The first 200 lines.
" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
يبدو وكأنما...
يبدو وكأنما خلال البضع سنين الماضية،
طوّرنا قدرة مدهشة
للغضب على أي أحد لأي سبب.
مثلًا، رأيت ثعالب الماء على أرض الواقع،
وهو ما كان مشوّقًا جدًا إليّ. أحب ثعالب الماء، إنني من أشد معجبيها.
لذا، وضعت منشورًا عنها على "إنستغرام" ،
لأن هكذا تثبتون أن الحياة مستمرة برغم المنغصات.
فإذا بتلك المرأة وضعت لي ردًا.
قالت، "لعلمك، أنا أيضًا أحببت ثعالب الماء..."
حتى أخبرني زوجي أن ثعالب الماء تغتصب الفقمات الصغيرة.
ارتأيت أن عليك معرفة ذلك فحسب.
كوني أفضل."
حسنًا.
لديها مشاكل زوجية.
كيف حال زيجتك؟
كيف تدور مناقشاتكما؟
أراد زوجك تشويه ثعالب الماء في نظرك. لقد بحث عن تلك الحقيقة.
على فكرة، المعلومة صحيحة.
لكنه بحث عنها.
تلك ليست معلومة تُقال في سلسلة "بلانت إيرث" الوثائقية.
تحتم غوصه عميقًا في البحث.
كما غاص ثعلب الماء بقضيبه في الفقمة.
كلا، لا تبدؤوا الامتعاض بهذه السرعة!
لكنها أيضًا أخبرتني بذلك لأنها ظنت أنها تعرفني.
قالت، "إنني من معجبيك وأنت كوميدية،"
وهو ما يعني حتمًا كونك شخصية طيبة.
لذا، أعلم أن بمجرد علمك بهذه الحقيقة عن ثعالب الماء، ستغيّرين رأيك.
ستنضمين إلى الجانب الصحيح للتاريخ.
قطعًا لن تستخدمي هذا في فقرة كوميدية.
تغتصب ثعالب الماء الفقمات الصغيرة.
ارتأيت أن عليك معرفة ذلك."
إنك لا تعرفينني!
ربما هذا سبب حبّي لثعالب الماء.
ربما أظن الفقمات تستحق العقاب على أفعالها الشقية التي أفلتت بها طويلًا.
وأيضًا، مهما تكون الظروف، عليك التوقف عن قول كلمة "اغتصاب."
تلك حيوانات.
الحيوانات لا تطلب الموافقة.
أي خرافة جنسية مريبة عن الحيوانات تدور في رأسك؟
كيف برأيك أُنتجت سلالة الكلاب "لابرادودل" ؟
أظننت أن كلب "لابرادور" أُغرم بكلبة "بودل"؟
أتحسبينهما رأيا بعضهما عبر حقل
وقالا في نفسيهما، "لننجب جراءً ضعيفة التأريج" ؟
فقال مربي كلاب، "صدفة سعيدة، يفوز الحب."
هناك طريقتان لإنتاج كلب "لابرادودل".
إما أن مربي كلاب استمنى كلب "لابرادور"، ثم حشر ذلك المني في كلبة "بودل"،
أو نتج الأمر عن اغتصاب جرو.
يمكنكم انتقاء الخيار الذي يشعركم براحة أكبر حيال الحياة.
لكن لن يخرج الأمر قطعًا عن هذين الخيارين.
لم تكن قصة غرامية بين كلب وكلبة، بل كان انتهاكًا جنسيًا مقززًا.
وبالنسبة إلى ثعالب الماء،
إن شئت وصف الأمر بالاغتصاب، حسنًا، فما أدراك؟
هل حادثت الفقمة؟
هل أخذت أقوالها؟
فإنك لا تدرين، ربما وقفت الفقمة فوق صخرة قائلة،
"أنت يا ثعلب الماء، أتودّ إنتاج حيوان جديد؟"
وأجل، هجين ثعلب الماء والفقمة؟
أجمل حيوان في العالم؟
سأثبّت الفقمة أرضًا ليغتصبها.
وإنكم مهتمون فقط لأن الفقمات جميلة.
لو قلت، "ثعالب البحر تغتصب الجرذان،"
لكان رد فعلكم، "رائع، وأخيرًا."
لا يلزم أن يكون لديكم موقف ضد كل شيء.
بوسعكم أن تحبّوا بعض الأشياء. لا بأس.
بوسعكم إيجاد معلومات سيئة عن كل شيء على وجه الأرض.
