The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E08 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 29
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 144 lines.

‫ستبدأ المسرحية‬

‫لا أظنني أستطيع فعل ذلك (كريستين)‬ ‫فعرض "٢٠ ولداً أبيض ثرياً"‬

‫غير موهوبين أشعروني بالملل‬ ‫لغاية الموت كاد يقتلني‬

‫توقف (ماثيو)، نفعل هذا لأجل (ريتشي)‬

‫وسيرانا من المسرح‬ ‫لذا علينا أن نبدو مهتمين‬

‫أقترح أن تعدّ بالمقلوب في رأسك من ١٠٠٠٠‬

‫هذا جعلني أتجاوز زواجي‬ ‫وسيجعلني أتجاوز هذا‬

‫- لا أقصد الإهانة (ريتشارد)‬ ‫- لم أعتبرها إهانة‬

‫رباه! انظرا إلى هنا‬ ‫تدور القصة في (اسكتلندا)‬

‫رباه! سنة ١٨٤٩، رباه، هذا مبني على قصيدة‬

‫هيا (ريتشارد)، إنه فتى صغير‬ ‫وليس صعباً أن نظهر دعمنا‬

‫ماذا؟ هو صاحب دور البطولة؟‬ ‫أعطوه جملاً؟ ما الذي كانوا يفكرون فيه؟‬

‫لا آبه إن كان مريعاً‬ ‫المهم ألا يعرف أنه مريع‬

‫لذا سنشجّعه كما شجعناه‬ ‫عندما فشل في عزف الكلارينت‬

‫وعندما فشل في كرة القدم‬ ‫وفي اختبار الحزام الأصفر للكاراتيه‬

‫ألا يعطونك الحزام الأصفر فقط‬ ‫لتمكّنك من ربطه؟‬

‫بلى (ماثيو) لكن ليس‬ ‫عندما تربطه على رأسك‬

‫- إنه مريع‬ ‫- لذا سنقول له إنه رائع‬

‫ربما ليس جيداً أن نتابع‬ ‫القول له إنه رائع في كل شيء‬

‫ماذا لو كوّن له الأمر رأياً‬ ‫غير واقعي ومبالغ فيه عن نفسه؟‬

‫خاطب عائلة (إليزابيث هاسبلي)‬

‫ها هم آل (كامبل) الداعمين‬

‫أتوا مجدداً ليحمّسوا‬ ‫"المحرّك الصغير الذي لم يستطع"‬

‫آمل ألا يحرج (ريتشي) نفسه كثيراً الليلة‬ ‫هناك أمور كثيرة على المحك‬

‫هناك كشافة لمواهب الأولاد في الحضور‬

‫من سيسمح لولده بأن يكون كشاف مواهب؟‬

‫لا، الكشافة ليس ولداً‬ ‫بل تمثّل الأولاد، هل هي جادة؟‬

‫في الواقع، الأمر مهم جداً‬

‫منذ سنتين حصلت طالبة في الصف السادس‬ ‫على عقد لـ٣ إعلانات‬

‫لديها الآن منزلها الخاص في (لوريل كانيون)‬

‫وانتهى بها الأمر تتقدم بدعوى لتطلّق والديها‬ ‫وهذه إحدى قصص النجاحات الكثيرة‬

‫هذا المكان كفيل بإفساد شيء طاهر‬ ‫وبسيط كالمسرحية المدرسية‬

‫بالطبع ستقول هذا، فولدك مريع‬

‫المعذرة، لمعلوماتك، ليس مريعاً‬

‫وعندما يكون مريعاً نكون هنا كعائلة لدعمه‬

