The first 200 lines.
ليحذر الذي يحارب الوحوش " ،من أن يتحول هو ذاته إلى وحش
والذي يحدق في الجحيم" "طويلاً فان الجحيم سيحدق له أيضاً
"فريدريك نيتشه"
|| الجسد البارد ||
لسنا قريبين كفاية عمن نكرههم
ولهذا السبب، لا ينبغي أن نقترب كثيراً ممن نُحب
تلك حقيقة مروعة
عرفتها بما فيه الكفاية عندما ركبت السفينة
ولكن تستحق بعض الحقائق أن ننتبه لها
.وأخرى يفضل أن تظل متروكة ..
لقد أبحرنا قبل 67 يوماً
سبتمبر عام 1914
أعواد الكبريت لا فائدة منها مثلها مثل ثور ذو حلمات على سفينة
.أشكرك
ها هي جزيرتك أنظر، هل تراها؟
ما الذي تهرب منه؟
كان هذا أول سؤال طرحوه عليّ عندما قررت الإبحار في البحر
.تحضروا لإنزال المرساة
،هذا عمل رجل واحدِ لا يحتاج إلى اثنين
لماذا لا تسمعون الكلام؟
احترس، عُد إلى الخلف، لا تجعلها تبتل
،احترسوا بهذه لا ترموا الأغراض فيها
!هيّا! هيّا
!لا يوجد طيور
ولا حتى طقسُ جيد يُرحب بك
سيدي، أين نترك حقائب الضابط (آرون ويندز)؟
هنا في الداخل
أخبر الآخرين أن ينتظروا .. مع بقية المؤن
كلا، أحضروها
فائق احترامي، أنا المسؤول عن وصولك بأمان
.وهذا بالكاد غير مطمئن ..
.وقد وفرت لي بالفعل وصولاً آمن
كانت بادرة كرم من القبطان ليصطحبني إلى الأراضي الجافة
.لم يكن مضطراً لذلك
ولكن خلال الرحلة توصلنا ،إلى أمرِ لا يتغير
أنه أحياناً لابد من وجود فارق بين الأجيال المختلفة للبشر
كان القبطان يعاملني دوماً بمجاملة جلاد
لو أمكنه فعل .أي شيء لي .. لفعله
"غرونر يملك هذا الينبوع"
عودوا للقارب يا فتية
هل أنت موجود؟
!افتح
أيمكنك سماعي؟
!مرحبا
مرحبا؟
!أنت! استيقظ
أحضر لي ماء أيها الضفدع
!استيقظ
،فني إشارة البحرية
نحن نستبدل ضابط (الطقس هنا (ألدور فيغلاند
أيمكنك إخباري بمكانه؟
لقد قلت، أين هو مسؤول الطقس؟
اسمع، أنا قبطان سفينة نقل ،وكان عليّ تغيير مساري لأحضر هذا الرجل
.وأخذ معي من سبقه هنا ...
.. والآن أين هو - حمى النمشية -
هل هو ميت؟ - هل معكما أي تبغ أو فودكا؟ -
أين بقايا الرجل؟
!بحقك يا رجل، تكلم
لقد خرج ذات يوم ولم أره بعدها
!بحقك، إنها جزيرة إلى أي مسافة قد يبتعد؟
... سباحة
اسمك؟
هل تحب (فريزر)؟ - هذا ليس كتابي -
هل معك تبغ؟ - ليس بشخصي. كلا -
(سيد (غرونر
.. يا قبطان
أشكرك على قلقك ولكن لست على وشك العودة الآن
خُذ هذا
لا تخلط العناد بالغباء - .سأتدبر أمري -
أشكرك على كل ما فعلت
كُل جيداً، اعمل بجد
.ابق مشغولاً
رحلة آمنة - .وموج هادئ -
سيكون عليّ العيش فيما يشبه الحبس الإنفرادي
،لمدة اثنى عشر شهراً بعيداً عن الحضارة
:أعمل في وظيفة مملة لا قيمة لها
.وهي تسجيل قوة واتجاه الرياح ..
"مسؤول الطقس أدولف فيغلاند" "سجل وحوداث عام 1913"
"البحرية الملكية لبريطانيا العظمة"
"أدولف فيغلاند" "أبريل عام 1908"
"داروين كان مخطئاً"
(سيد (غرونر
(سيد (غرونر
سيد (غرونر) لو أن هذه .. فكرتك عن الشروع
!افتح الباب
!دعني أدخل
!(غرونر)
!(غرونر)
!(غرونر)
!أرجوك دعني أدخل - !كان عليك البقاء في القارب -
!(غرونر)
!(غرونر)
،عندما يتملكني خوفُ من فنائي
قبلما يجمع قلمي ،أشعاراً في رأسي المزدحم
وقبلما أكتب كتباً ،مملوءة بأشعاري
التي تشبه صومعة الغلال الثرية بالأفكار الناضجة
وعندما أحدق في ،سماء الليل البشرية
أجد سحباً كثيفة من أشعار الرومانسية
التي لا أظنني سأعيش طويلاً لأشهدها تتحقق في مخيلتي
وعندما أشعر بحُب ذلك ،المخلوق الفاني
،الحب الذي لن أعايشه أبداً
،ولم أستمتع بقوته الخيالية تلك
وعلى شاطئ العالم المتسع، أقف وحيداً
وأفكر بأن الحب والشهرة .لا جدوى منهما في هذا العالم المنهار
!يا إلهي
"إنفيرنو = الجحيم"
!كلا
لا تطلق - !ضع سلاحك جنباً -
!ضعه جانباً
!تراجع
ماذا تريد؟
هل عليّ أن أنطقه لك؟
أقلت أن معك تبغ؟
نعم - قهوة؟ -
نعم
فودكا"؟" - الـ"جين" وذخيرة -
العيار؟
!هناك المزيد منها
إنها غير مؤذية - غير مؤذية؟ -
تعالي هنا، تعالي
هيّا
أترى؟
"أظنني سأناديك بـ"ًصديق
لقد عُضضت - حُرقت -
كم عدد الذين قتلتهم؟ - لا أعرف -
.. مسؤول الطقس السابق
لم يمت بسبب حمى النمشية..
