The first 200 lines.
ترجمة أصلية من أمازون برايم icnghn@
"لم تتأذ أية حيوانات في أثناء تصوير الفيلم."
"عام 1972، ليلة عيد الميلاد فيلا (وودسايد)، على بعد 70 كلم من (سياتل)"
"بيتر"؟
"بيتر".
"بيتر"؟
"بيتر".
"بيتر".
"بيتر"!
يُرجى من كل الضباط المتاحين الاستجابة لـ"بي 77".
"صمت"
"جريمة شنيعة في فيلا (وودسايد)"
لم يستطع قسم الشرطة تحديد
"(سياتل ميل)، تُركت الفيلا بلا مالك"
السبب وراء وفاة "بيتر" وزوجته "ميليسا".
اعتقد الجميع أن شبح مالكة الفيلا "جوزيفين وود" قتلهما.
"الفيلا سيئة السمعة لا تزال بلا مالك"
وأصبح المكان مشهوراً بأنه منزل مسكون.
استحوذت مقاطعة "دوفال" على العقار
وعرضته في مزاد بما أنه لم يكن هناك ورثة ليطالبوا به.
"الفيلا المسكونة لا تزال بلا مشتري"
لم يتقدم أحد لشراء العقار.
"(سياتل ميل) - فيلا (وودسايد) تجد مشترياً"
وأخيراً، في عام 2019،
قام رجل أعمال كولومبي يُدعى "مارتن إسكافادو" بشراء الفيلا.
وكان هذا حين بدأ كل شيء.
"متحف (سياتل) المائي"
لكل شخص قصة في هذا العالم.
وكل قصة تتضمن جريمة.
بعض هذه الجرائم تُفضح، بينما يتلاشى بعضها مع مرور الوقت.
لكن ليس كل من يرتكب جريمة مجرماً.
لقد قابلت الكثير من الجرائم خلال مسيرتي،
وحللت الكثير منها أيضاً.
ولكن توجد جريمة واحدة
تحدّت خبراتي وذكائي بشكل لا مثيل له.
أنا "مها"، محققة جرائم في شرطة "سياتل".
"(إير بي إن بي) - فيلا (وودسايد)"
"فيلا (وودسايد)، احجز الآن"
هيا، بحقك!
هل أنت مجنونة؟
"أنت التي تسكنين عينيّ
وأنت التي تسكنين قلبي
رسائل حبك التي تفضي بما لا يمكن للكلمات أن تفضي به
أقرأها بلغة الإشارة
المشاعر الشهوانية التي تسكن القلب
أختبرها بلمسة منك
أشعر بأنني فوق الغيوم
عندما تخترقني نظراتك
تغمرني السعادة
كلما أسمع الموسيقى التي تعزفها ابتسامتك
أنت التي تسكنين عينيّ
ارقصوا هكذا!
تفقّدوا هذا!
وكيف للعين أن تنام
بينما تراك هنا أمامها
وكيف لي أن أتنفس
بينما أنا تائه في عينيك
لقد سكنت عينيّ وقلبي
فأصبح كل ما ليّ لك الآن، فأخبريني بما تتمني
دعينا نغوص في محيط الحب
مثل الأمواج المتلاصقة
أشعر بأنني فوق الغيوم
عندما تخترقني نظراتك
تغمرني السعادة
كلما أسمع الموسيقى التي تعزفها ابتسامتك"
انعطف إلى اليسار.
لقد وصلت إلى وجهتك.
هذا هو المكان الذي أردت الذهاب إليه؟
يا للجمال!
يا له من منزل جميل. إنه جميل حقاً.
إذاً، لوحة "جوزيفين وود" التي تبحثين عنها
موجودة في هذا المنزل المسكون؟
ولن تكوني سعيدة حتى ترسميها؟
رغباتك أوامر لي.
1948.
8.
افتحيه.
يا للعجب.
أنا خائف بالفعل.
أين هي؟
حسناً. سأبحث عنها هناك.
ألا يجب أن نبحث عنها هناك؟
ذلك الجانب. ابحثي عنها في ذلك الجانب.
ما الذي تفعلينه هنا يا "جوزيفين وود"؟
- "سام"، ما الذي فعلته؟ - لم أفعل أي شيء.
- رباه يا "سام". - ماذا سنفعل الآن؟
ماذا يمكن أن نفعل؟ لنأخذها إلى المستشفى.
"للإله (جانيشا)، ابن الإله (شيفا)
لإله الآلهة الذي يجلب الحظ
للإله معلمنا كل أشكال الفن
للإله الذي يُعبد في كل أرجاء الأرض
ليكن النصر حليفه دائماً
ليكن النصر حليفه دائماً"
رأيتك تتراسل طوال وقت الصلاة.
ألا تملك أي تقوى؟
أنا لديّ، لكن منتجي هو من لا يملكها.
استمر بالاتصال بي. لذا، تراسلت معه.
حسناً يا عزيزتي. يجب عليّ الذهاب الآن. فلديّ العديد من المواعيد.
إذاً، "سياتل" مليئة بالمعتلين الذين يشغلون وقتك.
استمتعي بوقتك.
بحقك يا "مها". إنها طبيبة نفسية وهذه وظيفتها.
- يمكنك الذهاب لكنها ستبقى. - شكراً يا خالتي.
حسناً، سأراكم لاحقاً.