‫لأن هذا ما تفعله العائلات‬ ‫إنها تتعاضد معاً‬

‫١٠٩٩٩، ١٠٩٩٨، ١٠٩٩٧‬

‫"لا بأس (إليزابيث)، أنا هنا"‬

‫"يمكنك الرحيل الآن، في الجنة، لن تكون‬ ‫رجلاك مشوهتين وستكون رئتاك قويتين"‬

‫"لقد وصلت، سأسمعك في أغنية كل طائر‬ ‫وأشعر بك في قبلة كل قطرة مطر"‬

‫"لا تذهبي، لا تذهبي، (إليزابيث) ابقي معي"‬

‫- رباه! كان مذهلاً‬ ‫- هذا لا يعقل‬

‫- ما كان رأيك؟‬ ‫- لا يمكنني التكلّم بعد‬

‫كانت المسرحية جيّدة‬ ‫أحسن (ريتشي) في لعب دور... الراعي‬

‫- إلى أين ذهبت؟‬ ‫- كان عليّ التسلل خارجاً‬

‫إذ يسهل عليّ أكثر الكذب عليه‬ ‫وأنا لم أرَ أداءه‬

‫سأقول إنه كان مؤثّراً‬ ‫أتريد أخذ "لا يعقل" هذه المرة؟‬

‫(ماثيو)، كان أداؤه لا يُعقل‬

‫حسناً (كريستين)، هذا يترك لك‬ ‫"مذهل"، و"رائع"‬

‫كان مذهلاً ورائعاً‬

‫لنوفّر هذا لغاية حضوره إلى هنا‬

‫اسمتع إليّ، كان بارعاً‬

‫المعذرة، هل أنت والدة (ريتشي كامبل)؟‬

‫يا ليت‬

‫- أنا والدة (ريتشي كامبل)‬ ‫- أنا (هايدي بايكر)‬

‫صاحبة وكالة للمواهب‬ ‫وقد وجدت ابنك رائعاً‬

‫هل مثّل كثيراً؟‬

‫لا، شارك في ٥ مسرحيات‬ ‫لكن لأول مرة يمثّل‬

‫لكن هذا يسري في العائلة‬ ‫كنت أعمل في تلك الصناعة لبعض الوقت لذا...‬

‫- أية صناعة؟‬ ‫- ذاك المجال؟‬

‫- مجال الجمنازيوم؟‬ ‫- مجال الاستعراض‬

‫صوّرت فيلماً ممتازاً‬ ‫خاصاً بالطلاب في الجامعة‬

‫تتكلّمين عن الشريط الذي تخلعين فيه‬ ‫قميصك في مهرجان مقاطعة (أورانج)؟‬

‫يُدعى هذا موقع تصوير، (ريتشارد)‬ ‫وفي الواقع، حاز جائزة‬

‫ليست جائزة بكل معنى الكلمة‬ ‫لكن المخرج حصل على علامة "جيد"‬

‫على كلٍ، سأجري تجارب أداء لإعلان وطني‬

‫ونبحث عن ولد في سن (ريتشي) يجيد التمثيل‬ ‫أظن أنه سيكون مناسباً‬

‫أعلميني إن كان (ريتشي) مهتماً في الأداء‬

‫- إنه كذلك‬ ‫- لا، شكراً‬

‫- لن نفعل هذا، أبداً‬ ‫- يمكننا أن نفعل هذا... سنناقش الأمر‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ماذا تفعل؟ (ريتشارد)!‬

‫تلك المرأة كانت محترفة‬ ‫وأرادت (ريتشي)‬

‫المحترف الوحيد الذي أراد يوماً (ريتشي)‬

‫كان ذاك الرجل صاحب العيادة‬ ‫للفتيان المميزين في (ماين)‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، انتابني شيء ما، أنا بخير‬