بوسعكم البحث عن المعلومة على هواتفكم والتي ألّفها طفل.
ويمكنكم إيجاد معلومات سيئة عن كل شيء على وجه الأرض،
لكنكم ستُتعسون أنفسكم.
إنكم متيقظون جدًا للعدالة الاجتماعية، عودوا إلى النوم قليلًا.
ليس وكأنني أنشر صورًا لـ "كم جونغ أون" ،
قائلة، "يبدو فكاهيًا."
وإنكم إن نظرتم إلى صور "كم جونغ أون" ،
فإنه فعلًا يبدو فكاهيًا.
نتسرّع لنكره الناس.
نتسرّع لإلغائهم،
وبسبب ذلك، نغضب قبلما نفكر بالمنطق.
مثلًا، حبي لثعالب الماء قد يُفسّر بسهولة جدًا إلى،
"تعشق (ميشيل ولف) الاغتصاب."
وبالطبع لدي خيالي المريض، لكنني لست فخورة به.
وسائل التواصل الاجتماعي جعلت لكل رأي قيمة،
خاصة إن أثار جدلًا.
مثلًا، لدينا حاليًا "تويتر" و"إنستغرام"،
لكن قبل ذلك كانت المدونات، وقبلها كانت البيانات الرسمية.
عن نفسي أحب البيانات الرسمية
لأنكم تعلمون أن حينما يكتب شخص بيانًا رسميًا،
فإنه شديد الجنون.
وهكذا كل تغريداتكم. ما تغريداتكم إلّا بيانات رسمية مصغرة.
وتعرفون ما هي المدونات، صحيح؟
المدونات محض محادثة لم يرد أحد خوضها معكم.
حتى حين تكتبون،
فإن لسان حال حواسيبكم، "ليتني أموت، لكم أكره هذا."
لدينا آراء قوية، ونأبى جعلها محض آراء،
نتشاجر لإثبات من المخطئ ومن المحقّ.
أتشاجر مع أصدقائي.
مثلًا، لدي صديقة،
يقلقها جدًا مجيء المهاجرين واستيلائهم على وظائفنا،
فأقول، "حسنًا، إنك أم وربة منزل."
وتلك الوظيفة ليس بوسع مهاجرة أخذها منك.
يقلقني أكثر استيلاء الأمريكيين على وظائف المهاجرين.
خضعت لتدليك أجرته لي سيدة بيضاء من ولاية أمريكية مركزية.
شعرت وكأن قطة أخذت تمشي على ظهري لساعة.
وما كانت قطة غاضبة أو جائعة، بل قطة سعيدة.
تحاول إيجاد مكان للنوم.
ثم، بعد أسبوعين،
خضعت لتدليك أجراه رجل كوري،
وضغط على ظهري
بضغط معبّر عن لوعة مغادرته أسرته بالكامل.
كان ذلك تدليكًا مذهلًا!
تحتاجون إلى تدليك من شخص مرّ بمحنة ما.
لا يمكنكم نيل تدليك من امرأة تُدعى "ميريديث" ،
حيث إن أشد محنة تعرّضت لها هي قصّة شعر تغطي جبينها ذات مرة.
كما أنكم لا تريدون تدليكًا
من شخص يريد أن يدلككم.
تريدون تدليكًا من شخص مجبر على تدليككم.
هذان نوعان مختلفان من البشر.
شخص يودّ لمس ظهرك العاري لساعة؟
ذلك سفاح.
أما شخص مجبر على تدليككم؟
شخص يقول في نفسه، "هذه الحقيرة اللعينة..."
تأتي إلى هنا قائلة إن رقبتها تؤلمها لنومها في وضعية خطأ؟
أعمل 70 ساعة أسبوعيًا.
أقطن على بعد 3 ولايات وأجيء إلى عملي بدراجة هوائية،
وهذه الحقيرة..."
فيما تقولون في أنفسكم طوال الوقت، "يا له من تدليك مذهل."
تلك الآراء القوية.
الصديقة عينها، إنها واحدة من أولئك الناس،
إذ تجهل سبب عجز البعض عن تحمّل نفقات الرعاية الصحية.
إنها فاحشة الثراء وليست شخصية طيبة.
ورغم ذلك، يصعب على الكثيرين تحمّل نفقات الرعاية الصحية.
يصعب بالذات على النساء الحصول على رعاية الأمومة.
وأعتقد أن جزءًا من المشكلة هو أن النساء...
ما زلنا نتلطف جدًا حيال كل الأشياء التي تحدث لأجسادنا.