- وداعاً يا أمي وأبي. - وداعاً.
فيلا "وودسايد" المعروفة بـ"المنزل المسكون"
"أخبار عاجلة"
التي أُغلقت قبل 46 سنة، عادت إلى الأخبار اليوم.
في هذا الصباح، أفاد الجيران والشرطة
بوقوع حادث كبير آخر.
أيها النقيب، أيمكنك إخبارنا بما يحدث هنا؟
ما الذي يحدث في المنزل؟
- هل توجد جريمة قتل؟ - ماذا؟
- هل عاد الشبح من جديد؟ - ماذا؟
بسبب العديد من قضايا اختفاء الفتيات غير المحلولة في "سياتل"
أصبح النقيب "ريتشارد" مستهدفاً من الإعلام.
أيمكنك رجاءً أن تخبرنا بما يحدث؟
ليست لديّ أي فكرة.
- أجبنا رجاءً أيها النقيب. - اغربوا عن وجهي.
- رجاءً، أجب على أسئلتنا. - اغربوا عن وجهي.
أعطنا بعض المعلومات عما يحدث.
- رجاءً أيها النقيب. - اخرسوا!
هذا مسرح جريمة نشط يا سيدي.
- لن يدخل أحد حتى نخلي المنطقة. - ما هذا؟
أملك هذا العقار. لديّ حق الدخول إليه.
اسمع، إذا لم تخرس فسأعتقلك. حسناً؟
هذا جنون حقاً!
- نعم. - بحقك أيها النقيب.
- أيتها المحققة، ماذا عنك؟ - رجاءً!
مهلاً، انتبه!
لماذا يعرج؟
تم إطلاق النار عليه أثناء تأديته لواجبه في عام 2010.
- أين القبو؟ - من هناك أيها النقيب.
هذا الطريق، أليس كذلك؟
هذا الطريق يا سيدي.
أين الحمّام؟
اليوم خسرت "أمريكا" واحداً من أشهر موسيقيها.
فيلا "وودسايد" عادت إلى الأخبار مجدداً بعد 46 عاماً.
ما الذي يجري بهذه الفيلا؟
أيوجد حقاً شيطان يسكن هذا المكان؟
آسفة أيها النقيب. لا أحب منظر الدماء.
نعم، لقد لاحظت هذا.
محققتي الأولى تخاف من الدماء.
لم أستطع التحمل.
حقاً؟ يا للأسف. لنذهب إلى المستشفى.
- صباح الخير أيها النقيب. - صباح الخير.
هذان من أحضراها إلى هنا.
مرحباً.
ربما سنحتاج إليكما لمزيد من الأسئلة،
- لذا، أبقيا هنا. - حسناً.
- حسناً. - اعذرني أيها النقيب.
في الواقع، نحن أصدقاء "ساكشي". أيمكننا أن نراها من فضلك؟
- أأنتم من "الهند"؟ - نعم، من جنوب "الهند".
- أأنتم تيليغويون؟ - نعم، من "فيزينغارم".
مهلاً، أنا من "فيزينغارم" أيضاً.
لندخل.
- إنه من مدينتي الأم أيها النقيب. - عليه الانتظار.
سنقوم بهذا لاحقاً.
لنذهب.
صباح الخير.
صباح الخير أيها النقيب.
لقد تعرضت لصدمة. لا نحصل على الكثير منها.
حسناً.
سيدتي، أنا "ريتشارد ديكنز".
أيها النقيب، إنها لا تستطيع سماعك ولا تستطيع الحديث.
أليس هذا رائعاً؟
هذا ما كان ينقصني. شاهدة بكماء.
"ساكشي" تعرف لغة الـ"تيليغو".
إذا تحدثت ببطء سيمكنها قراءة شفتيك.
انظري إليّ.
اسمي "مها لاكشمي".
أيمكنك فهم ما أقوله؟
كان للقاتل السبق.
لكن إذا قمت بمساعدتنا
فقد نتمكن من القبض عليه.
قبل فوات الأوان.
قالت "ساكشي" إنه بعد خطوبتها من "أنطوني"
ذهبا في عطلة.
وفي أثناء عودتهما مرّا على فيلا "وودسايد"
حتى تتمكن من نسخ لوحة "جوزيفين وود".
وانجرفت في البحث عن اللوحة وغاب "أنطوني" عن نظرها.
قالت إنها ذهبت للبحث عنه في القبو.
وقام أحدهم بالهجوم عليها في الظلام.
ولكنها تقول إنها لم تستطع رؤيته.
"ساكشي".
"ساكشي"، هل أنت بخير؟
تحتاج إلى الراحة.
من فضلكم، إنها دائخة بسبب مسكنات الألم.
- من فضلكم، غادروا. - حسناً.
لقد فقدت الكثير من الدماء.
لا بأس أيتها الطبيبة. سنغادر.
- حان وقت الخروج. هيا. - حسناً.
هيا، جميعكم. لنخرج.
مرحباً؟
أيمكنني التحدث مع "فول مون راو"؟
لا يوجد أحد هنا بهذا الاسم.
لكن هذا رقمه.
- من يتصل يا أبي؟ - شخص يريد "فول مون راو".
أخبرته أنه لا يوجد أحد هنا بهذا الاسم.
ولكن هذا اسمي.
ولكن اسمك "بورنا تشاندرا راو".
No comments yet. Be the first to leave one.