لقد تركته وحيداً هنا مثلي
هذا مثله مثل القتل - علينا الذهاب -
!هيّا بنا
هل زال الألم؟
منذ متى وأنا فاقد الوعي؟ - يوم أو يومين حسبما أتذكر -
تبولت في سروالك
ألف وثمانمائة واثنان وستين هذا ما أسميه ترسانة
ماذا تفعل؟
،حركة غبية تظنها ستطفو
يمكنك التحدث مع الوحش؟ - لا أتحدث، بل أصدر أوامر -
ألم تحاول الهرب؟
حنى الكلاب تترك الأسياد الأكثر قسوة
إنها مذهلة
لم أتخيل أن كائن كهذا موجود
ما نعرفه هو جزيرة صغيرة في محيطِ واسع من العلم لا نعرفه
أعلم أن هناك جزء مرجانية بها أنواع فريدة ومستوطنة من الأسماك
التي تطورت بشكلِ مستقل تماما
أنواع ضالة نجت في العزلة
.وكانت عالقة في الجمود التطوري ..
ربما هذه الوحوش مثلهم ليست شبيهة بالبشر
.أو البرمائيات أو الزواحف أو الأسماك ..
إنها ليست مثل البقية، صحيح؟
إنها لا تعض، هذا كل شيء - ماذا عن الندبة التي على كتفك؟ -
كانت ذات مرة، المرة الوحيدة وقد تعلّمت درسها
تذكّر، مازال السكون والبحر الصامت ما يُغرق الفرد
لقد عدلت الآلية لمسح الساحل
جل ما أعرفه هو أزرار التحكم مثل جميع الوحوش الجهنمية
يخافون من أشعة الشمس كانوا بشراً أو سماويين
(شياطين من (أطلانتس - أنا أؤمن بما أراه -
.. شيء واحد مازلت لا أفهمه
أنه كان بوسعك الهرب قبل 4 أيام مع القارب الذي أحضرني
أهرب؟ إلى أين؟ - إلى العالم المتحضر -
عالمك المتحضر هذا، مكان لطيف
فلماذا تخليت عنه؟
هنا، أنا سيد قراري كان المد عالياً أو جحيمًا
حسناً، يمكن الاحتفاظ بها لكني سأشير لأول سفينة تعبر
حقاً؟
هذه الجزيرة ليست في ،أي خطوط شحن تجارية
السفينة التالية هنا ستكون مع بديلك
بحقك يا (غرورنر)، المنارة مبنية حيث يوجد عبور بحرية
إنها أيضاً مبنية بميزانية بحرية محدودة وشحن وتفريغ ذاتي
عليك إفراغ الدلو قبل أن تملئها مجدداً يا فتى
إنها المرة الثانية خلال أسبوع أجبر فيها على إعادة بناء حياتي
كل أغراضي احترقت
لم يتبق لي شيئاً مما كنت عليه
،في هذا الجزء الناء من العالم أشعر بخسارة لا يمكن تعويضها
لا أعرف إن كان ناشئاً ،من التوق للحضارة
أو فزع السجن
.أم مجرد خوف عادي ...
!لا! لا تأكلي هذا
ليس صالحاً للأكل
.. إنها شمعة
يا صديق، أحضر بندقيتك
،لا تطلق إلا عند وصولهم للبرج ولا تهدر الطلقات على المصابين
،اقتل ما يكفي منهم وسيلتهمون بعضهم البعض
لا أرّ شيئاً - ستعلم ما تبحث عنه -
!ابدأ
!أطلق يا رجل !استخدم بندقيتك
!هيّا! أطلق
ما من إنسان منعزل كالجزيرة - أو سفينة -
غرونر) كالجزيرة)
،ولا يريد أي حملِ زائد
مهما كان قدر الشيكولاته .أو القهوة التي أحضرتها السيدة
اذهب وأحضر بعض الماء
لك فرصة أخيرة
انتظر
انتظر بشدة
انتظر
مهلاً
استعد
!ورائك
!أفق يا رجل أفق، أطلق، اللعنة
!أخر فُرصة لك
No comments yet. Be the first to leave one.