‫إذاً، هل أعجبتكم المسرحية؟‬

‫ما خطبي؟‬

‫كان هذا ممتعاً، أرأيتما‬ ‫كل أولئك الفتيات اللواتي يخاطبنني؟‬

‫- كان هذا مذهلاً‬ ‫- كان هذا مذهلاً‬

‫كما أنني وضعت التبرّج‬ ‫سأذهب لأرى إن كانت شفتاي ما زالتا حمراوين‬

‫يا لعُقد ذاك الفتى‬

‫أتعلم؟ أظنني سأتصل بتلك الوكيلة‬ ‫في الصباح وأحدد موعداً للأداء‬

‫- ظننتنا سنناقش الأمر‬ ‫- هذا ما نفعله‬

‫لست تناقشين بل تُعلمين‬

‫إنه نقاش مُعلم‬ ‫بشأن ما أنوي فعله بابني‬

‫- إنه ابني أيضاً‬ ‫- إنه في منزلي حالياً ومن يجد شيئاً يحتفظ به‬

‫لا تحاول، إنها تستخدم دفاع الهراء‬

‫(ريتشارد)، كم نشاطاً يجيده حقاً؟‬ ‫ليس رياضياً وليس ماهراً يدوياً‬

‫وليس فناناً، إنه مريع فحسب‬

‫وتعرف أنني أحبه كلّياً‬

‫لا أريد أن يكون ممثلاً ولداً‬ ‫فهؤلاء يكبرون بسرعة‬

‫في صغري، طلب مني المشاركة‬ ‫في شارع (سمسم) لكن والديّ رفضا‬

‫أترين؟ لأنهما كانا ذكيين‬

‫في الواقع، كانت لديّ عمة مسيحية‬ ‫اعتقدت أن الوحوش الناطقة عمل الشيطان‬

‫قد تكونين تفوقت عليّ في هذه الجولة‬

‫(ريتشارد)، هيا، فليقم بتجربة أداء واحدة‬ ‫لنعرف إن كان الأمر سيعجبه‬

‫سيكره الأمر‬

‫لِمَ لا تسألين (ريتشي)‬ ‫عما يود فعله وتنطلقين من هناك؟‬

‫لا أقصد الإهانة، لكن لستِ أماً‬ ‫فلمَ لا تتركينا نتولى الأمر؟‬

‫- في الواقع، هذه فكرة سديدة‬ ‫- ماذا قالت؟ لم أكن أستمع حقاً‬

‫لنترك (ريتشي) يقرر‬ ‫إن أراد أن يجرّب، فلندعه يفعل‬

‫وإلا فستكون نهاية الأمر‬

‫حسناً، هذه فكرة سديدة، (ريتشي)‬

‫(ريتشي)، يا صاح، تعال إلى هنا للحظة‬

‫إذاً، كان والداك يتكلّمان عن روعة‬ ‫أدائك في المسرحية الليلة‬

‫- هل استمتعت بوقتك؟‬ ‫- نعم، كثيراً‬

‫جيد، إذاً سيسرّك أن تعرف‬

‫أنّ سيدة كانت هناك‬ ‫وظنّتك مناسباً لإعلان تلفزيوني‬

‫- رائع‬ ‫- نعم، إذاً، أتود فعل هذا؟‬

‫لا، شكراً‬

‫ماذا؟ لِمَ لا؟‬ ‫لكنك كنت بارعاً وأعجبك الأمر‬

‫أظنني سألتزم بالكاراتيه‬

‫لا بأس‬

‫قد يكون بحاجة إلى تعلّم الكاراتيه‬

‫إذاً، انتهى الأمر، قرر (ريتشي) عن نفسه‬

‫وأظن أنه كان القرار المناسب، سأراك غداً‬

‫إلى اللقاء‬

‫- هل رأيت هذا؟‬ ‫- "أنا رجل وما أقوله يتلاشى"‬

‫لا، لم أرَ هذا‬

‫"هذا صحيح يا امرأة، استمعي إلى رجلك‬ ‫والآن حضّري لي طعاماً وأثيريني"‬

‫لم يحصل شيء من هذا‬

‫بلى، هذا حصل، أنت رجل أيضاً لذا تقول‬ ‫"أنا رجل لذا أوافق كل الرجال الرأي"‬

‫رائع، إذاً العاشرة هذا الصباح‬ ‫نتوق للأمر، إلى اللقاء‬

‫- إلامَ تتوقين؟ من كان هذا؟‬ ‫- سأصطحب (ريتشي) إلى تجربة الأداء‬

‫ظننتك و(ريتشارد) اتفقتما‬ ‫على القيام بما أراده (ريتشي)‬

‫أعلم، لكن بقيت مستيقظة طوال الليل‬ ‫أفكّر في الأمر وهل تعرف ماذا أدركت؟‬

‫الأولاد حمقى‬

‫أعرف أن والدنا قال هذا بصوتٍ عال‬ ‫لكن هذه الأيام، لا أظن أنه عليك ذلك‬

‫لا، لكن أعني أنهم لا يعرفون صالحهم‬

‫(ماثيو)، أحبه كثيراً‬ ‫إنه أذكى وأظرف وأروع فتى صغير‬

‫وأريد بشدة رؤيته ينجح في شيء ما‬ ‫فهذا سيكون جيداً لتقديره لنفسه‬

‫أذكر عندما قالت لي أمي شيئاً كهذا‬

‫إلا أنني كنت أجلس عند حافة حوض‬ ‫الاستحمام أحمل لها المنفضة‬

‫لذا كان الأمر محايداً‬ ‫بالنسبة إلى احترامي الذاتي‬

‫أتعرفين ما الذي أكرهه الأكثر‬ ‫بشأن والدينا؟‬

‫إن لم يكن الأمر يتعلّق بحمل‬ ‫المنفضة، لا أود سماع الأمر‬

‫لم يشجعانا يوماً على القيام بشيء‬

‫أتذكر الصيف الذي أمضيناه‬ ‫في مخيّم الرقص؟‬

‫لم أخبر هذا لأحد‬ ‫لكن معلمتي السيدة (نولر) قالت...‬

‫إنه كنت لتكون راقصاً محترفاً‬ ‫تقول هذا للجميع‬

‫نعم، صحيح، لأن هذا صحيح‬ ‫وكنت بارعاً أيضاً‬

‫هيا، ماذا يقول أستاذ الجاز عنك؟‬

‫- لا أذكر‬ ‫- لا، هيا، بلى بالطبع‬

‫- هيا، حصل هذا منذ فترة‬ ‫- (ماثيو)، هيا، ماذا قال؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left