منبوذات اجتماعيًا
لا تُنشر أخبارهن على الصفحة الأولى أبدًا
عندما يقتل مجرم "ميل كريك"، يطلق "الرجل الفارغ" النار على فتاة هوى أخرى
لا يريد أحدهما أن يتفوق الآخر عليه إذًا، تبدو لي هذه منافسة بين أخوين
يقتل كل منهما بمعزل عن الآخر منذ سنة
ويتعلم كل قاتل شيئًا
من الآخر
"لا امرأة بأمان"
كتب "إلبرت هابرد" ذات مرة "لو استطاع الناس أن يتعارفوا"
"لما أفرطوا في تبادل المحبة ولا الكراهية"
شكرًا
ما المشكلة؟
رغم أنه في البلد حوالي 30 سفاحًا طليقًا في أي وقت
من النادر جدًا أن يكونوا في المدينة ذاتها
- كم مرة حدث ذلك؟ - وفقًا لمعلوماتي 3 مرات
كان هناك شاب يقتل في الوقت ذاته مع "ابن (سام)"
مجددًا في "نيو أورلينز" ومؤخرًا جرائم قتل "فينيكس"
مطلقو النار المتسلسلون هم متوحدون في العادة، وهذا يحب أن يقتل ليلًا
ضحاياه فتيات هوى لذا قد يكون يفتقر إلى الثقة بالنفس مع النساء
- أو تكون مهاراته الاجتماعية ضعيفة - ما من اغتصاب
- قد يكون مصابًا بالعجز الجنسي - هو بطل مدع
ليس صعبًا أن يكون قويًا وهو يحمل مسدسًا من عيار 44
المسدس يعطيه قوة ويسمح له بأن يبقى بعيدًا عن القتل
هذا الرجل لا يريد أن يلمس الجثث بيديه
قاتل "ميل كريك"
يصطاد نهارًا
ويستهدف النساء المثقفات من الطبقة الوسطى
عليه أن يتصرف ويبدو مثلهن
ماتت النساء بضربات على الرأس، هذا الرجل يريد أن يكون قريبًا
يريد أن يشعر بالحياة تترك أجسامهن
- هذان الرجلان متناقضان - مثل ضحاياهما
يعيشان في المدينة نفسها لكن يفصلهما عالم كامل
سأرى إن كانت لضحايا مطلق النار أي أنسباء يمكنني أن أكلمهم
فكرة جيدة، أنا مطلع على قضية "ميل كريك"
"ريد"، أيمكنك أن تلقي نظرة على الرسالة لتحليل الخط والعامل النفسي؟
- طبعًا - يبدو أنني معك
سأذهب وأكلم زوج "إلين كارول"
أنا سأقابل "جيم مايرز" المراسل
اطلبي منه ألا يكتب عن "الرجل الفارغ"، نريد أن نجذب مطلق النار
وأفضل طريقة هي تجاهل وجوده
ستتحسن حالي جدًا عندما تجدون "إلين"
سيد "كارول"، صدقني، نحن نحاول
عندما يكون للمرء أولاد يصبح مهووسًا بمعرفة مكانهم وما يفعلونه
لا يظن أنه بحاجة إلى القلق على زوجته
أفهم أن زوجتك شريكة في مكتب محاماة
باستثناء العمل والاهتمام بالعائلة هل تخصص الوقت لنفسها؟
هي تحب الركض جدًا، تشارك في ماراثون "ساينت لويس" كل سنة
هل تشعر بالخجل والتوتر حيال التعرف بناس جدد؟
منذ أن أنجبنا "كيتي" أعتقد أنها أكثر ثقة بكثير
لا تذكر أنها كلمت أي شخص لا تعرفه في الملعب؟
لا
لا أحد!
