The first 200 lines.
في الحَلقات السابقَة من (تشانس)
ما أخذتُه من ذلك القذر
في محَل التدليك.
بعَدما قتلتَه؟
،بإتصالك على (بلاكستون) من هذا الهاتف
،سيكون يوم جديد يا أخي إحزم نفسَك.
أخبرتيني أنّه وضعكِ على الحافلة. وأنكِ رحلتي.
لماذا أنتِ هُنا؟
قاموا بإيصالي إلى مَكان
وحبسوني في تلك الغُرفة المُقرفة.
وكُنت خائفَة جدًا!
أهلاً أيها الطبيب، معك المُحقق (هاينز).
المُحقق (بلاكستون) قام بضَرب زوجتُه.
وقام بضَرب إبنتُك.
وقَد يكون له حصّة من بيت الدعارة.
،قام بمُطاردتُكم ومضايقتُكم أنت و صديقتُك
ومن ثم قام بضربك.
الشيء الوحيِد الذي أكرهه أكثر من شُرطي
يُلاحِق شُرطي آخَر، هو الشُرطي السيء.
أهذا يعني أنّك ستُساعدني؟
أود أن أرى المُحقق (هاينز).
متى آخِر مرة تحدّثت معه؟
قبَل بضعة أيّام. لماذا؟
لم يأتي في وقت مُناوبته اليوم. ولم يتصل أيضًا.
إذا، هكذا ستكون الأمور.
سنلتقي و نتحدث.
أحضر معك النُسخة الثانيَة من السجلات.
أتعرف نُزل (أوشن بارك)؟ كُن هناك في السَاعة 5:00. لوحدك.
سأعرف إذا لم تَكن لوحدك. لن يُعجبك ما الذي سيَحدث بعدها.
(إلدون تشانس) يبلغ من العُمر 55 عامًا أخصائي نفساني وهو أيمَن.
في الآونَة الأخيرة،أصبح مُدرك
بأن الحالة النفسيّة تُصبح مُظلمه وغير مُستقرّة
ويخشى أنّه تم سحبُها
إلى الهاويَة بواقع جديد وبشكل مُرعِب
،الأن، وبعد أن تعثر
سيكون غير قادر على الحفاظ على نفسه من السقُوط.
"( تشَانس ) - ( الـموسم الأوّل )" "(( الحلقة العاشرة )) - (( إدارة السَوائِل ))"
!على الجانب الآخَر
!هُناك
!تعالو إلى هُنا
!- يتنفس !- أجَل
أين أنا؟
ما هذا؟
،(أنت في سيّارة الإسعَاف، يا دكتور (تشانس
.في الطريق إلى المُستشفى
.لقَد سقطت سقطة مُريعَة .أنت رجُل محظوظ
.يا إلهي
.((جاكلين
هل أنتِ بخير؟
ماذا حَدث؟
أخبريني ماذا حَدث؟
.أرجوكِ. أرجوكِ حادثيني
.أرجوكِ حادثيني
.حَاولت
.ولكنّكِ تعرفين ذلك، لقَد حاولت
حَاولت ماذا، أن تطير؟ .يا إلهي، يا (إلدون)، أنت من سكّان هذه المنطقة
.أنت تعرف تلك المُنحدرات
ماذا كُنت تفعل هُناك في الليل؟
ألديَك رغبَة في المَوت؟
.أنا لا أستطيع التذكّر
…أنا لا أعرف
.لا تقلق من هذا الأمر، الأن
.أنت بحاجة للراحة
هل رأيتها؟
- أتقصِد (جاكلين)؟ …- أجل. أهي
.لا يُوجد أحد هُنا يا عزيزي .سمعتك للتو تقول هذا الإسم
.أحتاج لهاتفي
.لا. لا هاتف في الوقت الراهِن .تحتَاج للراحَة
…إسمَع، إما يُمكنك أن تتذكر
.أو لا
أبي؟
أبي؟
.أهلاً
،قالوا بأن لديَك ارتجاج في المُخ وكسور في العظام
.ولكنّك ستكون بخيَر
.هل أنت بخير؟ لأنّه يبدو لي العَكس
أيَن أمّك؟
.ذهبَت للحصول على المزيد من القهوة
إذًا ماذا حَدث؟
أعني، ما الذي حَدث فعلاً؟
.أنا… لا أتذكّر
حسنًا، ماذا عن صديقُك المُخيف؟
هل فعَل أي شيء؟
.لا أعرف
ربمّا من الأفضَل أن نُبقي هذا
بيننا في الوقت الراهِن، حسنًا؟
.سأقول بأنني لستُ في حالة جيّدة في الأن
ولكن حتى أنتِ، أليس كذلك؟
ولكننا سنعمل على إصلاح ما في داخلنا
.كِلانَا
.هذا ما يهُم
،حسنًا، أنت تقول أقوال مثل هذه .ومن ثُمّ ترحَل
.وتسقُط كم هاويَة غبيّة
.فعلاً، إنها حقًا هاويَة غبيّة
ما الذي تُفكّر به أيُها الطبيب؟
.دكتور (تشانس)، أهلاً
.(المُحقق (نيوسم)، من شُرطة (سان فرانسيسكو
.آسِف إذا كُنت أروعتُك
…لا، لا بأس. كُنت… كُنت
.كُنت أحلم، على ما أعتقِد
أي أحَد أظهَرك فالصحيفَة؟
.كُنت فيها
“.رغُم أنّه مُجرّد “طبيب خليج (سانس فرانسيسكو)، تم حجب الإسم