علينا التوقف عن التلطّف.
مثلًا، حين ننجب طفلًا، نقول إنها معجزة.
توقفن.
ما أن يسمع أولئك الرجال "معجزة" ، إلا ويقولون،
"أجل، لذا ما حاجتك إلى الرعاية الصحية؟ إنها معجزة."
أولًا، إنجاب طفل ليس معجزة.
المعجزة هي النوم ولديك قدم واحدة، ثم تستيقظ، فإذا بك تملك قدمين.
"عجبًا، هذه معجزة.
عليّ الذهاب لتسوق الأحذية.
سأشتري بعض فردات الأحذية اليسرى."
إنجاب طفل ليس معجزة، بل كارثة طبيعية.
وعلينا وصفها بصفتها كارثة لنحظى بالرعاية الصحية التي نستحقها.
مثلًا، حين يضرب إعصار "فلوريدا" ،
فإنهم يرسلون المساعدة لأنهم يرونكم مدى جسامة الوضع.
فلا يقولون، "القدير قبّل (فلوريدا) بالرياح."
لا، بل يرسلون مراسلين، فيعرضون الصور ويأخذون أقوال الناس.
هذا ما علينا فعله بعد الولادة.
أدخلوا مراسلًا إلى هناك،
اكسوه بأحد المعاطف الواقية من المطر المريبة تلك.
مثلًا، "أنا هنا في مهبل (مارثا)،"
والوضع محزن.
الطرق والجسور معطلة.
تتعذّر النجاة في هذه الظروف.
الحطام في كل مكان.
معي زوج (مارثا) هنا، لنسمع أقواله."
"أقصد، يحاول المرء الاستعداد لبلايا القدر، و...
حسنًا، دُمر بيتي فحسب."
عليكن التوقف عن التلطف!
الأمر عينه حيال الدورة الشهرية، نتلطف جدًا بشأنها.
"الدورة الشهرية" ، هذا ليس اسمها الصحيح أصلًا.
كل أسماء الدورة الشهرية سيئة.
"الدورة الشهرية" و"العادة الشهرية" و"الحيض". كلّها سيئة.
أتعلمون بماذا علينا تسمية الدورة الشهرية؟
يجب تسمية الدورة الشهرية بـ "نسيج دموي يسقط من فتحة."
إن ذهبتم إلى العمل...
وقلتم، "لدي نسيج دموي يسقط من فتحة،"
فسيقولون، "أجل، خذي إجازة لباقي الأسبوع."
أعلم، أتحدث عن الدورة الشهرية كثيرًا، وأعلم أيها الرجال أنها مقرفة.
تعلم النساء أنها مقرفة.
ندرك ذلك.
لا نستيقظ أبدًا من نومنا قائلات،
"مرحى، إنني متحمسة جدًا لتنظيف مسرح جريمة."
إلا أن هذا يجعلكم تتساءلون.
أهناك نساء تقتل؟
فإننا بارعات جدًا في إخراج الدم.
تلك مهارة نتعلمها في الـ11 عمرًا.
مثلًا، "يتحتم ألّا يعلم أحد."
أجل، أصفّي دم مهبلي مرّة شهريًا،
أعتقد أن بوسعي تصفية دم جسد كامل مرتين سنويًا.
الدورة الشهرية مقرفة.
أعلم أنها مقرفة،
لكنني أتحدث عنها كثيرًا لأنني أودّ الرجال أن يكونوا أكثر راحة.
ثم أخذت أفكر
كيف أننا نحن النساء كنا سنتصرف لو كان الرجال هم من يمرّون بالدورة الشهرية.
أتعلمون؟ لا أظننا كنا سنصير ودودات جدًا.
أعتقد أن بمجرد بدء الدورة الشهرية لدى الرجل،
سنقول، "اذهب إلى السقيفة خارج المنزل يا (كيفين)."
لا، إنك شديد التسريب.
حين تكون في المنزل، سر على الأرضية المكسوة بالشمع فقط.
لا تجرؤ على دخول غرفة المعيشة خاصتي.
كسوت المقاعد بغطاء جديد وأنت شديد التسريب.
إنك مثل أبيك تمامًا."
طبعًا يا نساء، أعتقد أننا أيضًا كنا سنتدخل أكثر بكثير في شؤون الرجال خلال دورتهم.
أتعلمون؟
لكنكم تعرفون النساء،
كنا سنغدو من يذكّر الرجال بتغيير سدّاداتهم القطنية،
تعلمون أننا كنا سنفعل ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.