- كيف لم أر أحدًا يخطف زوجتي؟ - سيدي
الرجل الذي فعل هذا يتكيف تمامًا بطريقة ما
هو ليس غريب الحديث أو المظهر
مرحبًا أيتها السيدة الصغيرة
تظل تسألني متى ستعود أمها
لا أعرف ما عليّ قوله
اشتقت إليك
أنت جميلة جدًا
العميلان "هوتشنر" و"ريد" من الشرطة الفدرالية
- ماذا تريدان؟ - نود أن نكلمك
ارفع الشارة مجددًا
- جئنا لنكلمك عن "مارسي ميتشيل" - أنا أمها
- تؤسفنا خسارتك يا سيدتي - من هذا؟
أتيا لمكالمتي أنا، خذ أخاك إلى الداخل
- هل يتعلق الأمر بأمي؟ - طلبت أن تذهب إلى الداخل!
ستحكمان عليّ أم تسألان أسئلة؟
- أهناك من يساعدك على رعاية الولدين؟ - ألهذا السبب أتيتما؟
سيدتي، أوكلوا إلينا للتو قضية ابنتك
نجمع معلومات لكن حتى الآن لم يتقدم أي شهود
في هذا الجوار تنطلق الرصاصات كأجهزة إنذار السيارات، كل 15 دقيقة
ما من أحد غبي كفاية ليتكلم، لا أحد يهتم
نحن نهتم
لولاهم لما كنتما هنا حتى
جرائم شنيعة تستهدف نساء مميزات من المجتمع
لا أحد يكتب عن قتل فتيات الهوى
لأنهم لا يريدون أن يعترفوا بأنهم يعتقدون أنها عملية تنظيف
أنت محقة
القضايا التي تشبه قضية ابنتك لا تُحل في العادة
المشكلة هي أن الناس لا يبحثون عنهن لأنهم لا يعرفون أنهن مفقودات
جزء من عملها كان يقوم على أن تبقى في الظل
لا يعني ذلك أنها كانت أقل أهمية
كانت خياراتها سيئة
لكنها كانت صالحة
كانت تحب هذين الصبيين
من قتلها يجب أن يُحاسب لذا لا تأتيا قائلين إنكما آسفان، تصرّفا!
سنتصرف يا سيدتي
- مرحبًا، أنت العميل "شيريدان" حتمًا - العميلة "جارو"
- مرحبًا، أقدّر حقًا مجيئك بهذه السرعة - نعم
لم لا تستقرين هنا؟
لديك الكثير من الأدلة لقضية "ميل كريك"، ماذا عن "الرجل الفارغ"؟
هنا تمامًا
قُتلت 8 نساء على الأرجح، هل هذا كل ما لدينا؟
تعرفين أن هذه القضايا لا تكون أدلتها كثيرة
كل ما لدينا في مسرح الجريمة هو رصاصتان ولا أحد يتكلم
- نأمل أن نستطيع تبديل ذلك - العميلة "جارو"، أتى مراسل لرؤيتك
- شكرًا، المعذرة - طبعًا
شكرًا
- "جيم مايرز"؟ - نعم
مرحبًا، أنا العميلة "جارو"، تكلمنا على الهاتف، أشكرك على المجيء
طبعًا، هذه هي الرسالة التي بعثت لك بها بالفاكس
رائع
هل قتل "الرجل الفارغ" فتيات الهوى لأنني كتبت عن ضحايا "ميل كريك"؟
كان ليقتلهم على أية حال، لكنه الآن يريد الشهرة لذا اتصل بك
لكن أنا لست بأي خطر؟ لا أريد أبدًا أن أُهدد بمسدس
حاليًا هو بحاجة إليك، أنت أمله الوحيد ليظهر على الصفحة الأولى
لم أكن أعرف أنني ممكن أن ألفت انتباه سفاح بالكتابة عن سفاح آخر
سنطلب منك ألا تنشر أي شيء يتعلق بـ"الرجل الفارغ" أو ضحاياه
ألا تستحق هؤلاء الضحايا تغطية صحافية بقدر الأخريات؟
طبعًا
لكن نحتاج إلى أن يتابع القاتل اتصالاته بك
وإن أشبعت رغبته في الانتباه فقد يختفي، آسفة، لا يمكننا أن نخاطر بذلك
No comments yet. Be the first to leave one.