.سقَط من المُنحدر
.تقريبًا إشتهرت
.أظن أنه كان حادث سيّارة، ذلك الذي شتّتك
ماذا تعتقد؟
.شُكرًا
.أنا… أنا لا أتذكّر حادث السيّارة
،رجُل كبير فالسِن بسيّارة قديمَة .حادث عند نهاية شارع بحرف “تي” مع سيارة مرسيدس جديدة
.الكثير جدًا من أجل أن تُسيطر على نفسك
،لو لم يَكن الجدار تحت الإصلاح
.فإنّه على الأرجَح لن يسقُط
أنت حقًا… لا تتذكّر؟
…مع إصابَة مثل إصابتي
.يُمكن لعُنصرك الرجعي أن يكون مدفونًا
.بعض النَاس من المُمكن أن يفقدو لأشهُر، سنين
.مع مرور الوقت، يُمكن لبعض الناس أن يتذكرو كل شيء
.والبعض الآخَر لا ترجع لهُم الذاكرة أبدًا
…أتسمح لي بأن أسألك
لماذا يهمّك ما أتذكره؟
أهذا بسبب الحَادث؟
.الكثير من الأحداث حصَلت في تلك الليلة
صاحب المرسيدس ضرب الرجُل .العجوز و هرب من مكان الحادث
.وجِدت السيّارة مهجورة في وقت لاحق
.الراكب لا يزال طليقًا
.هذا فظيِع
.أجَل
.ولكن هذه مُجرد قطعَة من ذلك
.كانَت هُناك جريمَة قتل حدثَت تقريبًا بنفس الوقت
.عدّة ضحايا في فُندق ليس بعيدًا جدًا
.يا إلهي
.أجَل
،وكان هُناك شُرطي من (أوكلاند) متورط فالأمَر ،لذا، وبطبيعَة الحَال
.وسائل الإعلام أُصيبَت بالجُنون
هل تذكُر لماذا كُنت هُناك؟
…كُنت
.كُنت فقَط أمشي
.كما تعرف، أردت أن أُصفّي ذهني
…كانت لدينا الكثير من المتَاعب مع إبنتنا
.بالطبع. فهمت ذلك
أيعني لك إسم (رايموند بلاكستون) أي شيء؟
.بالنسبَة لي؟ لا، لا أعتقد ذلك
.لا
…لماذا، أهو
.الشُرطي الذي ذكرتَه للتو
.كان الضحيّة… أحد الضحايا
.هُناك شاهِد رآه بالقرب من نُزل (كليف هاوس) في وقت سابق
أتتذكر رؤيَة أي شخَص قريب قبل أن تسقُط؟
…لا، لم أرى
.أنا لا أتذكّر
…أقُلت
أقُلت عدّة ضحايا؟
.أجل. كان مشهَد مُروْع
.سآخُذ ملابسُك، إذا كان لا بأس بذلك
ماذا؟
أردت أن أراها، لمعرفة ما إذا ربّما
أنت و (بلاكستون) كان بينكما إحتكاك أو
.ربما كانوا ضحايا من نفس المُجرم
.ربما نعتمد على شيء وربّما لا
.ربّما ستتذكّر
.أو ربّما سنكتشف كل ذلك بدون الحاجَة إليَك
أنت بخيَر، يا (إلدون)؟
…أتعلمين يا (غينلي)، لقَد شككتُ بالملايين من المرضى
دون معرفة حقيقَة ما تشعُر بِه
في الفَترة الزمنيّة التي يُمكن أن تحدُث
.في تغيّر الحياة والتي لم يُعمل حسابُها
.وكأن هُناك إحسَاس فظيع بالنسبة للعَالم
.أنا مُتأكدّة من ذلك
،كل تلك الإضطرابات …كل تِلك الأمراض
.يُمكنني أن أتصوّر أن هذا الشيء الذي أصبحت عليه
وكأنني نوعًا معا مَخزن مُتنقّل
.لجميع الأمراض العقليّة التي تعاملت معها
،إذا كان هذا ما كُنت تتخيّله .يكفي ذلك
.لقَد جلبت لك شيئًا
.عندما طلبَت الشُرطة ملابسُك، أضطررت لتخبئة هذه
.المُسعفون قالو أنها كانت معك عندما سقَطت
.ظننت أنه قد يكون شيئًا توّد أن تتبعُه
.وأيضًا هذا
.أطفأتُه من أجل توفير البطاريّة
.و… أيًا كان هذا
.أنا لا أعرف ما الذي يحدث
.لطالمَا أعتقدت أنّك واحد من الأخيَار
واحد من القلائل
…لذا
هل سأكون مُخطئة؟
.لا آمُل ذلك
.ولا أنا أيضًا
إن الرقم الذي تتصِل به مقطوع مُؤقتًا.
أنت تتصِل بمتحَف (ألان).
لا أحد متوفر للرد على…
.عائلتُك هُنا من أجلك
وكأنّك لا تعرف سياسَة المُستشفى؟
.إجلس على الكُرسي
.أجَل، السيّارة (تاون) على ما يُرام
.شارع 6600 بوست
لمتى؟
.هذا رائع
.أخبِر السائق بأني سأكون فالخارج
،ذهَبت إلى المُستشفى .قالوا بأنّهم أخرجوك
No comments yet. Be the first to leave one.