The first 200 lines.
خطرٌ خفي يُسرع نحو الأرض
يقارب سرعة الضوء
إنه الفضائي بين المجري المتطفل على درب التبانة
الآشعة الكونية
أن تصدمك الآشعة الكونية
ويكأنها طَلقة كونية
الآشعة الكونية أنشط بلايين أضعاف
أنواع الجسيمات الأخرى
أنشط بقوّة من اي شيء
تمكّنّا من صنعه في
معمل، أو مفاعل اندماج نووي أو بأي مكان
تخترق مركبات الفضاء فتُعرّض روّادنا
للخطر
لكن مصدر قوّتها غامض
أتأتي من مجرات أخرى؟
أتأتي من أشياء بين المجرات؟
من أين تأتي الآشعة الكونية؟
الحقيقة، والحقيقة الكاملة
أنه ليس لدينا دليل
السباق على قدمٍ وساق لحل لغز
أسرع الجسيمات في الكون
"طرق عمل الكون" "لعنة الآشعة الكونية"
"انتقام الآشعة الكونية"
لو وضعتُ قائمة بأخطار الفضاء
لباتت قائمة طويلة
يوجد خواءٌ عنيف، وتفاوتات بالغة في الحرارة
ونيازك مجرية، وما شابه
لكن في أعلى القائمة ربما.. الآشعة الكونية
هؤلاء الغزاة الفضائيون ليسو كما يبدون
عندما تسمعون اسم الآشعة الكونية
قد تعتقدون أنها كالشعاع
كشعاع ليزر من الضوء لا، لا، لا، لا، لا
إنها جسيمات قاتلة دقيقة
لمحاربتها
علينا فهمها أولاً
،أبريل 2019
"يحلق مسبار ناسا "باركر أقرب للشمس من أي وقتٍ مضى
نعلم أن الشمس تُصدر بعض
الآشعة الكونية التي تملأ النظام الشمسي
لكن لا نعلم كيف
تبدو شمسنا كجِرمٍ متوهّج جميل
تجلب الطاقة والضوء للأرض وتسمح بازدهار الحياة
لكن لو أمعنتم النظر بها
لرأيتم عاصفة هائجة من الأحداث
كمية الطاقة التي تُطلقها الشمس كل ثانية
تكافئ مئة بليون ميجاطن من القنابل
إنها جوارٌ خطير
فجأة، غَمرَ المسبارَ
انفجارٌ قوي
إنه متموضع بدقة لمراقبة
الانفجار من الداخل
الثُلث الخارجي من الشمس برمّته يغلي بقوّة
وتُعقَد في تلك البلازما الحقول المغناطيسية
تُعقَد وتلتوي، وتُخزَّن الطاقة فيها
فترتفع نحو السطح، وهناك
تعيد الانتظام والاتصال وتلتوي وتدور
عندما تُطبَق خطوط الحقول المغناطيسية
تتفجّر الطاقة
وفي بعض الأحيان، تتحرر الطاقة متفجّرة
ما يؤدّي إلى الوهج
الذي يُكوّن تلك الانبعاثات الضخمة من الضوء
اكتشف المسبار أنه بعد الوهج الشمسي
يُخزّن سطح الشمس جسيمات مشحونة كهربيًا
لكن يحدث أحيانًا انفجارٌ آخر يسمّى
انبعاثٌ كتلي إكليلي، غاز منبعث مشحون كهربيًا بالغ التسخين يسمّى بلازما
تلك الكرات الضخمة من البلازما تتقاذف من سطح
الشمس، وبداخل تلك الكرات من البلازما
تلك الجسيمات المشحونة
تتحرّك الجسيمات المشحونة بسرعة، لكن ترتطم بحاجز
سحابة من جسيماتٍ أبطأ
تحيط بالشمس دائمًا، الرياح الشمسية
الانبعاث الكتلي الإكليلي يتحرّك في الرياح الشمسية
أسرع من حركة الرياح
فكأنه يصطدم به ويصنع موجة صدمية
وينتهي بتراكم الجسيمات عند الحافة
الموجة الصدمية والجسيمات
..ترتطم معًا في ذلك التصادم
تسرق الجسيمات الطاقة والسرعة
ككرة القاعدة المتسارعة من المضرب
..تتحوّل الجسيمات إلى شيء أقوي بكثير
آشعة كونية شمسية
إنها ضوء، لكنها تتحرّك
بسرعة رهيبة
تبعد الأرض تقريبًا 93 مليون ميلٍ عن الشمس
وتصل إلينا تلك الآشعة خلال ساعة تقريبًا
إنها 93 مليون ميل في الساعة
هذا سريع للغاية
تُسرع الآشعة الكونية صوب الأرض
إننا تحت الهجوم
الآشعة الكونية حتى الآن أنشط
الجسيمات التي نعلم بوجودها في الكون
وعندما تقوم أشياء عالية -الطاقة -مهما صغرت
بالارتطام بشيء آخر
تُحرّر تلك الطاقة، فتصير الآشعة الكونية بالغة الخطورة
ليست الآشعة الكونية الشمسية الخطر الوحيد الذي نتهدّده
تصل الطلقات الكونية الأخرى من وراء نظامنا الشمسي
توجد أنواع مختلفة أخرى من الآشعة الكونية
كما توجد أنواع أخرى مختلفة من الطلقات
في أدنى نهاية الطيف
توجد تلك الآشعة الكونية الشمسية
إنها كطلقات الخَرَز، عندما تصيبك إحداها
قد تلسعك قليلاً ولن تقلق بخصوصها
..القلق الأكبر الآشعة الكونية المجرية
ترتحل أسرع وبها طاقة أكبر
لو كانت الآشعة الشمسية كطلقات الخَرَز
فإن الآشعة الكونية المجرية طلقات بندقية
أخطر بكثير
تتحرّك أسرع
لكنها أندر أيضًا
..الأسرع منها هي المطلوبة أكثر في الكون
الآشعة الكونية فائقة الطاقة
لو اعتقدتم أن الآشعة الكونية المجرية سيّئة
فلأنكم لم تقابلون الآشعة الكونية فائقة الطاقة
إنها أضخم وأسوأ
وأشرّ آشعة كونية في الكون
تلك الآشعة الكونية فائقة الطاقة
وكأنها طلقات فوق صوتية
إنها مدوّية، وتأتي من
أنشط الأحداث في الكون
الطلقات الكونية فائقة الطاقة
هي الأندر لكنها الأسرع
جسيمات الآشعة الكونية تلك تتحرك بسرعة
تلك الجسيمات الغامضة تتحرّك
قرابة سرعة الضوء
لا أتكلم عن 99% من سرعة الضوء
إنها تنطلق في الفضاء
..قرابة 99.999
999.. 999..
99999.. 99999..
99999.. واحد وعشرون تسعة أعشار
هذا سريع
هذا جامح، هذا مخيف
الثلاثة أنواع من الآشعة الكونية
تتسارع عبر النظام الشمسي
لو أمسكتُ كرة غولف وسط الفضاء
لاخترقَت مئةُ شعاعٍ كوني تلك الكرة كل ثانية
إنه وابلٌ مميت من طلقات الجسيمات
،وفي الفضاء
روّادنا في مرمى النيران
تمثّل الآشعة الكونية إحدى
أعظم المخاطر أمام رحلات الفضاء البشرية
تخطّط ناسا لإرسال روّاد فضاء إلى القمر مجددًا
حيث مستويات الإشعاع
من الآشعة الكونية مئتي ضعف الأرض
وتلك مجرّد البداية
إحدى أكبر أهداف ناسا إرسال البشر إلى المريخ
وتلك مسافة بعيدة
ستة أشهر على الأقل، والأغلب
قرابة تسعة أشهر، تلك معضلة كبيرة
آمل في يوم ما الذهاب إلى المريخ كرائدة فضاء
لكني بالتأكيد أهاب الآشعة الكونية
وكلما قرأت عنها
بدا تهديدها أكبر
فأعتقد أن ناسا والمنظمات الفضائية الأخرى
ستحتاج إلى العمل على
كيفية حماية روّادهم
في تلك المواقف الخطرة
مجموعة واحدة من البشر
تعرّضَت لتلك المستويات العالية من الآشعة الكونية
أفراد طاقم مهمّات أبوللو
،يوليو 1969
هذه خطوة صغيرة لبشر
قفزة ضخمة للبشرية
"أحد الروّاد، "بوز ألدرين
رأى شيئًا غريبًا
،أثناء أبوللو 11
أخبر "بوز ألدرين" أنه رأى
ومضات صغيرة عندما كان ينظر من حوله
هذا غريب للغاية
لكن الأغرب أنه رآها
مُغمض العينين
أبلغت البعثات اللاحقة أيضًا رؤية ومضات غريبة من الضوء
..خط في الجانب الأيسر السفلي
للعين اليسرى، يتحرك للأسفل
يصف الروّاد الومضات كبقع
أو خيوط أو عتامات
قائد أبوللو 15 "ديفيد سكوت" أخبر رؤية أحدها
زرقاء بقالب أبيض كالجوهرة الزرقاء
ما يحدث هو دخول شعاعٍ كوني
مُقلةَ العين
ويرتطم بالجزيئات ويُطلق
وميضًا من الضوء
تفترض نظرية بديلة أنها تثير طبقة
من الخلايا الحساسة في شبكيّتك
فتلاحظ خيوطًا من الضوء حتى
إن لم يتواجد الضوء في الواقع
الآشعة الكونية تُلحق ضررًا على المدى البعيد
داخل عدسات العين
تتواجد خلايا ليفية شفافة
عندما تعبر منها الآشعة الكونية
تدمّر تلك الخلايا وتجعلها ضبابية
فتسبّب العتامة
عندما فحصَت ناسا خوذات الروّاد
وجدَت آثارًا دقيقة محفورة بها
دليلٌ على تصادمات الآشعة الكونية
عندما نقول أن الآشعة الكونية كالطلقات الصغيرة
فإننا لا نمزح
وبعضها نَخَرت طريقها عبر الخوذة
ما يعني أنها انتهت في دماغ الرائد
ما يُشعرني بالغرابة وأنا أتحدث عنها
No comments yet. Be the first to leave one.